Re: كتاب كانط نقد العقل الخالص

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Savage Doherty

unread,
Jul 8, 2024, 9:01:46 PM7/8/24
to diaknowiban

نقد العقل الخالص أو نقد العقل المحض (بالألمانية: Kritik der reinen Vernunft) (الطبعة الأولى 1781 الطبعة الثانية 1787) هو كتاب ألفه الفيلسوف الألماني إيمانويل كانت ويعتبر من أكثر الأعمال تأثيراً في تاريخ الفلسفة.[3] ويعتبر المؤلف أول نقديات كانت حيث أصدر كتابين نقديين بعده وهما نقد العقل العملي (1788) ونقد الحكم (1790). في مقدمة الطبعة الأولى يشرح كانت ما الذي يعنيه بنقد العقل الخالص أو المجرد متناولاً: أنا لا أعني بذلك انتقاد الكتب والأنظمة لكنني انتقد المنطق كله مع احترام كل المعرفة التي قد تنتج مستقلة عن التجربة. الانتقاد عملية تحقيق لأسس وحدود المعرفة البشرية وهو امتداد لقدرة العقل البشري على التعامل مع الميتافيزيقا. بنى كانت كتابه على عمل الفلاسفة التجريبيين مثل جون لوك ودافيد هيوم الذي قال عنه أنه أيقظه من سباته الدوجماطيقي كذلك الفلاسفة العقلانيين مثل غوتفريد لايبنتس وكريستيان وولف. وقد وسع أفكارا جديدة حول طبيعة الزمكان وادعى تقديم حلول لنظرة هيوم للمعرفة البشرية وعلاقة السبب والتأثير ورؤية رينيه ديكارت لمعرفة العالم الخارجي. ويدعي أيضا أنه أحدث ثورة كوبرنيكية في الفلسفة مع انشاءه مذهب المثالية المتعالية حيث يصرح فيه أن المعرفة البشرية لا تناسب الأشياء لكن يمكن تسخير الأشياء لتناسب المعرفة.[4] وحسب مذهب كانط فإن العقل البشري يُعدِّل العالم التجريبي جاعلا المعرفة أمراً ممكنا.

يسمي كانت المعرفة المستقلة عن التجربة بالبداهة (معرفة قبلية) بينما يسمي المعرفة المستقاة من التجربة استدلالاً (معرفة بعدية).[5] وحسب كانت فإن أية إشكالية هي معرفة قبلية لو كانت ضرورية وشاملة. وتكون الإشكالية ضرورية إذا كان يستحيل إثبات خطئها ولا يمكن رفضها بدون دليل عكسي. تكون الإشكالية شاملة إذا كانت صحيحة في كل الحالات ولا تقبل أي استثناءات. تكتسب المعرفة استدلالاً عبر الحواس وكما يبرهن كانط فإن المعرفة البعدية لا تقبل ضرورة ولا شمولية إذ يمكن اكتشاف خطأ أو استثناء.[6]

كتاب كانط نقد العقل الخالص


تنزيل ملف مضغوط > https://urloso.com/2z04Qn



نقد العقل الخالص من أشهر الكتب الفلسفية في العالم و هو للفيلسوف الألماني كانط الأولي سنة 1781 الثانية سنة 1887 هدف الكتاب عودة منزلة الميتافيزيقا و هي فرع من الفلسفة يبحث في الحقيقة الأولية للوجود و قد سميت مابعد الطبيعة و ينشأ عن التجريد الذي يقوم به العقل مستخدماً إياه من الموجودات العينية.

انعقد الاجماع بين الثقات من مؤرخي الفكر الفلسفي على أن أقطاب الفلسفة منذ العصر اليوناني القديم حتى عصرنا هذا اربعة : اولهم أفلاطون وثانيهم أرسطو وثاثهم ديكارت ورابعهم كانط. وإذن فالفيلسوف الإلماني "كانط" هو آخر أولئك العباقرة من أفذاذ الإنسانية المفكرة الذين استطاعوا بحياتهم ومؤلفاتهم أن يخلفوا في الحياة العقلية في بدلاهم وخارج بلادهم أثر باقيا عند أهل عصرهم وعند الخلف من بعدهم. لقد وضه أحد الكتاب بانه " مفكر هز العالم بفكره أشد مما هزه معاصره فردريك الأكبر على الرغم من جيوشه ومدافعه". وما من أحد ممن يأخون أمور الفكر والحياة مأخذ الجد يستطيع اليوم أن يفكر أو ان يعمل من دون أن يضع موضع الاعتبار نظريات كانط وآراءه وفي هذا الكتاب نتدارس الفسفة الكانطية عامة ونظرية نقد العقل الخالص خاصة أثرها في بلاد العالم متمثلة في فلاسفته

يعدُّ كتاب نقد العقل المحض أو نقد العقل الخالص من أشهر كتب الفيلسوف الألماني إيمانويل كانت نشر هذا الكتاب أول مرة في عام 1781م ويعدُّ واحدًا من أكثر المؤلفات تأثيرًا في تاريخ الفلسفة وهو أيضًا أول كتاب نقدي لإيمانويل كانت إذ نشر بعده كتابين في النقد هما: نقد العقل العملي في عام 1788م نقد الحكم في عام 1790م.[١]

