Bahaa El-Dine Rafic Al-Hariri (Arabic: بهاء الدين رفيق الحريري; born 26 April 1966) is a Lebanese-Saudi billionaire business man. He is the eldest son of assassinated former Lebanese Prime Minister Rafic Hariri from his father's first marriage with Nida Bustani, an Iraqi. He is the brother of former Lebanese Prime Minister Saad Hariri.
Since the start of the uprising in Lebanon in October 2019, Hariri has been vocal in his support for the protestors, speaking out about corruption in the political system and the failure of the state to support the people.[1]
Bahaa Hariri was born in Saudi Arabia on 26 April 1966. He holds a master's degree in business administration from Boston University.[3] After completing his studies, he moved to work for his family Construction and Development company Saudi Oger Ltd.[2]
In 2002, Hariri founded Horizon Group, a real estate holding company with investments in Lebanon, Jordan and Saudi Arabia.[4] He is the majority owner of Globe Express Services, a logistics company with a presence in more than 100 countries.[5]
He has invested in New Abdali, a planned commercial district of Amman, Jordan. The project in partnership with the Jordanian government focuses on the development of the old downtown district of Al-Abdali, including luxury shopping, residences and offices.[6]
In 2010, Bahaa made a pledge to create the Rafik B. Hariri Institute for Computing and Computational Science & Engineering in Boston University, where Hariri is currently a member of the board of trustees.[8]
In May 2011, he inaugurated the Rafik Hariri Center for the Middle East at the Atlantic Council, a think-tank based in Washington DC. He sits on the Atlantic Council's international advisory board.[9]
In February 2021, Hariri made a significant donation to the Lebanese American University Medical Center (LAUMC) to help carry out its vaccination campaign to fight the COVID -19 virus.[11] He also donated oxygen concentrators to the Lebanese Red Cross to alleviate the suffering of Lebanese citizens in the time of the pandemic.[12]
تأسست الديانة البهائية على يد بهاء الله في القرن 19 في بلاد فارس.[2] وقد نفي بهاء الله من بلاد فارس إلى الأراضي التابعة للإمبراطورية العثمانية وتوفي بينما كان لا يزال سجينًا فيها بشكلٍ رسميٍ.[8] بعد وفاة بهاء الله انتشر الدين البهائي تحت قيادة ابنه عبد البهاء عباس وانطلق من جذوره الفارسية والعثمانية والعربية واكتسب موطئ قدمٍ في مصر وأوروبا وأمريكا.[9] توحّد معتنقوها في إيران حيث يعاني أتباعها هناك منذ ذلك الحين وحتى اليوم من الاضطهاد الشديد.[10] بعد وفاة عبد البهاء عباس انتقلت مسؤولية إدارة وهداية الجامعة البهائية إلى شوقي أفندي حفيد عبد البهاء حسب وصية عبد البهاء في كتابه ألواح الوصايا.[11] وبعد وفاة شوقي أفندي دخلت إدارة الجامعة البهائية مرحلةً جديدةً وتطورت من فردٍ واحدٍ إلى منظومةٍ إداريةٍ تحتوي على هيئاتٍ منتخبةٍ وأفرادٍ يتم تعيينهم[12][13] وعلى رأسهم بيت العدل الأعظم وهو أعلى هيئة إدارية للدين البهائي تقوم بإدارة شؤون الجامعة البهائية على النطاق العالمي.[14][15] يوجد اليوم أكثر من سبعة ملايين معتنقٍ للديانة البهائية في العالم يتوزعون في أكثر من 200 بلدًا وإقليمًا بنسبٍ متفاوتةٍ.[16]
وفقًا للعقيدة البهائية إن دين الله قد تكشّفت من خلال سلسلةٍ من الرسل الإلهيين فالأنبياء والرسل من خلال عمليةٍ مستمرةٍ وتدريجيةٍ وبناءً على قدرة الاستيعاب البشري واحتياجات وظروف كل زمانٍ ومكانٍ يقدمون التعاليم والإرشادات اللازمة لتطور المجتمعات الإنسانية اجتماعيًا وروحيًا والنهوض بقدراتها ومسؤولياتها.[17][18] ضمن هذا المفهوم يتم تقديم الحقيقة والتعاليم الدينية تدريجيًا بما يتناسب مع القدرة الروحية للبشر في كل نقطةٍ ومرحلةٍ من التاريخ.[18] شملت قائمة هؤلاء الرسل رسل الأديان الإبراهيمية موسى وعيسى ومحمد فضلًا عن الرسل من الديانات الهندية مثل كريشنا وبوذا وغيرهم. يعتقد البهائيون أن أحدث الرسل هما الباب وبهاء الله.[2]
حسب الكتابات البهائية فإن البشرية في عملية تطورٍ جماعيٍ مستمرٍ والحاجة في الوقت الحالي هي الإنشاء التدريجي للسلام والعدالة والوحدة على نطاقٍ عالميٍ.[19][20]
يتم استخدام كلمة البهائية إما كصفةٍ للإشارة إلى العقيدة أو الديانة البهائية أو كمصطلحٍ لأتباع بهاء الله.[21] الكلمة مستمدةٌ من لفظ البهاء بالعربية وتعنيالمجد أو الروعة أو الإشراق والجمال - حسب معجم الغني.[22]
وقد آمن بالباب بعد إيمان الملا حسين بشروئي أشخاصٌ آخرون بلغ عددهم 17 شخصًا من ضمنهم امرأةً واحدةً تُعرف بالطاهرة أو قرة العين. ومُنح هؤلاء الثمانية عشر شخصًا لقب حروف الحي.[29] ومن ضمن الذين أيّدوا دعوة الباب وكان لهم تأثيرٌ بالغٌ في تطورها هو حسين علي النوري الذي عُرف فيما بعد باسم بهاء الله ونتيجةً لذلك فان هناك ارتباطٌ تاريخيٌ بين البهائية والبابية.[30]
وبعد أن شاع أمر البابية قامت السلطات الإيرانية بإيعازٍ من رجال الدين بتعذيب البابيين والقبض على الباب سنة 1847م وإيداعه السجن. وكانت إيران محكومةً انذاك من قبل أسرة القاجار التركمانية. وظل أتباع الباب رغم حبسه يترددون عليه في السجن وأخذوا يُظهرون إيمانهم به وبرسالته على عامة الناس. وازداد عدد أتباع الباب رغم حبسه وذلك نتيجةً لجهود أتباعه وقياداتهم.[28] وأدى ذلك إلى ازدياد وطأة تعذيب البابيين الذي دوّن تفاصيله العديد من المؤرخين الشرقيين والغربيين. وفي نهاية المطاف أُعدم الباب في مدينة تبريز سنة 1850م رميًا بالرصاص أمام العامة.[31][32]
واستمرت الحكومة الإيرانية آنذاك بعملية القمع ضد البابين وقياداتهم ومن ضمنهم بهاء الله حيث حبست بهاء الله في طهران مدة أربعة أشهرٍ وبعد ذلك نفته وأتباعه إلى العراق.[33] وأقام بهاء الله في العراق عدة سنواتٍ قام خلالها بتدبير شؤون البابين ولمّ شملهم.[34] وتشير المصادر البهائية أن بهاء الله أعلن دعوته للعديد من أتباعه في حديقة الرضوان في بغداد قبل نفيه منها عام 1863م.[24] وبتحريضٍ من الحكومة الإيرانية نفت الحكومة العثمانية بهاء الله إلى إسطنبول ثم إلى أدرنة التابعتين للأراضي العثمانية آنذاك.[35][36]
تثبت الوقائع التاريخية أنه في عام 1868تم نقل بهاء الله وأتباعه إلى سجن قلعة عكا المشهور الواقعة في فلسطين آنذاك[37] حيث تعرّضوا فيها إلى شتى أنواع العذاب والحرمان. واستمر بهاء الله بالإعلان أنه الموعود المنتظر. بالإضافة إلى كتاباته العديدة في تلك الفترة ومن أهمها الكتاب الأقدس أرسل بهاء الله العديد من الرسائل لملوك الأرض وحكامها يوصيهم فيها بالحكم بالعدل ويدعوهم لاتباع الدين الجديد وأحكامه.[37] وقد قام ابنه عباس أفندي الذي عُرف بلقب عبد البهاء على خدمته إلى حين وفاته في 29 مايو 1892م.[38] وبقى ابنه عباس سجينًا هناك إلى سنة 1908م ورغم إطلاق سراحه بعد ثورة تركيا الفتاة وسقوط السلطان العثماني استمرّ في العيش في مدينة حيفا في فلسطين إلى حين وفاته في سنة 1921م.[35]
استمرت هذه الاضطهادات التي يحركها رجال الدين وتدعمها الحكومات الإيرانية لتشمل مؤسس وأعلام وأتباع الدين البهائي. وفي العصر الحالي لا يزال هذا الاضطهاد مستمرًا في عددٍ من بلدان العالم الإسلامي وخصوصًا في إيران حيث وضع الدستور الإيراني الذي تم صياغته خلال الثورة الدستورية الإيرانية في عام 1906م الأساس للاضطهاد المؤسسي للبهائيين.[39] حُكم على أكثر من 200 بهائي بالإعدام منذ بداية الثورة الإسلامية في عام 1979م وسُجن الكثير منهم في معتقلاتها بعد أن رفضوا إنكار عقيدتهم عندما خُيّروا بين ذلك وبين إطلاق سراحهم. كما تم الاستيلاءعلى العديد من المقابر البهائية وأماكن العبادة والأماكن المقدسة وتدميرها ولم يعد بإمكان البهائيين الاحتفاظ بمراكزهم ووظائفهم الحكومية ولا يُسمح لهم بدخول الجامعات وحتى أنه لا يعترف بشرعية زواجهم أو وثائق التسجيل والولادة وغيرها.[40]
fc059e003f