روايه مليكه قلبي

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Alfonzo Liebenstein

unread,
Jul 13, 2024, 11:16:57 PM7/13/24
to cyamenfemark

صباح اليوم التالي على التوالي
أفاق ياسين بسعاده ونشاط لمجرد مكوثه مجاورا لغرفة معشوقته دلف إلى المرحاض أخذ حماما دافئا لينعش به روحه وجسده إرتدي ملابسه وخرج بنشاط إلى الممر في طريقه إلى الدرج المؤدي للأسفل.
مر على جناح مليكه وتسمر حينها تنهد بإشتياق
وحدث حاله متي تحني مليكتي وتسمحي لي بدلوفي لبئر عسلك الريان لنغوص به معا بحنان صغيرتي أولم يحن الأوان
أخرجه من شروده صوت يسرا وهي مصطحبه إبنتها.

وتحدثه بإبتسامه صافية: - واقف كدة ليه يا ياسين مالك فيك حاجة
أفاق من شروده نظر إليها بتيهه وتحدث: - مفيش يا حبيبتي سلامتك أنا بس سرحت في الشغل شوية.
ثم وجه بصره إلى سارة إبنة يسرا وتحدث بإبتسامة: إيه الجمال ده كله يا سارة إيه يابنت مالك كل يوم بتحلوي كدة ليه
أجابته ساره بخجل ووجه متورد: ميرسي يا عمو ربنا يخلي حضرتك.
هنا إستمعوا جميعا وألتفتوا لصوتها العذب المبهج: صباح الخير.

روايه مليكه قلبي


تنزيل الملف https://oyndr.com/2yZFnH



ردت يسرا بإبتسامة: - من بدري أنا وماما وعليه جهزناه عن إذنكم هانزل أشوف ماما لتكون محتاجة مني حاجة.
وأخذت طفلتها وأتجهت ناحية الدرج
ما زال ينظر إليها كالمسحور من جمال ضحكتها ورقتها وتحدث متسائلا: قولي لي بقا نمتي متأخر ليه
وياتري أيه إللي كان شاغل بالك أوي كده ومانع عن عيونك النوم
إبتسمت له برقه أذابته وتحدثت: - مفيش كنت بقرا رواية
وأكملت: ياسين.

أجابها كالمسحور من نطق إسمه من بين شفاها ويالجماله: - يا نعم
خجلت ونظرت للأسفل من نظرة عيناه ثم أجابته مبتسمة: - هو إنت ليه ماروحتش صالحت ليالي وجبتها علشان الولاد
إختفت بسمته وزفر بضيق ثم نظر لها بتساؤل: - هو أنا كنت زعلتها علشان أصالحها
وأكمل: زي ما الهانم مشيت لوحدها وكسرة كلمتي ترجع بردوا لوحدها.

مدت شفتاها بإستغراب ناظرة له وتحدثت بتهكم: - لا طبعا مازعلتهاش إنت يادوب إتجوزت عليها بس إنت بتهرج يا أبيه
أممممممم همهم بها بغضب مصطنع ونظر لها بتحذير: - إحنا قولنا إيه
إبتسمت بطريقة ساحرة قائلة: - أسفه يا ياسين لسه ما أتعودتش أرجوك إديني وقتي.
إلتفتت سريع على صوت الصياح الأتي من خلفها لذلك المشاكس الصغير وهو يجري سعيدا مبتسما فاتحا ذراعيه لها وهو يناديها.

طار قلبها فرحا بعزيز عيناها وفرحتها ثمرة عشقها الأولي من حبيبها الأبدي جثت على ركبتيها وأطلقت ذراعيها بالهواء محتضنه طفلها بحب ومرح.
نطق مروان بسعادة: - يا مامي صباح الخير.
كانت تفرق قبلاتها على وجهه ويداه بشغف وحب: - صباح النور يا قلب مامي
نظر له ياسين وهو يغمز له بعينيه بمرح جري عليه مروان ومن جانبه إلتقطه ياسين وحمله بخفه وثبته داخل أحضانه!

تحدث مروان بسعادة وهو ينظر لوالدته: - مامي عمو ياسين قال لك على المفاجأه إللي عملها لي إمبارح في المدرسة
نطقت مليكة وهي تضيق عيناها مستفهمة: - مفاجأه
مفاجأة إيه دي يا مارو
أجابها مروان وهو يغمز لياسين ويضرب كفه الصغير بقبضة ياسين بمرح متبادل: - عمو ياسين عملي مفاجأه حلوه أوي وأنا كنت هقول لك إمبارح لكن نانا خلت الناني طلعتنا فوق كلنا علشان إجتماع العيله.

ثم أكمل الصغير بسعاده: - عمو ياسين بعت لي فريق من ماك معاه هدايا كتييير أوي قدمتها لكل مدرسيني وأصدقائي كمان كان فيه أكياس كبيره كتير جدا متعلقه في الشجر وكانت مليانه ملبس وشيكولا كتيرررررر أوي
وأكمل الصغير بإنبهار: - وفضلت أضرب فيهم بعصاية الهوكي لحد ما أتفتحوا وقعدنا نلم الشيكولا أنا وأصحابي وضحكنا كتير أوي بجد كان يوم واااو ميرسي يا عمو بجد.

غمز له ياسين بعينه مبتسما: - أي خدمه مروان باشا عاوزك بعد كده تعتبرني الفانوس السحري بتاعك أي حاجة تخطر على بالك تقولي على طول مروان باشا يأشر وإحنا علينا التنفيذ الفوري.
نظرت له بعيون ممتنه شاكرة لكل ما يفعله لإسعاد صغيريها والوقوف بجانبها قائله: - ميرسي أوي يا ياسين بجد كتير أوي إللي بتعمله معانا مش عارفه أشكرك إزاي.

نظر لها بإستنكار وتحدث: - إيه إللي إنتي بتقوليه ده شكر أيه وكلام فاضي أيه دول ولادي ومسؤلين مني زيهم زي سيلا وحمزه بالظبط وده مش واجب عليا بعمله وخلاص لا أبدا أنا بعمل ده وأنا سعيد من جوايا ومشاعري كاأب هي اللي بتحركني.
أمائت بعيناها له بإمتنان وأبتسامة شكر وعرفان
ثم تحركت سريعا أمامه تنزل الدرج بدلال تاركه خلفها من يشتعل عشقا
تحرك خلفها حاملا الصغير وهو يتأوه ويتنهد بعشق خافت.

نظر له مروان واضعا كفه الصغير على وجنته بحب قائلا ببرائه: - مالك يا عمو هو حضرتك تعبان
أوي أوي يا مارو
قالها ياسين وهو ينظر لمليكته.
أجابه مروان ببرائه: - أنا ممكن أخلي مامي تعملك أعشاب تريحك مامي دي ساحره كمان بتعمل مساج حلو أوي ممكن تعملك على فكره.
تحدث ياسين بإستسلام: - أووووووف مسااااج إسكت يا مروان إسكت يا أبني الله يرضي عليك أصلها مش نقصاك.
وبسرعة البرق إختفت من أمامه ودلفت للمطبخ.

وخرج هو للحديقه حيث التجمع العائلي وجد والده ووالدته وطارق وزوجته وأبنائهما معا وعمه عبدالرحمن وزوجته وأبنائهم
ألقي ياسين عليهم التحيه بوجه ضاحك بشوش ردوها بإحترام.
أفلت الصغير من يده وجري ليلعب مع باقي أطفال العائله
سحب مقعدا بجانب والده وجلس عليه بإرتياح
نظر عليه عز وتحدث وهو يغمز له بعينه بصوت خافت: - صباحيه مباركه يا عريس شكلك رايق ومنشكح على الله تكون رفعت راسنا.

أطلق ضحكه رجوليه قائلا له بخفوت: - طول عمري وأنا رافع راسك يا باشا المسأله مسألة وقت مش أكتر.
عقد عز حاجبيه بتساؤل: - مسألة وقت
أومال نافشلي ريشك علينا على الصبح كده ليه
لا وطول الوقت عاملي فيها قاهر النساء إللي مافيش ست بتستعصي عليه بقي مش قادر على حتة عيله زي مليكه يلا ده أنت ياسين المغربي يعني المفروض تخليها تجيلك زاحفه لحد باب أوضتك وتترجاك تنول شرف عشقك ورضاك ولا أيه يا سيادة العقيد

ياسين وهو يحرك لسانه على شفاه بتسلي: - هيحصل يا باشا هيحصل وقريب أوي مش عاوزك تقلق من الناحيه دي
عز بتفاخر: - وحش يلا طالع لأبوك.
وضحكا سويا بتفاخر.
نظرت لهما منال بحنق وتحدثت بضيق: - إنت عمال تتوشوش إنت وإبنك في أيه على الصبح
أجابها عز بمكر: - شغل يامنال بنتكلم عن الشغل هنكون بنتكلم عن الستات مثلا.
ضحك ياسين وهز رأسه بإستسلام.

تحدث طارق الجالس بجوار والدته مداعبا إياها: - سيبك منهم يا منول وخليكي معايا أنا أنا طروق حبيبك.
نظرت له منال وتحدثت بتهكم: - ما أنت كمان زيهم يا روح منول كلكم عاملين حزب عليا مع أبوكم وكأني مش مامتكم.
قبل يدها بدلع: - وأحنا نقدر بردو يا منول دانتي الخير والبركه يا موزه.
بعد قليل إنتهي عمال المنزل من وضع ورص جميع الأطعمه التي صنعتها ثريا ويسرا وعليه على طاولة الطعام وأتي الجميع.

وجلسوا بإبتسامات مختلفه منهم الإبتسامه الصافيه ومنهم المرحه ومنهم الإبتسامه الصفراء ومنهم المجامله كل له وضعه.
تحدثت راقيه زوجة عبدالرحمن بإبتسامه مزيفه: - إزيك يا مليكه أخبارك أيه
أجابتها مليكه بوجه بشوش: - الحمدلله يا طنط أنا كويسه.
أمائت لها راقيه وتحدثت بتخابث: - ما هو باين يا روحي أنا شايفه ده بعيوني من زمان أوي ماشفتكيش بتضحكي ووشك منور كده يا ليكه.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages