بنعمة من الله و فضل منه سبحانه تم إنشاء هذه الصفحة وفيها : سورة يوسف ( سوره - صورة ) كتابة نصية واضحة بخط كبير مكتوبة كاملة بالتشكيل من المصحف بالرسم العثماني للقراءة برواية حفص عن عاصم في صفحة واحدة .
سُورَة يُوسُفَ هي سُورَة مكَّية تميزت بذكر قصة نبي الله يوسف كاملة في أسلوب قصصي بديع وهي أطول قصة في القرآن في سياق واحد ولذلك سميت باسم نبي الله يوسف لاشتمالها على قصته وهو الاسم الوحيد لها قيل أنها أول سورة نقلت من مكة إلى المدينة ترتيبها الثّانية عشرةَ بين سّور المُصْحَف بعد سورة هود وقبل سورة الرعد وعدد آياتها مائةٌ وإحدى عشرةَ آيةً.[2][3]
الاسم الوحيد لهذه السورة هو سورة يوسف[1][4] وسبب تسميتها ظاهر لأنها ذكرت قصة يوسف كلَّها[1] ولم تذكر قصّته في غيرها. ولم يذكر اسمه في غيرها إلّا في سورة الأنعام وسورة غافر[4] وقال ابن عاشور: ولم تذكر قصّة نبي في القرآن بمثل ما ذكرت قصّة يوسف هذه السّورة من الإطناب.[4]
سورة يوسف مكية بالإجماع كلها[5] وقيل: إن الآيات الثلاث من أوّلها مدنيّةٌ. قال جلال الدين السيوطي في الإتقان: وهو واهٍ لا يلتفت إليه.[6]
ووردت عدة آثار في أن سورة يوسف مكية عن عبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير وعكرمة مولى ابن عباس والحسن البصري وقتادة بن دعامة والزهري وعلي بن أبي طلحة.[7]
وورد فيما يثبت القول بأنها مكية من الأحاديث حديث إسلام رافع بن مالك أنَّه خرج هو وابن خالته معاذ بن عفراء حتَّى قدما مكَّة فلمَّا هبطا من الثَّنيَّة رأيا رجلًا تحت شجرةٍ قال: وهذا قبل خروج السِّتَّة من الأنصار. قال: فلمَّا رأيناه كلَّمناه قلنا: نأتي هذا الرَّجل نستودعه راحلتينا حتَّى نطوف بالبيت. فجئنا فسلَّمنا عليه تسليم أهل الجاهليَّة فردَّ علينا تسليم أهل الإسلام وقد سمعت بالنَّبيِّ. قال: فأنكرنا. فقلنا: من أنت قال: انزلوا. فنزلوا فقلنا: أين هذا الرَّجل الَّذي يدَّعي ما يدَّعي ويقول ما يقول قال: أنا هو. قلنا: فاعرض علينا الإسلام. فعرض وقال: من خلق السَّماوات والأرض والجبال قلنا: خلقهنَّ الله. قال: من خلقكم قلنا: الله. قال: فمن عمل هذه الأصنام التي تعبدون قلنا: نحن. قال: الخالق أحقُّ بالعبادة أو المخلوق قلنا: الخالق. قال: فأنتم أحقُّ أنَّ تعبدكم وأنتم عملتموها والله أحقُّ أن تعبدوه من شيءٍ عملتموه وأنا أدعو إلى عبادة الله وشهادة أن لا إله إلَّا الله وأنِّي رسول الله وصلة الرَّحم وترك العدوان وإن غضب النَّاس. فقالا: والله لو كان هذا الَّذي تدعو إليه باطلًا لكان من معالي الأمور ومحاسن الأخلاق فأمسك راحلتينا حتَّى نأتي البيت. فجلس عنده معاذ بن عفراء. قال رافعٌ: وجئت البيت فطفت وأخرجت سبعة قداحٍ وجعلت له منها قدحًا فاستقبلت البيت فقلت: اللهمَّ إن كان ما يدعو إليه محمَّدٌ حقًّا فأخرج قدحه. سبع مرَّاتٍ فضربت بها سبع مرَّاتٍ فصحت: أشهد أن لا إله إلَّا الله وأنَّ محمَّدًا رسول الله. فاجتمع النَّاس عليَّ وقالوا: مجنونٌ رجلٌ صبأ. فقلت: بل رجلٌ مؤمنٌ. ثمَّ جئت إلى النَّبيِّ ﷺ بأعلى مكَّة فلمَّا رآني معاذ بن عفراء قال: لقد جئت بوجهٍ ما ذهبت به رافع. فجئت وآمنت وعلَّمنا رسول الله ﷺ سورة يوسف و@font-facefont-family:"TemplateStyles-Calibri-Quran";src:local(Calibri);font-feature-settings:"ss08".mw-parser-output .quran-parenthesisfont-size:120%;font-family:Amiri,"Traditional Arabic",Calibri,"Times New Roman","Noto Naskh Arabic","Noto Sans Arabic"!important.mw-parser-output .quran-citefont-size:80%;vertical-align:5%.mw-parser-output .quran-textfont-family:Amiri,Calibri,"Sakkal Majalla","Noto Naskh Arabic","Traditional Arabic",Arial,sans-serif!important.mw-parser-output .quran-KFGQPCfont-family:"KFGQPC HAFS Uthmanic Script","KFGQPC Uthmanic Script HAFS"!important.mw-parser-output .quran-Othmanifont-family:"Amiri Quran",Amiri,TemplateStyles-Calibri-Quran,"Noto Naskh Arabic","Traditional Arabic","Sakkal Majalla",Arial,sans-serif!important@media screen.mw-parser-output .end-of-ayadisplay:inline-block;background-image:url(" ");height:1.8em;width:1.4em;background-repeat:no-repeat;background-size:cover;font-family:Amiri,Calibri,"Traditional Arabic",Arial,"Noto Naskh Arabic","Noto Sans Arabic",sans-serif;line-height:1.8em.mw-parser-output .aya-symdisplay:none.mw-parser-output .aya-numwidth:100%;font-size:0.7em;font-weight:700;text-align:center;display:inline-block;letter-spacing:-0.08em;text-indent:0.08emاقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ١ [العلق:1] ثمَّ خرجنا راجعين إلى المدينة فلمَّا كنَّا بالعقيق قال معاذٌ: إنِّي لم أطرق ليلًا قطُّ فبت بنا حتَّى نصبح. فقلت: أبيت ومعي ما معي من الخير! ما كنت لأفعل. وكان رافعٌ إذا خرج سفرًا ثمَّ قدم عرَّض قومه إلا أن بعض المحدثين ضعفوا هذا الحديث. الحديث أخرجه ابن كثير في البداية والنهاية وعزاه إلى أبي زرعة الرازي في دلائل النبوة وقال عقبه: إسناد وسياق حسن.[8] وأخرجه الحاكم في مستدركه ولكن جعل القصة لرفاعة بن رافع وليس لأبيه وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه وتعقبه الذهبي فقال: يحيى الشجري صاحب مناكير.[9] واعتمد على هذا الحديث من قال إن أول سورة نقلت من مكة إلى المدينة سورة يوسف.[10]
نزلت بعد سورة هود وقبل سورة الحجر [4][11] واختلف في ترتيبها فقيل الثانية والخمسون وهو قول الزهري[11] وقيل الثالثة والخمسون ونسب ابن عاشور هذا القول إلى الجمهور.[4]
رواه إسحاق بن راهويه[12] وابن مردويه[12] وأبو يعلى[12] والبزار[12] وابن حبان[13] وابن جرير الطبري في تفسيره[14] والحاكم[15] وقال: صحيح الإسناد وسكت علي الذهبي. وحسَّنه ابن حجر العسقلاني[12] وصححه مقبل الوادعي.[16][17]
ترتيبها في المصحف الثانية عشر (12) بعد سورة هود وقبل سورة الرعد ووُضعت في هذا الترتيب لاشتراكها مع السورتين قبلها وهما (سورة يونس وسورة هود) والثلاث السور التي بعدها (وهي سورة الرعد وسورة إبراهيم وسورة الحجر) في أمور:
قال أبو حيان: ووجه مناسبتها لما قبلها وارتباطها أنَّ في آخر السُّورة الَّتي قبلها -سورة هود-: وَكُلࣰّا نَّقُصُّ عَلَیۡكَ مِنۡ أَنۢبَاۤءِ ٱلرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَۚ وكان في تلك الأنباء المقصوصة فيها ما لاقى الأنبياء من قومهم فأتبع ذلك بقصَّة يوسف وما لاقاه من إخوته وما آلت إليه حاله من حسن العاقبة ليحصل للرَّسول ﷺ التَّسلية الجامعة لما يلاقيه من أذى البعيد والقريب.[24]
ورد في فضل سورة يوسف حديث عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله ﷺ: علّموا أرقاءكم سورة يوسف فإِنّه أَيُّمَا مسلم تلاها وعلّمها أهله وما ملكت يمينه هَوَّنَ الله عليه سكرات الموت وأعطاه أن لا يحسد مسلمًا رواه الثعلبي[27] وحكم عليه بأنه موضوع جمع من العلماء منهم: ابن المبارك حيث قال: أظن الزنادقة وضعته[28] وابن كثير في تفسيره وقال: هو منكر من سائر طرقه[29] وابن الجوزي[28] ومجد الدين الفيروزآبادي[30] والسيوطي[31] والشوكاني.[32]
سورة يوسف ليس فيها ناسخ ولا منسوخ نص على ذلك جمع من العلماء منهم: هبة الله بن سلامة المقري[45] وابن حزم[46] والفيروزآبادي.[47]
١٨ وَجَاۤءُو عَلَىٰ قَمِیصِهِۦ بِدَمࣲ كَذِبࣲ قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرࣰا فَصَبۡرࣱ جَمِیلࣱ وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ فيها من الأحكام:
03c5feb9e7