Re: محمد عيسى داود شيعي

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Ingelore Clason

unread,
Jul 16, 2024, 7:47:32 AM7/16/24
to defwildrunrust

فهل جاء الدكتور محمد عيسى داود بشيء من نفسه
يقولون إن مصدر المعلومات المتعلقة بهذه المنظمة هو الغربيون وذلك أكبر مدعاة إلى الطعن في كل ما يحكى عنها فالغربيون أهل كذب وتدليس كما هو معروف وقد تكون المنظمة دون ما يشاع عنها بكثير (طالع الخبر الوارد في ديسمبر 2022 فقد زعم الماسون فيه أنهم مجرد منظمة عادية لا حقيقة لما يشاع عنهم من بلاوي هنا)..
يعني أن كل كلام الدكتور محمد عيسى والدكتورة مايا صبحي قد يكون مجرد ضياع للوقت والجهد!
والدكتور الذي يعتبر نفسه بحاثة ومفكر فاتته أسرار التوحيد فهو يعتبر أهل التوحيد وهابية وأن الوهابية بوذية كأغلب المخدوعين!!

محمد عيسى داود شيعي


تنزيل الملف https://tinurli.com/2yZMUn



إن القوة الهائلة المنسوبة للماسونية قد تكون غير موجودة وذلك بدلائل واضحة فيكون كل ما يبنى حولها داخل في مجال المبالغات وساهم فيه الدكتور والدكتورة فنحن لم نر حتى الآن أي مؤشر واضح وقوي يشير إلى المنظمة رغم الزعم أنها تسيطر على كل شيء! إلا الوباء واتفاق دول العالم جمعاء على طاعة عدو خفي واحد الشعوب عنده متساوية وأبغضها إليه قد يكون الشعب الأمريكي! نخبة شيطانية تحكم العالم ولا تريد الخير للبشر.
الوباء هو الدليل الأكبر على وجود الماسونية أما ما قبله من أدلة وبراهين فيدخل أكثره في خانة التخريف.
ولا يعني هذا أني ضد فكرة تحكم المنظمة في جميع الدول بل ضد المبالغة في قوتها والخوف منها وأعتقد أن الكثير من الدلائل تشير إلى تحكمها في دول العالم بالفعل ولكنها حثالة قليلة من عبدة الشيطان تخشى حتى من الملحدين الذي في أمريكا لذا لا تعلن عن نفسها خشية أن يفتك بها الجمهور.

لماذا تخاف الأكثرية من الماسونية حتى بعض المتابعين لها من البسطاء في اليوتيوب يرونها في كوابيسهم من شدة ما يحاك حولها من التهاويل الفارغة التي لم نر منها شيئا حتى الآن غير الوباء ولقاحاته وقد أصبح طي النسيان لأن الأكثرية من البشر لم تعد تحتمله ولا تحتمل أصحابه لذا أوقفوه مما يدلك على أن المنظمة إن كانت هي من ورائه ضعيفة بل ضعيفة جدا كل ما لديها هو عشرات التابعين الذين تضعهم بالديمقراطية في مراكز التحكم في الغرب ويوم يفطن لها الشعب الأمريكي سيبطش بها في لحظات لذا تراها تعتمد على المكر والخديعة (أي ليست قوية حتى الجيوش لا تتحكم فيها فيها إلا بذلك).
فتحاول تمرير أجندتها من خلال الحكام والسياسيين الغربيين الذي ربت على عبادة الشيطان وأنجحت بتزوير الإنتخابات!
صدقني الإنتخابات تزور حتى في أمريكا وأوروبا وكل ما يقال عن نزهتها هنالك كذب في كذب ككل أكاذيبهم اللعبة لعبة مصالح ولن يتركوا شخصا يحكم وهو من غير فصيلهم (وترامب قد يكون مجرد حالة شاذة شذت بعد الحكم أو مجرد مسرحية لإظهار الإختلاف).
والدليل على أن الإنتخابات تزور هنالك هو أن الذي يحكم أمريكا لا يخرج عن الماسونية والصهيونية أبدا فكيف يتم لهم ذلك لو لم يكن عن طريق التزوير!

إن العاقل لا يحتار بسبب هذه التوافه والشائعات فكل ما يشاع حول الماسونية لا زال مجرد أسرار أي في الظلام لم يخرج للنور وقد لا يخرج بل لن تخرج نسبة 99 بالمائة منه لأنه مجرد تخريف فهؤلاء يتحدثون عن المجهول ويلعبون بالقيل والقال والإحتمالات وكل معلوماتهم مصدرها الغرب الكذاب..
وبعضهم يحاول إسقاط تلك الشائعات على الدين لإيجاد تفسير لها وليس فيهم عالم بالدين ومايا صبحي أفقه من الدكتور لأنها على الأقل ليست صوفية!
والدكتور محمد عيسى داود جاهل بالتوحيد يهمز ويلمز أهل الحق وهم السلفية أو الوهابية كما يسميهم.
ولديه استنتاجات غير ثابتة أولها زعمه أن الدجال هو السامري فمن قال بهذا من علماء الأمة الثابتين
هل هو أعلم منهم
هل مسألة الدجال مسألة مهملة في الدين ليهملها العلماء وبه تتعلق أكبر فتنة ستشهدها البشرية
لماذا ترك الصحابة والعلماء مسألة الدجال للدكتور محمد عيسى الصوفي الخرف ليقول فيها برأيه الأعوج وليس في الصوفية مجتهد في باب العقيدة بل العقيدة الصوفية عقيدة شيطانية إبليسية كما هو ثابت..
فالدكتور صوفي مائل للتشيع بحسب ما يظهر من كلامه والله أعلم بحاله المهم أنه ضال أو لنقل ليس خالصا من شوائب البدع ويعادي أهل الحق الذين يبغضهم كل أهل البدع والبدع تسقط صاحبها من الميزان وتجعل أغلب أقواله مردودة عليه لأنه جاهل بلا عقيدة وصاحب هوى لا يتمسك ببدعته إلا لهوى في نفسه وقد يعرف أنها ضلالة أو على الأقل أن ما عند خصومه المبغوضين الوهابية أقرب للحق منها ولكنه يتمسك بها!

وإذا كانت الدكتورة مايا صبحي أخطأت في الفضائيين وكروية الأرض فماذا في ذلك هل يعني أنها ماسونية مهمتها ضرب أفكاره العظيمة
حتى البسطاء يعرفون أن الفضائيين غير موجودين وبعض العوام أذكى منه يعرف بعقله وإيمانه أن الأرض مسطحة ثابتة أما هو والفايد الآخر فلا زالا حتى يومنا هذا يؤمنان بأنها كروية تسبح في فضاء لا نهائي!
وأنا أتساءل كيف يستبعد إذن فكرة الفضائيين وهو فضائي يؤمن بكروية الأرض!
إن اعتقاده أن الأرض كرة كاعتقاده أن ابن عربي ولي من أولياء الله مجرد كرة أخرى أقصد سقطة أخرى ظلمات بعضها فوق بعض وهذا لا يليق ببحاثة مثله ولا بعشاب مثل الفائد..

الصحابة اعتقدوا أن الدجال هو ابن صياد الذي بينهم ولم يشطح بهم الخيال إلى السامري! فناقشوا احتمال أن يكون ابن صياد ولم يتعرضوا لإحتمال أن يكون السامري فلماذا والنبي صلى الله عليه وسلم بين أظهرهم والقرآن ينزل!
هل تركوا ذلك للصوفي محمد عيسى الذي يبغض أتباعهم السلفيين بغضا شديدا
كيف سبق هذا الصوفي الخرف جهابذة الصحابة والعلماء إلى هذا القول
هذا ما لا يصح ولا يعقل عند كل عاقل.

وما أدرانا بنواياه لقد ظهر فجأة كما لو أن له أجندة أولها الطعن في الدكتورة مايا صبحي وهو ما بدأ به رغم أنها زميلته في المجال وتحترمه
ثانيها معلوماته عن الدجال ولو أردت رأيي فإن هذا الصوفي يروج للتصوف راكبا موجة الماسونية لا غير..
ثالثا الترويج لمشايخ التصوف كالشبلي وابن عربي وغيرهما وذلك ما يشكل خطرا على عقيدة متابعيه أكثر من الماسونية وهو ما يريده الشيطان.
رابعها عدم دخوله في صلب الموضوع وهو الوباء رغم أنه حدث يستحق المناقشة فهو أهم مثلا من الحديث عن الأطباق الطائرة فلماذا لم يتعرض له هل فاته أنه من تسريباتهم وخبائثهم

وأهم شيء هو توقيت ظهوره والأجندة التي يحمل مع أسفار التصوف التي عليه!
فقبل برنامجه هذا لم يكن له أثر على الإنترنت فأين كان

والذين يبحثون في الماسونية منذ 2000 حتى اليوم لم يتحقق حتى الآن شيء مما يروجون له فضع ذلك في الإعتبار ولا تعتقد أن الماسونية حقيقة مطلقة فلم نر لها أي أثر قبل ظهور الوباء وها هو ذا يتوارى في 2022 بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية كأنه لم يكن موجودا من قبل أو كأنه يخشى الروس مما يدل على أنه مجرد كذب سياسي وإعلامي للفتك بالناس أو الربح من بيع اللقاحات!!

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages