المدخل إلى موسوعة التفسير المأثور: أكبر جامع لتفسير النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- والصحابة والتابعين وتابعيهم معزوًا إلى مصادره الأصلية مقرونًا بتعليقات خمسة من أبرز المحققين في التفسير
تكمن أهمية الموسوعة في الحاجة إلى مؤلف شامل يستوعب أحاديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأقوال السلف الصالح -أهل القرون المفضلة- في تفسير القرآن الكريم مجموعًا في مكان واحد معزوًا لمصادره الأصلية مرتبًا حسب الموضوعات والطبقات مع تعليقات أئمة التفسير المحققين عليها بحيث يغني عن جرد المطولات والتنقيب في ثنايا المصنفات.
تشتمل الموسوعة على الأحاديث التي وردت عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- والمتعلقة بتفسير الآية وكذا ما ورد من آثار عن الصحابة والتابعين وتابعيهم. وقد أثبتت في متن الموسوعة.
كما تتضمن الموسوعة تعليقات: ابن جرير وابن عطية وابن تيمية وابن القيم وابن كثير على الأحاديث والآثار الواردة في التفسير توضيحًا أو توجيهًا أو موازنة بينها. . . وقد أثبتت في حاشية خاصة.
تُعنى الموسوعة بتخريج الأحاديث المرفوعة الواردة في التفسير وذكر أحكام أئمة النقد عليها وقد أثبتت في حاشية أخرى مستقلة كما أثبت في هذه الحاشية توثيق سائر نصوص الموسوعة وعزوها إلى مصادرها الأصلية المسندة وخدمتها به لإيضاحات اللازمة.
وفائدته: تخريج أحاديث التفسير والحكم عليها تيسيرًا للوقوف عليها إضافة إلى الوقوف على المصادر الأصلية لآثار تفسير السلف.
الشمول: فهي أشمل مصدر مطبوع لأحاديث وآثار التفسير الواردة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- والصحابة والتابعين وأتباعهم لضمه آثار التفسير من كتاب (الدر المنثور) إضافة إلى ما فاته من آثار جمعت من أكثر من 1000 مجلد مطبوع. ولم يقتصر الجمع على كتب التفسير بل تعداه إلى كتب الحديث والعقيدة والسير والتراجم والفقه.
الترتيب: فقد رتبت الآثار تاريخيًا حسب الطبقات على نسق مطرد وِفْق وفيات المفسرين بدءًا بما ورد عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فالصحابة فالتابعين فأتباعهم لمعرفة صاحب القول المتقدم والناقل عنه.
التصنيف: كما اعتُني بتصنيف الآثار موضوعيًا بدءًا بالقراءات فالنزول فالتفسير فالنسخ فالأحكام ثم الآثار المتعلقة بالآية مما سوى ذلك.
التعليق: إدراكًا منّا لعمق فَهْم السلف للقرآن الكريم وانصراف كثير من المتأخرين والمعاصرين عن تفسيرهم فقد حَلَّينا حواشي الموسوعة بتعليقات خمسة من أبرز أئمة التفسير المحققين على أقوال السلف في التفسير توضيحًا أو توجيهًا أو انتقادًا للآثار الواردة مما نعده إنجازًا علميًا كبيرًا سيسهم في بيان فقه السلف في التفسير.
الترجيح: وهو من أغراض التعليق وقد أفردناه عن سائر الأغراض المذكورة آنفًا لأهميته وتعلقه بما يوجد بين أقوال السلف في التفسير من خلاف في معاني
ودلالات بعض الآيات يُحتاج معه إلى معرفة الراجح منها وقد أبرزنا مع ترجيحات الأئمة الخمسة مستنداتهم في الترجيح بين الأقوال المختلفة.
الجمَاعيِّة: حرصًا على خروج الموسوعة بصورة مرضية فقد استُقطِب لها كفاءات علمية متميزة للقيام بإنجازها من مستشارين وباحثين ومحكمين بلغ تعدادهم أكثر من 44 عضوًا انتظموا في سبع لجان متخصصة.
لقراءة المزيد عن كتاب موسوعة التفسير المأثور بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا
القرآن الكريم هو كلام الله عز وجل وهو الكتاب الذي اختتم الله به الكتب السماوية لذا فقد نال من الدراسة والاهتمام والعناية اهتمامًا كبيراً دون غيره من الكتب السماوية الأخرى ولذلك اهتم علماء المسلمين به كثيراً وألفو الكثير من الكتب لفهم معانيه ومعرفة مقاصده وأحكامه وتسهيل حفظه وتدبره ولقد اختلف مناهج علماء التفسير في تفسير القرآن الكريم وقسموه إلى قسمين قسم سمي التفسير بالرأي وقسم سمي التفسير بالمأثور وقد اجتهد علماء المفسرين في كل قسم وجعلوا لكل منهما أشكال وصور ومناهج مختلفة يتميز كلاً منهما عن الآخر ومن خلال مقالنا سوف نتحدث عن قسم التفسير بالمأثور ونوضح ما المقصود منه مع ذكر أفضل كتب التفسير بالمأثور حيث اجتهد فيه العلماء وألفوا فيه الكثير من الكتب الهامة فلقد اعتبروه أعلى التفاسير منزلة.
هو مصدر من مصادر تفسير آيات القرآن الكريم وهو تفسير القرآن بالقرآن وما جاء فيه من كشف معاني وتفصيل لبعض الآيات وتفسير القرآن بالسنة وما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وتفسير القرآن بما ورد عن الصحابة والتابعين رضي الله عنهم وبسبب مكانة التفسير بالمأثور ومنزلته الهامة لشرح القرآن وبيان معانيه ووضوح آياته بالتفصيل فقد حظى بالكثير من المؤلفات والكتب حيث كتب العلماء في هذا المجال أهم كتب التفسير بالمأثور والتي لا غنى عنها عند تفسير آيات القرآن الكريم.
لقد ألف العديد من كتب التفسير بالمأثور على يد كبار علماء التفسير ويرجع ذلك إلى أن التفسير بالمأثور يعد من أجل وأقيم أنواع التفاسير وأشرفها فهو من أوائل العلوم الإسلامية ويمكننا القول بأن أهمية التفسير بالمأثور تمثلت في كونه تفسير للوحي بالوحي ومن أبرز كتب التفسير بالمأثور هي:
يعد هذا الكتاب أفضل كتب التفسير بالمأثور وأجمعها حيث يعتبره بعض العلماء هو المرجع الأول للتفسير بالمأثور فهو لم يؤلف مثله لا بعده ولا قبله وهو كتاب للإمام محمد بن جرير بن يزيد المعروف بالإمام جعفر الطبري تميز كتاب الطبري باعتماده على التفسير بالمأثور في كتابه فقط ففسر بالرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة والتابعين كما اشتمل كتابه على الكثير من الأحاديث والآثار المسندة واهتم الطبري أيضاً بالقراءات المختلفة للآيات واعتنى بالأحكام الفقهية واللغة العربية وعلومها كما تصدى لكثير من قضايا العقيدة وقام بالرد على كل من خالف رأي أهل السنة والجماعة.
كتاب تفسير القرآن العظيم يعد من أشهر كتب التفسير في التفسير بالمأثور حيث يأتي في المرتبة الثانية بعد كتاب تفسير الإمام الطبري وهو كتاب للإمام عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي تميز كتابه بالسهولة حيث يقوم بعرض الآية ويفسرها في جملة صغيرة موجزة وواضحة شاملة المعنى ثم يقوم بسرد الآيات المتشابهة التي تتحدث في موضوع واحد ويقوم بشرحها كما أن ابن كثير اعتنى في كتابه بالأحاديث مع ذكر سندها والآثار المتعلقة بالباب الواحد وأيضاً اهتم في كتابه بذكر الأحكام الفقهية ومناقشتها كما كان لابن كثير موقف من الإسرائيليات فكان كتابه شبه خالٍ منها إلا القليل الذي يحكيه ثم يخبر عنه.
هذا الكتاب من أفضل كتب التفسير الموثوقة وتحميلها حيث أنه كتاب جامع لكل ما جاء عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وما ورد عن الصحابة والتابعين رضي الله عنهم من تفاسير لآيات القرآن الكريم وسوره الكتاب للإمام الحافظ جلال الدين السيوطي الذي اختصر كتاب ترجمان القرآن في كتابه الدر المنثور في التفسير بالمأثور كما تميز بأنه اقتصر على ذكر متون الأثر دون ذكر الإسناد وبعد ذلك يقوم بالعزو والتخريج إلى مظانها.
03c5feb9e7