Re: كتاب التحكم بالذات

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Fanny Lococo

unread,
Jul 15, 2024, 6:18:11 PM7/15/24
to diatermophol

مع أطيب التمنيات بالفائدة والمتعة, كتاب قوة التحكم في الذات كتاب إلكتروني من قسم كتب تنمية بشرية للكاتب إبراهيم الفقى .بامكانك قراءته اونلاين او تحميله مجاناً على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت , الملف من نوع PDF بامكانك تحميله و قراءته فورا , لا داعي لفك الضغط .

كتاب التحكم بالذات


تنزيل https://imgfil.com/2z05c0



يصنف كتاب قوة التحكم في الذات ضمن كتب التنمية البشرية وتطوير الذات يتكون الكتاب من 126 صفحة للكاتب إبراهيم الفقي ويتناول الكتاب الطرق التي يتبعها الأشخاص للتحكم بحياتهم وتغيير الاعتقادات والعادات السيئة التي برمجوا عقولهم عليها منذ الصغر وأصبحوا سجناء لها وذلك من خلال إعادة برمجة العقول بأفكار إيجابية.[١]

يخبرنا الكتاب من خلال بعض القصص التي يرويها أن معظم الناس يقومون ببرمجة عقولهم منذ الصغر على تصرفات ومعتقدات معينة ويشعرن بأحاسيس سلبية معينة ويحسون بالتعاسة لأسباب معينة وقد استمروا في حياتهم على هذه الشكل وبهذه التصرفات وأصبحوا سجناء لهذه البرمجة العقلية السلبية والتي تمنعهم من الحصول على أشياء كثيرة في الحياة.[٢]

كما يخبرنا الكاتب في هذا الكتاب أنّه من الممكن التخلص من هذه البرمجة السلبية وتحويل الأمور إلى صالحنا فيرشدنا إلى الطريقة التي يُمكن من خلالها التحكم في الشعور والأحاسيس وكيف يمكن للشخص تغيير البرمجة السلبية والتخلص من السلوكيات السلبية التي تمنعه من تحقيق الأهداف التي يسمو إليها في الحياة.[٢]

كما أنّه يُعلم الشخص كيفية اكتشاف البرمجة الذاتية وكيفية تغيير مصادرها وكيف يستطيع توليد اعتقادات وعادات وسلوكيات إيجابية وكيف يستطيع التحكم في العواطف وجعلها عنصرًا يمكن من خلاله التفوق وأيضًا يعلم الشخص كيف يحول سلوكياته إلى طريقة يمكن من خلالها الوصول إلى الأهداف والمجد الذي يريده الشخص.[٢]

هو إبراهيم محمد السيد الفقي ولد في 5 آب سنة 1950م في مدينة الإسكندرية في مصر حاز على لقب بطولة مصر في رياضة تنس الطاولة ثمّ مثّل مصر في بطولة العالم لتنس الطاولة عام 1969م المُقامة بألمانيا الغربية حصل على شهادة دكتوراه في علم الميتافيزيقيا من جامعة في لوس أنجلوس.[٣]

وهو خبير البرمجة اللغوية العصبية ومُدرب التنمية البشرية وقد تولى مناصب عدة إذ يُذكر أنه مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة شركات إبراهيم الفقي العالمية كما شغل منصب رئيس مجلس إدارة المركز الكندي للتنمية البشرية ومن الجدير بالذكر أن إبراهيم الفقي توفي في شباط سنة 2012م بسبب حريق اندلع في منزله.[٣]

قوة التحكم بالذات: مفتاح النجاح والسعادةكثيراً ما نصبح أسرى لقيود نحن صنعناها بأيدينا إنها أفكارنا السلبية عن ذواتنا أي برمجتنا السلبية عن الذات وهي البرمجة التي تحطمنا وتوقعنا في أحضان الإحباط وتحد من الاستفادة من طاقاتنا وبالتالي من نجاحنا في الحياة الاجتماعية والعملية.

هذه الأفكار السلبية قد لا تكون صحيحة ولكنها مع الوقت أصبحت قناعات يصعب التخلص منها والتحرر من قيودها بل سنصبح سجناء لها تتحكم في مواقفنا ورغباتنا وتطلعاتنا بل في أسلوب علاقاتنا مع الآخرين. في هذا السياق يقول الفيلسوف الصيني لاوتسو: "راقب أفكارك لأنها ستصبح كلمات راقب كلماتك لأنها ستصبح أفعالا راقب أفعالك لأنها ستتحول إلى عادات راقب عاداتك لأنها تكون شخصيتك راقب شخصيتك لأنها ستحدد مصيريك"([1]) واتجاهاتك وعلاقاتك مع الآخرين.

إن صلاح الأفعال والعادات مبني على صلاح الخواطر والأفكار ورد الأفكار الخاطئة وأبعادها عن الذهن منذ البداية أيسر من قطعها بعد أن تصبح عادة مستحكمة. وإن قوة الإيمان والعقل والحكمة تعين الإنسان على اختيار أحسن تلك الخواطر والأفكار وعلى دفع السيء منها. وفي هذا السياق يقول الأمام ابن قيم الجوزية في كتابه الفوائد: "مبدأ كل علم نظري وعمل اختياري هو الخواطر والأفكار فإنها توجب التصورات والتصورات تدعو إلى الإرادات والإرادات تقتضي وقوع الفعل وكثرة تكراره تعطي العادة"([2]). باختصار شديد نوعية أفكارك تحدد شكل حياتك لأن حقيقتك هي أفكارك([3]).

ومن الأمثلة الحية على طبيعة الأفكار السلبية عن الذات على سبيل المثال لا الحصر (أنا لا أصلح للخطابة. أنا لا أجرؤ على مواجهة الناس أنا لا أصلح للإدارة أنا لا أستطيع إقناع الآخرين أنا لا أستطيع التفوق أنا فاشل في الدراسة والتحصيل العلمي أنا فاشل في علاقاتي الاجتماعية وتكوين الصداقات أنا عاجز عن حل المشكلات التي تعترضني..... إلخ). فالعقل الباطن لا يعقل الأشياء مثل العقل الواعي فهو ببساطة يخزن المعلومات ويقوم بتكرارها فيما بعد كلما تم استدعاؤها من مكان تخزينها. فلو حدث أن رسالة تبرمجت في هذا العقل لمدة طويلة ولمرات عديدة مثل أن تقول دائماً في كل موقف - كما ذكرنا سابقاً - فإن مثل هذه الرسائل سترسخ وتستقر في مستوى عميق في العقل الباطن ولا يمكن تغيرها ولكن يمكن استبدالها ببرمجة أخرى سليمة وإيجابية أي إن سلوك الإنسان وتصرفاته نتيجة أفكاره وبتعبير أدق لما بنفسه فإذا تغير ما بنفس الإنسان سواء كان بجهده أو بجهد غيره فإن سلوكه لا محالة يتغير"([6]).

يصنف الأطباء النفسيون التفكير السلبي على أنه حالة من المرض النفسي حيث إنه حالة تصيب الإنسان ولا يستطيع التخلص منها إلا في حالة تم علاجها بصورة نفسية وفيزيولوجية كما أن التفكير السلبي يعتبر من أهم المعوقات التي تعيق عملية النجاح لأنه يقف حائلاً أمام أي نجاح قد يسعى الإنسان إلى تحقيقه والوصول إليه. ومن أهم الأسباب التي تؤدي للتفكير السلبي "التركيز على نقاط الضعف وتضخيمها الذي بدوره يجعل الإنسان يوجه كل انتباهه إلى التحدي الذي يواجهه ويلغي كل الإيجابيات الموجودة في حياته ويكرر ما يركز عليه حتى يصبح اعتقاداً يسبب للشخص مشاكل لا حصر لها"([7]).

لا أحد منا ينكر وجود نقاط ضعف فيه ولكن الحكيم من الأشخاص هو من يحاول تسوية نقاط الضعف هذه وتقويمها ثم الانطلاق لرؤية الميزات الإيجابية منها فمثلاً الكثير منا يرى نقطة ضعفه أنه بطيء في تنفيذ الأمور فيتوقف عن فعل ذلك ويرفض أن يبدأ بأي عمل. بالإضافة إلى مقارنة نفسه مع الأفراد الآخرين المتفوقين مما يؤدي إلى الحد من إنجازاته التي يمكن أن يصل إليها بطريقة ما. ناهيك عن السلبيات في الصغر فربما تعرض أحدنا لأفكار سلبية نتجت عن توبيخ أو نقد له وهو صغير وهكذا كبرت معه وتضخمت حتى أصبحت تفكيراً مثبطاً لا يلبث أن يتحول إلى حاجز بين الفرد وأي نجاح يمكن أن يحرزه. كذلك تعلب الحساسية تجاه النقد دوراً سلبياً في ترسيخ التفكير السلبي فلا ننكر أن الكثير منا قد يكون لديهم بعض الحساسية تجاه النقد فتجدهم سرعان ما ينفعلون ويعجزون عن إتمام أي عمل قد بدأوا فيه وينسحبون حتى قبل أن يفشلوا حقيقة. كما أن أوقات الفراغ الذي يمر به الإنسان ونعني هنا الفراغ بكل أشكاله وقد قال الأمام الشافعي رحمه الله: "نفسك إن لم تشغلها بالحق وإلا شغلتك بالباطل"([8]).

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages