صدر حديثاً عن

أبرز كتب العلامة الكبير
ناصر الدين الأسد
مصادر الشعر الجاهلي
وقيمتها التاريخية

في إصدارة جديدة
مميزة بعد مضيّ أكثر من نصف قرن على طبعته
الأولى.
يقول العلامة الأسد
في تصديره لهذه الطبعة الجديدة:
"ويشاء الله سبحانه أن تصدر هذه النشرة
الثانية من «مصادر الشعر الجاهليّ وقيمتها التاريخية» بعد أربع وخمسين سنة من صدور النشرة الأولى في سنة 1956م
عن
دار المعارف بمصر. وتابعت
تلك الدار إصدار النشرة الأولى في ست طبعات مصوّرة متوالية عن الأصل حتى عام 1978م. ثم آل الكتاب إلى دار
الجيل في بيروت
فاستمرّت في طبعاته المصوّرة (طبق الأصل) دونما تغيير في الكتاب عن طبعته الأولى.
أما هذه النشرة
الجديدة فقد حافظتْ على البناء التفصيلي
لمنهج الكتاب وأفكاره الأساسية في نشرته الأولى بجميع طبعاتها، ولكنها تتميز عنها بزيادات كثيرة
في النصوص والأبيات الشعرية متفرقة في ثنايا
الكتاب، بالإضافة إلى تصحيح عدد من الأخطاء المطبعية التي وقعت في النشرة الأولى بطبعاتها، وهي
قليلة."
وجاء في كلمة الدار
تعريفاً بمكانة
هذا الكتاب الفذ:
هذا كتابٌ لم يزل
في خدمة الباحثين
وطلبة الدراسات العليا، في الأدب الجاهلي، زمانًا أربى على نصف قرن! فمنذ صدرت طبعته الأولى
سنةَ 1956 في القاهرة وهو المصدر الأول في قضية الشعر الجاهلي: أصالته وقيمة مصادره ومناهج توثيقه، وتوالت
طبعاته حتى يومنا
هذا لتصدُر هذه النشرة المميّزة محرَّرةً منقحّة، وافرةَ النصيب من التدقيق والزيادات، بعد أن أعاد
النظر فيها مؤلفها العلّامة الكبير ناصر الدين الأسَد، وزاد فيها زياداتٍ أنافت على الثلاثين صفحة.
وتعود صدارة هذا الكتاب إلى أسباب عدة؛
منها اتّسامه بالتجرُّد والموضوعية، واعتماده
على أقدم المصادر المطبوعة والمخطوطة وأوثقها، وتنوّع مصادره من كتب الأدب والتاريخ والحديث
النبوي والسِّيَر وغيرها، وثراء حُجَجه من نصوص شعرية ونثرية وتاريخية وأحاديث نبوية ونقوش قديمة، وتناوله بالعرض
والنقد والتمحيص
ما كتبه المستشرقون والعرب في موضوع بحثه، حتى غدا الكتاب بمنهجيته العلمية العالية مُـحكَمـًا متكاملًا جامعًا في بابه.