وتحت رعاية أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أشرف رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على افتتاح معرض الدوحة الدولي للكتاب وزار أجنحة المعرض واطلع على ما يضمه من دور نشر قطرية وعربية وأجنبية وعلى أحدث الإصدارات والكتب والمخطوطات التابعة للجهات الحكومية والمؤسسات الثقافية العربية والدولية والسفارات المعتمدة لدى قطر.
وتحل المملكة العربية السعودية هذا العام ضيف نسخة المعرض وتشارك بجناح خاص يضم مجموعة من الكتب المتنوعة إلى جانب عروض للشعراء والرواة الذين يقدمون جوانب مختلفة من ثقافة بلدهم.
ويقدم المعرض الذي يستمر حتى 21 يونيو/حزيران الجاري برنامجا ثقافيا ثريا ومتنوعا حيث يحتضن المسرح الرئيسي 37 ندوة ثقافية وعلمية وأدبية واجتماعية إضافة إلى أمسيات شعرية فضلا عن فعاليات الصالون الثقافي التي تبلغ 116 فعالية تشمل ندوات وجلسات ثقافية وتدشين الإصدارات الجديدة وضمن الفعاليات 87 في واحة الأطفال بما فيها ورش فنية ومساحات للأنشطة ومسرح للدمى كما يحتضن شارع المتنبي 6 مكتبات من بغداد.
ومن أبرز فعاليات المسرح ندوة تُقام غدا الثلاثاء بعنوان "الرؤية المستقبلية لصناعة النشر في الوطن العربي والعالم" وندوة بعنوان "التكنولوجيا والأدب.. تعقيدات معاصرة وثقافة التعايش" تقام يوم 15 يونيو/حزيران الحالي.
كما يشمل البرنامج 48 ورشة عن "تحليل شخصيات القصة" و"الكتابة الإبداعية" و"النحو للمؤلفين" و"السرد في الصحافة" و"التسويق الرقمي وكيفية استغلال الذكاء الاصطناعي".
واستحدث المعرض هذا العام فعاليات منصة "الطهي الحي" بمشاركة 28 طاهيا وطاهية يقدمون عروضا ومأكولات من ثقافات ودول مختلفة.
أما برنامج "ضيف الشرف" فيشتمل على لقاءات فكرية وندوات وأمسيات شعرية من بينها محاضرة عن "تقرير الحالة الثقافية في المملكة العربية السعودية" يلقيها مدير الإدارة العامة للأبحاث والدراسات الثقافية بوزارة الثقافة رائد السفياني يوم 19 يونيو/حزيران الجاري.
وقال الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة السعودية محمد حسن علوان "تشارك المملكة عبر جناح في المعرض يمثل الوفد الرسمي للمملكة العربية السعودية وأيضا يمثل لمحات مختلفة من المشهد الثقافي السعودي تراثا وفنونا وأزياء وآدابا وغيرها من المشاهد التي يمكن أن تثري حضور الزوار في هذا المعرض".
وأضاف "مجموعة من الكُتَاب والأدباء والمفكرين والمثقفين السعوديين تمت دعوتهم من إدارة المعرض للمشاركة في البرنامج الثقافي عبر المنصة الرسمية في المعرض وأيضا عبر الجناح والأنشطة التفاعلية التي ستُقام فيه خلال الأيام العشرة القادمة".
ويشارك في المعرض العديد من وزارات ومؤسسات قطر حيث تقدم المؤسسات القطرية إلى جانب دور النشر أحدث إصداراتها في مجالات المعارف والعلوم ومن أبرز الجهات يأتي جناح وزارة الثقافة الذي يشهد أحدث إصدارات الوزارة إلى جانب مجموعة من البشوت القطرية التي تعبّر عن ثقافة الملابس علاوة على وجود آلات موسيقية وتحف فنية في حين تشهد المنطقة المركزية للمعرض أعمالا فنية من فنون تشكيلية وتصوير فوتوغرافي إلى جانب العزف على العود والكمان.
ويقدم معرض الدوحة الدولي للكتاب هذا العام العديد من الخدمات العامة للجمهور منها خدمة مرشد القراءة وخدمة اسألني إضافة إلى تطبيق الهاتف المحمول للبحث عن الكتب وخدمة الجمهور (الحمالي) ومواقف سيارات مجانية للجمهور.
