أجمل ماقيل في الكتاب

0 views
Skip to first unread message

Shanae Maerz

unread,
Jul 16, 2024, 8:08:16 PM7/16/24
to dowsverloccligh

كلام عبارات عن كتب الكتاب بوستات عن عقد القرآن مكتوبة للفيس بوك عبر موقع فكرة Fekera.com الزواج واحد من سنن الحياة التي أمر بها الله تعالى على الأرض وحرص على تشريعها طالما بقت الحياة وهو واحد من أجمل المناسبات التي تسبب الفرحة في نفوس البشر والبهجة والسعادة في القلوب.

كتب الكتاب هى الطريقة الشرعية للاعلان الزواج بين الطرفين وهو الباب الشرعي الذي يسمح للزوجين بالانفراد ببعضهما البعض فيما بعض وقبل كتب الكتاب فإن العلاقة بين العروسين لا تزال محرمة.

أجمل ماقيل في الكتاب


تنزيل الملف ———>>> https://urluss.com/2ziL53



ويتم كتب الكتاب في مناسبة كبيرة يتجمع من خلالها الأهَلْ والأصدقاء للتصديق على أمور الزواج وقد تحدث بعضها الدخلة بين الزوجين وقد تؤجل الدخلة وفقا للاتفاقيات بين الطرفين.

وبالقيام بكتب الكتاب يكون الطرفان قد امتلكا الوسيلة الشرعية أمام الله تعالى وأمام القانون بأحقية زواجهما على أن يكتمل الزواج شرعا بإتمام الدخلة والاختلاء ببعضهما.

يحرص كل الأطراف على الاحتفال بكتب الكتب وتقديم التهاني والتبريك بجانب الدعوات لهم بالتوفيق في الحياة ومنحهما حياة سعيدة وجديدة ومليئة بالأمل والتفاؤل.

كما أن تلك المناسبة تدخل البهجة لنفوس العروسين والأهَلْى ويشعر آباؤهم وأمهاتهم بشعور مندمج بالفرح والحزن في وقت واحد.

فالفرحة نظرا لإتمام الزواج وتلك مناسبة سعيدة تستحق الفرحة والحزن لأن الابن أو الابنة دخلوا مرحلة جديدة في حياتهم وسيبتعدان عنهما إلى مكان آخر وحياة أخرى بعيدة عن حياتهما التي عاشوا فيها وتربوا عليها.

من أجل كتب الكتاب هناك شروط محددة وضعها الشرع والقانون لأى دولة وهو ضرورة بلوغ الزوجين السن القانونى لزواجهما وامتلاك كل منهما بطاقة إثبات هوية وفقا لقانون بلده.

لابد من الاتفاق على كل بنود كتب الكتاب بين أهَلْ العروسين قبلها ولا مجال للخلاف خلال كتب الكتاب وإلا قد لا تتم الأمور.

أيضا لابد من صيغة الاعلان أمام الجميع وبموافقة أهالى الطرفين وتواجد شهود من الطرفين على العقود ولابد من العصر الحالى توثيق عقود الزواج رسميا.

لاشك أن الفرحة تكتمل بفرحة الأصدقاء والأحباب من الطرفين فهم من يجعلون هذا اليوم طعم من خلال جو البهجة الذى يقومون به فرحا وسعادة.

بجانب كلمات التهانى التي تنهال عليهم سواء بشكل مباشر أو من خلال كروت التهنئة أو من خلال رسائل التهنئة عبر السوشيال ميديا المختلفة.

ولاشك أن تلك الكلمات يكون لها تأثير ومفعول السحر في اتمام الفرحة والسعادة على الجميع خاصة وأنها تكون من طقوس تلك المناسبات.

المواقف هو كتاب في علم الكلام من تأليف القاضي عضد الدين الإيجي وقد استند في تأليفه على كتب الإمام فخر الدين الرازي وكتب سيف الدين الآمدي وله شروح عديدة أفضلها شرح الشريف الجرجاني وشمس الدين الكرماني شارح صحيح البخاري وعلى الكتاب حواشٍ مفيدة أشهرها لعبد الحكيم السيالكوتي ويوسف الكرماستي وغيرهم كثير.[1]

يعد كتاب المواقف من الكتب المهمة في مجال العقائد فقد بين عضد الدين الإيجي فيه مراتب العلوم ودرجاتها بقوله: إن أرفع العلوم مرتبة ومنقبة وأعلاها فضيلة ودرجة وأنفعها فائدة وأجداها عائدة وأحراها بعقد الهمة بها وإلقاء الشراشر عليها علم الكلام المتكفل بإثبات الصانع وتوحيده في الألوهية وتنزيهه عن مشابهة الأجسام واتصافه بصفات الجلال والإكرام (أي بصفات العظمة والإحسان إلى المخلصين من عباده أو بالصفات السلبية والثبوتية أو القهر واللطف) وإثبات النبوة التي هي أساس الإسلام (بل لا مرتبة أشرف منها بعد الألوهية) وعليها مبنى الشرائع والأحكام. (فعلى علم الكلام بناء العلوم الشرعية والأحكام الفقهية إذ لولا ثبوت الصانع بصفاته لم يتصور علم التفسير والحديث ولا علم الفقه وأصوله) وبه يترقى في الإيمان باليوم الآخر من درجة التقليد إلى درجة الإيقان وذلك (الإيقان) هو السبب للهدى والنجاح في الدنيا والفوز والفلاح (في العقبى فوجب أن يعتنى بهذا العلم كل الاعتناء) وأنه في زماننا هذا قد اتخذ ظهريا وصار طلبه عند الأكثرين شيئا فريا (بديعا عجيبا وقيل مصنوعا مختلفا) لم يبق منه (من علم الكلام) بين الناس إلا قليل ومطمح نظر من يشتغل به على الندرة قال وقيل فوجب علينا أن نرغب طلبة زماننا في طلب التدقيق ونسلك بهم في ذلك العلم مسالك التحقيق.

ثم شرع في تفصيل هذه الكتب مع وقوفه على أخطائها وذلك في ابتعاد أصحابها عن الصواب بقوله: وإني قد طالعت ما وقع إلي من الكتب المصنفة في هذا الفن فلم أر فيها ما فيه شفاء لعليل (بأمراض الأهواء في الآراء) أو رواء لغليل (لحرارة من العطش بفقدان المطالب الاعتقادية والشوق إليها لا لكثرة الاستعمال) سيما والهمم قاصرة (مؤولة بالظرف نظرا إلى قرب الحال من ظرف الزمان). ويلخص ما أجمله من حال تلك الكتب قائلا: فمختصراتها قاصرة عن إفادة المرام باختصارها المخل ومطولاتها مع الأسآم (بما فيها من الإسهاب الممل) مدهشة للأفهام في الوصول إلى حقائق المسائل.

وزاد في ذلك البيان بذكر أحوال المصنفين في تصانيفهم الكلامية فقال: فمنهم من كشف عن مقاصده القناع (أي مقاصد علم الكلام بإزالة أستارها عنها ولكنه) قنع من دلائله (بالإقناع بما يفيد الظن ويقنع) ومنهم من سلك المسلك السديد (في الدلائل) لكن يلحظ المقاصد (ينظر إليها بمؤخرة عينه) من مكان بعيد (فلم يكشفها ولم يحررها). ومنهم من غرضه نقل المذاهب (التي ذهبت إليها طوائف من الناس واستقروا عليها والأقوال التي صدرت عمن قبله) والتصرف (بالرفع عطفا على نقل) في وجوه الاستدلال وتكثير السؤال والجواب ولا يبالي إلام المآل (إلى أي شيء مرجع نقله وتصرفه وتكثيره هل يترتب عليها ثمرة أو يزداد بها حيرة) ومنهم من يلفق (يجمع ويضم) مغالط (شبها يغلط فيها) لترويج رأيه ولا يدري أن النقاد من ورائه (فيزيفونها ويفضحوها) ومنهم من ينظر في مقدمة مقدمة ويختار منها (من المقدمات التي نظر فيها) ما يؤدي إليه بادئ رأيه (بلا إمعان وتأمل ويبني عليها مطالبه) وربما يكر (يرجع ويحمل) بعضها (بعض تلك المقدمات على بعض) بالإبطال ويتطرق إلى المقاصد بسبب الاختلال. ومنهم من يكبر حجم الكتاب بالبسط (في العبارة) والتكرار (في المعنى) ليظن به أنه بحر زخار (كثير الماء مواج من زخر البحر امتد وارتفع) ومنهم من هو كحاطب ليل (كمن يجمع الحطب في الليل فلا يميز بين الرطب واليابس والضار والنافع) وجالب رَجل وخيل (والخيل الفرسان يعني كجالب العسكر بأسره ضعيفة وقوية) يجمع ما يجده من كلام القوم ينقله نقلا ولا يستعمل عقلا ليعرف أغث ما أخذه أم ثمين وسخيف ما ألفاه ما وجده أم متين.

وأخيرا أتى على ذكر الكتاب وبين أنه مرتب على ستة مواقف وذلك لأن ما يذكر فيه إما أن يجب تقديمه في علم الكلام وهو الموقف الأول في المقدمات أو لا يجب وحينئذ إما أن يبحث فيه عما لا يختص بواحد من الأقسام الثلاثة للموجود وهو الموقف الثاني في الأمور العامة أو عما يختص فإما بالممكن الذي لا يقوم بنفسه بل بغيره وهو الموقف الثالث في الأعراض أو بالممكن الذي يقوم بنفسه وهو الموقف الرابع في الجواهر وإما بالواجب تعالى فإما باعتبار إرساله الرسل وبعثه الأنبياء وهو الموقف السادس في السمعيات أو لا باعتباره وهو الموقف الخامس في الإلهيات. والوجه في التقديم والتأخير أن المقدمات يجب تقديمها على الكل والأمور العامة كالمبادئ لما عداها والسمعيات متوقفة على الإلهيات المتوقفة على مباحث الممكنات وأما تقديم العرض على الجوهر فلأنه قد يستدل بأحوال الأعراض على أحوال الجواهر كما يستدل بأحوال الحركة والسكون على حدوث الأجسام وبقطع المسافة المتناهية في زمان متناه على عدم تركبها من الجواهر الأفراد التي لا تتناهى ومنهم من قدم مباحث الجوهر نظرا إلى أن وجود العرض متوقف على وجوده.[2]

687b7eae2f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages