Re: النفسية بحاجة

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Eui Grey

unread,
Jul 17, 2024, 12:46:52 AM7/17/24
to derwtachojim

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) الجمعة إن تقديراتها تشير إلى أن 17 ألف طفل في غزة أصبحوا من دون ذويهم أو انفصلوا عن عائلاتهم خلال الصراع ويعتقد أن جميع الأطفال تقريبا في القطاع بحاجة إلى دعم في مجال الصحة النفسية.

وقال جوناثان كريكس مدير الاتصالات بمكتب يونيسيف في الأراضي الفلسطينية المحتلة إن الأطفال "تظهر عليهم أعراض مثل مستويات عالية للغاية من القلق المستمر وفقدان الشهية. ولا يستطيعون النوم أو يمرون بنوبات اهتياج عاطفي أو يفزعون في كل مرة يسمعون فيها صوت القصف".

النفسية بحاجة


تنزيل https://ckonti.com/2yZK3U



وتابع "قبل هذه الحرب كانت يونيسيف تعتبر بالفعل أن 500 ألف طفل بحاجة إلى خدمات الصحة النفسية ودعم نفسي في غزة. واليوم تشير تقديراتنا إلى أن جميع الأطفال تقريبا بحاجة إلى هذا الدعم أي أكثر من مليون طفل".

هنالك عدة عوامل قد تؤثر بالصحة النفسية منها الخضوع لتغييرات الحياة والشعور بعدم اليقين من الواقع والتعامل مع المشاعر المختلفة كالتوتر والقلق وإدارة الأمور الروتينية والأنشطة اليومية. لذلك من المهم جداً الانتباه إلى الصحة الجسدية والنفسية والعاطفية لمن هم من حولنا من عائلاتنا والأصدقاء. ورغم أنه ليس من السهل دائماً تحديد الحالات المتعلقة بالصحة النفسية إلا أن هناك دلائل أو علامات قد تشير إلى الحاجة لطلب الدعم النفسي والمساعدة من المختصين.

للتعرّف على بعض الخطوات التي تساعدكم على اجتياز الأوقات الصعبة قوموا بقراءة مقالنا "7 نصائح لتعزيز صحتكم النفسية".

"أصبت بالاكتئاب وبقيت أعاني منه لمدة أربعة أشهر عندما كنت في الصف التاسع وتوفي والدي. لم أستطع النوم ولم أستوعب أنني فقدته. كنت بحاجة إلى التحدث إلى شخص ما ولمدة طويلة كنت أبحث عن مساعدة المختصين لأنني شعرت بأن الناس من حولي لم يروا أنني أمر بحالة نفسية صعبة."

من المهم جداً الاتصال بخط المساعدة المحلي أو أخصائي الصحة النفسية عندما تتملككم أفكار ومشاعر صعبة للحصول على الدعم الذي تحتاجونه في أقرب وقت ممكن. أنتم لستم مجبرين على مواجهة هذه الصعوبات بمفردكم ومن الضروري بأن تحافظوا على سلامة أنفسكم وأن تكونوا بأمان.

"مررت بفترة صعبة بسبب رسوبي الأكاديمي. كانت سنة مليئة بالتحديات وشعرت بالقلق والحزن والاكتئاب ولكنني أخذت دورات في كيفية التغلب على الاكتئاب وكيفية التعامل مع الضغوط النفسية. والآن يمكنني القول بأنني وصلت الى مرحلة السلام الداخلي."

لم تعد الصحة النفسية في يومنا هذا على الهامش الصحي أو الطبي إذ غدت من ضمن الأمراض التي تحتاج الى علاج فشأنها شأن الأمراض التي تصيب أيّا من أجهزة الجسم والتي من الممكن أن تمرض وتحتاج الى مراجعة الطبيب ويُشار إليها باسم الاضطرابات النفسية أو بحالات الصحة النفسية.

ويشمل مصطلح الصحة النفسية الاضطرابات النفسية والإعاقات النفسية والاجتماعية والحالات النفسية الأخرى المرتبطة بكرب شديد أو قصور كبير في الأداء أو خطر إيذاء النفس وفي وقتنا الحالي يوجد الكثير من الامراض النفسية مثل اضطرابات القلق والاكتئاب والاضطراب الثنائي القطب واضْطِرابُ الكَرْبِ التَّالي للرَّضْح (اضطراب ما بعد الصدمة) وانفصام الشخصية واضطرابات الأكل واضطرابات السلوك الفوضوي والمعادي للمجتمع واضطرابات نمو الجهاز العصبي.

وكشفت متابعتنا أن ابرز الامراض التي يعاني منها الأردنيون بهذا الجانب هي امراض العصابيات مثل القلق والاكتئاب والاضطراب النفسي إضافة الى وجود اعراض شديدة مثل الانفصام العقلي والامراض الذهانية الأخرى واضطرابات المزاج ثنائية القطب وبطبيعة الحال ليس كل مريض يراجع العيادة النفسية يجب عليه ان يأخذ علاجا.

ونبهت ارشادات وزارة الصحة إلى أن 5 % يعانون من الاضطرابات النفسية الشديدة وبعض الاضطرابات النفسية اذا اشتدت ولم تعالج تؤدي الى الانتحار او القتل.

الى ذلك قال استشاري الطب النفسي والادمان الدكتور أحمد الغزاوي ان الامراض الأكثر انتشارا بين الأردنيين هي اضطرابات القلق ويأتي على قمته القلق النفسي المعمم واضطرابات او نوبات الهلع وتعتبر اكثر اعراض القلق انتشارا هي الاعراض الجسدية التي تتمثل بالقولون العصبي بعد ذلك يأتي الاكتئاب حيث ان نسب الزيادة الحاصلة في هذا المرض في مجتمعنا هي عند فئة الشباب وذلك بسبب تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية والتي تزيد نسبها مع الوقت وتؤدي الى عدة امراض أخرى كالقلق والكآبة واعراض ذهانية كالأمراض الفصامية.

ولفت الغزاوي الى ان ذلك أدى في السنوات الأخيرة الى ملاحظة زيادة اضطرابات المزاج الذهاني سواء الاكتئاب الذهاني والقلق واضطراب مزاج ثنائي القطب والفصام الحاد والتي يعود جزء كبير منها بسبب المخدرات لدى فئة الشباب وبعد ذلك يأتي التوحد حيث لوحظ زيادة لنسبة الأطفال المصابين بطيف التوحد.

وأشار الغزاوي إلى أن الخوف من مراجعة الطبيب النفسي والذهاب الى العيادة قليل ويتراجع وذلك بسبب اضطرار البعض لهذه الزيارات فيما ما يزال البعض يعتبرونها كماليات والنسبة الأكبر بين المراجعين هم الأكثر ضررا كون المرض النفسي يؤثر على أداء الانسان والى الفشل بمختلف النواحي الحياتية اكاديميا واسريا ومجتمعيا على سبيل المثال.

وبين الغزاوي أن الزيادة في زيارة العيادات النفسية تكمن في وجود الجمعيات التي تقدم مساعدات للناس وبعض الجوانب القانونية التي تحتاج الى تدخل الطب النفسي ومن ناحية أخرى فإن العيادات النفسية تتوسع لتصبح بجميع المحافظات والألوية والقرى.

من جانبها أولت منظمة الصحة العالمية اهتمامها بالصحة النفسية عالميا وأصدرت أكبر استعراض للصحة النفسية العالمية منذ مطلع القرن ومحليا تم تطوير خطة العمل الوطنية للصحة النفسية والادمان للأعوام 2022-2026 من قبل اللجنة الفنية الوطنية للصحة النفسية التي انشأتها وزارة الصحة عام 2011 حيث قدم مكتب منظمة الصحة العالمية في الأردن الدعم الفني للجنة الفنية الوطنية في مراجعة وتطوير خطة العمل الوطنية.

يشار الى ان وزارة الصحة تقدم خدماتها من خلال المستشفيات الحكومية والمراكز الصحية والعيادات إضافة الى المستشفيات المتخصصة واكبرها المركز الوطني للصحة النفسية والذي أنشئ عام 1987 ويندرج تحت لوائه قسم الكرامة للتأهيل.

وبالرجوع الى دراسات تم اجراؤها عام 2019 وجد ان شخصا واحدا من كل 8 أشخاص أو 970 مليون شخص في جميع أنحاء العالم مصابون باضطراب نفسي وكان القلق والاكتئاب الشكلين الأكثر شيوعاً من تلك الاضطرابات أمّا عام 2020 فقد شهد ارتفاعاً كبيراً في عدد من يعانون من اضطرابات القلق والاكتئاب بسبب جائحة كوفيد-19 حيث تبين التقديرات الأولية زيادة في اضطرابات القلق بنسبة 26 % واضطرابات الاكتئاب الرئيسية بنسبة 28 % خلال عام واحد فقط ورغم وجود خيارات فعالة في مجالي الوقاية والعلاج فإن معظم المصابين بالاضطرابات النفسية لا تُتاح لهم رعاية فعالة كما يعاني كثيرون من الوصم والتمييز وانتهاكات حقوق الإنسان.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages