موقع شبكة الكتب يعترف بأن جميع الحقوق محفوظة لأصحابها الأصليين قم بشراء الكتاب عند توافره في منطقتك لدعم الكاتب لا نقوم برفع الكتب أو تصويرها وإنما هدف الموقع تسهيل الوصول لروابط الكتب الموجودة سلفاً علي الإنترنت.
هذا كتاب للتأمل للتساؤل من ثم لفتح الأبواب التي تأتي منها الريح وشأن أعمال جارسيا ماركيز جميعاً فإن علامات الاستفهام التي يطرحها لا تدعي لنفسها القدرة علي علاج كيان مريض لكنها تتقدم باعتبارها مدخلاً للتشكيك في حجية منطق يجعل من المرض طريقة حياة ومن الاستقلال فاتحة كتاب.
لا تنخدع بالعنوان فهو من باب المفارقة فارينديرا البريئة تمتلك الاثام و لا تملك الا الانصات لجدتها .. برائتها في عجزها عن تغيير واقعها و الذي هو ليس بواقع .. بل يبدو كأمر اقرب للمستحيل .. الا ان ماركيز بادواته الحكائية يجعلك تقتنع تماما بأن كل ما يحدث لايرينديرا منطقي جدا .. رواية ممتعه لعشاق ادب الواقعية السحرية
الكتاب هو مجموعة قصص ولكن القصة الرئيسية هي ايرينديرا البريئة التي تتحدث عن الطفلة ايرينديرا التي عانت من عقوبات جدتها القاسية واستغلال الجدة للطفلة. القصة الآخرى التي أعجبتني هي "المرأة التي أقبلت في السادسة" أما بقية القصص كانت مملة فلم أستطيع فهم شيئ منها
غابرييل غارسيا ماركيز 1927 غابرييل خوسيه دي لا كونكورديا غارثيا ماركيز روائي وصحفي وناشر وناشط سياسي كولومبي ولد في أراكاتاكا ماجدالينا في كولومبيا في 6 مارس 1927 قضى معظم حياته في المكسيك وأوروبا. وتضاربت الأقاويل حول تاريخ ميلاده هل كان في عام 1927 أو 1928 إلا أن الكاتب نفسه أعلن في كتابه عشت لأروي عام 2002 عن تاريخ مولده عام 1927. يعرف غارثيا ماركيز عائليًا وبين أصدقائه بلقب غابيتو فيما لقبه إدواردو ثالاميا بوردا مساعد رئيس التحرير صحيفة الإسبكتادور باسم غابو بعد حذف المقطع الأخير. ويعد غارثيا ماركيز من أشهر كتاب الواقعية العجائبية فيما يعد عمله مئة عام من العزلة هو الأكثر تمثيلًا لهذا النوع الأدبي.
وبعد النجاح الكبير الذي لاقته الراوية فإنه تم تعميم هذا المصطلح على الكتابات الأدبية بدءًا من سبعينات القرن الماضي. وفي عام 2007 أصدرت كل من الأكاديمية الملكية الإسبانية ورابطة أكاديميات اللغة الإسبانية طبعة شعبية تذكارية من الرواية باعتبارها جزءًا من الكلاسيكيات العظيمة الناطقة بالإسبانية في كل العصور. وتم مراجعة وتنقيح النص من جانب غابرييل غارثيا ماركيز شخصيًا. وتميز غارثيا ماركيز بعبقرية أسلوبه ككاتب وموهبته في تناول الأفكار السياسية. وقد تسببت صداقته مع الزعيم الكوبي فيدل كاسترو الكثير من الجدل في عالم الأدب والسياسة. وعلى الرغم من امتلاك غابرييل غارثيا ماركيز مسكنًا في باريس وبوغوتا وقرطاجنة دي إندياس إلا أنه قضى معظم حياته في مسكنه في المكسيك واستقر فيه بدءًا من فترة الستينات.
وشكل ماركيز جزءا من البوم الأمريكي اللاتيني. ويشتمل الإنتاج الأدبي لماركيز على العديد من القصص والروايات والتجميعات إلى جانب كتابات أخرى وتتناول الغالبية العظمى منه مواضيع مثل البحر وتأثير ثقافة الكاريبي والعزلة. واعُتبرت رواية مئة عام من العزلة واحدة من أهم الأعمال في تاريخ اللغة الإسبانية وذلك من خلال المؤتمر الدولي الرابع للغة الإسبانية الذي عقد في قرطاجنة في مارس عام 2007. بالإضافة إلى كونها أهم أعمال ماركيز كانت أيضا أكثر الأعمال تأثيرا على أمريكا اللاتينية. واشتهر أيضًا بالأعمال الأخرى مثل ليس للكولونيل من يكاتبه وخريف البطريرك والحب في زمن الكوليرا. وأيضًا هو مؤلف للكثير من القصص القصيرة إضافة إلى كتابته خمسة أعمال صحفية.
