أول أيام امتحانات الثانوية العامة قد حلت ومعها كم من التوتر والترقب من الأهالي والطلاب لا مثيل له دائمًا ما يكون أول يوم امتحان بوصلة لباقي أيام الامتحانات الأخرى ويخطئ بعض الطلبة في بعض الممارسات غير الصحية التي يمارسونها بعد أداء الامتحانات وقد تؤثر على أدائهم في باق الإختبارات وتؤثر على حالتهم النفسية وكذا قدرتهم على التركيز والحفظ والاستيعاب والمراجعة مثل القلق والتوتر البالغ
وينصح الطلاب تقرير نشر في موقع scmp بضرورة الاهتمام بمجموعة من النصائح النفسية بعد انتهائك من أداء امتحانك الأول فقد يصيبك بعض التوتر والقلق ويتأثر جسدك ونفسيتك لكن عليك بالسيطرة على هذه المشاعر السلبية.
مهما كان أداؤك في الامتحانات حاول المحافظة على روتينك اليومي أثناء تلك الفترة من خلال ممارسة بعض التمارين الرياضية البسيطة وغير المجهدة أثناء المذاكرة.
النوم الجيد مهم حتى لا يزيد معدل التوتر لديك ويفضل أن تنام مبكرًا وتبدأ مذاكرة مكثفة من اليوم التالي وتكتفي بمذاكرة بعض النقاط بشكل خفيف في هذا اليوم
فيما نصح الدكتور أمجد العجرودى استشاري النفسية المجلس الإقليمى للصحة النفسية بمجموعة من النصائح لطلبة الثانوية العامة:
- اهتم بالحفاظ على تركيزك وهدوءك فلا تفقد أبدًا هدوءك النفسى لأنه عامل قوى فى زيادة تركيزك وقدرتك على المذاكرة.
لكل منا ذكريات جميلة تعلق في الذاكرة لا نستطيع نسيانها مهما حاولت مشاغل الدنيا أن تلهينا فمثلاً بعض ذكريات الطفولة لا يمكن أن يتجاهلها الإنسان حتى مع تقدم العمر..
أما أنا فذكرياتي في أيام الدراسة الثانوية لم أستطع نسيانها رغم أني أدرس السنة الثانية في الجامعة فعلاً.. أحببت تلك الأيام رغم ما حملته من تعب نفسي وجهد فكري على مدى سنتين أقصد بذلك السنة الثانية والثالثة ثانوي كوننا أول دفعة يطبق عليها المعدل التراكي أعتقد أن التعب النفسي والجهد الفكري سابقاً كان في سنة أولى ثانوي وأشير إليه بمعنى (التحشية المعرفية كما أسميها) في الواقع كنا نعاني سنة أولى ثانوي كثرة المواد الدراسية كانت تقارب الست عشرة مادة لا أنسى نصيحة إحدى الزميلات في صف ثانوي عندما كنت طالبة الصف الأول ثانوي عندما رأتني آخر أيام الاختبارات النهائية نهاية السنة الدراسية (لا تحلون واجبات وانبسطوا ولا تحضرون حصص وكثروا غياب ترى ثالث كرف) في الإجازة الصيفية فكرت مراراً وتكراراً بتطبيق نصيحتها من تجاهلها فما أن ابتدأت السنة إلا ونفاجأ بإحدى المفاجآت السارة التي أعدتها لنا وزارة التربية والتعليم بداية السنة (سنة ثاني) بأن سنة ثاني وثالث معدل تركمي!!
لا أخفيكم سراً.. أصبنا بيأس وكنا نعيش خوفاً ممزوجاً بأمل بتلك الخطة خاصة وأن الخبر اليقين للسنة لم يأت إلا في نهاية السنة الدراسية..
ما أن مرت تلك الأيام ثقيلة جداً وكأنها تعلم أننا ننتظر انتهاءها للإرتياح ولو بضعة شهور من الهم والخوف والكره الشديد للمدرسة.
ومرت الأيام أقبلت السنة الدراسية والتي تعد آخر سنة لنا في التعليم العام سنة ثالث ثانوي إذا بمعلماتنا يخبرننا بأن أسئلة الوزارة من الممكن أن تكون بالفصل الأول ولم يأتينا (قرار) أو خبر يقين.
من الفصل الدراسي الأول معلماتنا الفاضلات وهن يحاولن جاهدات أخذ الاحتياطات بعدم حذف أي جزئية من المنهج أو حتى تجاهل النقاط غير المهمة الفصل الأول من السنة الثالث ونحن تردد على مسامعنا تلك الكلمة (ما جانا قرار) ولكن الحمد لله على أيام المراجعة التي تسبق الاختبارات أخبرونا بأن الأسئلة ليست من الوزارة وكم هائل من الإشاعات سمعناها قبل أن يأتي الخبر الصحيح..
أما بالنسبة للفصل الدراسي الثاني فحاولنا تخطي هذا الهم والقلق والتغلب على مخاوفنا ما لبثنا إلا ونفاجأ بمفاجأة وزارة التربية والتعليم السارة بأننا لن نلتحق بالجامعة إلا إذا تخطينا اختبارات القياس التي أضاعت تعبا نفسيا وجهدا فكريا لمدة سنتين بساعتين!!!
في الواقع رغم سلبياتها التي تغطى على إيجابياتها فأبرز تلك الايجابيات أن الله رزقنا بإدارة جيدة ومديرة متميزة كانت تقف معنا إذا واجهنا صعوبات ومعلمات فاضلات رغم إظهارنا لمشاعر اليأس والإحباط من تلك التعاميم والقرارات والمفاجآت السارة والاحباط من تلك التعاميم والقرارات والمفاجآت السارة من وزارة التربية والتعليم وزرقنا الله بصديقات اعتقد هن من صبرننا على هم المذاكرة وهن أيضاً من لطف الجو المدرسي بشكل عام فبالرغم من كرهنا الشديد للمدرسة إلا أننا في أيام قلائل نتذكر ذكريات هي الأجمل في نظري ونظرهن في مسيرتنا الدراسية..
كتبت وأقررت بتلك الكلمات بعد إلتحاقي بالجامعة لمدة سنة وبداية الثانية حاولت التأقلم مع الجو الجامعي ولكن بين حين والآخر يصادفني اكتئاب شعور يحسسني برغبة عارمة بترك الجامعة والجلوس بالمنزل.. سأحاول جاهدة التغلب على ذلك الاكتئاب وسأبقى أتذكر لبس المريول والطابور الصباحي وتلك الذكريات التي لا تنسى..
في ختام حديثي أنوه.. لا نحاول رؤية الحياة بشكل سلبي أو نظرة سيئة بل نحاول أن نتفاءل للحياة وأن لا يطغى جانب على الآخر في أوقات أو أخرى وهذا بالطبع كان من المفترض أن أعرفه في أيام الثانوية.
الله ايام حلوه ما حسيت فيها إلالما تخرجت لا كليه تقبلك ولم تعد لك صداقات وكأني كبرت عشر سنوات إضافيه
ياريت المدارس تكون أنديه للبنات في الليل يعني رياضه وتعلم الحاسب وإقامه انشطه ثقافيه والاعمال اليدويه بلاش البنات يضيعون ياريت حد يسمعني
ياريت
جسوا لو مره عشاني
ابنتي ولاء
مقال جميل بصراحة ولكنه اثر في نفسي وأعادني الى سنوات وسنوات مضت
سنوات الثانوية وماادراك ماسنوات الثانوية
فعلا كانت من احسن الايام واجملها
تمنياتي لك بالتوفيق
اختي الغاليه.. كلمات أثرت في النفس من روعتها وحسن اختيار كلماتها.. وترابط معانيها
فايام الثانوي هي جميله من ذكريات ولو وجد فيها من صعوبات وعتبات.. فتلك تكون بمثابة عتبه لعالم جديد من التحدي والمسوؤليه وتكوين الذات
لكي شكري وتقديري ع الكلمات الرائعه.. مع تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح
رائع ماوجدت بين هذا الكلمات اختي الغاليه.. فأيام الثانوي رغم صعبواتها فهي الحافز لنا اكمال اهدافنا وتعدي عتبة كانت بمثابة العتبه لدخول حياة جديده وبدايه عمر جديد من المسؤليه وتكوين الذات.. سلمت ياداك على ماطرحت.. مع تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح..
جميلة هي الذكريات والأجمل النظرة الأجابية للحياة فجميع مراحل حياتنا جميلة أذا نظرنا لها وعشناها بشكل أيجابي فنحن من نصنع الذكريات والمستقبل الجميل ونحن كذلك من نصنع الذكريات المؤلمة كل ذلك يتوقف على نظرتنا لحياتنا... مشكورة عزيزتي ولاء على طرحك الجميل دمتي في عطاء وذكريات جميلة ومستقبل مشرق... (
03c5feb9e7