عيدك مبارك ميحد حمد كلمات

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Raiquen Courcelle

unread,
Jul 15, 2024, 10:14:37 AM7/15/24
to cosgrepdemo

طرح الفنان الإماراتي ميحد حمد اغنية "غنتك الأيام "من قصائد "شاعرة الوطن" الشيخة فاطمة بنت راشد بن سعيد آل مكتوم "غياهيب" ومن ألحان وتوزيع الإماراتي إبراهيم السويدي خلال اليوم الأول من أيام عيد الفطر المبارك وتم اذاعاتها عبر مجموعة كبيرة من أهم الإذاعات الخليجية والعربية.

هذا ويحمل العمل مواصفات عالية من ناحية الكلمة واللحن الإماراتي المنفذ لأجله توزيعاً موسيقياً حديثاً معتمداً على عدد من الآلات الموسيقية التي تتميز بها الأغنية الإماراتية ومظهراً إبداعاً جديداً من إبداعات الشاعرة الكبيرة "غياهيب" في تعاون متجدد بين الشاعرة والفنان بعد مجموعة من القصائد المغناة الناجحة بينهما.

عيدك مبارك ميحد حمد كلمات


تنزيل https://blltly.com/2yZodn



هذا وقد تم تنفيذ الأغنية في ستوديوهات أغاني في دبي بين التوزيع الموسيقي والتنفيذ وتسجيل الصوت على الأغنية حيث أكد ميحد عن سعادته بتجديد التعاون مع أشعار شاعرة الوطن "غياهيب" ضمن قصيدة وأغنية عاطفية تحمل كل معاني الرقي في عملية الطرح مبدياً استعداده المستمر للغناء من أشعارها في أي وقت تطلبه معتبراً هذا التعاون إضافة في مشواره الغنائي وللأغنية الإماراتية بشكل خاص.

الثقافة هي روح المجتمع التي تنفخ الروح فيه وفن المجتمع هو الأشد تعبيرًا عن هذه الروح - الفيلسوف الإيطالي جيامباتيستا فيكو.

جمع مِيِحَد حمد بين الحضور الحي في الذاكرة الثقافية الشعبية لأبناء الإمارات والغياب الإعلامي فهو مقل في الظهور إعلاميًا ومقابلاته التلفزيونية والصحيفة تعد على أصابع اليد الواحدة والمعلومات حول نشأته شحيحة جدًا.

ورغم ذلك تشير الروايات المتداولة إلى أن ميحد حمد المهيري ولد في مدينة كلباء بإمارة الشارقة عام 1961 أي قبل 10 سنوات من تأسيس اتحاد الإمارات وكان والده يعمل في إحدى مؤسسات الانتداب البريطاني في المنطقة قبل أن تقرر الحكومة البريطانية الانسحاب من الخليج العربي (1968-1971).

بدأت مسيرة حمد الفنية مع السنوات الأولى من تأسيس دولة الإمارات والتي كانت بدورها تسير سيرًا حثيثًا نحو ترسيخ دعائم مشروع الاتحاد وجمع كل أبناء الإمارات السبع حول هوية وطنية جامعة. ومع الحاجة إلى إيجاد معانٍ وخصائص وتصورات مشتركة داخل أطر الدولة الحديثة حضرت أغاني ميحد لتكون أحد التعابير الفنية الشائعة وإحدى الأدوات المسهمة في صياغة المخيال الشعبي والدفع نحو الاندماج الثقافي وتعميق الانتماء الجماعي.

يسعى هذا المقال بدايةً إلى محاولة فهم أسباب ملامسة الأغنية وجدان الشعب دون سواها من التعابير الفنية الأخرى وقدرتها التجديدية في إنتاج (وإعادة إنتاج) الوشائج الثقافية والاجتماعية التي تشكل الخلفية المرجعية لجماعة ما.

قد يكون أحد هذه الأسباب الأساسية هو أقدمية التعبير الغنائي. تؤكد الوثائق التاريخية والمرويات الشفهية أن هذا التعبير الفني ليس غريبًا على المنطقة بل إن تاريخ الغناء والأهازيج الشعبية في الخليج العربي يعود إلى الوراء ردحًا طويلًا من الزمن كأحد المكونات الاجتماعية والتعابير الثقافية السائدة.

عرفت جميع التجمعات البشرية في المنطقة لونًا غنائيا مميزًا ومختلفًا في النغم والإيقاع عن الجماعات الأخرى لونًا يعبر عن خصوصياتها وتراثها وتقاليدها ويؤسس لهويات مناطقية وقبلية محددة بروابط الجماعات وحدود الأمكنة.

