Re: فيلم بالالماني

1 view
Skip to first unread message
Message has been deleted

Zee Badoni

unread,
Jul 8, 2024, 5:02:42 PM7/8/24
to curtmuddtonfeu

تصنيف الأفلام ووسائل الإعلام الألمانية (بالألمانية: Deutsche Film- und Medienbewertung) (FBW) هيئة فيدرالية ألمانية لتقييم وتصنيف الأفلام ووسائل الإعلام مقرها في قصر بيبريش في فيسبادن. تم تأسيسها بموجب قرار في 20 أغسطس 1951 من جمعية منتظمة لجميع وزراء التعليم في الدولة الألمانية.[1]

في حالة الفوز بعلامة يتلقى كتاب السيناريو والمخرجين وغيرهم من فناني الأفلام ما يسمى بالنقاط المرجعية هذه تجعل من السهل على صانعي الأفلام تلقي الإعانات للمشاريع المستقبلية. وبالمثل فإن الأفلام المصنفة على أنها "جديرة بالاهتمام" أو "ذات قيمة خاصة" تخضع لضرائب ترفيه أقل اعتمادًا على قوانين الولاية المحددة. يتم تصنيف الأفلام بشكل منفصل حسب النوع. على سبيل المثال صنفت هيئة المحلفين نفسها فيلمين: "هيل بوي الثاني: الجيش الذهبي" و"الفرقة البيضاء" في نفس الاجتماع ومنحتهم قيمة خاصة.[4]

فيلم بالالماني


تنزيل الملف https://pimlm.com/2yZxca



أول فيلم تمت مراجعته وتصنيفه من هذه المؤسسة كان أول فيلم إخراجي لبيتر لوري وهو الفيلم الألماني "الضائع". تعرض هيئة FBW لانتقادات شديدة لمنحها تصنيفًا جديرًا بالاهتمام لرامبو الثالث.[5]

يعمل كل من FBW وهيئة (التنظيم الذاتي الطوعي لصناعة السينما FSK)[6] ومقرها في فيسبادن بشكل مستقل عن بعضهما البعض. يدير FSK (على غرار المجلس البريطاني لتصنيف الأفلام)[7] نظام تصنيف الصور المتحركة فيما يتعلق بأهلية الأفلام للأطفال ويركز على العمر الذي يجب أن يكون عليه المشاهدون قبل أن يُسمح لهم باستهلاك الوسائط التي تم فحصها دون شركة بالغ. بينما تتمتع FSK بصلاحية فحص جميع الوسائط قبل بيعها في ألمانيا تقوم FBW بمراجعة جميع الأفلام التي يمكن توزيعها بشكل قانوني في ألمانيا. يتم تدقيق الأفلام عند الطلب مقابل رسوم تبلغ حوالي 20 يورو للدقيقة. يتقاضى 85 قاضيًا يحكمون في الأفلام في فرق مكونة من خمسة أفراد على أساس رمزي مقابل 20 يورو في اليوم بالإضافة إلى المصاريف.[8]

نظرًا لأن تصنيفات FBW ذات قيمة في تسويق الأفلام وأقراص DVD تقوم FBW بالتدقيق في معظم الإنتاج التجاري على الرغم من أن أي مخرج أفلام يمكن أن يصنف فيلمه القصير لدى FBW أيضاً.[9]

فيتزكارالدو (بالألمانية: Fitzcarraldo) فيلم مغامرات ودراما كتبه وأخرجه المخرج الألماني فرنر هرتزوغ عام 1982 ومن بطولة الممثل كلايوس كينسكي والممثلة كلاوديا كاردينالي.[7][8] وتدور الأحداث حول براين سويني فيتزجيرالد الرجل الحازم للغاية الذي يعتزم بناء دار أوبرا في وسط الغابة [9] في مرحلة هامة من التاريخ الاقتصادي والاجتماعي للبرازيل ومناطق الأمازون في البلدان المجاورة وترتبط باستخراج المطاط وتسويقه. تمركزت هذه الطفرة في حوض الأمازون.[10][11][12]

صدر الفيلم في المانيا الغربية في 4 مارس 1982 وفي فرنسا في 21 مايو 1982 (مهرجان كان السينمائي) وفي المملكة المتحدة في يونيو 1982 (لندن) وفي دور العرض الفرنسية في 2 يونيو 1982.[13][14][15]

بطل القصة برايان سوينى فتزجيرالد الشهير باسم فيتزكارالدو ويقوم بالدور الممثل الالمانى كلاوس كينسكى يعمل بالتجارة بمدينة اكيتوس بدولة البيرو وهي مدينة صغيرة شرق جبال الانديس على حوض نهر الامازون. تدور الاحداث في اوائل القرن العشرين وفيتزكارالدو من اشد المحبين للاوبرا وبالاخص مغنى الاوبرا الشهير وقتها انريكو كاروزو ويحلم ببناء دار للاوبرا في مدينة اكيتوس ولكى يحقق حلمه ويكسب الاموال اللازمة يقرر الرحيل بسفينة بخارية متهالكة عبر نهر الامازون وفروعه لاكتشاف اماكن وجود المطاط حيث ان أحد أهم تجار المطاط اخبره ان لاتوجد الا منطقة واحدة لم يتملكها أحد إلى هذا الوقت ولكن هذا الموقع محفوف بالمخاطر. يصطحب فيتزكارالدو حبيبته ومالكة بيت للدعارة اسمها مولى وطاقم بحارة من الاهالى المحليين اصحاب لغة لايستطيع فيتزكارالدو فهمها. يبحر الجميع وعليهم المرور بمنطقة يسكنها هنود محليين يعرف طاقم السفينة مدى خطورتهم. لاختصار الرحلة يقرر فيتزكارالدو ان يطلب من طاقمه وايضا من السكان المحليين دفع بالسفينة والتي تزن 320 طن إلى اعلى تل ثم تنحدر إلى النهر مرة أخرى. طاقم السفينة والذين لم يعرفوا بخطة فيتزكارالدو يهربوا من السفينة خوفا من خطورة السكان المحليين ولا يبقى على متن السفينة الا ميكانيكى والقبطان والطباخ وفيتزكارالدو وحبيبته. مع اعتقاد السكان المحليين بقدسية السفينة ينجح فيتزكارالدو في استغلالهم لدفع السفينة كما خطط إلى اعلى التل وينجحوا في هذا ويفرح الجمع ويحتفلوا واثناء نومهم ينسحب السكان المحليين بعد ان يحرروا السفينة من الحبال التي تقيدها للبر كنوع من استرضاء آلة النهر. وتفشل الرحلة ويعود فيتزكارالدو ويقيم حفلة اوبرا اخيرة قبل بيع السفينة ويدعو مغنى الاوبرا المفضل كاروسو وينتهى الفيلم وفيتزكارالدو يقدم بكل فخر طاقمه.[9][17]

إنتاج الفيلم كان محنة لا يمكن تصديقها فقد اشتمل الفيلم على تحريك سفينة بخارية وزنها 320 طن من النهر إلى اعلى تل من الطين بدون استخدام اى مؤثرات سينيمائية ويقول المخرج هرتزوغ انه قام بانجاز لم يقم به من قبله أحد في التاريخ وغالبا لن يقوم به أحد مستقبلا واطلق هرتزوغ على نفسه الفاتح فيما لا طائل من ورائه.[20] اصيب ثلاثة من طاقم عمل الفيلم نتيجة قسوة الاماكن التي تم التصوير فيها. اشترى المخرج ثلاث سفن بنفس الهيئة ليتمكن من التصوير في اماكن مختلفة دون نقل السفينة من مكان لآخر وايضا ليتمكن من تحيم اجزاء من السفينة في بعض المشاهد.اختيار بطل الفيلم كان مشكلة كبيرة حيث ان فيرنر هرتسوغ رشح للبطولة ممثل المسرح الامريكى جيسون روباردز ولكنه اصيب بدوسنتاريا معوية واضطر لترك العمل ونصح آخرين بعدم العودة. كان الترشيح الثانى للامريكى جاك نيكلسون وكان في قمة تألقه وقد انهى تصوير فيلم المخرج الامريكى الرائع ستانلى كوبريك المسمى اللمعان [21] وايضا تم ترشيح مغنى الروك الانجليزى ميك جاجر وقائد فريق الرولنج ستونز لدور مساعد لبطل الفيلم ولكنه بدأ جولة فنية مع فريقه. وبعد ان قام هرتسوغ بتصور حوالى 40% من دور البطل يؤديه جيسون روباردز ولكن رحيل وعدم عودته للتصوير جعل هرتسوغ يلجأ إلى بطله المفضل القديم كلاوس كينسكى. يعرف الجمهور الالمانى تمام المعرفة ان كينسكى على درجة عالية من التهور وعدم السيطرة على كثير من افعاله وهذا ماحدث اثناء التصوير من مشاحنات بين كينسكى وباقى الطاقم [22] ليصور هرتسوغ بعض هذه المشاحنات ويضمنها في إحدى افلامه التسجيلية عن الممثل كلاوس كينسكى.[9][23][24]

حدث بعض الإصابات وأيضا وفيات بين العمال الذين استأجرهم هرتسوغ من السكان المحليين وأيضا تحطمت طائرتين صغيرتين أدى ذلك إلى إصابات وشلل أحد العاملين كما لدغ ثعبان سام أحد العاملين وكان الخيار هو بتر قدم المصاب لإنقاذه من الموت. اتهم البعض المخرج هرتسوج باستغلال السكان المحليين.[24][25][26]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages