كتاب محمد بن عبدالوهاب

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Kathryn Garivay

unread,
Jul 12, 2024, 11:23:33 PM7/12/24
to deidolare

ألّف محمد بن عبد الوهاب العديد من المصنفات الكثيرة والنافعة معتنيًا بالدليل وناقلًا أقوال العلماء العاملين والأئمة المجتهدين واهتم بكتابة المؤلفات بالاختصار المفيد فألَّف في العقيدة والتوحيد والحديث والفقه والتفسير وغير ذلك من العلوم واشتهرت مصنفاته شهرةً كبيرة وكانت جلُّ مؤلفاته في العقيدة.[1]

كتاب محمد بن عبدالوهاب


تنزيل https://xiuty.com/2yZh4s



وهي تؤمن بأن الشعر والغناء في أرقى صورهما الإبداعية يتحدّيان الزمان والمكان وأنهما انعكاس للوعي الجمالي السائد وتعبير عميق عن رسالة إنسانية بلغة سامية هي لغة القصيدة لغة الصدق والجمال.

ترى الخمليشي أن كتابها جاء تكريمًا لروَّاد وعمالقة الطرب العربي من مطربين وملحنين وشعراء عاصروا العصر الذهبي للأغنية العربية أو ما اصطلح عليه بالزمن الجميل.

إن هذا الكتاب دعوة إلى التفكير في وضع أنطولوجيا الشعر المغنَّى الذي تفتقر إليه مكتباتنا العربية. وترى صاحبته أن جمالية الإبداع لا تتحقق إلا من خلال التلقي. وحرصت من خلال تلقيها على الحديث عن أعمال جمعت بين جمالية الشعر واللحن الراقي والصوت العذب مما ساهم في انتشارها وشهرتها. وتؤكد أن الأغنية تولد دائما بين الشاعر والملحن عبر صوت جميل يطرب له المتلقي الذي غالبًا ما يترنم بأغان لا يعرف عنها إلا صوت المطرب مع جهل تام بصاحب النص الأصلي الذي أنتج معانيه الجميلة ولا بملحنه الذي عمل على توزيع مقامات الأغنية وإيقاعاتها.

وفي الزمن الجميل تحولت قصائد الشعراء المغنَّاة إلى أغان ذائعة الصيت كُتب لها الخلود في ذاكرة الشعر العربي الفصيح والعامي لمطربين مشهورين في المشرق والمغرب العربي وبلدان الخليج العربي لأجيال متعاقبة وأزمنة مختلفة بداية من أم كلثوم ومحمد عبدالوهاب ومن تلاهما من روَّاد الأغنية العربية.

غير أن الخمليشي لا يفوتها الحديث عن القصائد القديمة المغنَّاة بداية من العصر الجاهلي إلى العصر الأندلسي بظهور الموشحات مرورًا بالعصر الإسلامي والأموي والعباسي وقصائد مغنَّاة لشعراء الحداثة والرومانسية العربية بالإضافة إلى قصائد مغنَّاة من الشعر العامي.

كما تتوقف عند العصر العباسي حيث دخلت الموسيقى عصرها الذهبي وبلغت ذروتها أيام الخليفة هارون الرشيد الذي اهتم بتطويرها كعلم وفن فأنفق فيها أموالا طائلة وكانت أخت الرشيد علية بنت المهدي أيضا شاعرة مبدعة ومؤلفة وعازفة وملحنة.

أما في الأندلس فقد تفنن الأندلسيون في العزف والغناء وأحدثت مدرسة إبراهيم الموصلي وولده إسحاق الموصلي وإبراهيم بن المهدي ثورة حقيقية في مجال الغناء والموسيقى. وقد نقل زرياب إلى الأندلس فنون الموسيقى وضروب الغناء وامتاز بتفرده فيهما زمن الخليفة عبدالرحمن الثاني. وقد اشتهرت الأندلس بفن الموشحات التي ظهرت بسبب انتشار الغناء وتطور الآلات الموسيقية خاصة على يد زرياب. ثم عرفت الأندلس فن الزجل باللغة العامية.

حورية الخمليشي اختارت القصائد المغناة من الشعر العربي القديم والحديث ومن الشعر العامي من مختلف الأزمنة والأقطار العربية

وعن علاقة الشعر بالموسيقى والغناء ترى الخمليشي أن إيقاع القصيدة مستمد من إيقاع الموسيقى وإيقاع القلب والتنفس وإيقاع الطقس والزمن وإيقاع الحياة والليل والنهار وأنه من عادتنا أن نتحدث عن موسيقى الشعر وليس شعر الموسيقى على أن الموسيقى بقوانينها وقواعدها تكون هي المتحكمة في اللغة الشعرية. وعلى ذلك فإن الشاعر لا يكون مبدعا إلا إذا كان مُلمًّا بأسرار اللحن الشعري والنغم الموسيقي.

وتثني الخمليشي على موقف عباس محمود العقاد الذي كتب عن الموسيقى والغناء وكان من عشاق أغاني سيد درويش ومحمد عبدالوهاب وأم كلثوم ويرى أن سيدة الطرب العربي أم كلثوم مطربة موهوبة جعلت الغناء ليس فن حناجر وأفواه فحسب بل فن عقول وقلوب.

كما أنها تتوقف عند مدرسة الرحابنة في لبنان التي أحدثت ثورة تجديدية كبيرة تلت الثورة التي عرفتها مصر على صعيد الموسيقى والشعر والمسرح مشيرة إلى أحمد رامي وبيرم التونسي في السموّ بالشعر العامي وجعله قريبًا من اللغة العربية الفصحى. ومن هنا توضح أن الأغنية التي ستعيش أزهي مراحلها بين سحر الشعر وجمالية النغم عملت على ترسيخ الثقافة الكونية.

ونذكر مقولة أحمد شوقي عن شعر بيرم التي يؤكدها محمد عبدالوهاب قائلا: إن شوقي كان يخشى فعلا على العربية من بيرم التونسي فإن قدرته الهائلة على التعبير بالعامية عن كل مواقف الحياة في مرونة ساحرة قد دفعت الناس إلى ترديد أزجاله وقد تدفع بعض شباب الشعراء إلى الاقتداء به ونحن في حاجة إلى الحفاظ على اللغة العربية.

ولأن للشعر العامي أثرًا كبيرًا على انتشار الأغنية فقد أفردت الباحثة فصلا خاصا عن الشعر العامي والأغنية واهتمت أيضا بالفلكلور ونشأة الزجل في المغرب فهو امتداد للموشحات الأندلسية. لكن في الوقت الذي دعا فيه يوسف الخال إلى كتابة الشعر باللغة العامية أي كما يتكلم بها الناس في حياتهم اليومية رأى صلاح عبدالصبور أن العامية لا يمكن أن يُكتب بمفرداتها أدبٌ عالميٌّ.

نظرا إلى أهمية رباعيات الخيام فقد توقفت الخمليشي عند ترجمة أحمد رامي وتساءلت: هل هي رباعيات الخيام أم رباعيات أحمد رامي بفكر الخيام موضحة أن اكتشاف الرباعيات في الثقافة العربية تأخر أكثر من نصف قرن من الزمن على اكتشافها في الثقافة الأوروبية والعالمية مشيرة إلى أن النقاد يُجمعون على أن ترجمة رامي الشعرية للرباعيات أفضل الترجمات وأشهرها. وهي ترى أن الرباعيات هي أيام الشاعر وفلسفته ورأيه في الكون والوجود والحياة وأن بعض النقاد يرون أن الخيام متأثرٌ في رباعياته بشعر المعري.

ومن الخيام إلى أحمد شوقي متحدثةً عن العلاقة بين أمير الطرب (وتقصد عبدالوهاب) وأمير الشعراء حيث يكتمل الفن والشعر فقصائد شوقي المغنَّاة من أجمل ما غنَّى عبدالوهاب. لقد كانت علاقة محمد عبدالوهاب بأمير الشعراء أحمد شوقي لها كبير الأثر على حياته الفنية فكان شوقي بمثابة الأب الروحي لمحمد عبدالوهاب.

تذهب الباحثة من شوقي إلى الشاعر المغربي عبدالرفيع الجواهري الذي حظيت قصائده المغنّاة بشهرة كبيرة ذات لمسة خاصة في الأغنية المغربية وعُدّت من أروع القصائد المغاربية والعربية على الإطلاق.

ثم تتوقف عند أغان من الشعر العربي القديم التي غنَّاها مطربو العصر من أمثال: أم كلثوم ووديع الصافي وصباح فخري وفيروز وفايزة أحمد وناظم الغزالي وأحمد البيضاوي وهيام يونس وكاظم الساهر.

ومن أغاني الشعر العربي الحديث تتوقف عند: أم كلثوم ومحمد عبدالوهاب ووديع الصافي وعبدالحليم حافظ وفريد الأطرش وناظم الغزالي وفيروز ونور الهدى ولطفي بوشناق ونجاة الصغيرة وبهيجة إدريس وعبدالوهاب الدكالي وعبدالهادي بلخياط ومحمد الحياني ومحمد عبده وكريمة الصقلي وكاظم الساهر وماجدة الرومي وميادة الحناوي وعزيزة جلال.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages