Hello there! We take your privacy seriously, and want to be as transparent as possible. So: We (and our partners) use cookies to collect some personal data from you. Some of these cookies we absolutely need in order to make things work, and others you can choose in order to optimize your experience while using our site and services. It's up to you!
Additionally, we and our advertising partners store and/or access information on your device and also process personal data, like unique identifiers, browsing activity, and other standard information sent by your device including your IP address. This information is collected over time and used for personalized ads, ad measurement, audience insights, and product development specific to our ads program.
If this sounds good to you, select \"I Agree!\" below. Otherwise, you can get more information, customize your consent preferences, or decline consent by selecting \"Learn More\". Note that your preferences apply only to Tumblr. If you change your mind in the future you can update your preferences any time by using the Privacy link beneath each ad. One last thing: Some of your data may be processed by our advertising partners based on legitimate interests instead of consent, but you can object to that by choosing \"Learn More\" and then disabling the Legitimate Interests toggle under any listed Purpose or Partner on their respective settings pages.
هذه أول مرة في حياتي أتعمق بمعاني أغنية فيروز : ( تَعا ولا تِيجي ) حيث كان يُخَيل إلي سابِقًا أنها من قبيل عبارة نيتشه عن ألمانيات القرن التاسع عشر : ( ليبقَ هذا الفتى بعيدًا عنا ولكن لا بأس أن يُلقي علينا نظرة فنتسلى ) ولكن الآن يتراءى لي أنها تتوسل منه ليس فقط أنْ يأتي.. بل على الأقل أن يكذب عليها بذلك وإلي أن يأتي الموعد وتتكشف الحقيقة تكون قد قطنَتْ دنيا من الأحلام ومن هنا فإنها ( كِذبي مُش خَطِيي ) ولكن المقطعين التاليين الذين ييوحان بأسرار قصة الحب ( وغَزْلِتْ بمغزلها قصتنا بمغزلها ) يبينان أيضًا أنها لا تنتظره حبيبًا وإنما خطيبًا لاحظوا ( الحسد عَ الطريق الحسد عَمْ بيزَهِر ) فمحبة خالصة لا تُشيع حسدًا وإنما قلقًا وسرورًا خفيًا بينما الحسد ( زَهَرْ بالدوارة وزَهَرْ عند الجارة ) لِحَدْ أنَ( الأُبَرْ مَسنوني والعيون مَسنوني ) فلا تدري إلى أين تلتجئ (لوين بدي إلتِجي ). وكل هذه الأحلام وهي تعلم أن قصة غرامها أصبحَتْ ليس فقط في مهب الريح وليس فقط الحبيب لن يكذب عليها كِذبي مش خَطِيي وليس فقط لن ينقلب خطيبًا بل (وياخوفي الحكي يجي) تلوح قصيدة الحب هذه ممتزجة بأشجان فتاة جبلية على عكس أغنية : ( لا تِجي اليوم ولا تِجي بكرا ) التي تُظهر حُبًا روحانيًا صافيًا فالتساؤل الوحيد الذي يخطر بالبال عند مطلعها هو : لماذا ( خوفي لتضيَعني بالعيد وما تئشعني ). إذن متى آتي( تَعا لما بينده الحنين موسم الناس المنسيين ) بدون عيدلوحدنا (نحنا ِلنا ورق الخريف اللي عمْ بيدَهِبْ مراكب الرصيف).. ?
طريق النحل هي أغنية من كلمات وألحان الأخوين رحباني (عاصي الرحباني تحديداً) غنتها فيروز لأول في سياق المسرحية الغنائية ناطورة المفاتيح التي قدمت في بعلبك ودمشق في عام 1972 ثم قامت فيروز بأدائها منفردة في حفلات.[1]
منذ سنة 1973 في تركيا قامت المغنية آژدا پقان بأداء لحن طريق النحل ولكن بكلمات تركية كتبتها الشاعرة الغنائية فكرت شَنَش Fikret Şeneş في أغنية بعنوان طانر مسافرى "Tanrı Misafiri" وتعني ضيف الله. قامت ابرو گوندش بغناء هذه الأغنية لاحقاً في ألبوم يحمل نفس الاسم صدر في ديسمبر 1992 وكانت الأغنية التي أطلقت شهرتها وأثرت في مسيرتها الفنية.[2]
بعد بدء الحرب على قطاع غزة بأقلّ من أسبوع نشر موقع إسرائيلي وثيقة للاستخبارات الإسرائيلية تعرض خطة قديمة تقضي بنقل المدنيين البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة من القطاع إلى مخيمات في شبه جزيرة سيناء ثم بناء مدن يوطّنون فيها هناك.
ورغم أن الوثيقة غير رسمية واجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هذه التلميحات برفض قاطع مؤكداً في مؤتمر صحفي أن التهجير القسري لأهل غزة مرفوض سياسياً وشعبياً.
وأضاف أن نقل الفلسطينيين من القطاع إلى سيناء معناه نقلُ المقاومة والقتال من غزة إلى سيناء وبالتالي تُصبح سيناء قاعدة لانطلاق عمليات مقاومة تدفع إسرائيل إلى الرد على أرض مصرية ما "يؤدي إلى تلاشي السلام" وفق قوله في إشارة إلى اتفاق السلام المصري الإسرائيلي.
بدوره قال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي من مدينة العريش إن "مصر مستعدة لبذل ملايين الأرواح كيلا يقترب أحد من أيّ ذرة رمل في سيناء" مؤكداً أن تهديد بلاده ومحاولة النَّيل منها عبر التاريخ أتى من منطقة سيناء.
يغطي شبه جزيرة سيناء نحو 61 ألف كيلومتر مربع بما يمثل 6% من إجمالي مساحة مصر ويُطلّ شمالها على البحر المتوسط شمالاً أما جنوباً فعلى "رأس محمد" أو بداية البحر الأحمر المتاخمة لخليجَيْ السويس والعقبة.
وتمثّل المنطقة الحدودَ السياسية بين مصر وفلسطين وخليج العقبة شرقاً وغربها يقع خليج السويس وقناة السويس والبُحيرات المرّة.
ويشكل الجزء الجنوبي من سيناء مثلثاً مقلوب القاعدة يقع على الخط الوهمي الفاصل بين رأسَي الخليجين أما ضلعا "المثلث" فهما خليج السويس الذي يبلغ طوله 340 كم وخليج العقبة البالغ طوله 250 كم ويقع رأس المثلث فى "رأس محمد".
وتتميّز جغرافية سيناء بأنها بيئة ساحلية على السهول الشمالية المجاورة للبحر المتوسط وعلى امتداد عمق 20 إلى 40 كيلومتراً توجد كثبان رملية منبسطة فيما تسود وسط سيناء بيئة صحراوية تغلب عليها الهضاب أمّا الجنوب فيتميَّز بمجموعة من الجبال العالية والمنفصلة تتخلّلها مجموعة من الوديان والممرات مثل وادي العريش وممرّ متلا.
أدرك المصريون القدماء أهمية موقع سيناء الاستراتيجي ونشأ في شمال سيناء أقدم طريق حربي وهو طريق حورس الذي كان يبدأ من القنطرة حاليّاً ويتجه عبر مواقع عدة إلى العريش وتدلّ عليه بقايا القلاع القديمة كقلعة ثارو ومكانها الآن تل أبو سيفة وحصن "بوتو سيتي" الذي أنشأه الملك "سيتي" الأول في منطقة قطية.
وقد قاد الملك سمرخت سابع ملوك الأسرة الأولى حملة إلى وادي المغارة موطن مناجم الفيروز في سيناء ضد البدو الرحل هناك عام 3200 قبل الميلاد مسجلاً أخبار حملتِه بنقش على قطعة من الصخر وعليها صورته وتُعتبر أقدم أثر في سيناء ثم تبعه بقية الملوك بحملات ومعارك مشابهة ضد أعدائِهم.
أما الملك زوسر أحد ملوك الأسرة الثالثة الملقَّب بفاتح شبه جزيرة سيناء فقاد حملة كبرى هناك عام 2700 قبل الميلاد وتكرّر الأمر ذاته مع ملوك الأسرة الرابعة الذين يُلقَّبون ببناة الأهرام ومنهم الملك سنفرو الذي أرسل حملات إلى سيناء لتأمينها واستخراج المعادن.
ظلت سيناء الباب الوحيد الذي تخرج منه الجيوش لتطارد أعداءها أو لتعود حاملة المكاسب فخرج الملك تحتمس منها لمطاردة الآسيويين الذين هدّدوا شرق مصر وهزمهم في مجدّو وطاردهم حتى سوريا شمال نهر الفرات وكذلك رمسيس الثاني الذي أعدّ حملة لمحاربة الحيثيين فجهّز جيشه في ثارو (القنطرة الآن) وتحرك منها إلى قادش حيث هزمهم وأجبرهم على التراجع والصلح.
دخل المسلمون إلى مصر ومنها شمال إفريقيا عبر سيناء ويقول المؤرخ نعوم شقير في كتابه "تاريخ سيناء القديم والحديث وجغرافيتها" إنه في عهد الخليفة عمر بن الخطاب اجتاز الجيش الإسلامي بقيادة عمرو بن العاص إلى مصر من ناحية الشام وتقدّم نحو رفح ثم العريش ثم الفرما إذ حاصر قوات الروم نحو شهرين قبل أن تسقط ومنها إلى بلبيس حيث هزم الجيش الروماني بعد أن حاصرها مدة شهر ووافق ذلك عام 639 ميلادية.
03c5feb9e7