عامر بن عبد قيس التميمي
التابعي
الجليل العابد الزاهد المشهور والذي سافر في قافلة ذات يوم فلما كان الليل
جمع عامر متاعه ’ وربط فرسه بشجرة وطوّل له زمامه وجمع له من حشائش الأرض
ثم قام يصلي بين يدي الله سبحانه وتعالى فتبعه أحد رفاقه لينظر أين يذهب
عامر التميمي؟! وماذا يصنع؟! فقد تكرر منه هذا الأمر كلما نام الناس أنسل
من بينهم بهذه الصفة ثم ذهب!
فوجده مستقبل القبلة يصلي صلاة لا أحسن منها ولا أكمل ولا أخشع ،
فلما صلى ما شاء الله أن يصلي ، طفق يدعو الله ويناجيه ،
فكان مما قال :اللهم إني سألتك ثلاثاً فأعطيتني اثنتين ومنعتني واحدة ..
اللهم فأني أسألك هذه الواحدة حتى أعبدك كما أحب
وأريد وأخذ يلح على الله في هذه الواحدة .