د. روي كاساجراندا هو عالم سياسي وأستاذ في الحكومة في كلية أوستن المجتمعية في أوستن تكساس.
تتضمن مجالات خبرته السياسة الأمريكية وتاريخ الشرق الأوسط والحرب الأهلية الأمريكية والحرب العالمية الثانية والفلسفة السياسية خاصة الألمانية.
يعتمد الدكتور روي بشكل كبير على التاريخ وعلم النفس والفلسفة في نهجه للبحث المتعدد التخصصات وبسبب اهتمام الدكتور روي بالعمل العلمي العام بدأ قناة على يوتيوب في عام 2014 حققت نجاحاً كبيراً إذ حصلت على أكثر من 10 ملايين مشاهدة وأكثر من 100 ألف مشترك.
حاز إبراهيم عبدالمجيد على عدد من الجوائز منها جائزة النيل في عام 2022 وجائزة الشيخ زايد للكتاب عن فئة الآداب (عن كتابه "ما وراء الكتابة: تجربتي مع الإبداع) في عام 2016 وجائزة كتارا للرواية العربية عن فئة الروايات المنشورة (عن روايته "أداجيو") في عام 2015 بالإضافة إلى جائزة الدولة التقديرية في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة في عام 2007 وجائزة الدولة للتفوق في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة في عام 2004 وجائزة نجيب محفوظ للرواية من الجامعة الأمريكية في القاهرة (عن رواية "البلدة الأخرى") في عام 1996.
ابقَ مطلعاً على أخبار معرض أبوظبي الدولي للكتاب في قسم الأخبار الصحفية الذي يقدم تغطية حصرية لفعاليات المعرض وأبرز أحداثه اليومية.
فتح كتاب هو ارتماء متواصل في أحضان سحر يومي باقتحام عالم جديد في كل مرة. الانتقال من صفحة إلى أخرى بل من فقرة إلى التي تليها هو انتقال بين عوالم وسفر عبر اقطار المعرفة والخيال.
بهذه الكلمات تُذكِّر الكاتبة بأن الكتاب هو دعوة للقاء الآخر وأنه نافذة نحو العالم الخارجي نحو أماكن أخرى وأزمنة مختلفة.
يقدم لكم المعرض الدولي للنشر والكتاب وبشراكة مع المعهد العالي للإعلام والاتصال بودكاست ينقلكم الى قلب المعرض تكتشفون من خلاله آخر مستجدات وفعاليات هذا الحدث الثقافي البارز أينما كنتم!
وكان رئيس الحكومة عزيز أخنوش قد افتتح المعرض رسميا أول أمس الخميس بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد ومدير مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) للمغرب العربي إريك فالت الذي تحل منظمته ضيفة شرف على هذه الدورة.
ويشارك في المعرض -الذي يقام بساحة السويسي في الرباط حتى 19 مايو/أيار الجاري- 743 عارضا من 48 دولة ويشمل البرنامج الثقافي المصاحب 241 فعالية تتنوع بين لقاءات وندوات وأمسيات وتوقيع لأحدث الإصدارات.
وقال عارض مغربي قدم نفسه لرويترز باسم "عثمان" إن "أول أيام المعرض لا يمكن الحكم عليه من ناحية الحضور لكن التنظيم أفضل من الدورتين السابقتين يبدو أن المعرض قد تبوأ مكانته في الرباط".
وكان المعرض يقام في مدينة الدار البيضاء حتى عام 2021 قبل اتخاذ القرار بنقله إلى العاصمة الرباط وهو ما رافقته بعض الاعتراضات لكن وزارة الشباب والثقافة والتواصل عوضت غيابه بإقامة معرض لكتاب الطفل والشباب.
وقال أيمن البقالي (32 عاما) -الذي يعمل أستاذا للتعليم الثانوي- إن "معرض الكتاب يبقى نقطة ضوء تثري الساحة الثقافية المغربية".
وأضاف "الجميل هو أن معارض الكتب الجهوية على طول العام في مختلف المدن المغربية" مشيرا إلى أن الأجيال الجديدة أحوج ما تكون لترسيخ ثقافة الكتاب والقراءة في مواجهة الغزو الإلكتروني.
وأيدته في الرأي الطالبة الجامعية سعاد بودن (23 عاما) التي قالت "ما من أمة تقدمت بدون كتاب ونحن في منطقتنا العربية والأفريقية في وضعية ضعف أمام الغرب بسبب ضعف التعلم والقراءة ونقص الأنشطة الفكرية والثقافية وعلى رأسها الترجمة التي تساهم بشكل كبير في تقدم الشعوب".
وأضافت "مثل هذه المعارض يجب ألا تبقى مجرد مناسبات تجارية لاقتناء وبيع الكتب كما أن أفكار ومناقشات الندوات الفكرية والثقافية يجب ألا تبقى حبيسة الصالونات بل يجب تقربب الثقافة من المواطنين وتيسير اقتناء الكتب لعلها تحارب بعض تفاهات وسائل التواصل الاجتماعي".
وطرحت الدورة الجديدة للمعرض في الرباط مجموعة من القضايا والأفكار للنقاش في يومها الأول بمشاركة ضيوف من داخل المغرب وخارجه كان من أبرزها العلاقة بين الرواية وعلم النفس والتي جذبت 4 متحدثين من العراق ومصر والمغرب.
وتناولت الندوة التي أقيمت مساء أمس الجمعة في قاعة الحوار ضمن سلسلة لقاءات "الأدب أفقا للتفكير" العلاقة التبادلية بين الرواية وعلم النفس وكيف أن فرويد في بداية تأسيسه لعلم النفس الحديث استفاد من الأدب والشخصيات الروائية مثلما استفادت الروايات من مناهج علم النفس في رسم ملامح الشخصيات وانفعالاتها وتصرفاتها.
وقالت أسماء علاء الدين -وهي معالجة نفسية مصرية وروائية- إن "الكتابة تؤثر على الإنسان والفرد بشكل ما فعلم النفس والأدب لهما علاقة وطيدة لأن موضوعهما واحد وهو الإنسان في حد ذاته وما يدور حوله".
وأضافت في مداخلتها بالندوة أن "الأدب يحاكي الإنسان وما يدور حوله من أحداث وكذلك علم النفس يبحث في الإنسان وإن كان علم النفس يبحث الإنسان في فرديته".
وأكدت أن "الأدب يضيف الكثير إلى علم مهم من العلوم الإنسانية وهو علم النفس وهذا الأخير يوجد فيه تخصص في دراسة الأدب وهو علم النفس الأدبي".
من جهته قال الكاتب والروائي العراقي شاكر الأنباري إن "العلاقة بين علم النفس والأدب عموما علاقة وشيجة جدا فالمشترك هو الإنسان والرواية مادتها الأساسية هي الشخصيات الروائية وملاحقة هذه الشخصيات تتطلب من أي كاتب أن يكون ملما بقراءة انفعالات هذه الشخصيات وتحليل الشخص نفسه لذلك فالأديب بحاجة لمعرفة دواخل الإنسان".
وقال إنه "لما جاء رواد التحليل النفسي كسيغموند فرويد وكارل يونغ عملوا ثورة كبيرة ليس في عالم الرواية فحسب بل في الفن عموما" مشيرا إلى أن كثيرا من الاتجاهات الفنية في أوروبا بعد الحرب العالمية الأولى استوحت نظريات فرويد وأسست تيار اللاوعي مثلا أو التداعي الحر ومدرسة التعليم النفسي.
لكنه عاد ليقول إنه "على الصعيد العربي نجد هناك قصورا في الاستفادة من علم النفس لأن هذا الأخير دخل إلى الوسط الفني والثقافي بشكل متأخر بعد الحرب العالمية الثانية ولم يشع كثيرا".
أما الكاتب والناقد والأكاديمي المغربي حسن المودن فاعتبر أن "الانطلاق من الأدب بصفة عامة والرواية بصفة خاصة كان ضروريا من أجل التأسيس للتحليل النفسي".
واستعرض المودن نصوصا لعالم النفس النمساوي سيغموند فرويد استخلص منها أن "الرواية كانت حاضرة بقوة في دراسات فرويد وفي معجم مصطلحاته حتى أنه كان يريد أن يكون روائيا في عصره المتميز بازدهار الرواية".
وتحدث المودن عن نوع من الشبع والكسل بعد فرويد قائلا "لم يعد المحلل النفسي والناقد النفسي يعود إلى قراءة الأدب بحثا عن تصورات ومفاهيم نفسية جديدة بل صار يكتفي بإسقاط مفاهيم نفسية جاهزة على كل الأعمال الأدبية".
03c5feb9e7