ففي منطقة الساحل على وجه الخصوص سادت أربعة أنواع رئيسية للفن الغنائي الشعبي: الغناء الجبلي والسهلي والبحري والصحراوي ويتميز كل منها بطبيعة إيقاعاته وأهازيجه ومسمياته. أنشدت هذه الجماعات أهزوجاتها الشعبية في المناسبات المختلفة وفي الحروب وللاستعراض وكذلك أثناء مواسم الغوص وصيد اللؤلؤ ومواسم الحصاد والصيد بالصقور.

وفي البادية غنى البدو لإبلهم لحثها على المشي سريعًا وللتخفيف من عناء السفر ومشقته. وقد وثق الرحالتان البريطاني ويلفرد ثيسيجر في كتابه الرمال العربية والنمساوي محمد أسد في كتابه الطريق إلى مكة ذكرياتهما وتأملاتهما حول فن الحداء والتغرودة (أغنيات ومواويل الصحراء ذات النغمة الواحدة والصوت الرتيب والإيقاع الطويل) خلال عبورهما أجزاء من الربع الخالي في القرن الماضي.

الغناء إذًا فن شعبي موغل في القدم عرفه العرب منذ العصور السالفة ولذلك كان من السهل أن يتفاعل الأفراد مع التعبيرات الغنائية أكثر من أي تعبير فني آخر.

بقصد التمثيل لا الحصر عرفت المنطقة الفن المسرحي في وقت مبكر كذلك إذ تعيد الدراسات المسرحية تاريخ المسرح العربي إلى منتصف القرن التاسع عشر الميلادي عندما أسس اللبناني مارون النقاش (1817-1855) أول مسرح عربي في منزله ببيروت عام 1848 وذلك بعد عودته من إيطاليا التي قضى فيها قرابة العام تجول خلاله بين مسارح ميلانو ونابولي. شاهد النقاش أثناء هذه الرحلة العروض المسرحية الإيطالية والفرنسية والحفلات الغنائية الأوبرالية فأعجب بها أيما إعجاب وعقد العزم على نقل هذه الفنون إلى البلاد العربية.

وفي منطقة الساحل المتصالح شهدت خمسينيات القرن الماضي الإرهاصات الأولى لنشأة المسرح الإماراتي حين تبنت إدارة المدرسة القاسمية في إمارة الشارقة الفن المسرحي وأسست أول فرقة للأداء التمثيلي عام 1953. انتعش خلال هذه الفترة النشاط المسرحي في عدد من المدارس والأندية الرياضية والتي كانت بمثابة النواة الحقيقية لتشكل الفن المسرحي الإماراتي.

كُتب خلال تلك الفترة أيضًا عدد من النصوص المسرحية وقد كتب الشيخ سلطان بن محمد القاسمي أول نص مسرحي إماراتي بعنوان نهاية صهيون وهي المسرحية التي عرضت في نادي الشعب وأثارت حفيظة الحاكم العسكري البريطاني فمنع عرضها وأمر بإغلاق المسرح. وفي الستينيات أثمر تطور الحراك المسرحي عن تكوين أول فرقة مسرحية على يد المخرج العراقي واثق السامرائي عام 1963 وبدعم من الشيخ صقر القاسمي حاكم الشارقة آنذاك وهي الخطوة التي اعتبرها كثيرون البدايات الفعلية للمسيرة المسرحية في دولة الإمارات.

ورغم هذا التاريخ الحديث نسبيًا ظل التعبير الفني المسرحي (وغيره من الأنشطة الفنية الأخرى) أقل تأثيرًا واستخدامًا من قبل أبناء الإمارات للتعبير عن مشاعرهم الإنسانية وحالاتهم الوجدانية. ويعود ذلك لعدة أسباب منها حقيقة أن الأنشطة المسرحية هي أدوات وتعابير فنية وافدة جلبتها البرجوازية العربية المدينية الناشئة إلى المنطقة العربية بعد ما احتكت بالحضارة الغربية وأتقنت لغاتها.

أيضًا لكون العرب أهل الشعر والقافية والوزن فأسماعهم تطرب للكلام الموزون المقفى وهو عكس ما يميز الأعمال المسرحية التي يكثر فيها استخدام النصوص النثرية والصيغ التعبيرية الأخرى المتحررة من قيود القوافي والأوزان.

بالإضافة إلى الطابع النخبوي للفن المسرحي الإماراتي والعربي عمومًا من حيث المستوى والمحتوى والخطاب فأغلب المسرحيين وجمهور العروض المسرحية من الفئات المثقفة والمتعلمة والطبقات الاجتماعية العليا وهو ما أبقى الفن المسرحي محصورًا ضمن حيز ثقافي وتفاعلي محدود وبعيدًا عن الجماهير الشعبية.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages