الطبقات الكبرى Pdf

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Alfonzo Liebenstein

unread,
Jul 17, 2024, 6:28:12 AM7/17/24
to downsingtanggend

كتاب الطبقات الكبير لمحمد بن سعد بن منيع البصري الزهري المشهور بابن سعد من أهم الكتب التي ألفت في الطبقات وتراجم الرجال ولم يسبقه في هذا الموضوع إلا كتاب الطبقات لشيخه الواقدي غير أن كتاب الواقدي لم يصل إلينا ويُقال إن ابن سعد أفاد منه كثيراً.

يعد كتاب الطبقات الكبير مرجعًا في السيرة النبوية والتراجم والتواريخ حيث تناول فيه مصنفه السيرة النبوية المطهرة عارضًا لمن كان يفتي بالمدينة المنورة ولجمع القرآن الكريم ثم قدم تراجم للصحابة ومَن بعدهم من التابعين وبعض الفقهاء والعلماء. ومن منهج المصنف في الكتاب أنه يذكر اسم العلم المترجم له ونسبه وإسلامه ومآثره وما ورد في فضله في ترجمة مطولة وقد بلغ عدد الأعلام المترجم لهم 4725 علمًا ويُعد هذا الكتاب من أقدم الكتب التي وصلت إلينا من كتب التواريخ الجامعة لرواة السنة النبوية من ثقات وضعفاء وهو مرتب على الطبقات وقد تكلم على الرواة جرحًا وتعديلًا.

الطبقات الكبرى pdf


Download Zip https://tinurll.com/2yS8wS



هو: محمد بن سعد بن مَنِيع (بفتح أوّله وكسر النون وسكون المثناة تحت الياء ثم عين مهملة)[1][2] البصري الزهري ولم يتجاوز جميعُ من ترجمه جدّه منيعاً.

ويُشار إلى ابن سعد بأنه زهري[14][15][16] نسبة إلى زهرة بن كلاب من قبيلة قريش وهذا الاضطراب في نسبته يسبب حيرة من ولائه بين بني هاشم وبني زهرة لكن الراجح هو اللقب الأول لأن تلامذته هم الذين نسبوه إلى ذلك النسب وتلامذته هم أعرف الناس به ويُحتمل أنه انتسب إلى بني زهرة ثم إلى بني هاشم أو العكس.

وقد يجرّد بعض العلماء الكتاب عن وصفه فيقول: كتاب الطبقات[25]" كما فعل تلميذ المصنف الحسين بن الفهم حيث قال: ... وهو الذي ألّف هذا الكتاب كتاب الطبقات واستخرجه وصنفه.[26] وكذا فعل تلميذه البلاذري في كتاب أنساب الأشراف.[27] ويقع أصل كتاب الطبقات في خمسة عشر مجلداً.[28]

لم يرد في المراجع أن هناك أدنى شك أن هذا الكتاب كتاب الطبقات الكبير لمحمد بن سعد ومما يدل على ذلك أمور عدة منها:

يتعلق بسيرة النبي محمد وقد أبدع ابن سعد في هذا القسم وظهر فيه- بالإضافة إلى كونه من المحدّثين- بشخصية المؤرخ البصير المطلع حيث تناول فيه كل ما يتعلق بالسيرة النبوية وخدم هذا الموضوع بمقدمات وممهدات لفترة ما قبل النبوة والرسالة وأضاف فصولاً وأبواباً يندر أن تجدها مجتمعة (هكذا) عند غيره بأسلوب سهل سلس محبوك الفصول والأبواب مدعوماً بالروايات المسندة التي سمعها من شيوخه أو مما استقاه من مصادر أخرى سبقته.[31]ويمكن إجمال موضوعات هذا القسم في النقاط الآتية:

7.صفته الخَلْقية والخُلقية وأحواله في معيشته ونسائه وعبادته ولباسه وأدواته ودوابه وخدمه ومواليه وبيوته وصدقاته والآبار التي شرب منها.[38]

9.مرضه ووفاته وما حصل أثناء ذلك من أمور مع ذكر من رثى النبي.[40]وهذه السيرة المطولة بمثابة مدخل لكتاب الطبقات وهي جزء أساسي لا ينفك عمّا يأتي بعدُ من إحداث منهجية تقسيم الرجال والنساء إلى طبقات وتقديم بعضهم على بعض وإضفاء المصطلحات والألقاب المميزة لدرجاتهم حسب قربهم وبعدهم عن الرسول.

