الوكيل الإخباري - بعد مرور 20 سنة على إصدار فيلم "السلم والثعبان" كشف الممثل المصري هاني سلامة حقيقة تقديمه جزء آخر منه.
أطل هاني بفيديو على المتابعين عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعي وعبّر عن رفضه لفكرة تقديم جزء ثاني من الفيلم مبرراً: "فكرة تكرار الأدوار دائماً غير صائبة".
وأكد سلامة أنه من الممكن أن يقدم أفلام رومنسية مشيراً إلى أن دور الممثل أن ينوّع في أدواره حتى لو في الإطار الرومنسي.
نشير إلى أن هاني سلامة كان قد شارك في الدراما الرمضانية بمسلسل "بين السما والأرض" الذي هو مستوحى من قصة للأديب العالمي
صحافة 24 نت - شاهد مر 22 عامًا على طرح فيلم "السلم والثعبان" لأول مرة فقد كان العرض الأول له في شهر يونيو عام 2001...., بعد مرور 22 عامًا على طرح "السلم والثعبان" الكشف المرشح الأول لبطولته , والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
مر 22 عامًا على طرح فيلم "السلم والثعبان" لأول مرة فقد كان العرض الأول له في شهر يونيو عام 2001. والمعروف لدي الجميع أن الفيلم من بطولة الفنان هاني سلامة والفنان احمد حلمي والفنانة حلا شيحا.
لكن الكثير لا يعلم أن فيلم "السلم والثعبان" عُرض أولًا على الفنان كريم عبد العزيز لكنه طلب بعض التعديلات على السيناريو ولم تتم وقد اعترض مخرج العمل طارق العريان على هذه التعديلات فاعتذر الفنان كريم عبد العزيز عن بطولة الفيلم.
وذهب فيلم "السلم والثعبان" للفنان هاني سلامة ويعتبر هذا الفيلم هو أهم ادوار الفنان هاني سلامة في بداية مشواره الفني.
فيلم السلم والثعبان هو من بطولة الفنان هاني سلامة والفنان أحمد حلمي والفنانة حلا شيحة والفنانة الراحلة رجاء الجداوي والفنان طارق التلمساني. والفيلم من تأليف طارق العريان ومحمد حفظي ومن إخراج طارق العريان والموسيقى التصويرية ل هشام نزيه.
وكانت تدور أحداث الفيلم حول شابين حازم الذي يقوم بدوره هاني سلامة وأحمدالذي يقوم بدوره أحمد حلمي يعملان في شركة للدعاية والإعلان يمتلكها يحيى الذي يقوم بدوره طارق التلمساني وهما متعددا العلاقات النسائية. حازم كان متزوج ولديه طفلة ويلتقي بالفتاة الجميلة ياسمينالذي تقوم بدورها حلا شيحة في أحد الحفلات التي تقيمها الشركة يتعرف عليها ويحاول التقرب منها بينما يعيش أحمد مع أسرته المتوسطة الحال ويعاني من ديون ناتجة من تجارة الأب الراحل ثم تمرض والدته وتموت.
ولكنه يشعر بالحب تجاهها ويأخذ بنصيحة مديره يحيى فيندم على أفعاله ويقرر العودة إليها لكنها ترفض يعيش حازم حالة من الضياع ويهمل عمله فينصحه يحيى بالاهتمام بعمله يعود حازم لاهتمامه بعمله وابنته بينما يطلب منه أحمد التقدم للزواج من ياسمين فترفض مرة أخرى يحاول بشتى الطرق إقناعها بحبه.
وفي سياق منفصل يذكر أن آخر أعمال الفنان هاني سلامة في الدراما هي مسلسل ملف سري الذي عرض في موسم رمضان 2022 وضم العمل كل من ماجد المصري دنيا عبد العزيز إيهاب فهمي عائشة بن أحمد دينا إدوارد من تأليف محمود حجاج وإخراج حسن البلاسي.
وكانت آخر أعمال الفنان هاني سلامة في السينما هي فيلم واحد صحيح الذي عرض في عام 2011 وكان الفيلم من تأليف تامر حبيب وإخراج هاني الباجوري.
إليك ايضا :
كانت هذه تفاصيل بعد مرور 22 عامًا على طرح "السلم والثعبان" الكشف المرشح الأول لبطولته نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحافة الجديدوقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
انفض الموسم السينمائي لصيف 2001 بعرض آخر أفلام الموسم الساخن فيلم (اللبيس) والموسم السينمائي هذا العام هو الأكثر سخونة على الاطلاق منذ دخول السينما لمصر وهو الأغلى أيضا وقد شهد هذا العام ظواهر خطيرة جدا ربما تهدد صناعة السينما في مصر فمحصلة الموسم هي أن كل الذين تصارعوا لإيجاد مكان لهم في الموسم بهدف واحد هو إلتهام أكبر قطعة من (الكعكة) على حساب الآخرين خرجوا من المولد دون الحمص والحلاوة كما يقولون فالكل خسران والسينما هي الخاسر الأكبر. البيان ترصد في هذا التحقيق الحصاد الهزيل للسينما المصرية في موسم الخسارة بالملايين. في البداية لابد أن نذكر أن الموسم الصيفي والذي صنعه الموزعون بدأ مبكرا بعرض فيلم (جلا جلا) ثم أعقبه أحد عشر فيلما آخر على التوالي هي (اتفرج يا سلام) (ولوكان داحلم) ثم (أيام السادات) بعد عرض (السلم والثعبان) (فأفريكانوا) (فإبن عز) ثم (جاءنا البيان التالي) و(أصحاب ولا بيزنس) و(سكوت ح نصور) ثم (55 اسعاف) و(اللبيس) ليصبح عدد الأفلام التي عرضت حتى الآن أثنى عشر فيلما زادت تكلفتها على 64 مليون جنيه لتعرض في أقل من 90 يوما وبالتالي كان هناك مهازل كثيرة للأفلام فتم رفع (جلا جلا) بعد عرضه بأسبوع واحد وأتهم المنتج عمرو حجازي شركة التوزيع بذبح فيلمه ولكن شركة التوزيع لم تبال باتهامه لأن نيتها كانت تتجه لذبح أفلام أخرى وهي تفعل ذلك مرغمة فالعدد الكبير من الأفلام مع ندرة دور العرض يجعلها تضحي بأفلام على حساب أفلام أخرى لذلك فقد تقرر أن تتاح فرصة أسبوعين لكل فيلم يحتل بهم دور العرض قبل أن يطرح فيلما آخر وهذا ما تحقق مع أفلام (السلم والثعبان) الذي استأثر بدور العرض لمدة أسبوعين فقط حقق منها ما يقرب من 2 مليون جنيه قبل عرض (أيام السادات) الذي جاء بعده بأسبوعين ليستأثر بكل دور العرض ويترك الفتات للسلم والثعبان محققا نصف مليون في ثمانية أسابيع وذلك لزيادة الأفلام وقلة عرضه في دور العرض حتى أنه لم يعد يعرض إلا في دار عرض واحدة بعد أن نزل لأول مرة في 58 دار عرض نفس الحال مع أفلام (أفريكانوا) و(ابن عز) و(أصحاب ولا بيزنس). ومعادلات الرفع والاحلال والتبديل التي تسبب فيها هوس المنتجين بالموسم الصيفي تسببت في خسائر كثيرة وبلغة الأرقام فقد تكلف إنتاج فيلم (جلا جلا) 2 مليون جنيه حقق منها 176 ألف جنيه في الأسبوع الذي أحتل فيه 22 دار عرض وأصبح 220 ألفا حين بدأ رفعه من معظم دور العرض ليصل إلى 260 ألف جنيه إجمالي نفس الحال (لإتفرج يا سلام) (ولو كان داحلم) اللذان لم يحققا 250 ألفا. أما الأفلام التي عرضت في قلب الموسم مثل (السلم والثعبان) الذي تكلف 2 مليون جنيه ونصف وعرض لمدة عشرة أسابيع وكان إجمالي إيراداته 2 مليون و200 ألف وفيلم (أفريكانوا) الذي تكلف ستة ملايين وحقق سبعة ملايين ونصف في ثمانية أسابيع. وفيلم (ابن عز) الذي تكلف سبعة ملايين ونصف وحقق خمسة ملايين فقط في ستة أسابيع أما فيلم (أيام السادات) فقد تكلف 6 ملايين وحقق 12 مليوناً أما فيلم (جاءنا البيان التالي) فقد تكلف 8.5 ملايين جنيه وحقق 13 مليوناً أما (أصحاب ولا بيزنس) حقق 4 ملايين وقد تكلف 3 فقط وفيلم يوسف شاهين حقق مليون جنيه فقط في ثلاثة أسابيع وقد تكلف ستة ملايين أما (55 إسعاف) فقد حقق المليون الثاني في أسبوعه الرابع رغم أنه تكلف 2.5 مليون. ورغم أن فيلمي (أيام السادات ) و(جاءنا البيان التالي) قد حققا أكبر إيرادات هذا العام 12 13 مليوناً على التوالي إلا أنهما خسرا أيضا فهذه الأرقام خادعة إذا عرفنا أن إيرادات الفيلم تقسم كالتالي 40% للمنتج و30% لصاحب دار العرض و30% الأخرى للموزع أي المنتج الذي دفع ثمانية ملايين ونصف لهنيدي كان يريد على الأقل أمواله ولكنه حصل على ما يوازي ستة ملايين وباقي الإيرادات وزعت بين صاحب دار العرض والموزع. عن الموسم الحزين كما يطلقون عليه أهل السينما يتكلم الموزع محمد حسن رمزي صاحب اختراع موسم الصيف قائلا: ما يحدث هذا العام ربما يتكرر في الأعوام المقبلة إذا لم ننتبه لخطورة الأمر فجميل جدا أن يكون لدينا أكثر من عشرة أفلام في موسم واحد لكن هذا إذا كان لدينا عدد كاف من دور العرض ففي أمريكا يتم عرض 60 فيلما في فصل الصيف ولكن بها ما يقرب من 300 دار عرض لذلك لا يخسر فيلم أما لدينا وعندما نجح محمد هنيدي في الصيف أصبح شهري أغسطس ويوليو هما الموسم والكل يحاول أن يعرض فيلمه فيهما لذلك نجد عشرة و12 فيلما جاهزين يريدون العرض في شهر واحد أو شهرين والطبيعي أن يخسر الجميع عندما يتم عرض كل هذه الأفلام خاصة وأن عدد دور العرض لدينا لا يزيد على 160 دار عرض فيضطر الموزع لرفع الفيلم من عشر صالات بعد أسبوعين مما يعني خسارته ما يوازي المليون جنيه عن كل اسبوع يعرض بعده ثم يرفع من خمس أخرى فيخسر أكثر وهكذا. ويضيف محمد حسن رمزي : بصراحة الكل خسران هذا الموسم حتى الذي حقق إيرادات مثل محمد هنيدي وأحمد زكي وكان يجب أن يحققا ضعف ما حققاه حتى يربحا الكعكة السينمائية لكن للأسف تم تفتيت الكعكة فخسر الجميع. خسارة معنوية النجمة حنان ترك شاركت في فيلمين من التي عرضت في الموسم الصيفي هي (اتفرج ياسلام) و(جاءنا البيان التالي) تؤكد على كلام محمد حسن رمزي وتضيف بعدا آخر للخسارة قائلة: عندما يتم عرض كل هذه الأفلام في موسم واحد إضافة الى أنه يحقق خسارة مادية بلغة الأرقام وأيضا يحقق خسارة معنوية إذ أن عدداً كبيراً من الجماهير لن يتمكن من مشاهدة كل هذه الأفلام وبالتالي سوف يتم ظلم وجه جديد أو مخرج شاب يقدم عملا ويريد أن يراه الجميع لذلك يجب أن يكون كل العام موسم سينمائي وليس شهر أغسطس وحده ويجب أن يزداد دور العرض أكثر من ذلك حتى يصبح هناك عدالة في التوزيع. وتضيف حنان ترك: أنا شخصيا لم أشاهد أفلام (السلم والثعبان) (ولو كان دا حلم ) و(جلا جلا ) لأنها رفعت بصورة غير طبيعية من معظم دور العرض وهذا ظلم لأبطال هذه الأعمال إضافة إلى الخسارة المادية لمنتجيها. وترى حنان أن الحل الوحيد هو المزيد من التنظيم. سوء توزيع وإنتاج هزيل الناقد السينمائي أحمد رفعت بهجت يرى أن ما يحدث الآن شئ لا يصدقه عقل رغم أن الجميع نادى بضرورة خلق مواسم أخرى غير موسم الصيف والأعياد لكن لأن لا أحد يسمع فوقعت الكارثة ويضيف: الغريب أن أغلب الأفلام التي تعرض الآن من إنتاج شركة واحدة فقط وهي نفسها التي توزع هذه الأفلام ولكنها تصر على الخطأ في سوء التوزيع الذي يكلف الكثير وتذبح بيديها أفلامها في واقعه غريبة لم نألفها من قبل ولا أعرف إلى الآن سببا لما تفعله هذه الشركة مع أفلامها على الأقل. المنتج مجدي الهواري قدم فيلمين هذا الموسم هما (ابن عز) للنجم علاء ولي الدين الذي لاقى فشلا ذريعا عند عرضه وفيلم (55 اسعاف) الذي لايزال يعرض حتى الآن. يقول عن سبب الخسائر التي منيت بها السينما هذا الموسم: للأسف الشديد أصبح الموزع هو السيد في عالم السينما هذه الأيام وهو الذي يحكم على الفيلم بالنجاح أو بالفشل فنرى أفلاماً ذات إنتاج هزيل يحاول فرضها بالقوة على دور العرض مقابل أفلام أخرى جيدة لا ذنب لها إلا أنها ستعرض في نفس الموسم وأنا شخصيا بعد الذي حدث هذا العام إتخذت قرارا بعرض أي فيلم أنتجه بعيدا عن الموسم المزعوم إلى أن يسود العدل نظام التوزيع السينمائي ويعترف مجدي بالخسارة قائلا : نعم خسرت الكثير هذا العام ولكني كنت مؤمن بالأفلام التي أنتجها وصادفها سوء حظ وسوء التوزيع وليس لأنها أفلام فاشلة ولا أعتقد أن أحدا ممن عرض فيلمه هذا العام كان فائزا الكل خسران حتى هنيدي الذي حقق أعلى إيرادات هذا العام ولا أعرف إلى متى سيظل الوضع هكذا.
03c5feb9e7