يقوم كتاب نقد العقل المحض على مبدأين أساسيين في الفلسفة هما: ما وراء الطبيعة أو الميتافيزيقا ونظرية المعرفة وفيما يأتي تلخيص كتاب نقد العقل المحض:

أشار إيمانويل كانت إلى أنَّ نقد العقل المحض لا يعني انتقاد الأنظمة أو الكتب وإنَّما ينتقد المنطق ككل هذا إلى جانب احترام كل المعارف الذي يمكن أن تنتج بشكل مستقل عن التجارب إذ إنَّ الانتقاد هو عملية تحقيق لحدود وأسس المعرفة الإنسانية كما أنَّه يشكل امتدادًا لمقدرة العقل البشري في التعامل مع مسائل الميتافيزيقيا وقد بنى إيمانويل كانت كتابه على فلسفة التجريبيين.[٢]

واتَّبع في ذلك أساليب الفلاسفة التجريبيين أمثال جون لوك ودافيد هيوم الذي وصفه قائلًا بأنَّه أيقظه من السبات الدوغماطيقي إضافةً إلى اتباع أفكار الفلاسفة العقلانيين من أمثال كريستيان وولف وغوتفريد لايبنتس وفي هذا الكتاب عمل كانت على توسيع أفكار حديثة حول طبيعة الزمكان كما قدَّم ادعاءات باكتشاف حلول لنظرية هيوم للمعرفة البشرية وعلاقات السبب والتأثير.[٢]

إضافة إلى الاعتماد على رؤية رينيه ديكارت حول معرفة العالم الخارجي أحدث ثورةً في كوبرنيكية في الفلسفة أنشأ مذهب مثالية متعالية وصرَّح في الكتاب بأنَّ المعرفة البشرية غير متناسبة مع الأشياء ولكن يمكن أن تسخَّر الأشياء من أجل أن تناسب المعرفة ولذلك يمكن تعديل العالم التجريبي بواسطة العقل البشري لتصبح المعرفة ممكنة.[٢]

تبحث الميتافيزيقيا في الفلسفة فيما وراء الوجود أو الطبيعة ويوجد سوء فهم حول هذا القسم من الفلسفة كما أشار كانت حتى أنَّ سوء الفهم انسحب على اسم الفرع أيضًا فقد كان أرسطو صاحب عمل كبير موسوعي عرَّج فيه على جميع ميادين الفلسفة وتكوَّن ذلك العمل من 14 كتابًا وكان النساخ يطلقون اسم ما وراء الطبيعة على الكتب التي تقع بعد كتاب الفيزياء.

والمقصود من ذلك الكتب التي كانت وراء كتاب الفيزياء على رف الكتب في المكتبة ولم يكن المقصود منه الإشارة إلى محتوى خاص ومن حيث محتوى الميتافيزيقيا فإنها تحاول أن تكتشف الشروط والأمور الكامنة وراء أي وجود مثل سقوط الأجسام على الأرض والذي يكون نتيجة الجاذبية الأرضية وغير ذلك من الظواهر الحياتية التي لها جميعها قوانين تحكمها.

يهتم هذا القسم بدراسة المعرفة وحدودها وكيف نشأت إضافة إلى البحث حول ما إذا كانت الميتافيزيقيا علمًا أم لا وبالتالي فإنَّ القاعدة التي سوف يكون منها الانطلاق هي نظرية المعرفة من ثمَّ الغوص في أعماق الميتافيزيقيا والنظر خلال ذلك فيما إذا كان المسار سليمًا للوصول إلى الهدف.

"أسمي أي معرفة متعالية تهتم بشكل عام بالأشياء بدرجة أقل من اهتمامنا بنمط معرفتنا بالأشياء بقدر ما يجب أن يكون ذلك ممكنًا قبليا."

نقد العقل الخالص هو عمل كانط الأساسي الذي نُشر عام 1781 والذي يحلل فيه الملكات المختلفة للعقل من أجل إثبات أن معرفتنا لا يمكن أن تتجاوز حدود التجربة. لإظهار أن الميتافيزيقا لا يمكن أن تمثل علمًا حقيقيًا وأن ذلك يجب أن يترك مجالا للاعتقاد. نقد العقل الخالص عمل صعب. في الواقع ترجع هذه الصعوبة أساسًا إلى حقيقة أن المقدمة مليئة بالإشارات إلى محتوى العمل والتي تظل غير مفهومة حتى يقرأ المرء هذا. يحتوي الكتاب على تعريفات وفروق أساسية. وبالتالي فإن التلميحات الواردة فيه ستكون أكثر قابلية للفهم. يهدف هذا الكتاب إلى الإجابة على السؤال: ما الذي يمكن أن نعرفه هذا سؤال كلاسيكي في نظرية المعرفة تم فحصه بشكل خاص من قبل رونيه ديكارت جون لوك دافيد هيوم. يمكن تقسيم هذا السؤال الى الأسئلة الفرعية التالية: هل تتوافق أفكارنا مع شيء حقيقي أم أنها خيالية هل العالم الخارجي حقاً كما نعتقد وكما نراه هل نظرياتنا عن العالم صحيحة

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages