حياة قاتل مأجورهي لعبة مجانية على المتصفح المباشر- الانترنت, إشترك اليوم وعش حياة قاتل مأجور شاقا طريقك عبر صفوف "الشركة" , لتصبح أكبر قاتل مأجور محترف.
لديك القدرة على أن تصبح قائدا وتنشىء شركتك الخاصة للقتلة المأجورين وتترأس صفوف الشركات الأخرى, أو يمكنك الانضمام إلى شركات أخرى للمساعدة في بناء امبراطورية يصعب وقفها. أدي واجبك كقاتل, إجمع النقود واشتري الأسلحة واحرص على مهاجمة أعدائك لرفع سمعتك بين القتلة المأجورين والشركات.


القصة
لا زلت أتذكر ضحيتي الأولى، تسارع دقات قلبي واندفاع الأدرينالين في عروقي! كل عضلة في جسدي كانت تحترق عندما سحبت الزناد من مسدسي عيار 9 مم مراقباً الرصاصة تطير الى الجانب الآخر من الغرفة لتستقر في رأس الضحية! لم أشعر بشيئ بعدها، لم أشعر بالحزن لسلبي الحياة التي كانت أمامي، لم أشعر بالبهجة أيضاً لآلاف الدولار التي تنتظرني لقاء تنفيذ المهمة. لقد شعرت بالفراغ! طلقة واحدة قاتلة، تماماً كما تدربت. هذا هو الجانب السهل من المهمة، الجانب الصعب الآن هو الفرار دون أن يلحظني أحد. بخطوات خفيفة، قمت بتنظيف أي شيئ وقعت يداي عليه وعندما خرجت من الشقة مشيت بخطوات سريعة ولكن منتظمة الى سيارتي، هي ليست سيارة فارهة ولا علبة صفيح، انها تفي بالغرض الى الآن...
عدت الى الفندق، أقوم بتنظيف أسلحتي جيداً للتأكد من جاهزية كل واحد منهم، طلقة خاطئة واحدة قد تكلفني حياتي! تذكرتي وحقيبة أسلحتي باتت جاهزة، كل ما تبقى الآن هو مغادرة الفندق والتوجه الى محطة القطارات، هذا كان أمراً سهلاً طالما تجنبت النظر في عيون الناس ولم أحظ بانتباه أحد! بعض معارفي نصحوني بالتوجه لبيروت في البداية، لقد قالوا لي أن العمل هناك وفير، الكثير من الضحايا، الكثير من الموت! أخذت بنصيحتهم . ها أنا ذا، في وسط مدينة بيروت، كل يوم هو مغامرة جديدة بالنسبة لي، أسلحتي جاهزة ونظيفة، بدلتي جاهزة وضميري، حسناً، لم أملك واحداً في الأساس. أنا قاتل مأجور، أختار طريقي ومساري، هذه هي حياتي، حياة قاتل مأجور!

--------------------------- ---------------------------
Abu-Qasem