تقام مؤتمر القيادة من ألفا في 6 و 7 مايو 2024 في قاعة رويال البرت في لندن.إنها فرصة فريدة للقادة من جميع المجالات - عبر السياقات والتقاليد والأجيال والثقافات - للتجمع ومقابلة يسوع وأن يملأهم الروح القدس.
"يا لها من خسارة!" قالتها سيدة لصديقي. كانت هذه المرأة تتحدث عن الأسقف ساندي ميلر والذي كان قد مارس مهنة المحاماة بشكل ناجح جدا لمدة عشر سنوات قبل أن يلقيها وراء ظهره تماما ليصبح خادما مرتسما في الكنيسة.
"خسارة" تساءل صديقي غاضبا. فقالت له تلك السيدة "نعم خسارة كبيرة! فقد كان بإمكانه ان يصنع ثروة وأن يكون في قمة مهنة المحاماة. فكر معي فيما كان يمكنه أن يحققه!"
يضيع أناس كثيرون حياتهم. حيث ليس لديهم قصد ولا معنى ولا هدف. في حين نرى أشخاصا آخرين لديهم هدف لكنه هدف خاطئ. حيث ينتهي بهم الأمر يطاردون شيئا لا معنى له في النهاية. يصل الكثيرون إلى أعلى سلم النجاح ليجدوا إنه في النهاية يستند على الحائط الخطأ. القصد والهدف في الحياة أهم بكثير من الممتلكات. أن يكون لديك الكثير لتستمتع به ليس بديلا عن أن يكون لديك الكثير لتحيا لأجله.
17 مُحِبُّ الفَرَحِ إنسانٌ مُعوِزٌ. مُحِبُّ الخمرِ والدُّهنِ لا يَستَغني.
18 الشِّرّيرُ فِديَةُ الصِّدّيقِ ومَكانَ المُستَقيمينَ الغادِرُ.
19 السُّكنَى في أرضٍ بَرّيَّةٍ خَيرٌ مِنِ امرأةٍ مُخاصِمَةٍ حَرِدَةٍ.
20 كنزٌ مُشتَهًى وزَيتٌ في بَيتِ الحَكيمِ أمّا الرَّجُلُ الجاهِلُ فيُتلِفُهُ.
21 التّابِعُ العَدلَ والرَّحمَةَ يَجِدُ حياةً حَظًّا وكرامَةً.
22 الحَكيمُ يتَسَوَّرُ مدينةَ الجَبابِرَةِ ويُسقِطُ قوَّةَ مُعتَمَدِها.
23 مَنْ يَحفَظُ فمَهُ ولِسانَهُ يَحفَظُ مِنَ الضّيقاتِ نَفسَهُ.
24 المُنتَفِخُ المُتَكَبِّرُ اسمُهُ مُستَهزِئٌ عامِلٌ بفَيَضانِ الكِبرياءِ.
25 شَهوَةُ الكَسلانِ تقتُلُهُ لأنَّ يَدَيهِ تأبَيانِ الشُّغلَ.
26 اليومَ كُلَّهُ يَشتَهي شَهوَةً أمّا الصِّدّيقُ فيُعطي ولا يُمسِكُ.
يحيا اشخاص كثيرون اليوم حياة المتعة. "المتعة" هي السعي وراء اللذة بصفتها هدفا نهائيا. يدمن الساعون وراء المتعة على الأشياء التي تمنحهم الشعور باللذة.
لا شيء خطأ في اللذة: "كَنْزٌ مُشْتَهًى وَزَيْتٌ فِي بَيْتِ الْحَكِيمِ" (ع20). لكن العلاقات أهم بكثير من الغنى: "اَلسُّكْنَى فِي أَرْضٍ بَرِّيَّةٍ خَيْرٌ مِنِ امْرَأَةٍ مُخَاصِمَةٍ حَرِدَةٍ" (ع19).
ينبغي أن تكون المحبة هي هدفك: "اَلْيَوْمَ كُلَّهُ يَشْتَهِي شَهْوَةً أَمَّا الصِّدِّيقُ فَيُعْطِي وَلاَ يُمْسِكُ" (ع26).
المثير للسخرية في الأمر هو أن من يطلبون البر والمحبة هم من يجدون ما يسعى إليه طالبو المتعة: "حَيَاةً حَظًّا وَكَرَامَةً" (ع21). ولكن ما هذه إلا نتائج جانبية. لا ينبغي أن تكون هذه هي هدفك أو القصد الذي تسعى وراءه. بل ينبغي أن يكون قصدك هو ملكوت الله وبره. يعد يسوع قائلا "وَهذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ" (مت33:6).
1 لأنَّنا نَعلَمُ أنَّهُ إنْ نُقِضَ بَيتُ خَيمَتِنا الأرضيُّ فلَنا في السماواتِ بناءٌ مِنَ اللهِ بَيتٌ غَيرُ مَصنوعٍ بيَدٍ أبديٌّ.
2 فإنَّنا في هذِهِ أيضًا نَئنُّ مُشتاقينَ إلَى أنْ نَلبَسَ فوقَها مَسكَنَنا الّذي مِنَ السماءِ.
3 وإنْ كُنّا لابِسينَ لا نوجَدُ عُراةً.
4 فإنَّنا نَحنُ الّذينَ في الخَيمَةِ نَئنُّ مُثقَلينَ إذ لَسنا نُريدُ أنْ نَخلَعَها بل أنْ نَلبَسَ فوقَها لكَيْ يُبتَلَعَ المائتُ مِنَ الحياةِ.
5 ولكن الّذي صَنَعَنا لهذا عَينِهِ هو اللهُ الّذي أعطانا أيضًا عَربونَ الرّوحِ.
6 فإذًا نَحنُ واثِقونَ كُلَّ حينٍ وعالِمونَ أنَّنا ونَحنُ مُستَوْطِنونَ في الجَسَدِ فنَحنُ مُتَغَرِّبونَ عن الرَّبِّ.
7 لأنَّنا بالإيمانِ نَسلُكُ لا بالعيانِ.
8 فنَثِقُ ونُسَرُّ بالأولَى أنْ نَتَغَرَّبَ عن الجَسَدِ ونَستَوْطِنَ عِندَ الرَّبِّ.
9 لذلكَ نَحتَرِصُ أيضًا -مُستَوْطِنينَ كُنّا أو مُتَغَرِّبينَ- أنْ نَكونَ مَرضيّينَ عِندَهُ.
10 لأنَّهُ لابُدَّ أنَّنا جميعًا نُظهَرُ أمامَ كُرسيِّ المَسيحِ ليَنالَ كُلُّ واحِدٍ ما كانَ بالجَسَدِ بحَسَبِ ما صَنَعَ خَيرًا كانَ أم شَرًّا.
خدمة المصالحة
كان هدف بولس الرئيسي وقصده في الحياة هو أن يسر الله: "لِذلِكَ نَحْتَرِصُ أَيْضًا مُسْتَوْطِنِينَ كُنَّا أَوْ مُتَغَرِّبِينَ أَنْ نَكُونَ مَرْضِيِّينَ عِنْدَهُ" (ع9).
قد تواجهك تحديات مادية. لن يستطيع جسدك المادي أن يقوم دائما بما اعتدت القيام به. وذات يوم "لأَنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّهُ إِنْ نُقِضَ بَيْتُ خَيْمَتِنَا الأَرْضِيُّ فَلَنَا فِي السَّمَاوَاتِ بِنَاءٌ مِنَ اللهِ بَيْتٌ غَيْرُ مَصْنُوعٍ بِيَدٍ أَبَدِيٌّ" (ع1-2).
عندما تضع ثقتك وإيمانك في يسوع المسيح تنال الوعد بكل بركات ملكوت الله. ومع هذا لا زلنا نشعر بأننا ضعفاء وخطاة ولا زلنا نختبر المشقات والإحباط ولا زلنا نعيش في عالم مكسور. كم من بركات الملكوت التي ينبغي أن تنتظرها في المستقبل أو في اليوم الأخير وكم منها تختبره هنا والآن في الحاضر
هناك اتزان بين ما ستختبره في المستقبل وما تختبره الآن. الآن نحن "متغربون عن الرب. نحيا بالإيمان لا بالعيان" (ع6-7). في المستقبل "نَسْتَوْطِنَ عِنْدَ الرَّبّ" (ع8). ما هو مائت وقابل للموت سوف "يُبْتَلَعَ .. مِنَ الْحَيَاةِ" (ع4). لن تختبر ملء بركات الملكوت بعد.
"هذا هو السبب في كوننا نعيش بهذه البهجة ... فالظروف المعوقة لنا هنا لا تجعلنا نُحبط. بل هي تذكرنا فقط بظروف المعيشة الرحبة التي بانتظارنا" (ع6 الرسالة).
في الوقت الراهن "نَحْتَرِصُ أَيْضًا ... أَنْ نَكُونَ مَرْضِيِّينَ عِنْدَهُ" (ع9). "إن آجلا أو عاجلا ... سوف نظهر أمام المسيح ونأخذ ما يأتينا نتيجة أعمالنا سواء كانت جيدة أم سيئة" (ع10 الرسالة).
يا رب ساعدني لكي أجعل من هذا الهدف بؤرة تركيز حياتي. يا رب أريد أن أسرك في كل ما أفعله وأقوله وأفكر فيه.
1 الآنَ تتَجَيَّشينَ يا بنتَ الجُيوشِ. قد أقامَ علَينا مِترَسَةً. يَضرِبونَ قاضيَ إسرائيلَ بقَضيبٍ علَى خَدِّهِ.
2 أمّا أنتِ يا بَيتَ لَحمِ أفراتَةَ وأنتِ صَغيرَةٌ أنْ تكوني بَينَ أُلوفِ يَهوذا فمِنكِ يَخرُجُ لي الّذي يكونُ مُتَسَلِّطًا علَى إسرائيلَ ومَخارِجُهُ منذُ القَديمِ منذُ أيّامِ الأزَلِ.
3 لذلكَ يُسَلِّمُهُمْ إلَى حينَما تكونُ قد ولَدَتْ والِدَةٌ ثُمَّ ترجِعُ بَقيَّةُ إخوَتِهِ إلَى بَني إسرائيلَ.
4 ويَقِفُ ويَرعَى بقُدرَةِ الرَّبِّ بعَظَمَةِ اسمِ الرَّبِّ إلهِهِ ويَثبُتونَ. لأنَّهُ الآنَ يتَعَظَّمُ إلَى أقاصي الأرضِ.
5 ويكونُ هذا سلامًا. إذا دَخَلَ أشّورُ في أرضِنا وإذا داسَ في قُصورِنا نُقيمُ علَيهِ سبعَةَ رُعاةٍ وثَمانيَةً مِنْ أُمَراءِ النّاسِ
6 فيَرعَوْنَ أرضَ أشّورَ بالسَّيفِ وأرضَ نِمرودَ في أبوابِها فيَنفُذُ مِنْ أشّورَ إذا دَخَلَ أرضَنا وإذا داسَ تُخومَنا.
7 وتَكونُ بَقيَّةُ يعقوبَ في وسَطِ شُعوبٍ كثيرينَ كالنَّدَى مِنْ عِندِ الرَّبِّ كالوابِلِ علَى العُشبِ الّذي لا يَنتَظِرُ إنسانًا ولا يَصبِرُ لبَني البَشَرِ.
8 وتَكونُ بَقيَّةُ يعقوبَ بَينَ الأُمَمِ في وسَطِ شُعوبٍ كثيرينَ كالأسَدِ بَينَ وُحوشِ الوَعرِ كشِبلِ الأسَدِ بَينَ قُطعانِ الغَنَمِ الّذي إذا عَبَرَ يَدوسُ ويَفتَرِسُ وليس مَنْ يُنقِذُ.
9 لتَرتَفِعْ يَدُكَ علَى مُبغِضيكَ ويَنقَرِضْ كُلُّ أعدائكَ.