وهم أهل بدر بدأهم برسول الله ثم الأقرب فالأقرب إليه في النسب فذكر من شهدها من بني هاشم ومواليهم[46] ثم من شهدها من بني عبد شمس وحلفائهم ومواليهم[47] ثم من شهدها من بني أسد بن عبد العزى وحلفائهم[48] ثم من شهدها من بني عبد الدار وعبد ابن قصي[49] ثم من شهدها من بني زهرة وحلفائهم[50] ثم من شهدها من بني تيم بن مرة ومواليهم[51] وهكذا حتى أنهى بطون قريش.ثم بدأ بذكر الأنصار فبدأ بالأوس قبل الخزرج حتى أنهى بطون الأوس ويذكر مع كل بطن مواليهم وحلفاءهم[52] ثم بدأ بذكر بطون الخزرج وحلفائهم ومواليهم[53] وأنهى الحديث عن الطبقة الأولى بالحديث عن النقباء الإثنى عشر في بيعة العقبة.[54]

وهم من لم يشهد بدراً ولهم إسلام قديم وقد هاجر عامتهم إلى الحبشة وشهدوا أحداً وما بعدها.[55] وسلك في ترتيبهم المسلك السابق في الطبقة الأولى.

وفي الأنصار بدأ بالأوس ثم الخزرج فبدأ ببني عبد الأشهل مقدما فيهم سعد بن معاذ البدري العقبي النقبي[66] ثم بني حارثة ثم بني ظفر... وهكذا حتى أتى على آخر بطون الأوس ويذكر مع كل بطن مواليهم وحلفائهم غالباً.[67] وبعد أن أنهى بطون الأوس بدأ بذكر بطون الخزرج فبدأ ببني غنم بن مالك بن النجار مقدماً فيهم الصحابي الجليل أبا أيوب الأنصاري[68] ثم بني عمرو بن مالك بن النجار ثم بني عامر بن مالك بن النجار... وهكذا حتى أتى على آخر بطون الخزرج ويذكر مع كل بطن مواليهم وحلفائهم غالباً.[69]وبعد أن أنهى بطون الأوس والخزرج أفرد باباً خاصاً للنقباء الاثنى عشر الذين اختارهم رسول الله من الأنصار ليلة العقبة بمنى.[69]

ويذكر ابن سعد في تراجم الصحابة من شهد منهم تلك الوقائع والأحداث أو من كان له فيها رأي بارز أو من قُتل بها هذا بالإضافة إلى عنايته بصفة خاصة بذكر المشاهد التي شهدها صاحب الترجمة مع رسول الله من غزوات ونحوها حتى لا تكاد تخلو ترجمة من ذلك.وقد تنوعت التراجم في كتاب الطبقات من حيث الطول والتوسط والاختصار الشديد وذلك حسب توفر عناصر الترجمة لدى المؤلف وشهرة المترجم له أو عدمها.

تلك هو جملة العناصر التي ظهرت لي من خلال القسم الذي قمت بتخريجه وهي تكاد تشتمل جميع الأمور التي تتعلق بجوانب حياة المترجم له ابتداء من نسبة إلى أن يلتحق بالرفيق الأعلى وقد تفاوتت تلك التراجم من حيث الطول والقصر لدى المؤلف حسب توفر تلك العناصر في ترجمة الصحابي كمَّا وكيفاً.

وأما بالنسبة لترتيبه للنصوص داخل تلك التراجم فلم يظهر لي أن المؤلف اتبع في ذلك منهجاً معيناً وذلك أن موضوع الطبقات يختلف عن مقاصد التأليف الأخرى كالتأليف على طريقة الجوامع والسنن والمصنفات ونحوها فهو ينتقي من المتون ما يتعلق بترجمة الصحابي غالباً ويمكن إجمال الملحوظات في هذا الباب على النحو التالي:

فإنه بعد انتهاءه من سرد الإسناد المفرد أو الإسناد الجمعي يسوق المتن بتمامه والمتون هذه على نوعين: متن لإسناد مفرد وهو الغالب على الكتاب ومتن لأسانيد مجموعة قد ينبه على أن حديث بعضهم دخل في حديث بعض[109] وأغلب الأحيان لا ينبه على ذلك.

بالرغم من كون كتاب ابن سعد من كتب الطبقات التي تعنى بتراجم الصحابة- وغيرهم- فإن مؤلّفه اعتنى بالإسناد عناية بالغة واعتمده في أغلب المادة التي ساقها وبالأخص في طبقات الصحابة ويمكن إبراز معالم سياقه للأسانيد في النقاط التالية:

ويمكن تقسيم مصادره إلى قسمين رئيسين قسم قد أفصح المؤلِّف عن مصادره فيه وقسم آخر لم يصرّح فيه بمصادره وهو الأكثر وإنما يظهر ذلك من خلال رواياته عن شيوخه ممّن كانت لهم تصانيف وكتب. وقد اعتمد ابن سعد في المادة التي أوردها على الأسانيد في الغالب سواء كانت تلك المصادر ممّا صرّح باسمها أو لم يصرّح بذلك.

59fb9ae87f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages