برهان العسل هي رواية للكاتبة السورية سلوى النعيمي صدرت للمرة الأولى في يناير من العام 2007 عن رياض الرايس للكتب والنشر.[1]
تتناول الرواية الأدب الإيروتيكي حيث تحكي الراوية عن قصتها مع مجموعة من الرجال وكيف كانت تستمتع بممارسة الجماع مع كل واحد منهم لكن الذي أثر فيها ولن تنساه كان مفكرها الذي أحسن التعامل معها ومع ما ترغب في الحصول عليه.[2]
تعرضت رواية برهان العسل لفرض رقاية شديد حيث تم منع تداول الكتاب في الأسواق العربية وذلك لما يحتويه من التعابير والأوصاف الجنسية المثيرة والمباشرة تصريحا لا تلميحا وجرأتها وصراحتها في التعبير عن رغباتها الجنسية ومكنونات نفسها.[3]
حقق كتاب برهان العسل نجاحا كبيرا داخل الأوساط العربية وخارجها وزادت شهرته عندما تم منع تداوله وبيعه داخل سوريا وفي دول عربية أخرى. الكتاب عبارة عن رواية وفي نفس الوقت دراسة للجنس عند العرب وعند المسلمين خاصة وهذا دفع بالمترجم أوسكار حلياني إلى ترجمة الكتاب من لغته الأصلية العربية إلى الفرنسية وذلك قصد توفير مرجع لمتحدثي اللغة الفرنسية عند رغبتهم في التعمق في موضوع الجنس عند العرب.[4]
مع أطيب التمنيات بالفائدة والمتعة, رواية برهان العسل كتاب إلكتروني من قسم كتب روايات عربية وعالمية للكاتب سلوى النعيمى .بامكانك قراءته اونلاين او تحميله مجاناً على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت , الملف من نوع PDF بامكانك تحميله و قراءته فورا , لا داعي لفك الضغط .
اقتباسات ومقتطفات من رواية برهان العسل أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
أعرف جيداً أن الإنسان حيوان مسوِّغ ولكنني أعرف أيضاً أن الزمن لا يغيِّر شيئاً بل على العكس إنه يفضح أكثرَ معنى مواقفنا وقراراتنا واختياراتنا.
تعودت أن أصاب بفقدان الذاكرة الإرادي سلاحًا في حياتي مع الآخرين أنسى ما أريد وأتذكر ما أريد. رياضة تمرنت عليها سنوات طويلة إلى أن تحولت إلى تصرف غريزي لا يحتاج إلى تفكير
لم أُخف يوماً ما أفكر به نظرياً مهما كان صادماً للآخرين بعيداً عما يعتبرونه الصراط الاجتماعي المستقيم. خبأت فقط إعلان التطبيقات العملية لأفكاري. هذه وحدها خطوة خطيرة في مجتمع لا يعرف إلا التقية وإعلانات الرضوخ
ان ما يحتويه الكتاب هو مجموعة من الأحاسيس والمشاعر التي قد يشعر او يحس بها رجل او امرأة من نشوة قبل وبعد الجماع وفي نظري المتواضع ان الشهوة الجنسية ليس لها حدود ولكن ما يوقفها هو العقل والعقل هو اصل اللذة بالنسبة لي الإنسان لانه يكبحها اما الحيوان فشكل اخر
عندما أفتح عيني في الصباح مخلعة مثل دمية متحركة لا أرى ولا أسمع ولا افهم. اتوجه إلى الحمام. أقف تحت رذاذ الدش وتبدأ أجزائي في التلملم تدريجيا. يجمعني الماء كساحر ينظم خيوطي ويجلو جوهري. استعيد حواسي وقدراتي. كائنا مرنا مستعدا للحياة.
قراءاتي السرية تجعلني أعتقد أن العرب هم الأمة الوحيدة في العالم التي تعدّ الجنس نعمةً وتشكر الله على هذه المتعة.
تعلمتُ أن أكون الحارسة الوحيدة لأسراري. سري لا يمكن أن يُكشف لأنني لا أقوله لأحد. كل سر جاوز الاثنين شاع. لا. كل سر جاوزني شاع.
أملك حساً أخلاقياً لا علاقة له بقيم العالم الذي يحيط بي. رفضتها منذ زمن لا أتذكره. هذا الحس الأخلاقي الشخصي هو الذي يزن أفعالي ويمليها علي. أنا التي برمجت معاييري.
سلوى النعيمي سلوى النعيمي شاعرة وصحافية سورية. تعيش وتعمل في فرنسا.
