ما هو ملخص كتاب المليونير في البيت المجاور ومن هو مؤلف هذا الكتاب نظرًا إلى أن القراءة من الهوايات المفضلة لدى الكثير من الناس وهناك من يرغب في معرفة ملخص الكتب قبل قراءتها أو من أجل التعرف إلى الهدف من الكتاب في أقل وقت ممكن فسنهتم اليوم من خلال موقع فكرة بعرض ما يدور حوله كتاب المليونير في البيت المجاور.
كتاب المليونير في البيت المجاور من الكتب المالية التي تهدف إلى جعل الشخص يفكر بصورة منطقية تجاه الأشخاص الأثرياء ويوضح النقاط الهامة التي يجب أن يرتكز عليها الفقير من أجل الوصول لقمة الثراء.
المليونير نكست دور هو كتاب من تأليف توماس جيه ستانلي الحاصل على درجة الدكتوراه وويليام د عاداتهم وأنماط حياتهم المليونيرات المجاورون هم أولئك الذين راكموا. باشا مليونير في غضون عشر. المليونير في البيت المجاور نسخة كاملة.
أعجبني هذا المقال: ما من عيبٍ في انتهاج مسار وظيفةٍ تقليدية [ofdollarsanddata] فترجمت لكم أجزاء منه فقط أراها مهمة للغاية عليكم بقرائته كله في المصدر الأصلي:
لقد سئمت من الهوس بريادة الأعمال على تويتر. سئمت السماع عن المشاريع الجانبية وثقافة اعمل أربع ساعات فقط في الأسبوع والفرار من سباق الفئران (أو الهامستر). وذلك ليسَ لأنني ضد أي هذه الغايات بحد ذاتها لكن بسبب الثقافة التي يخلّفها ورائهم الكثير من أولئك الذين يسعون لتحقيق تلك الغايات. وأسمي هذا الخلل عقدة التفوّق الريادية.
يشيع موقف ضمن دوائر روّاد الأعمال والمستثمرين المغامرين أن أيما إمرؤ لا يقدّس فكرة إطلاق عمل تجاريّ هو أقلّ شأنًا من أولئك الذين يفعلون ذلك. وقد لمست هذا الموقف وشهدته عيانًا في كل مكان.
أتفق عمومًا مع فكر نافال الماليّ لكن هذا هو بالذات ذاك الضربُ الذي أعنيه من عقدة التفوق الريادية والذي يتسم بالعجرفة والتعالي والذي للأسف أصاب مجتمعات ريادة الأعمال.
هذا لا يعني أن نافال أخطأ في تغريدته أعلاه. لأني أتفق مع فكرة أنك لا تستطيعُ إنماء ثروة هائلة انطلاقًا من حصولك على شهادة. كما أنه ما من شهادة متاحة هناك تجعلك -إن أخذتها- مليارديرًا.
مع ذلك أقربُ شيء أمام العديد من الأمريكيين يُمكّنهم من أن يصيروا مليونيريّة هو الحصول على شهادة مهنيّة (مثل الأطباء والمحامين وغيرهم). وذلك كما نقرأ في كتاب المليونير في البيت المجاور عن مجموعة من أصحاب الملايين الذين شملتهم دراسة في أواخر التسعينيات (التغميق مني):
وهذا هو السبب الذي يجعل من محاولة نافال التنفير من التعليم ما بعد الثانوي بصفته مسارًا لإنماء الثروات محاولة مُضللة وتبخس القيمة الحقيقية لما هو عليه فعلًا المسارُ التقليدي لخلق الثروة.
وهذا إنجاز عظيم وليس من السهل تحقيقه. في هذا السياق كتبت بزنس إنسادير (Business Insider) أن المليونير العصاميّ -في معظم الحالات- يستغرق 32 عامًا لكي يكسب ثروته تلك.
رغم هذا الجهد المضني والزمن الطويل نحسّ أن الرسالة التي يبثها بعض مهووسي ريادة الأعمال مفادها أنك أحمق إن سعيت للحصول على شهادة جامعية وعملت في وظيفة ولم تتمكن من جني سوى بضعة ملايين من الدولارات على مدار مسيرتك الوظيفة. كما نقرأ أيضًا ما بين سطور تلك الرسالة أن المال هو الشيء الوحيد الذي يُستحق أن تسعى له وأن الثروة هي أسمى هدف في الحياة.
لكن هذا غير صحيح إلا جزئيًا فقط. ذلك أن السبب الحقيقي لفقر الوالد الفقير ليس له شديدُ صلةٍ بعمله بل له علاقة وطيدة بفشل الوالد الفقير في استثمار ماله في أصول مُدرّة للدخل. فلو أن الوالد الفقير أخذ مدخراته التي جمعها على مرّ السنين واستثمرها في الأسهم والسندات لكان في النهاية أفضل حالًا بكثير.
هذا هو سبب نفوري من أولئك الذين يبخسون حقّ المسارات المهنية التقليدية. إن كنت تكره عملك أوافقك على ضرورة تغييره. لكن إن كنت تستمتع بما تفعله وكان عملًا بدوام من التاسعة للخامسة ما المشكلة
تذّكر أنك لست بحاجة لوظيفة بدوام من التاسعة للخامسة عندما يستثمر والداك 245 ألف دولار في شركتك الناشئة (حالة جيف بيزوس)
وقطعًا لست بحاجة لوظيفة بدوام من التاسعة للخامسة عندما تساعد أمك شركتك المتعثرة بتأمين عقد مع أكبر مُصنِّعٍ للحواسيب الشخصية. (حالة بيل غيتس)
الأهم مما سبق هو هذا السؤال: لماذا لم يدرك بعض رواد الأعمال بَعْدُ أن حياة ريادة الأعمال لا تناسب الجميع ذلك أنه ليس الجميع يتمتع بالمهارات اللازمة أو حتى يرغب أساسًا في إطلاق عمل تجاري. مع ذلك يرى الكثيرون من المنتمين لريادة الأعمال أن الريادة هي السبيل الوحيد لخلق الثروة.
لهذا السبب أدافع عن المسار الوظيفي التقليدي لا سيما لأولئك الصغار في السن المُفتقرين للخبرة. فحتى مع أن الدوام من التاسعة للخامسة لن يصيّرك فاحش الثراء أبدًا إلا أن تعلّم كيف تؤدي عملك بإتقان وترقية مهاراتك من شأنه أن يكون أفضل شيء تفعله من ناحية تطوير حياتك المهنية.
وهذا يفسِّر أيضًا سبب كون العمر النموذجي لرائد الأعمال هو سنّ الأربعين عامًا. ذلك أنك بحلول سن الأربعين ستكون حصّلت أمرين معظم من هم في سن 22 لم يحصّلوها بعد: الخبرة والمال. اسأل نفسك الآن من أين أتت تلك الخبرة وذاك المال غالبًا جرّاء وظيفة تقليدية وعلى الأرجح العمل لصالح شخص آخر.
رغم تشنيعي على من يعاني عقدة التفوق الريادية لست ضد من يدير مشروعًا جانبيًا أو من يطلق مشروعه الخاصّ. مع ذلك إن اخترت هذا النهج رجاءً تذكّر أن من اليسير رؤية رواد الأعمال فائقي النجاح لكن يصعب تصور مقبرة الأعمال الفاشلة.
من ذلك ووفق BLS نصف إجماليّ الأعمال التجارية يفشل في غضون 5 سنوات من إطلاقه و65% يفشل في غضون 10 سنوات من إطلاقه. إن إطلاق عمل تجاري عملٌ شاق.
لإثبات وجهة نظري دعني أخبرك قليلاً عن الجانب التجاري لهذه المدونة المسماة عن الدولارات والبيانات Of Dollars And Data.
مُذ أن بدأت التدوين منذ ما يقرب من ثلاث سنوات ونصف أمضيت حوالي 2000 ساعة في كتابة 195 مقالًا (نحو 10 ساعات لكل مقال). ولو جمعتَ كل المال الذي جنيته من الإعلانات والإحالات في هذه المدونة خلال هذه الفترة الزمنية وقسمته على عدد ساعات العمل سينتج لك أن ساعة عملي تقدّر بنحو 12 دولارًا للساعة قبل خصم الضرائب.
هذا يعني أنه توجّب عليّ أن أنفق أكثر من 700 ساعة من العمل قبل حتى أن أبدأ بجني بعض المال الذي يُعتد به. وحتى عندئذ سأجني ما يتراوح من 400 إلى 500 دولار شهريًا من الإعلانات مع الالتزام بالعمل 10 ساعات كل أسبوع على المدونة. وهذا ما يعني أن أجري لا زال 12 دولار في الساعة قبل خصم الضرائب.
وهذا ما يوضّح لك أنه إن كان هدفك المحدد من التدوين هو جني المال: ضع في اعتبارك أن الأمر سيستغرق وقتًا. وهذا هو سبب رؤيتي أن عقدة التفوق الريادية وثقافة المشاريع الجانبية مُضللة للغاية. ذاك أن الكثير من الناس لا يستوعبون الفترة الطويلة والجهد المُضني الذي عليك بذله قبل أن تبدأ بكسب لقمة عيشك من ذاك المشروع الجانبيّ. لهذا السبب أنا من أشد المؤيدين لفكرة أن المسارات المهنية التقليدية هي الخيار الأنسب لمعظم الناس غالبَ الأحيان.
03c5feb9e7