البحر المحيط تفسير

0 views
Skip to first unread message

Shanae Maerz

unread,
Jul 17, 2024, 11:03:28 PM7/17/24
to dowsverloccligh

تفسير البحر المحيط أحد كتب تفسير القران الكريم ألفه أبو حيان الغرناطي إِبَّان إقامته في مِصْرَ بعد أن جاوز الخمسين من عمُرُه. يُعد الكتابُ المرجعَ الأهم لمن أراد الوقوفَ على وجوه الإعراب لألفاظ القرآن الكريم ودقائق مسائله النحوية فابنُ حيان يتكلم في كتابه على المعاني اللغوية للمفردات ذاكرًا أسباب النزول والناسخ والمنسوخ والقراءات مع توجيهها وهو لا يفضل الناحية البلاغية في القرآن ولا يهمل الأحكامَ الفقهية عندما يمر بآيات الأحكام. ذاكرًا ما جاء عن السلف ومن تقدمه من الخلف.[1]

يُعد ( البحرُ المحيط ) من التفاسير المدرجة ضمن التفاسير بالرأي اهتم فيه مصنفه أبو حيان بذكر وجوه الإعراب لألفاظ القرآن ودقائق مسائله النحوية وتوسع فيها غاية التوسع وذكر مسائل الخلاف فيها حتى كاد الكتاب أقرب ما يكون كتاب نحو منه كتاب تفسير ومع ذلك لم يهمل المصنف الجوانب التفسيرية الأخرى كذكره المعاني اللغوية للآيات والأسباب الواردة في نزولها ويتعرض أيضًا لذكر الناسخ والمنسوخ وأوجه القراءات القرآنية والأحكام الفقيهة المتعلقة بآيات الأحكام وقد اعتمد المصنف في جمع مادة تفسيره على كتاب التحرير والتحبير لأقوال أئمة التفسير لمؤلفه ابن النقيب كما أنه كان كثيرًا ما ينقل عن الزمخشري وابن عطية الأندلسي خاصة في مسائل النحو ويتعقبهما في كثير من المسائل مع اعترافه لهما بمنزلتهما العلمية.[2]

البحر المحيط تفسير


تنزيل الملف ✸✸✸ https://bltlly.com/2zkZqU



الجانبُ النحوي هو أبرز ما في تفسير البحر المحيط إذ إن المؤلف قد أكثر من ذكر مسائل النحو وتوسع فيها غاية التوسع وذَكر مسائلَ الخلاف فيها وقد ذكر أبو حيان في مقدمة كتابه منهجه في تفسير القرآن الكريم وحاصل منهجه نستعرضه وفق الآتي: يبدأ الكلام على مفردات الآية القرآنية فيشرحها كلمة كلمة ويبين معانيها وبعد أن يذكر سبب نزول الآية إن كان ثمة سبب لنزولها يشرع في تفسير الآية كاملة ثم يذكر تناسب الآية مع ما قبلها من الآيات وكان من منهج أبي حيان ذكر أوجه القراءات القرآنية الواردة في الآية مع توجيهه لتلك القراءات وفق مقتضيات اللغة العربية ثم إن أبا حيان ينقل أقوال السلف والخلف الواردة في معاني الآيات ويختار منها ما يراه الأقوى دليلاً والأصح ثبوتاً وكان لأبي حيان اهتمام خاص ببيان النواحي البلاغية في الآية التي يريد تفسيرها فنجده يبين أوجه البلاغة فيها غاية البيان أما معالجته لآيات الأحكام فهذا من منهجه أيضًا فكان ينقل أقوال الفقهاء في المسألة موضع البحث ويرجح منها ما يرى أن الدليل يؤيده والعقل يصوبه.

ويلاحظ من منهج أبي حيان في تفسيره أنه لا يحمل النص القرآني ما لا يحتمل ولا يخرج به عن ظاهره إلا لدليل يقتضي هذا الخروج لذلك لا يعرض في تفسيره لأقوال أهل الفلسفة ولا يعرج لا من قريب ولا بعيد على أقوال الفرق الباطنية التي تعتمد التأويل المرجوح لآيات القرآن الكريم ويُلمس أن أبا حيان كان في منهجه بعيداً عن أقوال أهل الفلسفة وبريئا من مذهب أهل الاعتزال غير أنه في المقابل لم يلتزم مذهب أهل السنة والجماعة في مسائل الأسماء والصفات وإن ظهرت عنده بعض اللمسات التي تدل على تمسكه بمنهج أهل السنة والجماعة في ذلك.[3]

يقول أبو حيان الغرناطي في مقدمة كتابه: إني أبتدئ أولاً بالكلام على مفردات الآية التي أفسرها لفظة لفظة فيما يحتاج إليه من اللغة والأحكام النحوية لتلك الفظة وإذا كان للكلمة معنيان أو معان ذكرت ذلك في أول موضع فيه تلك الكلمة لينظر ما يناسب لها من تلك المعاني في كل موضع تقع فيه فيحمل عليه ثم أشرع في تفسير الآية ذاكرًا سبب نزولها وارتباطها بما قبلها حاشدًا فيها القراءات ذاكرًا توجيه ذلك في علم العربية بحيث إني لا أغادر منها كلمة وإن اشتهرت حتى أتكلم عليها مبديًا ما فيها من غوامض الإعراب ودقائق الآداب.[4]
وللغوية السعودية شعاع إبراهيم المنصور أبحاث نحوية حول تفسير البحر المحيط نشرت في 1994 بعنوان أبيات النحو في تفسير البحر المحيط وأصله رسالتها ماجستير ناقشتها في 1990.[5]

يشتمل هذا الكتاب على بيان حياة أبي حيان ونسبه ومولده ونشأته ورحلاته وشيوخه وتلاميذه ومؤلفاته ووفاته. ويتضمَّن أيضًا الحديث عن تفسيره البحر المحيط وزمن تأليفه ومكانه ومنهجه فيه ومادته العلمية ومصادره وموقفه من الفرق والطوائف وأثره فيمن بعده ثم طبعات الكتاب ومخطوطاته.

الصرصر: الريح الباردة المحرقة كما تحرق النار قاله الفراء والزجاج ويأتي أقوالالمفسرين فيه. النحس المشؤوم: نقيض السعد قال الشاعر:

التقييض: تهيئة الشيء وتيسيره وهذان ثوبانقيضان إذا كانا متكافئين في الثمن وقايضني بهذا الثوب: أي خذه وأعطني به بدله والمقايضة: المعارضة. الأكمام واحدها كمّ قالالزمخشري: بكسر الكاف وقال المبرد: هو ما يغطي الثمرة لجف الطلعة ومن قال في الجمع أكمه فالواحد كمام. الآفاق: النواحيواحدها أفق قال الشاعر:

وكأن أسماعهم عند ذكر كلام الله بها صم. والحجاب: الستر المانع من الإجابة وهو خلاف في الدين لأنه يعبد اللهوهم يعبدون الأصنام قال معناه الفراء وغيره. ويروى أن أبا جهل استغشى على رأسه ثوباً وقال: يا محمد بيننا وبينكحجاب استهزاء منه. وقيل: تمثيل بعدم الإجابة. وقيل: عبارة عن العداوة. ومن في مّمَّا تَدْعُونَا إليه لابتداء الغاية وكذافي وَمِن بَيْنِنَا . فالمعنى أن الحجاب ابتدأ منا وابتدأ منك فالمسافة المتوسطة لجهتنا وجهتك مستوعبة بالحجاب لا فراغ فيهاولو لم يأت بمن لكان المعنى أن حجاباً حاصل وسط الجهتين والمقصود المبالغة بالتباين المفرط فلذلك جيء بمن. وقال الزمخشري:فإن قلت: هلا قيل: على قلوبنا أكنة كما قيل: وَقَالُواْ قُلُوبُنَا فِى ليكون الكلام على نمط واحد قلت: هوعلى نمط واحد لأنه لا فرق في المعنى بين قولك: قُلُوبُنَا فِى أَكِنَّةٍ والدليل عليه قوله تعالى:

ويرجح هذا التأويل أن الآية من أولالمكي وزكاة المال إنما نزلت بالمدينة قاله ابن عطية قال: وإنما هذه زكاة القلب والبدن أي تطهير من الشرك والمعاصيوقاله مجاهد والربيع. وقال الضحاك ومقاتل: الزكاة هنا النفقة في الطاعة. انتهى. وإذا كانت الزكاة المراد بها إخراج المال فإنماقرن بالكفر لكونها شاقة بإخراج المال الذي هو محبوب الطباع وشقيق الأرواح حثاً عليها. قال بعض الأدباء:

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ قال السدي: نزلت في المرضى والزمني إذا عجزوا عن إكمال الطاعاتكتب لهم من الأجر كأصح ما كانوا يعملون. والممنون: المنقوص قاله ابن عباس رضي الله عنه. قال ذو الأصبغ العدواني:

فالمعنى: ائتيا على ما ينبغي أن تأتيا عليه من الشكل والوصف ائت ياأرض مدحوة قراراً ومهاداً لأهلك وائت يا سماء مقببة سقفاً لهم. ومعنى الإتيان: الحصول والوقوع كما يقول: أتى عمله مرضياًمقبولاً. ويجوز أن يكون المعنى: لتأت كل واحدة صاحبتها الإتيان الذي أريده وتقتضيه الحكمة والتدبير من كون الأرض قراراً للسماءوكون السماء سقفاً للأرض وينصره قراءة من قرأ: أتيا وأتينا من المواتاة وهي الموافقة أي لتوات كل واحدة أختها ولتوافقهاقالتا: وافقنا وساعدنا. ويحتمل وافقاً أمري ومشيئتي ولا تمتنعا. فإن قلت: ما معنى طوعاً أو كرهاً قلت: هو مثل للزومتأثير قدرته فيهما وأن امتناعهما من تأثير قدرته محال كما يقول الجبار لمن يحب بلوه: لتفعلن هذا شئت أو أبيتولتفعلنه طوعاً أو كرهاً. وانتصابهما على الحال بمعنى طائعتين أو مكرهتين. فإن قلت: هلا قيل طائعتين على اللفظ أو طائعتانعلى المعنى لأنهما سموات وأرضون قلت: لما جعلت مخاطبات ومجيبات ووصفت بالطوع والكره قيل: طائعين في موضع طائعات نحو قوله:ساجدين. انتهى. وقرأ الجمهور: ائتيا من الإتيان أي ائتيا أمري وإرادتي. وقرأ ابن عباس وابن جبير ومجاهد: أتيا على وزنفعلا قالتا: أتينا على وزن فعلنا من آتى يؤتى كذا قال ابن عطية قال: وذلك بمعنى أعطيا من أنفسكما منالطاعة ما أردته منكما والإشارة بهذا كله إلى تسخيرها وما قدره الله من أعمالها. انتهى. وتقدم في كلام الزمخشري أنهجعل هذه القراءة من المواتاة وهي الموافقة فيكون وزن آتيا: فاعلاً وآتينا: فاعلنا وتقدمه إلى ذلك أبو الفضل الرازي قال:آتينا بالمد على فاعلنا من المواتاة ومعناه: سارعنا على حذف المفعول منه ولا يجوز أن يكون من الإيتاء الذي هوالإعطاء لبعد حذف مفعوله. انتهى. وقرأ الأعمش: أو كرهاً بضم الكاف والأصح أنه لغة في الإكراه على الشيء الموقوع التخييربينه وبين الطواعية والأكثر أن الكره بالضم معناه المشقة. قال ابن عطية: وقوله قالتا أراد الفرقتين المذكورتين: جعل السموات سماءوالأرضين أرضاً وهذا نحو قول الشاعر:

bd95a233a5
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages