صور النوم

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Jalisa Landgren

unread,
Jul 16, 2024, 11:29:19 AM7/16/24
to degelimit

النَّوم هو حالة طبيعية من الاسترخاء العضلي عند الكائنات الحية وانخفاض الاستجابة للمحفزات الخارجية تقل خلاله الحركات الإرادية والشعور بما يحدث في المحيط ولا يمكن اعتبار النوم فقدانًا للوعي بل تغيرًا لحالة الوعي والتي تنقسم إلى ثلاثة حالات حسب علماء الأعصاب وهي اليقظة والنوم البطيئ والنوم السريع.[2][3] ولا تزال الأبحاث مستمرة عن الوظيفة الرئيسية للنوم إلا أن هناك اعتقادًا شائعًا أن النوم ظاهرة طبيعية لإعادة تنظيم نشاط الدماغ والمهام الحيوية للكائنات الحية. يلعب النوم دورًا رئيسًا في صحة الفرد وهو بنفس أهمية الأكل والشرب والتنفس[4][5][6]

صور النوم


تنزيل ملف مضغوط https://urllio.com/2yZo5s



وبرغم أن الإنسان يقضي حوالي ثلث حياته نائماً إلا أن الأكثرية لا يعرفون الكثير عن النوم. هناك اعتقاد سائد بأن النوم عبارة عن خمول في وظائف الجسم الجسدية والعقلية يحتاجه الإنسان لتجديد نشاطه إلا أن الواقع المثبت علمياً خلاف ذلك تماماً حيث أنه يحدث خلال النوم العديد من الأنشطة المعقدة على مستوى المخ والجسم بصفة عامة وليس كما يعتقد البعض بل على العكس فإن بعض الوظائف تكون أنشط خلال النوم[9] وحسب الباحث الفرنسي ميشيل جوفي (Michel Jouvet) فإن النوم هو وقت لتعزيز البرمجة الجينية للسلوك البشري أثناء النوم.[9]

ومن المحتمل أن يحدث النوم في جميع الفقاريات بما في ذلك الطيور والأسماك والزواحف كما يتم ملاحظة حالات النوم عند اللافقاريات مثل الحشرات والرخويات.

على مر العصور حظي النوم باهتمام كبير من الشعراء والروائيين والعلماء وكان أرسطو ووفيد وابن سينا وشكسبير ودانتي مفتونين بالنوم وتأثيره على عواطفنا وسلوكنا وصحتنا.

لم نتطور معرفتنا حول النوم عبر العصور فحسب بل شهدت بيئة النوم أيضًا تغيرًا. من غرف نوم مشتركة تحتوي على أسرة من الأغصان أو القش أو الجلود تغيرت غرفة النوم في القرن الحادي والعشرين إلى مكان خاص به معدات إلكترونية بما في ذلك تلفزيون يتم التحكم فيه عن بعد ومشغلات أقراص DVD وإمكانية الوصول إلى الإنترنت وحتى معدات التمارين الرياضية. لقد زاد حجم غرف النوم على مر السنين.

في عصور ما قبل التاريخ ربما حاول البشر علاج اضطرابات النوم وربما كان العلاج يشبه العلاج الذي تستخدمه الحيوانات المريضة مثل إزالة العوامل المعدية وتناول النباتات المختلفة للحث على التقيؤ وربما حتى إزالة الدم الذي كان وسيلة علاجية متداولة لعلاج الأمراض بما في ذلك اضطرابات النوم في الحضارات القديمة تعتبر المجتمعات البدائية أن العديد من الأمراض سببها الآلهة والسحر والأرواح وبالتالي فإن أشكال العرافة المختلفة مثل التعاويذ والأوثان والترديد أو استخدام التعابيرنسنعمل لأسباب علاجية للأمراض بما في ذلك اضطرابات النوم.[10]

هذه معايير سلوكية لتعريف النوم. إلاّ أن العلم يعرف النوم ببعض المقاييس الفسيولوجية والمرتبطة بصورة وثيقة بعملية النوم. هذه المقاييس الفسيولوجية تستمد قيمتها من ارتباطاتها السلوكية بالنوم وهي تقدم معلومات عن أنواع ومراحل النوم والتي لا يمكن ملاحظتها ضمن المظاهر السلوكية للنائم. عندما يكون الإنسان مستيقظاً فإن المخ يكون لديه نشاطاً كهربائياً معيناً ومع حلول النوم يبدأ هذا النشاط بالتغير ودراسة النوم تساعدنا على تحديد ذلك تحديداً دقيقاً. فالنائم يمر خلال نومه بعدة مراحل من النوم, فهناك المرحلة الأولى والثانية ويكون النوم خلالهما خفيفاً ويبدآن مع بداية النوم. بعد ذلك تبدأ المرحلة الثالثة والرابعة أو ما يعرف بالنوم العميق. وبعد حوالي التسعين دقيقة تبدأ مرحلة الأحلام أو ما يعرف بمرحلة حركة العينين السريعة وتحدث الأحلام خلال هذه المرحلة. والمرور بجميع مراحل النوم يعرف بدورة نوم كاملة. وخلال نوم الإنسان الطبيعي (6-8 ساعات) يمر الإنسان بحوالي 4-5 دورات نوم كاملة.

قبل منتصف القرن العشرين كانت دراسة النوم تتم من خلال مقارية علم النفس أو المقاربة الطبية. لكن منذ اكتشاف إمكانية تسجيل الموجات الدماغية[11] من طرف الطبيب الألماني هانس بيرجي (Hans Berger) أصبحت دراسة النوم ووظائفه ترتكز على علم الأعصاب. من الناحية النفسية المحضة يصعب دراسة النوم من خلال مراقبة تصرفات النائم. وأحد أسباب ذلك هو أن اختبار عتبة الاستجابة سوف يعطل حالة النوم التي يتم دراستها وينقل الفرد إلى حالة الاستيقاظ. كما أن مراقبة السلوك وتسجيل الملاحظات بصورة مستمرة طوال فترة النوم هي عملية مرهقة وتستغرق وقتاً طويلاً. لذلك ازدهرت دراسة النوم بفضل التطور التكنولوجي وانتشار الأبحاث في مجال العلوم العصبية واستعمال ألات تسجيل ومعالجة التخطيط الكهربائي للدماغ وبحركات العين. عادة ما يتم استعمال ثلاث مقاييس لتعريف النوم الفيسيولوجي ومراحل النوم الفسيولوجية المختلفة. وهذه هي:

اكتشف الطبيب النفسي السويسري هانس برجر تخطيط كهربية الدماغ في عام 1929 حيث اكتشف حدوث تغييرات طفيفة في الجهد الكهربائي بين قطع معدنية صغيرة (أقطاب إلكترودز) عند وصلها بفروة الرأس. ولقياس هذه التغيرات الجهدية فقد قام بتضخيم مقدار هذه التغيرات لدراسة ترددها (بالهيرتز) ومقدارها (جزء من مليون من الفولت). إن الأسس الفسيولوجية للاختلافات في الجهد الكهربائي ليست معروفة من ناحية علمية بصورة كاملة إلا أنه يعتقد أنها نابعة أساساً من تغيرات في التيار الكهربائي في أغشية الخلايا العصبية.

يمر النائم بدورة من مراحل النوم المتباينة كل 90 إلى 120 دقيقة في أثناء الليل, وفي كل دورة توجد ثلاث مراحل من النوم ذي حركة العين غير السريعة ومرحلة واحدة من النوم ذي حركة العين السريعة ومن الجدير بالملاحظة أن فترة الأحلام تستغرق عدة دقائق فقط من كل 90 دقيقة لتبدأ بعدها دورة جديدة كما يتم تسجيل لحظات منتظمة من اليقظة خلال الليل وعادة لا يتم تذكر هذا الأمر فعند الاستيقاظ

يتأرجح التخطيط الدماغي بين نمطين أساسيين خلال اليقظة. الأول بقيمة جهد كهربائي منخفضة (حوالي 10 - 30 ميكروفولت) وسريعة نشطة (16-25 هرتز) وكثيرًا ما تسمى بنمط التفعيل أو النمط غير المتزامن. والنمط الآخر هو نمط بتردد بين (8-12 هرتز) (معظم البشر ضمن نطاق 8 هرتز أما 12 هرتز فهو بين طلاب الجامعات) بجهد كهربائي يصل إلى (20-40 ميكروفولت) هو ما يسمى بالنمط ألفا. وعادة يسيطر النمط ألفا عندما يكون الشخص مرتاح وأعينه مغلقة. نمط التفعيل عندما يكون الشخص منتبهاً وعينيه مفتوحة وهو يقوم بمسح بصري لمحيطه. تتوقف القراءة على مقدار المسح البصري وقيمة EMG وقد تكون مرتفعة أو معتدلة وهذا يتوقف على درجة توتر العضلات.

يسجل خلالها تخطيط دماغي نشيط شلل في العضلات وحركات العين السريعة. سراجتماع هده التخطيطات المتناقضة في حالىة واحدة لازال موضوع بحث.

نوم حركة العين السريعة يتحدى التصنيف السهل. ويواجه الأطباء هذا الواقع في عيادة النوم حيث توضح الظواهر المرضية مثل المشي أثناء النوم و"تمثيل الأحلام" كيف يمكن للحدود بين حالات النوم والاستيقاظ أن تصبح واهية[14]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages