ابن حزم طوق الحمامة

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Brian

unread,
Jul 17, 2024, 1:58:53 PM7/17/24
to coswamarpi

The Ring of the Dove or Ṭawq al-Ḥamāmah (Arabic: طوق الحمامة)[1] is a treatise on love written in the year 1022 by Ibn Hazm.[1] Normally a writer of theology and law, Ibn Hazm produced his only work of literature with The Ring of the Dove.[2] He was heavily influenced by Plato's Phaedrus,[3] though the bulk of the work was still his own writing, rather than an anthology of other works.[4] Although the human aspects of affection are the primary concern, the book was still written from the perspective of a devout Muslim, and as such chastity and restraint were common themes.

ابن حزم طوق الحمامة


تنزيل https://urllio.com/2z07AG



The book provides a glimpse into Ibn Hazm's own psychology. Ibn Hazm's teenage infatuation with one of his family's maids is often quoted as an example of the sort of chaste, unrequited love about which the author wrote.[4]

The work has been published into English multiple times. A. R. Nykl [Wikidata] of the Oriental Institute of Chicago translated the work and his translation appeared in 1931[1] and A. J. Arberry's translation was published in 1951.[6]

الحمامية[8][9][10] (الاسم العلمي: Columbidae) هي فصيلة من الطيور تتكون من الحمام واليمام. وهي الفصيلة الوحيدة في رتبة الحماميات. وهي طيور قوية الجسم أعناقها قصيرة ولديها منقار نحيف قصير يتميز في بعض الأنواع بالقير المنتفخ. غذائها الرئيسي البذور والفواكه والنباتات. تنتشر الفصيلة في جميع أنحاء العالم لكن أكبر تنوع موجود في إقليم هندوملاوي وإقليم أستراليا. تشتمل الفصيلة على 344 نوعا مقسمة إلى 50 جنس. وثلاثة عشر من الأنواع انقرضت.[11]

أما الكلمة الإنجليزية (Pigeon) فأصلها كلمة فرنسية وهي مشتقة من اللاتينية (pīpi) أي كتكوت "وصوصة" بينما الكلمة (dove) فاصلها جرمانية وتشير إلى غوص الطائر.[14] ويبدو أن كلمة (culver)[2] الإنجليزية مشتقة من اللاتينية (columba)[3].[15]

بين ابن دريد في تعريف لفظ الحمام واكتفى بتعريف اليمام واقتصر عليه بالقول: (واليمامُ: ضربٌ من الطَّيرِ الْوَاحِدَةُ يمامةٌ).[16] أو تعريفُ لفظِ الحمام في غير مادة (حمم) كما فعل ابن فارس حين عرَّف الحمام في مادة (سفع) فقال: (وَالسَّفْعاءُ: الحَمامَةُ وَسُفْعَتُها فِي عُنُقِها دُوَيْنَ الرَّأْسِ وَفُوَيْقَ الطَّوْقِ.)[17] واكتفى بتعريف لفظ اليمام بأنَّه طائر وعرض رأيًا من الآراء حول صفة اليمام ثُمَّ بادر فاستضعف ذلك الرَّأيَ إذ صدَّره بفعلِ القول مبنيًّا للمجهول (يقال) ففي مجمل اللُّغة: (واليمامُ طائرٌ يقال: هو الحمامُ الوحشيُّ.)[18] وفي مقاييس اللُّغة: (وَاليَمامُ طَائِرٌ يُقَالُ: إِنَّهُ الطَّيْرُ الَّذِي يُسْتَفْرَخُ فِي الْبُيوتِ.)[19]

الحماميات احد أكثر الفروع الحيوية من غير الجواثم تنوعا للطيور الجديدة وتعود أصولها إلى العصر الطباشيري[21] ونتج تنوع سريع في نهاية حدود الطباشيري-الباليوجيني.[22] وبينت تحليلات الجينوم الكاملة أن الحماميات تشكل مجموعة أخت لفرع حيوي يرتبط مع القطويات والهذابيات.[23][24]

تم إطلاق الاسم "Columbidae" للفصيلة من قبل عالم الحيوان الإنجليزي "وليام ليتش" في دليل لمحتويات المتحف البريطاني وقد نُشرت عام 1820.[25][26] "الحمامية" هي الفصيلة الوحيدة الباقية على قيد الحياة في رتبة الحماميات. سابقا تم وضع فصيلة "القطويات" (Pteroclidae) ضمنها ولكن نقلت فيما بعد إلى رتبة منفصلة تدعى "قطويات الشكل" بناءً على الاختلافات التشريحية (مثل عدم القدرة على الشرب عن طريق "المص" أو "الضخ").[27]

تنقسم فصيلة الحمامية إلى خمس فصيلات (فصائل فرعية) ربما ليست بالدقة.[28] على سبيل المثال يبدو أن الحمام الأرضي الأمريكي وحمام السمان (Geotrygon) والتي وضعت في الفصيلة الفرعية الحماموات "Columbinae" هما فصيلتين فرعيتين منفصلتين.[ا] الرتبة المطروحة هنا خاصة بعالم الطيور لويس فيليب بابتيستا [الإنجليزية] مع بعض العلماء في عام(1997)[29] بالأضافة إلى بعض التحديثات.[30][31][32]

إن ترتيب الأجناس وتسمية الفصائل الفرعية يعتبر مؤقتا في بعض الحالات لأن تحليلات تسلسل الحمض النووي مختلفة وتؤدي إلى نتائج تختلف وغالبا بشكل جذري في وضع أجناس معينة (هندو أسترالية بشكل أساسي).[بحاجة لمصدر] يبدو أن هذا الغموض الناجم على الأرجح من تجاذب الفروع الطويلة يؤكد ظهور الحمام الأول في منطقة أسترالاسيا وأن فصيلة الترنونية (Treronidae) والأشكال القريبة (الحمام المتوج والدراج على سبيل المثال) تمثل أول تشعب للمجموعة.[بحاجة لمصدر]

سابقًا كانت فصيلة الحمامية تشمل أيضًا على فصيلة الرافينيات التي تتكون من طائري ناسك رودريغيس والدودو المنقرضين.[32][33][34] من المرجح أن تكون هذه الأنواع جزءًا من التشعب الهندي الأسترالي الذي أنتج الفصيلات الثلاث الصغيرة المذكورة أعلاه[35] مع حمامات الفاكهة واليمام (بما في ذلك حمام نيكوبار). لذلك يتم تضمينها هنا كالفصيلة الفرعية الرافينيات في انتظار أدلة مادية أفضل لأرتباطها الدقيقة.[36]

ما أدى إلى تفاقم هذه القضايا أنه لم يتم تمثيل الحمام بشكل جيد في السجل الأحفوري.[37] ولم يتم العثور على أشكال بدائية حقيقية حتى الآن.[بحاجة لمصدر] تم وصف جنس (Gerandia) من رواسب الميوسيني المبكر في فرنسا ولكن بينما كان يُعتقد منذ فترة طويلة أنه من الحمامة[38] إلا أنه يعتبر الآن من القطويات.[39] تم العثور على بقايا مجزأة من حمامة مبكرة من المحتمل أن تكون حمامة الفاكهة (ptilinopine) في تشكيل بانوكبيرن في نيوزيلندا ووصفت بأنها (Rupephaps)[39] يتم فصل جنس شبيهة الحمام (Columbina prattae) من الرواسب المعاصرة في فلوريدا في الوقت الحاضر مؤقتًا في الجنس (Arenicolumba) ولكن تمييزها عن Columbina / Scardafella والأجناس ذات الصلة يحتاج إلى أن يكون أكثر رسوخًا (على سبيل المثال عن طريق التحليل التصنيف التفرعي).[40] وبصرف النظر عن ذلك فإن جميع الحفريات الأخرى تنتمي إلى أجناس موجودة.[41]

يتمتع الحمام بذكاء كبير مقارنة بالطيور الأخرى فقد تم اكتشاف أن ذكائها سمح لها بالتفاعل بين الإنسان والطيور وبالرغم من حقيقة أن هذا التفاعل الذكي (كما يحصل بين أنواع طيور مرشد العسل الأكبر) لا يصل إلى الدرجة الأعلى الموجودة بين الحمام أو بين الغربان[44] وأحاديات الزواج حيث أن هذه الخاصية تسمح لها العناية بصغارها وربما حتى علاقة عاطفية (إيثولوجيا) مهمة بين الوالدين والنسل. يساهم الزواج الأحادي بين الحمام إلى حد كبير في معدل التكاثر المرتفع (رغم أنها مثل الحيوانات البرية الأخرىفإن الحمام يعاني من ارتفاع معدل وفيات "الصغار"). بعد فترة وجيزة من استعداد فراخ الحمام للاعتماد على أنفسها وقدرتها على الطيران فأنه يتم طردها من المنطقة التي يعشش فيها الوالدين بسبب العودة إلى الإنجاب مرة أخرى حيث يقضي الأبوين وقتا طويلا في الرعاية (تقضي الأم عادةً الكثير من وقتها في العش لتفريخ البيض ثم رعاية الكتاكيت بينما يبحث الأب عن الطعام لتغذية الأسرة).يتغذى الحمام بشكل طبيعي على البذور والفواكه وتتغذّى صغارها على حليب يسمى حليب الحوصلة وهو حليب ينتجه الذكر والأنثى بعد خروج الصغار من البيض بساعتين خلال أول 4 أيام وهو يفرز من الحوصلة ويتميّز هذا الحليب باحتوائه على نسبة عالية من الدهون والبروتين.[45]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages