مع أطيب التمنيات بالفائدة والمتعة, كتاب مفهوم الطاعة والعصيان كتاب إلكتروني من قسم كتب السياسة للكاتب د.عبدالله بن إبراهيم الطريقي .بامكانك قراءته اونلاين او تحميله مجاناً على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت
يُعلمنا الكتاب المقدس أن الطاعة النابعة من الإيمان تُمجّد الله. فيما يلي قائمة من 14 آية حول الطاعة. ندعوك لقراءتها في ضوء طاعة المسيح الكاملة للآب حتى موت الصليب.
إن الهدف من ايجاد وتأسيس هيئة ائتلاف الإنجيل هو إعداد وتجهيز الجيل القادم من المؤمنين والرعاة وقادة الكنيسة لصياغة حياة وخدمة عملية مركزها الإنجيل.
أي كفى من مجازاته سبحانه لك على الطاعة أن رضيك - أيها العبد - الضعيف أهلاً لها فإن خدمة ملك الملوك مما تتطاول إليها الأعناق فكونه رضيك لها من أعظم النعم التي امتن بها عليك الكريم الخلاق . ومن ذلك ما أشار له المصنف أيضاً بقوله:.
بدأت دراسة ميلجرام على خلفية محاولة فهم الأفعال الوحشية التي ارتكبت خلال الحرب العالمية الثانية. كان الهدف هو الإجابة على السؤال المقلق: كيف يمكن للأشخاص العاديين ارتكاب أفعال لا يمكن وصفها ببساطة لأن أمرًا صدر لهم بهذا
الكتاب الذي كتبه ستانلي ميلغرام ليس مجرد استكشاف نفسي بل هو استقصاء عميق للبوصلة الأخلاقية التي تحكم أفعال الإنسان. الهدف الرئيسي من هذه الدراسة الرائدة لم يكن مجرد معرفة ما إذا كان الناس سيطيعون أو لا بل كان الهدف الأعمق هو الكشف عن النزاع الداخلي الذي عاشوه خلال العملية.
بالنسبة لكل أتباع المسيح الحقيقيِّين فإن الطاعة ليست هامشيَّة أبدًا. ففي صميم ما يعنيه أن تكون تلميذًا لربنا نجد العيش في تكريس لله بالمحبة. ولكن إن كانت مثل هذه المحبة حقيقيَّة فإن الاختبار الفيصلي لها هو الطاعة. قال يسوع: "إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَاحْفَظُوا وَصَايَايَ" (يوحنا 14: 15). تستعلن المحبة الصادقة للمسيح دائمًا بالطاعة.
هذا لا يعني أنه يمكن للمسيحي أن يسمو إلى الكمال بلا خطية. هذا لن يتحقَّق أبدًا في هذا الجانب من المجد. كما أنه لا يعني أن المؤمن لن يعصي الله مرة أخرى. بل ستحدث أعمال للعصيان منفردة. لكن الولادة الجديدة تعطي قلبًا جديدًا يرغب في طاعة الكلمة. عن التجديد يقول الله:
وَأُعْطِيكُمْ قَلْبًا جَدِيدًا وَأَجْعَلُ رُوحًا جَدِيدَةً فِي دَاخِلِكُمْ وَأَنْزِعُ قَلْبَ الْحَجَرِ مِنْ لَحْمِكُمْ وَأُعْطِيكُمْ قَلْبَ لَحْمٍ. وَأَجْعَلُ رُوحِي فِي دَاخِلِكُمْ وَأَجْعَلُكُمْ تَسْلُكُونَ فِي فَرَائِضِي وَتَحْفَظُونَ أَحْكَامِي وَتَعْمَلُونَ بِهَا. (حزقيال 36: 26-27)
عند لحظة التحوُّل للإيمان ننقل ولاءنا من سيدنا القديم الخطيَّة إلى السيد الجديد يسوع المسيح. شرح بولس قائلاً: "أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِي تُقَدِّمُونَ ذَوَاتِكُمْ لَهُ عَبِيدًا لِلطَّاعَةِ أَنْتُمْ عَبِيدٌ لِلَّذِي تُطِيعُونَهُ: إِمَّا لِلْخَطِيَّةِ لِلْمَوْتِ أَوْ لِلطَّاعَةِ لِلْبِرِّ" (رومية 6: 16). هنا اقتبس الرسول أمرًا مُسلَّمًا به وعامًا في الحياة وهو أن العبيد يعيشون في طاعة سيدهم المتحكِّم بهم. بالتحوُّل للإيمان يحدث تغيير للسادة أي التخلِّي عن عبوديتنا القديمة للخطية من أجل ولاء جديد للرب يسوع المسيح.
شدَّد بولس كذلك على هذه الحقيقة قائلاً: "كُنْتُمْ عَبِيدًا لِلْخَطِيَّةِ وَلكِنَّكُمْ أَطَعْتُمْ مِنَ الْقَلْبِ صُورَةَ التَّعْلِيمِ الَّتِي تَسَلَّمْتُمُوهَا. وَإِذْ أُعْتِقْتُمْ مِنَ الْخَطِيَّةِ صِرْتُمْ عَبِيدًا لِلْبِرِّ" (رومية 6: 17-18). كل إنسان عبد سواء للخطية أو للبر. قبل التحوُّل للإيمان كنا عبيدًا للخطية وعشنا في طاعة للخطية. ولكن بالتحوُّل للإيمان أصبحنا عبيدًا للمسيح ونعيش في طاعة له.
طوال الحياة المسيحيَّة للمرء يصرِّح يوحنا الرسول بأن المؤمنين الحقيقيِّين سيستمرون في حفظ وصاياه. تأتي كلمة "نحفظ" في صيغة المضارع مما يشير إلى طاعة مستمرة طوال حياة المؤمن. هنا نجد مثابرة القديسين. فكل الذين وُلدوا من جديد سوف يسعون إلى الطاعة حتى النهاية. كلمة "وصاياه" هي في صيغة الجمع وتدل على الطاعة الشاملة لكل المتطلبات الإلهيَّة. إن إتِّباع المسيح لا يسمح بالطاعة الانتقائيَّة. بل يجب علينا أن نطيع جميع وصايا الله وليس فقط الوصايا الملائمة.
عندما قال يوحنا أن المؤمنين "يحفظون" الوصايا فإن هذا يصوِّر حارسًا أو رقيبًا يحرس كنزًا لا يُقدَّر بثمن. وبنفس الطريقة فإن الشخص الذي يعرف الله سيراقب عن كثب كل ما تطلبه كلمته. "وَوَصَايَاهُ لَيْسَتْ ثَقِيلَةً" (1 يوحنا 5: 3) ولكنها بركة (مزمور 1: 1). تقود كل خطوة من خطوات الطاعة التي من القلب إلى اختبار الحياة الأفضل في المسيح. وفي المقابل فإن كل خطوة من العصيان تبعدنا عن فرح الصلاح الإلهي.
وبعيدًا عن كونها طاعة اختياريَّة فإن الطاعة التي وقودها النعمة هي ضرورة حتميَّة للتشبُّه بالمسيح. هل هناك حاجة للصلاة عمَّا إن كان يجب طاعة كلمة الله أم لا كل ما عليك فعله هو الطاعة.
خدمات ليجونير هي هيئة دوليَّة للتلمذة المسيحيَّة أسَّسها عالم اللاهوت الدكتور أر. سي. سبرول في عام 1971 من أجل تقديم الحق الموجود في الكتاب المُقدَّس بأمانة ومساعدة الناس على معرفة ما يؤمنون به ولماذا يؤمنون به وكيف يعيشونه وكيف يشاركونه مع الآخرين. إن إعلان قداسة الله أمر أساسي لتحقيق هدف ليجونير.
1- لدينا أحكام خاصة بالمرأة جاءت في الآيات والأحاديث تجعلها تابعة ومأمورة وتفرض عليها الطاعة غير المشروطة.
اعتبر الجابري أن النظام الثقافي العربي استجلب الموروث الفارسي في مرحلة مبكرة نتيجة "أزمة في القيم" وأن هذا الموروث الفارسي ركز على طاعة السلطان ودمج الدين والطاعة والسلطان في حزمة واحدة وقد بدأ إدخال هذا الموروث في نهاية العهد الأموي من أجل تدعيم الملك الأموي وقد بدأه سالم بن عبد الرحمن موسى السعيد بن الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان وعبد الحميد الكاتب وقد عمل الأخير كاتباً لدى آخر خليفة أموي وهو مروان بن محمد واستخدم هؤلاء الكتّاب أسلوب "الترسل" في نشر هذا الموروث وكان هذا الأسلوب يأتي في الرسائل التي يوجهها الخليفة إلى ولي العهد أو إلى الولاة أو إلى الرعية وكانت تقرأ هذه الرسائل أحياناً على عامة الناس وكانت تدعو إلى الطاعة وإلى تعظيم السلطان.
وإذا عدنا إلى كتب الفقه لنسألها عن شروط تولية الحاكم وعن موقفها من البغي والبغاة وعن شروط الخروج على الحاكم إلخ.. فماذا نجد نجد أنها تتطلب شروطاً من أجل تولية الحاكم من أهمها: العدالة والاجتهاد وقد اشترط الفقهاء لدوام الولاية دوام شرط العدالة فقد نقل الماوردي في "الأحكام السلطانية" عن شرط العدالة فقال:
قال النبي ﷺ : (من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبراً فيموت إلا مات ميتة جاهلية).
2202eab449