فإن غالب الناس في هذا الزمن بين غالٍ وجافٍ، فمنهم من غلا في الرسول حتى
وصل به الأمر إلى الشرك -والعياذ بالله- من دعا الرسولوالاستغاثة به،
وفيهم من غفل عن اتباع هديه وسيرته فلم يتخذها نبراسًا لحياته ومعلمًا
لطريقه
فهى بنا نكمل الموضوع الزى يشد انتباهك جدا فهيا بنا