يتماشى معرض الدوحة الدولي للكتاب مع رؤية قطر 2030 التي تهدف إلى تطوير اقتصاد المعرفة بالإضافة إلى أنه يعكس حالة المشهد الثقافي للبلاد. ويعتبر حدثًا ثقافيًا بارزًا بمشاركة واسعة من دور النشر العربية والأجنبية والتي بدورها تسهم في إثراء الحركة الثقافية المصاحبة للمعرض.
الدوحة في 15 مايو /قنا/ أعلنت وزارة الثقافة اليوم عن تنظيم الدورة الثانية والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب في مركز الدوحة للمعارض خلال الفترة من 12 حتى 21 يونيو 2023 تحت شعار "بالقراءة نرتقي".
ويشارك في المعرض عدد كبير من دور النشر المحلية والعربية والدولية كما تحل المملكة العربية السعودية ضيف شرف المعرض لهذا العام حيث سيكون لها عدد من المشاركات ضمن فعاليات المعرض.
ويتضمن المعرض برنامجا ثقافيا متميزا يضم العديد من الندوات والأمسيات الثقافية والأدبية والموسيقية يشارك فيه نخبة من الكتاب والمفكرين والمبدعين من قطر وخارجها بما يحقق شعار المعرض "بالقراءة نرتقي".
وذكرت وزارة الثقافة في بيان لها اليوم أن اختيار شعار "بالقراءة نرتقي" يعبر عن شغف القطريين على امتداد تاريخهم بالقراءة لتحصيل المعارف وتنمية الوعي الثقافي في المجتمع وإيمانهم بمكانة الكتاب في تطوير أنماط التفكير والسّلوك وتعزيز القيم الأصيلة حيثُ توارثوا تقديرهم للعلم وأهله من الآباء والأجداد.
ويعكس الشعار تقدير أهل قطر للعلم والعلماء وإيمانهم الراسخ بدور الكتاب والفكر بشكل عام في الارتقاء بالمجتمع حيث ساهم القطريون في نشر الكُتب القيّمة للعلماء وحرصوا على توزيعها في البلاد العربيّة والإسلاميّة المجاورة ليستفيد منها طلاّب العلم والمثقفون ومحبو القراءة والكتب.
كما يجسد شعار" بالقراءة نرتقي" رحلة الكتاب في قطر اتّساعا وثراءً فكانت المجالسُ لدى الوجهاء وسائر أفراد المجتمع لا تخلو من المكتبات مثلما لا تخلو من القراءة ومن النقاشات حول جديد الكتب وانتشرت المكتبات الخاصّة والعامة في أرجاء قطر.
ويظهر الشعار كذلك توطين الكتاب وانعكاس مدى انتشار الوعي بمنزلة الكتاب ليصبح معرض الدوحة الدولي للكتاب محطّة سنويّة مهمّة تساهم في زيادة المعرفة وكذلك توفير فرص التعرف على تجارب الأمم الأخرى في الماضي والحاضر وإبداع الأفكار التي تفتح أبواب المستقبل.
وقال الدكتور غانم بن مبارك العلي وكيل الوزارة المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة بهذه المناسبة "إن معرض الدوحة الدولي للكتاب أحرز على مدى السنوات الماضية الكثير من النجاحات من أهمها توطين الكتاب وغرس ثقافة القراءة في المجتمع ما يجعلنا في هذه النسخة نواصل طموحنا لتحقيق مزيد من الإبداع الذي يعزز الحضور الثقافي للدوحة عربيا ودوليا".
وأضاف أن المعرض بات محطة إشعاع ثقافي في الدوحة وفي العالم العربي عبر ما يتيحه من تنوع ثقافي خلاق وبرنامج ثقافي متنوع يعلي قيمة النقاش والحوار البناء الذي يمكن أن يكون نبراسا للخريطة الثقافية في قطر.
ويحتضن المسرح الرئيسي لمعرض الدوحة الدولي للكتاب 37 ندوة ثقافية وعلمية وأدبية واجتماعية إضافة إلى أمسيات شعرية بينما يحتضن شارع المتنبي 6 مكتبات من بغداد ومن المزمع أن يقام خلال فعالية الطبخ الحي 28 عرضا بمشاركة 28 طاهيا وطاهية.
03c5feb9e7