صدر لها:
متوازيات مجموعة شعرية.
كتاب الأسرار مجموعة قصصية.
غوايةُ موتي مجموعة شعرية.
ذهبَ الذين أحبهم مجموعة شعرية.
أجدادي القتلة مجموعة شعرية.
شاركتُ في الخديعة مجموعة مقابلات أدبية.
إنا أعطيناكِ مجموعة شعرية.
لها مجموعة قصائد مختارة بالفرنسية من ترجمتها بعنوان أجدادي القتلة. تُرجمت نصوصها إلى لغات متعددة منها الفرنسية والإنكليزية والألمانية والهولندية والإسبانية والعبرية.
رواية برهان العسل بقلم سلوى النعيمي..في هذه الرواية تتابع النعيمي نبش المكبوت والمسكوت عنه في التراث العربي والإسلامي بجرأة لافتة مستشهدة بنصوص دينيةت وأدبية تضج إثارة. واللافت أن المؤلفة مقيمة في فرنسا.. فرنسا التحرر والانعتاق من القيود والتابويات وكأن روايتها جاءت لتحرر القارىء العربي من القيود التي فرضت عليه في الاطلاع على المحظور من تراثه
Dear Dr. Yasser,
I was so cautious at first while starting reading ur criticism for the book ,but i insisted to face my fears and continue on reading others thoughts and feelings inspite of how bold they are .
I read the book through ur words and as I believe so much in u I felt that all ur comments are right and true .
Really u succeeded to open my eyes to a world I could have never ever have the courage to read about.
Thanks for helping ur fans to break into places they were so ignorant about.
Shou3la
Shou3la
أشكرك
"برهان العسل" كتاب نجح توزيعياً لكنه يظل أقل من أن يقال عنه إنه عمل روائي متكامل
تعمد استخدام الألفاظ الصريحةلم يضف شيئاً ولا قيمة جمالية إلى الكتاب سوى أنه منح سلوى النعيمي فرصة أرادتها لتحقيق نصيب من الشهرة
لا أدري ما انتظرت من هذا الكتاب حين بدأت قراءته... حقيقةً لا أظنني انتظرت الكثير ذلك أني بت أسيء الظن بالكتب التي يتعالى التطبيل حولها- لا حبا في سوء الظن - لكن واقع التجربة كثيرا ما يعلن خواءها.
كان مخيبا جدا
بلغةعادية
ومشتتا وكأنما كتب على عجالة.
ولا يرتكز على شيء خلا الجرأة وبعض المفردات الممعنة في فجاجتها
يحدث أن اتسائل مع بعض الكتب إن كان الكاتب وجد لديه نهاية اسبوع او اثنتين فقرر أن يستغلها في إصدار كتاب.
كان برهان العسل أحدها.
- هنا أتفق مع كل ما أدرجت*
دمت طيبا سيدي
Karma
الكتب مثل البشر: نحاول في البداية أن نفهمها وننتهي إما بسعادة اكتشاف ما يعجبنا أو خيبة أمل لوقتٍ أضعناه واهتمام أبديناه
ربما كان "برهان العسل" نموذجاً آخر لفكرة الشهة التي لا تتناسب فعلياً مع القيمة الفكرية والإبداعية
قد يندرج هذا الكتاب في خانة الكتب الايروسية الشديدة العادية في الغرب والتي تعج بها رفوف المكتبات يبحث قارؤها عن متعة سريعة وعابرة لما لبعض المفردات او الحكايا من تأثير جسدي محض على البعض من نوع تلك الكتب التي لا تستغرق قراءتها وقتا اكثر من الوقت الذي يستغرقه تصفح مجلة
اما ان تدعي النعيمي والريس معا انها رواية اظن ان في الأمر أكثر من وقاحة
لا يمنع انني استمتعت بالكتاب استمتاع فضولي لم يكن يتوقع شيئا منه وبالتالي لم اصب بخيبة امل
لكن اتفق معك ان تحسب لها جرأتها
دمت
رات
صحيح جداً كلامك.. الكتاب عادي وربما يستحوذ على البعض بسبب اللغة الصريحة التي تلجأ إليها سلوى النعيمي لكنه في النهاية عمل متواضع يركب موجة التراث مع أن قارىء جيد للتراث يدرك أن جماليات الإثارة لا تكون بالمباشرة.. لأن هذا معناه ببساطة غياب الإبداع الفكري واللغوي
وحين يصبح رجلها يدعى "المفكر" لأنه يقول لها في الفراش: عندي فكرة.. فهذا هو المضحك حقاً