كتاب طب الائمة

1 view
Skip to first unread message
Message has been deleted

Thechosen Wong

unread,
Jul 18, 2024, 3:49:47 PM7/18/24
to dellduratu

أخبار الأئمة الرستميين هو الاسم الذي أعطاه محققا الكتاب لما كان يعرف أحيانا بأخبار الأئمة الرستميين وأحيانا أخرى باسم تاريخ ابن الصغير أو سيرة ابن الصغير. وهو مصدر تاريخي من تأليف ابن الصغير ويهم الدولة الرستمية التي عاشت في القرنين 2 و3 الهجريين/8-9 للميلاد وكانت عاصمتها تاهرت ويمتد ترابها من الجزائر إلى الجنوب التونسي إلى جبل نفوسة بالأراضي الطرابلسية.

لا تتوفر معلومات كثيرة عن هذا الكاتب. وكان قد عاصر أواخر الدولة الرستمية وعاش في عاصمتها تاهرت. ولم يكن على مذهبها الإباضي وإنما قد يكون شيعيا.

كتاب طب الائمة


Download === https://byltly.com/2yRUS8



هذا الكتاب هو أحد المتون الدراسيّة المخصّصة لدراسة سيرة أئمة أهل البيت عليهم السلام وهو جزء من مجموعة متون في هذا المجال حيث تم توزيعها على مجموعة من المراحل الدراسيّة وقد راعينا فيها الشرائح المخاطبة وَفق الأهداف المحدّدة لكل شريحة.

7.. جاء في مقدّمة اُصول الكافي للاُستاذ الدكتور حسين علي محفوظ : ج ۱ ص ۲۶ عند حديثه عن كتاب الكافي عند الإمامية: ... وهو عندهم (أجمل وأفضل) من سائر اُصول الأحاديث مشيرا بالهامش الذي وضعه بعد عبارة أجمل وأفضل المذكورة في النصّ السابق إلى كتاب كشف المحجّة لابن طاووس ص: ۱۵۹ وقد اتّضح من النصّ أعلاه أنّ هذه العبارة (أجمل وأفضل) أُطلقت على كتاب الرسائل لا كتاب الكافي ولكن جاء ذلك سهوا من قلم اُستاذنا الكبير محفوظ ومن أدبه الجمّ أنّه اطّلع على هذه الملاحظة في رسالتي للماجستير حول الكافي التي أعددتها (سنة / ۱۴۰۹ ه ) في العراق حول الكافي فأبدى ارتياحه الشديد إليها وشكرني عليها .

8.. كشف المحجّة : ص ۱۵۹ وقد نقل منه في ص ۱۷۳ و ۱۸۹ بهذا الاسم إلّا أنّه نقل منه في ص: ۱۵۳ بعنوان: الوسائل والظاهر وقوع التصحيف من الناسخ.

المسألة الأولى: دراسة السياق. والسياق هنا يحمل معنيين: الأول: سياق تأليف كتاب الرسالة للشافعي الذي هو نص مركزي هنا ومن ثم سماه الشافعي "الكتاب". فتأليف الكتاب -بوصفه حدثًا- لا بد من وضعه في سياق حتى يكون له معنى لأننا نفترض أن مثل هذا الحدث المتميز -في بنيته وتأثيره التاريخي والتشريعي- لا بد له من سياق أوسع من مجرد تأليف كتاب. والمعنى الثاني هو السياق التاريخي الأوسع الذي جاء فيه الكتاب أو وقع فيه الحدث.

المسألة الثانية: تلقي كتاب "الرسالة" (أو "الكتاب") بعد تأليفه وفي زمن الشافعي أو قريبًا منه كما تزودنا به كتب التراجم التي هي مصدر مهم من مصادر التاريخ قد يهمله بعض الباحثين في التاريخ خصوصًا أنها سميت "تاريخ" -على الاصطلاح- في لغة الأئمة السابقين كما أن فتاوى النوازل مصدر آخر مهم في التأريخ قد يغفل عنه بعض المؤرخين.

المسألة الثالثة: تحليل مضمون كتاب الرسالة لأن المضمون هو المعبر الأصرح عن مراد أو غايات مؤلفه ويظهر ذلك من خلال المسائل التي ناقشها الشافعي ومن الاعتراضات التي يفترضها ويرد عليها في الكتاب. في هذا المقال سأكتفي بمناقشة المسألتين الأوليين فقط على أن أفرد للمسألة الثالثة مقالاً مستقلا بمشيئة الله تعالى.

ويوحي نص الرازي السابق ببروز أهل الرأي على أهل الحديث رغم كثرتهم ويرجع ذلك في تقديري إلى اختلاف طبيعة منهج الفريقين سلطة النقل وسلطة الحِجاج بأدواته المختلفة أي أنه لم يكن ثم أرضية مشتركة بين الطرفين من ناحية المنهج.

ولكن النقطة التي تستوقفنا هنا في القرن الثاني الهجري أنه بالرغم من كون الأرض مملوءة بالمحدثين والصنعة الحديثية فإن الحديث لم يتحول -فيما يبدو من مصادر عديدة- إلى اتجاه عامّ أو حصريّ في التفكير الفقهي مع ظهور أهل الرأي وتوسعهم في استعماله بل إن الأمر لم يكن قاصرًا على الفقهاء بل شمل القضاة كذلك فالقاضي لا بد له من الحكم في المسألة فماذا يفعل إن أعوزه النص مع كثرة الوقائع وقبل تبلور المذاهب الفقهية!

ثم عندما كثرت رواية الحديث برز إشكال الثقة بالمروي فقد أسفر الجمع الواسع وكثرة المرويات عن نتائج وآثار جانبية تتصل بالوضع من جهة وبالنسخ من جهة ثانية وبالوقوف على أحاديث متعارضة من جهة ثالثة خصوصًا أن هذه الأحاديث قد تتعارض مع ما رسخ في العمل (التقليد الحي) الذي عرفه المسلمون الأوائل وجروا عليه ومن هنا ذهب أهل المدينة النبوية إلى أن ما عرفوه من ممارسة حية (عمل أهل المدينة) هو جزء من السنة النبوية ولا يقبلون من الأحاديث القولية ما يخالفه وبذلك أصبح عمل أهل المدينة أحد المعايير في تحديد قبول الأخبار وتحديد ما هو سنة تُحتذى.

ونحو ذلك فعل أهل العراق حين أَوْلَوا "السنة المشتهرة" أو "العمل المتوارَث" أهمية كبيرة وأضفوا بعدًا عقلانيًّا على فهم الحديث وخاصة من خلال اعتمادهم على الصحابة الذين غادر كثير منهم الحجاز ليستقر في العراق ولذلك اعتمد فقهاء العراق على أقوال الصحابة واحتجوا بها ما لم تتعارض فيما بينها لأن اتفاقهم يورث الثقة بما لديهم من السنة. وكذلك اهتم الإمام الأوزاعي في الشام بالسنة النبوية التي تشبه عنده مفهوم أهل المدينة بمعنى العمل المتوارث. أي أن الرأي بمعناه الواسع والعمل المتوارَث الذي شكّل معيارًا يُرتكن إليه لتحديد ما هو سنة خصوصًا إذا وقع التعارض بينه وبين الأحاديث القولية هما سمتان أساسيتان من سمات تاريخ التشريع الإسلامي خلال القرن الثاني الهجري كما نقف عليه من خلال المصادر المبكرة.

وظهر الشافعي في هذا السياق وقد رحل وتتلمذ على أعلام من كلتا المدرستين أهل الحديث (وخاصة الإمام مالك بن أنس) وأهل الرأي (وخاصة محمد بن الحسن الشيباني تلميذ أبي حنيفة). ومن النصوص بالغة الدلالة التي توضح لنا طرفًا من تفكير الشافعي ورؤيته لخارطة التفكير الفقهي في زمنه نصٌّ يُفيد أن الشافعي سأل تلميذه الربيعَ بن سليمان عن أهل مصر فقال له الربيع: "هم فرقتان: فرقة مالت إلى قول مالك وناضلت عليه وفرقة مالت إلى قول أبي حنيفة وناضلت عليه. فقال الشافعي: أرجو أن أَقدُم مصر -إن شاء الله- فآتيهم بشيء أشغلهم به عن القولين جميعًا. قال الربيع: ففعل ذلك والله حين دخل مصر!". أي أنه ابتكر طريقًا ثالثًا يُقيّد استعمال الرأي في أضيق الحدود من جهة ويتجاوز مشكلة عدم الاتساق في اتباع الحديث التي ظهرت عند مخالفيه من جهة أخرى ومن ثم انتقد ترك الحديث بحجة معارضته للعمل المتوارث في المدينة النبوية وبهذا وسع حجية الحديث النبوي الذي هو -عنده- أصل بنفسه.

أولهما: أنه زودهم بحجج نظرية يجادلون بها أهل الرأي بعد أن عجزوا عن ذلك قبل كتابه لعدم استعمالهم للرأي وقلة خبرتهم به وبهذا فتح الشافعي الطريق لأهل الحديث في الحجاج النظري. ومن هنا وصف حسين الكَرابيسيّ الشافعي بقوله: "ورد رجل من أصحاب الحديث يتفقه" وهذا الوصف من رجل كان يختلف إلى أهل الرأي شديد الأهمية لأنه يصنف الشافعي ضمن أهل الحديث منهجًا ومن ثم قال الفقيه موسى بن أبي الجارود عن الشافعي: "اجتمع له علمُ أهل الرأي وعلم أهل الحديث فتصرف في ذلك حتى أصَّل الأصول وقعَّد القواعد وأذعن له الموافق والمخالف واشتهر أمره" أي أنه تسلح بأدوات أهل الرأي لنصرة الحديث كما هو واضح جدًّا في عمله وفي تلقي أهل الحديث لكتابه لا بمعنى أنه وفق بين الفريقين لأنه إنما قعد وتصرف بناء على طريقة أصحاب الحديث ونُصرة لمنهجهم.

59fb9ae87f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages