Re: جهات الخريطة

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Florismart Sujumnong

unread,
Jul 14, 2024, 7:27:33 PM7/14/24
to disfestjeboon

نصيحة: لإخفاء كل عناوين "جهات اتصال Google" على الخريطة افتح تطبيق "خرائط Google" وانقر على صورة ملفك الشخصي أو الحرف الأول من اسمك الإعدادات المحتوى الشخصي بجانب "جهات اتصال Google" وأوقِف مفتاح التبديل. سيتحول لون المفتاح إلى رمادي عند إيقافه.

بعد ثلاثة أسابيع من الهجوم الأولي الذي شنته حماس على جنوب إسرائيل شنت قوات الدفاع الإسرائيلية عملية برية في شمال غزة في 27 أكتوبر/تشرين الأول عقب غارات جوية مكثفة. وتنفّذ العملية حتى الآن بصورة تصاعدية أكثر مما كان متوقعاً في السابق[1] ومن المتوقع أن تتطور المرحلة الجديدة من النزاع بشكل بطيء إلى حرب مدن. في غضون ذلك تصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية وسط تصعيد الغارات العسكرية الإسرائيلية وهجمات المستوطنين والمظاهرات العنيفة للفلسطينيين.

جهات الخريطة


تنزيل ---> https://mciun.com/2yZt28



استمرت الغارات الجوية الإسرائيلية دون انقطاع عبر الجيب الساحلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول حيث أشارت وزارة الصحة في غزة إلى أن عدد القتلى تجاوز 8,000 شخصاً معظمهم من الأطفال والنساء.[2] فقد كان نطاق الحملة الجوية الإسرائيلية خلال المرحلة الأولى من العمليات غير مسبوق حيث أطلق جيش الدفاع الإسرائيلي أكثر من 8,000 ذخيرة على قطاع غزة في غضون ثلاثة أسابيع.[3] وسجلت ACLED أكثر من 600 حدث في 54 موقعاً خلال هذه الفترة. وعلى الرغم من صغر مساحة غزة والتي لا تتجاوز 360 كيلو متراً مربعاً إلا أن ذلك يمثل أكبر عدد من أحداثٍ للغارات الجوية المسجلة خلال شهر واحد في أي بلد في الشرق الأوسط منذ عام 2020 (انظر الفقرة أدناه).

بينما شنت إسرائيل مئات الغارات الجوية في جميع محافظات قطاع غزة وقد شهدت مدينة غزة في الشمال أكثر عمليات القصف كثافة (انظر الخريطة أدناه). أصدرت إسرائيل تحذيرات من أن الملاجئ ليست آمنة في شمال غزة وحثت المدنيين على الإخلاء والتوجه إلى الجنوب [4] لكن يُعتقد أنه لا يزال هناك 600,000 شخصاً في الشمال.[5] في حين أصابت قذائف جيش الدفاع الإسرائيلي كنيسة للروم الأرثوذكس في مدينة غزة ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 16 فلسطينياً في 19 أكتوبر/تشرين الأول. كما تمارس إسرائيل ضغوطاً متزايدة على المستشفيات لإخلائها في شمال غزة بما في ذلك مستشفى القدس الذي يأوي مئات المرضى وأكثر من 14,000 نازحاً فضلاً عن شن غارات جوية بالقرب من المنشآت الصحية.[6] وعلى الرغم من أوامر الإخلاء فقد واصلت القوات الإسرائيلية أيضاً استهداف مناطق في الجنوب.

تشير تحركات القوات الإسرائيلية في شمال مدينة غزة وجنوبها إلى أنها محور العملية البرية[11] لكن قبل الوصول إلى مواقع سيطرة حماس في مدينة غزة[12] حيث يُعتقد تواجد معظم قوات الحركة والبنية التحتية[13] وسيتعين على الجنود الإسرائيليين اختراق الخطوط الدفاعية للألغام والفخاخ المتفجرة والقناصة وهجمات قذائف الهاون. بمجرد دخول مدينة غزة يُتوقع أن تكون مرحلة حرب المدن من الهجوم طويلة الأمد وتمثّل تحدياً لإسرائيل. وسيتعين على قوات جيش الدفاع الإسرائيلي أن تحارب مقاتلي حماس في متاهة واسعة من الأنفاق التي بنتها الحركة أسفل القطاع المكتظ بالسكان[14] مع وجود أسرى إسرائيليين محتجزين في هذه الأنفاق ما يزيد على الأرجح من تعقيد العملية.[15]

بينما يتركز الاهتمام الدولي على قطاع غزة بلغ العنف في الضفة الغربية مستويات لم تشهدها منذ الانتفاضة الثانية. وسجلت ACLED أكثر من 115 حالة وفاة في المنطقة خلال الشهر الماضي ما يمثل أكبر عدد من الوفيات في شهر واحد في الضفة الغربية منذ ما يقارب العقدين[16] وقد وردت تقارير عن وقوع أكثر من 1,000 حادثة عنف سياسي في الضفة الغربية في الفترة بين 7 و27 أكتوبر/تشرين الأول أي ما يقارب ثلاثة أضعاف ما كان عليه في شهر سبتمبر/أيلول الماضي. وتصاعدت الاشتباكات بين جيش الدفاع الإسرائيلي والجماعات المسلحة و جيش الدفاع الإسرائيلي و بصورة ملحوظة في الضفة الغربية. بالإضافة إلى ذلك صعّد المستوطنون هجماتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

حتى قبل اندلاع الحرب الحالية في غزة كانت التوترات تتصاعد في الضفة الغربية لأكثر من عام وسط تصاعد كبير في الاشتباكات بين الجماعات المسلحة وقوات جيش الدفاع الإسرائيلي. ومنذ هجوم حماس في أوائل شهر أكتوبر/تشرين الأول أفادت التقارير بوقوع أكثر من 175 اشتباكاً مسلحاً في جميع أنحاء الضفة الغربية. وأطلق مسلحون فلسطينيون النار على نقاط تفتيش ومواقع عسكرية إسرائيلية بينما اشتبكوا أيضاً مع قوات جيش الدفاع الإسرائيلي أثناء مداهمات اعتقالهم. وفي الحدث الأكثر دموية في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول اشتبكت حماس وكتيبة طولكرم (مجموعة الرد السريع) مع الجيش الإسرائيلي خلال عملية في مخيم نور الشمس للاجئين في طولكرم في 19 أكتوبر/تشرين الأول ما أسفر عن وفيات لا تقل عن 15 شخصاً من بينهم 6 أطفال وجندي إسرائيلي وعدد غير معروف من المقاتلين. وفي 25 أكتوبر/تشرين الأول اشتبكت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي مع مقاتلي كتيبة جنين في مخيم جنين للاجئين بينما نُفذّت غارة جوية نادرة أسفرت عن مقتل أربعة فلسطينيين. وفي الوقت ذاته أفادت التقارير أيضاً أن القوات الإسرائيلية قتلت حوالي 80 فلسطينياً أعزل في ما يقارب 600 مظاهرة عنيفة وأعمال شغب وردت عنها تقارير منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول ويعدّ رقم قياسي في مجموعة بيانات ACLED للضفة الغربية.

وصل عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والذي تزايد باستمرار في السنوات الأخيرة إلى أعلى مستوى شهري له على الإطلاق في شهر أكتوبر/تشرين الأول. ومن الجدير بالذكر أن ACLED سجلت أكثر من 60 حادثة عنف ضد المدنيين نفذها مستوطنون مسلحون منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول. ويمثل ذلك زيادة بأكثر من 20 مرةً مقارنةً بشهر سبتمبر/أيلول وأكثر من ضعف عدد أحداث العنف المسلح التي شارك فيها المستوطنون خلال التوترات السابقة في شهر مايو/أيار 2021 عندما أدى اندلاع لأعمال العنف في المسجد الأقصى في القدس إلى اضطرابات في جميع أنحاء فلسطين وإسرائيل. كما قتل المستوطنون 8 مدنيين فلسطينيين على الأقل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول. إضافة إلى الهجمات المسلحة شارك المستوطنون المثيرون للشغب في ما يقارب 200 من أحداث عنف العصابات التي تمثلت في مداهمة القرى ورشق الحجارة وإشعال النيران في المنازل والسيارات والمتاجر والمزارع والاعتداء الجسدي على الفلسطينيين. ويُعتقد أن مئات الفلسطينيين قد أُجبروا على الانتقال إلى أماكن أخرى في الضفة الغربية بسبب عنف المستوطنين في الأسابيع الأخيرة.[17] وفي ضوء الدعم الذي تقدمه شخصيات يمينية متطرفة في الحكومة الإسرائيلية[18] من المرجح أن يتجرأ المستوطنون على انتهاز الفرصة وسط الحرب الدائرة في غزة لدفع جهودهم نحو السيطرة على أراضي إضافية في الضفة الغربية. [19]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages