معجم اللغة العربية المعاصر المكتبة الشاملة

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Lora Ceasor

unread,
Jul 11, 2024, 10:46:36 AM7/11/24
to diamortbradip

الأَبْجَدِيَّة العَرَبِيَّة هي الأبجدية التي تستخدم الحروف العربية في الكتابة [8] وتوصف بأنها أكمل نظم الكتابة [9][10][11][12] فقد شملت معظم الأصوات التي يمكن أن ينطقها الإنسان[13][14] اشتقت منها الكثير من الأبجديات وظلت الأبجدية الأكثر استخدامًا لقرون كثيرة من الزمان وتعد حاليًا أكثر نظام كتابة استخدامًا بعد الألفبائية اللاتينية.[15] تعتمد الكثير من اللغات على الأبجدية العربية في الكتابة مثل: اللغة السندية اللغة الأردية واللغة العثمانية [16] واللغة الكردية واللغة الملايوية.[17]

كان أشهر استخدام للحروف العربية في التدوين هو تدوين القرآن الكريم [18][19] ثم انتشرت الأبجدية العربية في الكثير من الأمصار وذلك بانتشار الفتوحات الإسلامية واتساع الدولة الإسلامية [20] واختلاط العرب الفاتحين بالشعوب التي كانت تحت سيطرة الفرس والبيزنطيين والأحباش ودخول كثير من هؤلاء في الإسلام [21] واضطرارهم إلى تعلم ما استطاعوا من الْعرَبية [22] وانتشرت العربية لغة أساسية بين هذه الشعوب [23] وأصبحت لغةً لجميع المسلمين بعد أن كانت لغة خاصة بالعرب[23][24] واستخدمت الأبجدية العربية في كتابة العديد من اللغات من عائلات لغوية كثيرة.[25]

معجم اللغة العربية المعاصر المكتبة الشاملة


تنزيل https://vlyyg.com/2yZ3GS



تكتب الحروف العربية من اليمين إلى اليسار [26][27][28] بنمط يعتمد على وصل حروف الكلمة الواحدة ببعضها وتشمل هذه الحروف الهجائية 28 حرفًا أساسيًا [29] والبعض يعتبرها 29 حرفًا باعتبار الهمزة حرفًا منفصلًا.[30][31][32][33]

تتصف الكتابة العربية بكونها متصلة مما يجعلها قابلة لاكتساب أشكال هندسية مختلفة من خلال المد والرجع والاستدارة والتزوية والتشابك والتداخل والتركيب.[34][35] وتمتلك الأبجدية العربية الكثير من الخطوط ومن أشهرها: خط النسخ وخط الرقعة وخطُّ الثُلث وغيرها الكثير من الخطوط.[36]

يشير الباحثون المعاصرون إلى أنَّ الأبجدية العربيَّة نشأت وتطوَّرت من الأبجدية الآراميَّة [37] وأنَّها انتقلت إلى شبه الجزيرة العربيَّة عبر اللغة النبطيَّة في جنوب الشام.[38] حيث يمكن إرجاع أصل الأبجدية العربية إلى الأبجدية النبطية التي كُتِبَت بها الآرامية النبطية والعربية النبطية. وأول نص معروفٍ بالأبجدية العربية هو نقشٌ من القرن الرابع الميلادي موجود عند جبل رم (شرق مدينة العقبة بخمسين كم) ولكن أول نصٍ مؤرخ بالأبجدية العربية هو نقشٌ بثلاثة لغاتٍ في الزبداني في سوريا عام 512 ميلادية.[ا]

هنالك العديد من الآراء حول نشأة الكتابة العربية روى مكحول الهذلي: أنَّ أوَّل من وضعوا الخط والكتابة هم نفيس ونضر وتيماء ودومة من أولاد إسماعيل بن إبراهيم وأنهم وضعوها متصلة الحروف بعضها ببعض حتى الألف والراء ففرقها هميسع وقيدار وهما من أولاد إسماعيل.[39][40] وقال برهان الدين الحلبي في كتابه السيرة الحلبية: أن أول من كتب بالعربية من ولد إسماعيل هو نزار بن معد بن عدنان.[41] وقال أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي: أن أول من وضع الكتابة هم بنو المحصن بن جندل بن يعصب بن مدين وكانوا قد نزلوا عند عدنان بن أد بن أدد وأسمائهم أبجد وهوز وحطى وكلمن وسعفص وقرشت فلما وجدوا حروفًا ليست في أسمائهم الحقوا بها وسموها الروادف وهي الثاء والخاء والذال والضاد والظاء والغين والتي مجموعها (ثخذ ضظغ) فتمت بذلك حروف الهجاء. وقيل بل هم ملوك مدين وأن رئيسهم كلمن وأنهم هلكوا يوم الظلة وأنهم قوم نبي الله شعيب.[42][43]

كُتبت لهجات عربية بأبجديات مختلفة قبل انتشار الأبجدية العربية المستخدمة حاليًا. من أهم هذه الأبجديات والنقوش هي النقوش الصفائية وتصل 30 ألف نقش مكتشف في بادية الشام[59][60] ونحو 3700 نقش بالحسمائية وسط الأردن وشمال غرب شبه الجزيرة العربية [61] ونقوش نبطية ومن أهمها نقش أم الجمال الأول ونقش النمارة.[62]

وقد عُثر على مخطوطات قرآنية والمكتوبة بالخط الحجازي وأخرى بالخط الكوفي ومن تلك المخطوطات: مخطوطات صنعاء وتبلغ نحو 4500 مخطوطة وتعد بعضها من أقدم المخطوطات القرآنية وهي مكتوبة بالخط الكوفي والحجازي وقد اِكْتُشِفَتْ مع عدد من المخطوطات في الجامع الكبير بصنعاء القديمة عام 1972 على طرس وتعود للعصور الأولى للإسلام. ومخطوطة سمرقند وهي مكتوبة بالخط الكوفي والتي اشتهرت بأنها واحدة من مصاحف التي أمر عثمان بن عفان بكتابتها وإرسال نُسخ منهُ إلى الأمصار الإسلامية. ومصحف طوب قابي ويعد أقدم مصحف للقرآن. هذه المخطوطة محفوظة في مكتبة متحف قصر طوب قابي في اسطنبول. وهي نسخة منسوبة لسيدنا عثمان بن عفان الخليفة الثالث الذي قام بنسخ القرآن وجمعه بعد جمع الخليفة الأول أبي بكر الصديق.[63]

هناك ثلاثة أنواع من ترتيبِ الأحرف في الأبجدية العربية.[8] بدأ استخدام الترتيب الأبجدي في حساب الجمل [64] أما الترتيب الأبتثي فهو المُستخدَم الآن في ترتيب قوائم الأسماء والكلمات أثناء فرزها كما هو الحال في أدلة الهواتف وقوائم الفصول الدراسية والقواميس والمعاجم ويعتمد الترتيب الأبتثي للحروف بحسب تشابهها في الخط [65] ونقطها ليفرَّق بين المتشابهات. وأما الترتيب الصوتي فيُعنى بدراسته على الغالب قُراء القرآن ومدرسة المعاجم الأولى وهي مدرسة كتاب العين.[8][66][67]

ضبطت الحروف العربية بثمانية وعشرين حرفًا [29] وخضعت هذه الحروف لترتيبات مختلفة تفاوتت في الوجاهة والمعايير المستعملة:

تمتلك الأبجديةُ العربيةُ 28 حرفاً أساسيًا.[81] وهناك نماذج معدلة من هذه الأحرفِ في اللغات غير العربية التي تَستخدم الأبجدية العربية مثل الفارسية والعثمانية والأوردو والملايو. حتى أن بعض هذه اللغات لديها عددَ أحرفٍ أكبر من عدد أحرف اللغة العربية.[82]

تتشابه بعض الأحرف في الأبجدية العربية ببعضها ويمكن تمييز هذه المتشابهات عن طريق النقاط الموجودة فوق بعض الحروف المتشابهة أو تحتها[83] على سبيل المثال: يتشابه الحرفان الباء (ب) والتاء (ت) من حيث الشكل ولكن وضع نقطة تحت الباء ونقطتان فوق التاء يميزهما عن بعضهما.[81]

تكتب الأبجدية العربية بوصل معظم حروف الكلمة الواحدة بالحروف المجاورة لها في نفس الكلمة باستثناء بعض الحروف التي لا توصل مع غيرها من الحروف. ويختلف شكل الحرف عند وصله في أول الكلمة بما يليه أو في وسط الكلمة بما قبله وبعده أو في آخر الكلمة بما قبله. ولذلك فإن كل حرف من الحروف الأبجدية يمتلك عدة أشكال عند كتابته ويُحَدَدُ هذا الشكلُ بناءً على موقع الحرف من الكلمة. فقد يأتي الحرف الواحد على شكلٍ من أربعة أشكال: (شكل في أول الكلمة (بدئي) أو وسط الكلمة (وَسَطي) أو في آخرها (ختمي) أو منعزلًا عن أي اتصال (معزول). وهناك ستة أحرف لا تتصل بالأحرف التي تليها ولذلك فإن أشكالهم البدئية (في أول الكلمة) تطابق أشكالهم المعزولة وشكلهم في وسط الكلمة (وسطي) يطابق شكلهم في آخرها (ختمي). هذه الأحرف هي: (أ د ذ ر ز و).[34][35]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages