ونظرية الكتاب الأساسية أن الحياة تعتمد كلياً على الشروط البيئية الخاصة جداً على الأرض وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بالماء فمثلاً تعمل السعة الحرارية الخاصة بالماء على وقاء يحفظ درجات الحرارة الضرورية للحياة في حين يعمل استقطاب الماء (وجود قطبين: شحنة إيجابية باتجاه الأوكسجين وشحنتين إيجابيتين على ذرتي الهيدروجين) على تمكين الماء من حل مكونات مختلفة تتراوح من المركبات الشاردية (الأيونية) إلى جزيئات البروتين الضخمة التي تملك القليل من الأجزاء القطبية.
أكد خالد البلشى نقيب الصحفيين حرص النقابة على التعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية للقيام بالدور المنوط بها فى نشر الوعى البيئى
ورحب النقيب بالمتدربين فى مركز التدريب الذى شهد تطويرا مؤخرا ويملك خطة تدريب جيدة للتشبيك مع كافة الجهات والتعريف بدور النقابة.
من جانبه أكد الدكتور محمود بكر على إستكمال مسيرة العمل والعطاء لنشر الوعى البيئى ورفع قدرات الصحفيين وترسيخ مبادىء التربية والثقافة البيئية المتكاملة لكافة فئات المجتمع من خلال منابرنا سواء صحف أو مجلات أو مواقع وبوابات ألكترونية أو من خلال التدريب والتأهيل لرفع كفاءة غير المتخصصين لدعم أنشطتهم من الناحية الإعلامية اعتمادا على خبرائنا من رواد المهنة وأعضاء الجمعية.
وأشار بكر الى أن تحقيق النجاح والتطوير والإبداع لن يحدث إلا بدعم وتشجيع القائمين على العمل البيئى والأهلى فى مصر وفى مقدمتهم وزارة البيئة من خلال الفكر المستنير للدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة موجها الشكر لرائد العمل الأهلى البيئى والتنموى الدكتور عماد الدين عدلى لدعمه المستمر للإنخراط بفاعلية فى الأنشطة والفاعليات المرتبطة بالعمل المجتمعى و لفريق عمل البرنامج والمكتب العربى.. متطلعا إلى إستمرار الدعم والتشجيع لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح بكر أن الهدف من ورشة التدريب هى بناء قدرات الجمعيات الاهليه فى مجال مهارات الإتصال والتوثيق المرئى والمكتوب والمسموع وإعداد المواد اللازمة للنشر الإعلامي لمساعدتهم في التوثيق الجيد لأنشطتهم شكلا ومضمونا و زيادة مساحات النشر الإعلامي وتنشيط عملية التوثيق برمتها وكذلك رفع قدراتهم حول مهارات الإتصال المباشر وإدارة وسائل التواصل الإجتماعى بمعنى التوثيق الإعلامي بأشكاله المختلفة مثل التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو وكتابة الأخبار وإدارة وسائل التواصل الإجتماعى واختيار قصص النجاح وتحفيز الإبتكار.
وأضاف بكر أن المشروع سيصدر قريبا نشرة صحفية إلكترونية تعتمد على الأخبار والتقارير والصور التى سترسل من المتدربين على كيفية صياغتها وستكون تجربة حية لتعامل الجمعية مع الإعلام.
وطالب الدكتور محمود بكر بالوقوف دقيقة حداد على روح الزميلة العزيزة والصحفية القديرة الأستاذة ليلى مرموش رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية سابقا والتى توفت منذ أيام.. فقد كان لها بصمات ومواقف فى مسيرة العمل الصحفى فى مجال البيئة والتنمية والعلوم.
من جانبها وجهت غادة احمدين مساعد المدير الوطني لبرنامج المنح الصغيرة الشكر لنقابة الصحفيين لإتاحتها الفرصة لإستضافة تدريب المشاركين من الجمعيات الأهلية مؤكدة أهمية هذه الورشة فى تدريب الجمعيات الأهلية على العمل الصحفى فيما يخص توثيق أنشطة هذه الجمعيات.
وقالت أحمدين إن برنامج المنح الصغيرة التابع لمرفق البيئة العالمية يتم تنفيذه فى الوقت الحالى فى 128 دولة ويدار على مستوى العالم كمشروع واحد كبير بواسطة برنامج الأمم المتحدة الإنمائى وفقا للقواعد المنظمة لعمل الجمعيات الأهلية فى كل دولة ودائما كانت تواجهنا مشكلة توثيق الجمعيات الأهلية فى مصر للأنشطة التى تنفذها من حيث نوعية الصور أو الأخبار وهناك مشروعات تخص الجمعيات الأهلية فى مصر يتم عرضها فى البرنامج العالمى أفضل بكثير من دول أخرى ولكن العائق هو كيفية إظهار وترويج هذه الأنشطة التى تتم ولم يكن هناك تركيز على التوثيق لذلك بدأنا نركز على هذه النقطة
عند تنفيذ الأنشطة و توثيقها يشكل جيد من خلال خبر أو فيديو قصير كل أسبوع بحيث يكون هناك منتج اعلامي جيد من هذه المشروعات على المستوى المحلى والوطنى والعالمى يمثلنا فى الخارج.
من جانبه أكد جمال غطاس مدير مركز التدريب بالنقابة حرص النقابة على بذل كل جهد من شأنه أن يرفع الآداء المهنى فى المجتمع كله سواء داخل النقابة أو خارجها ..لافتا الى ان هناك ثلاثة أشياء رئيسية من شأنها تشكيل صحافة المواطن هى الكتابة والمهارات الأساسية والصحافة المرئية القائمة على الفيديو والموبايل بالإضافة الى انتاج المحتوى الرقمى والسوشيال ميديا للنشر والتفاعل مع الجمهور .
التوثيق المرئي ويشمل التصوير الفوتوغرافي والفيديو التعامل مع وسائل ومنصات التواصل الإجتماعى مهارات الاتصال المباشر أنواع وأدوات كتابة المحتوى لمنصات التواصل
أنواع المحتوى وصناعة الهاشتاج والتريند على منصات التواصل الإجتماعى أهمية صحافة الفيديو مبادىء تكوين المادة الفيلمية وتقنيات التصوير السريع استخدام أدوات المونتاج اللحظى عبر الإنترنت صحافة الفيديو كاميرات مستقلة هواتف محمولة.
خلال 189 صفحة يقدم المؤلف معلومات قيمة وغزيرة عن المنطقة . يقول المؤلف في المقدمة أنه بداية من عام 2015 وفي خضم أربع سنوات مرّت فتكت الحرب بالبشر والحجر والشجر وكمهندس زراعي عملتُ حوالي عشرين عاماً في مجال البيئة والغابات وما رأيته من عبث وفوضى قررتُ أن اكتب بحثاً متواضعاً عن البيئة والحراج في منطقة عفرين فبدأت بالاعتماد على المراجع والكتب الجامعية والأجنبية والنشرات الزراعية المحلية والتقيت بالزملاء العاملين في مجال الحراج والبيئة كذلك دوّنتُ معلومات عن عملي الوظيفي والجولات الميدانية ولقائي مع السكان المحلّيين وبالاستفادة من التجارب والمشاريع المنفذة في المنطقة مع المنظمات الدولية والجولات الاطلاعية خارج البلاد مثل تونس وتركيا . كان حافزاً لي بأن أدون كتاباً عن الموضوع المذكور والذي يشمل التعريف بمنطقة عفرين من حيث الموقع والمساحة والسكان والغابات الطبيعية والأشجار والنباتات المرافقة ومشاريع التحريج الاصطناعي والانواع المزروعة والمساحات المشجرة ومدى تأقلمها ونجاحها في المنطقة بالإضافة إلى عمل الدائرة المسؤولة عن الغابات في المنطقة من مشاتل وحماية تشجير وأعمال تنظيم وإدارة الغابات والتربية والتنمية والاستثمار دراسة المواقع المتدهورة والممارسات السكانية وتعاملها مع الغابات. وأساليب العمل المتبعة وكذلك التنويه لفائدة الغابات واهميتها. في النهاية وضعت مقترحات ربما تكون في المستقبل تفيد المهتمين.
في التمهيد للبحث أضاف المؤلف: تنبه العالم في أواخر القرن العشرين إلى خطورة الانقراض للأنواع وتدهور النظم البيئية والاستغلال الجائر للموارد الطبيعية. لذلك نجد حركة كبيرة جداً لحماة الطبيعة والعاملين في المنظمات الدولية التي عملت على صياغة استراتيجية عالمية لصون الطبيعة. فانعقد مؤتمر عالمي لحماية البيئة عام 1970م ومؤتمر آخر لحماية الطبيعة والوقاية من التلوث سنة 1972م. وقامت العديد من الدول بإنشاء مؤسسات وطنية للمحافظة على البيئة. لكن الأزمات البيئية تفاقمت وتفاقمت الأحوال الصحية والاجتماعية للإنسان ولا سيما في البلدان الفقيرة. مما دعا الجمعية العامة للأمم المتحدة لعقد مؤتمر دولي عالمي عن البيئة سنة 1992م.
bd95a233a5