حصل غارثيا ماركيز على جائزة نوبل للآداب عام 1982 وذلك تقديرًا للقصص القصيرة والرويات التي كتبها والتي يتشكل بها الجمع بين الخيال والواقع في عالم هادئ من الخيال المثمر والذي بدوره يعكس حياة وصراعات القارة. وكان خطاب القبول تحت عنوان العزلة في أمريكا اللاتينية. وشكل ماركيز جزءا من مجموعة من أحد عشر كاتبا حازوا جائزة نوبل للآداب. نال ماركيز بالعديد من الجوائز والأوسمة طوال مسيرته الأدبية مثل وسام النسر الأزتيك في عام 1982 وجائزة رومولو جايجوس في عام 1972 ووسام جوقة الشرف الفرنسية عام 1981.
من المُسلّم به أن كُتب التاريخ والجغرافيا- ولا سيما المدرسية منها- تتضمَّن عادة الكثير من الوقائع والروايات المُفبرَكة. نهج راسِخ وشائِع لم تستطع وزارات التعليم عبر العالم التخلّص منه رغم الاتفاقيات والمؤتمرات هنا وهناك.
السبب هو أن لهذه الكُتب خصوصيتها في حرب الروايات والصوَر والخرائط حيث غالباً ما يكون منوطاً بها تقديم ما هو جامع وتشكيل الاتجاهات وتعزيز الانتماء والروح الوطنية. بالتالي تخضع عملية إعداد وتجديد محتوياتها دائماً لعملية اصطفاء بما يتناسب والتوجّهات السياسية العامة لدولةٍ في زمن معيّن.
على هذا المنوال قد يبدو للوهلة الأولى أنه من الطبيعي أن يختزل كتاب لتدريس الجغرافيا تم تأليفه في فرنسا المعنى المعرفي والوجداني للمقاومة في لبنان وفلسطين من خلال تشبيههما بتنظيم "داعش" الإرهابي. ولكن هل يوجد في هذا التشبيه الذي يسوّقه مؤلّفو هكذا كتاب تعليمي ما يدلّ على وجود علاقة ما- قريبة كانت أو بعيدة قوية كانت أو ضعيفة- بين ما يكتبه بعض الأكاديميين والكتّاب الصهاينة ويروِّجون له عن المقاومة في الصحافة وبين الأوساط الأكاديمية الفرنسية والأوروبية.
في الوقت نفسه كيف يمكن التحرّك بشكلٍ منهجي ضد هكذا توصيفات أيديولوجية وأطروحات سياسية سخيفة لا تخصّ طلاب المدارس الخاصة اللبنانية فقط بل كل مواطن في العالم العربي والإسلامي وكل حر وشريف يعرف أن حزب الله وحماس هما حركتان وطنيّتان مقاومتان جعلا المقاومة نهجاً في وجه الغُزاة الإسرائيليين وقدّما تضحيات كبيرة لحماية الأجيال من كل طوائف المنطقة من مؤامرات الصهيونية التي تتوالى بلا انقطاع مُستهدِفة نواميسنا الاجتماعية والدينية والاقتصادية
الدافِع والغاية من وراء هذه المُقدّمة هو إصدار كتاب من 336 صفحة متوافر في إصدارين (ورقي والكتروني) تم إعداده من قِبَل عدد من مُدرّسي الجغرافيا في أكثر من مدرسة وجامعة فرنسية وطبع عام 2016 من قِبَل دار Belin للطباعة والنشر على شكل كتاب مدرسي موجّه لطلاب المدارس الثانوية في فرنسا. ولكن المشكلة هي أن الكتاب تم تبنيه في إحدى المدارس الخاصة في لبنان وتدعى "ملكارات" "Collge Melkart" والذي يعني إسم "إله مدينة صور" في العصر الفينيقي.
هذا الكتاب أثار في الفترة الماضية نقاشاً تربوياً وسياسياً داخل العديد من المؤسّسات اللبنانية وبين الهيئات التعليمية والإدارية. وكان موضع تجاذب بين رأيين: الأول رأى أنّ الكتاب مُستورَد ولا دخل لإدارة المدرسة في ذلك. الرأي الثاني حمّل إدارة جمارك العامة في لبنان مسؤولية إدخاله من دون تقييم محتواه بشكل مُسبق.
03c5feb9e7