Fwd: یک سوال تخصصی فقهی

3 views
Skip to first unread message

Zahra Hosseini

unread,
Jun 25, 2012, 10:29:22 AM6/25/12
to






  این حکم فقهی مورد تایید کدام فقیهان است؟
آیا چنین حکمی درباره کسانی که چندین بار زمین خواری، بیت المال خواری، پاچه خواری به منظور کسب امتیازات انجام می دهند نیز صادر می شود؟

سید حسن شریعتی رئیس دادگستری استان خراسان رضوی در نشست خبری که به مناسبت هفته قوه قضاییه در محل دادگستری این استان برگزار شده بود از صدور و تائید حکم دو شهروند به جرم شرب خمر در دیوان عالی کشور داد. وی در این رابطه به ایسنا گفت: «دو نفر که برای سومین بار مرتکب استفاده از مشروبات الکلی شده بودند و در دو مرتبه گذشته حد شرب خمر در مورد آن‌ها اجرا شده بود، محکوم به اعدام شده‌‏اند به گونه‌ای که پس از تایید حکم در دیوان عالی کشور اکنون در حال فراهم کردن مقدمات اجرای حکم هستیم.

Mohammad Sarshar

unread,
Jun 25, 2012, 3:44:06 PM6/25/12
to dard...@googlegroups.com
باسمه تعالي

در کليه حدود شرعي، در صورتي که حد بر مرتکب اجرا شود و مجدداً (دو بار به قولي و سه بار به قول ديگر) مرتکب همان فعل شود؛ به مجازات اعدام محکوم مي‌شود.

11 بَابُ أَنَّ شَارِبَ الْخَمْرِ وَ النَّبِيذِ وَ نَحْوِهِمَا يُقْتَلُ فِي الثَّالِثَةِ بَعْدَ جَلْدِ مَرَّتَيْنِ
34634 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ الثَّالِثَةَ فَاقْتُلُوهُ
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ هِشَامٍ

وَ رَوَاهُ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع مِثْلَ ذَلِكَ
34635 وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي ع قَالَ أَصْحَابُ الْكَبَائِرِ كُلِّهَا إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِمُ الْحُدُودُ مَرَّتَيْنِ قُتِلُوا فِي الثَّالِثَةِ
34636 وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ فَاقْتُلُوهُ
34637 وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا أُتِيَ بِشَارِبِ الْخَمْرِ ضَرَبَهُ ثُمَّ إِنْ أُتِيَ بِهِ ثَانِيَةً ضَرَبَهُ ثُمَّ إِذَا أُتِيَ بِهِ ثَالِثَةً ضَرَبَ عُنُقَهُ
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ وَ الَّذِي قَبْلَهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَفْوَانَ وَ الَّذِي قَبْلَهُمَا بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ مِثْلَهُ
34638 وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ فَاقْتُلُوهُ

34639 وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ جَمِيعاً عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ فِي شَارِبِ الْخَمْرِ إِذَا شَرِبَ ضُرِبَ فَإِنْ عَادَ ضُرِبَ فَإِنْ عَادَ قُتِلَ فِي الثَّالِثَةِ
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ أَسْقَطَ فِي الثَّالِثَةِ
34640 قَالَ الْكُلَيْنِيُّ قَالَ جَمِيلٌ وَ رَوَى بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ يُقْتَلُ فِي الرَّابِعَةِ قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ كَأَنَّ الْمَعْنَى أَنْ يُقْتَلَ فِي الثَّالِثَةِ وَ مَنْ كَانَ إِنَّمَا يُؤْتَى بِهِ يُقْتَلُ فِي الرَّابِعَةِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ
34641 وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا ع فِي حَدِيثٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ فَاقْتُلُوهُ فِي الثَّالِثَةِ
34642 قَالَ الصَّدُوقُ فِي الْفَقِيهِ وَ رُوِيَ أَنَّهُ يُقْتَلُ فِي الرَّابِعَةِ
أَقُولُ لَعَلَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى جَوَازِ تَأْخِيرِ الْإِمَامِ الْقَتْلَ إِلَى الرَّابِعَةِ وَ الِاكْتِفَاءِ بِالْحَدِّ مَعَ الْمَصْلَحَةِ
34643 مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ

إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَصْبَغِ أَوْ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ مَنْ شَرِبَ شَرْبَةَ خَمْرٍ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ فَاقْتُلُوهُ
34644 وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع كَانَ النَّبِيُّ ص إِذَا أُتِيَ بِشَارِبِ الْخَمْرِ ضَرَبَهُ فَإِنْ أُتِيَ بِهِ ثَانِيَةً ضَرَبَهُ فَإِنْ أُتِيَ بِهِ ثَالِثَةً ضَرَبَ عُنُقَهُ قُلْتُ النَّبِيذُ قَالَ إِذَا أُخِذَ شَارِبُهُ قَدِ انْتَشَى ضُرِبَ ثَمَانِينَ قُلْتُ أَ رَأَيْتَ إِنْ أَخَذْتَهُ ثَانِيَةً قَالَ أَضْرِبُهُ قُلْتُ فَإِنْ أَخَذْتَهُ ثَالِثَةً قَالَ يُقْتَلُ كَمَا يُقْتَلُ شَارِبُ الْخَمْرِ الْحَدِيثَ
34645 وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ عَنْ هِشَامِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَشْرِقِيِّ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَجْلِدُ فِي قَلِيلِ النَّبِيذِ كَمَا يَجْلِدُ فِي قَلِيلِ الْخَمْرِ وَ يَقْتُلُ فِي الثَّالِثَةِ مِنَ النَّبِيذِ كَمَا يَقْتُلُ فِي الثَّالِثَةِ مِنَ الْخَمْرِ
34646 وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَجْلِدُ فِي النَّبِيذِ الْمُسْكِرِ ثَمَانِينَ كَمَا يَضْرِبُ فِي الْخَمْرِ وَ يَقْتُلُ فِي الثَّالِثَةِ كَمَا يَقْتُلُ صَاحِبَ الْخَمْرِ
34647 الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ فِي الْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَخْلَدٍ عَنِ الْخَالِدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيِّ عَنْ سَهْلٍ عَنِ الصَّبَّاحِ عَنْ دَاوُدَ عَنْ سَمَّاكٍ عَنْ (خَالِدٍ عَنْ حَرِيزِ بْنِ

عَبْدِ اللَّهِ) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ فَاقْتُلُوهُ
34648 عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَزْنِي الزَّانِي وَ هُوَ مُؤْمِنٌ وَ قَالَ إِنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ فَشَرِبَ الثَّالِثَةَ فَاقْتُلُوهُ
أَقُولُ وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِ

                        وسائل الشيعة، ج‏28، ص: 234 به بعد
 (مسألة 222): إذا شرب الخمر مرّتين و حدّ بعد كلّ منهما قتل في الثالثة (3)، و كذلك الحال في شرب بقيّة المسكرا
__________________________________________________
 (3) على المشهور شهرة عظيمة.
و تدلّ على ذلك صحيحة يونس عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) «قال: أصحاب الكبائر كلّها إذا أُقيم عليهم الحدود مرّتين قتلوا في الثالثة» «2».
و لعدّة نصوص خاصّة:
 (منها:) صحيحة سليمان بن خالد عن أبي عبد اللَّه (عليه السلام) «قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد الثالثة فاقتلوه» «3»، و نحوها صحيحة محمّد عن أبي جعفر (عليه السلام) «4».

آيت‌الله خويي در مباني تكملة المنهاج، ج‏41، ص: 334
                       
آيا براي تشديد رسيدگي به دسته‌اي از جرايم، بايد اجراي حدود الهي را تعطيل کرد؟
آيا از منظر فقه شيعه، تصرف در مباحات يا تصرف در بيت‌المال، قبحي بيش از دو بار تجري نسبت به حدود الهي داشته که براي اولي مجازات اعدام تشريع نشده اما براي دومي بله؟
و السلام علي من اتبع الهدي

2012/6/25 Zahra Hosseini <z.hoss...@gmail.com>

Ehsan Sadati

unread,
Jun 25, 2012, 4:28:27 PM6/25/12
to dard...@googlegroups.com
بسیار ممنونم از آقای سرشار و مستنداتشان

2012/6/26 Mohammad Sarshar <mim.s...@gmail.com>

Mostafa Amiri

unread,
Jun 25, 2012, 4:22:30 PM6/25/12
to dard...@googlegroups.com
با سلام
جناب سرشار
ممنون از پاسختون. جالب بود. 
مصطفي اميري

pooyan parvin

unread,
Jun 25, 2012, 8:15:00 PM6/25/12
to dard...@googlegroups.com
با او
 
طبعاً اين نظر و حکم علی المبنا درست بوده و اشکال بِنائي نمي توان گرفت. ولی آنچه در اینجا قابل طرح است، اشکالات مبنایی است به ساختار علم فقه، که نه وحی منزل است و نه مولَّف به دست معصومين
 
چه بسا با مراجعه به سیر تطوّر فقه از گزاره هاي منفصل فقهی در عصر معصومین تا تالیف و تشکیل ساختار علم فقه، بتوان انتقاداتي سازنده به ساختار موجود از منابع فقه تا روش اصولی بيان کرد، که اگر مبناي اصولی يا حتي مبناي رجالي یا میزان پایبندي به قوانين اصول در مقام بيان فتوا و ارائه ي نظر فقهي، و همينطور کمّ و کیف تاثیر زمان و مکان و تغيیر ماهیت موضوعات فقهي و تغییر ماهيت جامعه و فعل و فاعل افعال، بتوان به نتایجي دیگر رسيد
 
برای دفع تکفير مقدّر، :) معروض می شود که این نکات وطرح سوالات، در مقام نظر است و نگارنده و ديگران در مقام عمل، تا قبل از فعليت ملکه ي اجتهاد، ملزم به تبعيت از همين مبنا هستند
 
پيوسته متعادل و متعالي

Zahra Hosseini

unread,
Jun 26, 2012, 6:18:23 AM6/26/12
to dard...@googlegroups.com
ممنون از پاسخ شما
اگرچه این ایمیل را من ننوشته بودم و صرفا فوروارد کردم اما درباره این حکم هنوز در ذهنم ابهام وجود دارد
من هیچ گونه تخصصی در مسایل فقهی ندارم اما آنچه که می فهمم این است که خروجی این احکام فقهی برای انسان و کمک به زندگی بهتر اوست
کمی پذیرش این نکته سخت است که کسی را به دلیل دوبار یا چندین بار شرب خمر اعدام کنیم اما نسبت به یک متجاوز به اموال و حقوق دیگران از این میزان شدت استفاده نکنیم
به نظرم سلب حق حیات موضوع کوچکی نیست
اما باز هیچ گونه قضاوتی در این باره ندارم امیدوارم جانی که خداوند بخشیده است را ما بدون حجت قطعی شرعی از بنده او نگیریم
  

2012/6/25 pooyan parvin <pooyan...@gmail.com>
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages