تحميل كتاب كتاب الفوز كتاب كتاب الفوز للتحميل المجاني تحميل الكتاب pdf كتب عربية للتحميل تحميل روايات pdf عربية تحيل روايات عالمية روايات pdf تحميل كتب جاك ويلش pdf تحميل جميع كتب جاك ويلش و اقرأ مقالات مفيدة تذكر كل هذا وأكثر على مكتبة مقهى الكتب .
جميع الحقوق محفوظة لدى دور النشر والمؤلفون والموقع غير مسئول عن الكتب المضافة بواسطة المستخدمون. للتبليغ عن كتاب محمي بحقوق طبع فضلًا اضغط هنا
عمل جاك في الصيف في مهن متعددة طوال حياته المبكرة في المدارس الابتدائية المتوسطة والثانوية منها حامل أدوات الغولف وموزع صحف وبائع أحذية وعامل حفر. وارتاد ويلش ثانوية سالم وهناك شارك في لعبة البيسبول وكرة القدم وقاد فريق الهوكي.
وفي سنته الأخيرة تم قبول ويلش في جامعة ماساتشوستس أمهرست حيث درس الهندسة الكيميائية. عمل ويلش في الهندسة الكيميائية في Sunoco وPPG للصناعات خلال فترة الصيف. وفي سنته الثانية أصبح عضوا في أخوية كابا فاي سيجما . تخرج ويلش في عام 1957 بحصوله على درجة بكالوريوس العلوم في الهندسة الكيميائية ورفض عروض من عدة شركات من أجل متابعة الدراسات العليا في جامعة إلينوي في أوربانا شامبين. وتخرج من جامعة إلينوي في عام 1960 بدرجتي الماجستير والدكتوراه في الهندسة الكيميائية.[8][9]
انضم ويلش لجنرال الكتريك في عام 1960. حيث عمل كمهندس كيميائي مبتدئ في بيتسفيلد ماساتشوستس براتب 10,500 دولار. في عام 1961 قرر ويلش الاستقالة من عمله كمهندس مبتدئ لأنه كان غير راض عن الزيادة التي عرضت عليه وكان غير راض عن البيروقراطية التي وجدها في الشركة. تم اقناع ولش بالبقاء في جنرال إلكتريك عن طريق روبن غوتوف أحد التنفيذيين في الشركة الذي وعده بأنه سوف يعمل على خلق جو الشركة الصغيرة التي يرغب بها جاك ولش.[10] في عام 1963 حصل انفجار في المصنع الذي كان تحت إدارته مما أدى إلى نسف السقف ونتيجة لذلك تم فصله من عمله.[11]
خلال عقد الثمانينات سعى ويلش إلى تبسيط جنرال إلكتريك ففي عام 1981 ألقى خطابا في مدينة نيويورك تحت عنوان النمو السريع في وسط اقتصادي بطيء النمو.[15] تحت قيادة ويلش زادت القيمة السوقية لجنرال إلكتريك من 12 مليار دولار في عام 1981 إلى 280 مليار $ استقبلت 600 طلب استحواذ حين تحولت إلى الأسواق الناشئة. اتخذ ويلش سياسة رائدة تتيح اللارسمية في مكان العمل والسماح لجميع الموظفين بالحصول على خبرة في الأعمال التجارية الصغيرة ضمن شركة كبيرة. عمل ويلش على القضاء على عدم الكفاءة من خلال الحد من أعمال الجرد وتفكيك البيروقراطية التي كادت أن تؤدي به إلى ترك جنرال إلكتريك في الماضي فأغلق المصانع والوحدات غير الفاعلة وخفض الأجور.[16] كانت فلسفة ويلش العامة أن الشركة يجب أن تكون رقم 1 أو رقم 2 في الصناعة التي تعمل بها وإلا تتركه تماما.
وفقا لمجلة بيزنيس ويك تساءل نقاد ويلش عما إذا كان الضغط الذي وضعه على الموظفين قد قادتهم إلى اتخاذ طرق ملتوية والتي قد تكون ساهمت في الخلافات التي ظهرت حول تعاقدات وزارة الدفاع أو شركة كيدر بيبودي & Co. حول قضية تداول السندات في أوائل التسعينيات.كما تلقى ولش انتقادات لعدم تعاطفه مع الطبقة الوسطى والطبقة العاملة. من خلال أفعاله خلال عمليات الاستحواذ وإغلاق محال الجملة.
كما أثبت ويلش أيضا أن الاحتفاظ فقط بالوحدات الجيدة من الشركات يمكنه تحقيق أقصى قدر من العائد على الاستثمار في المدى القصير.[24] وقد ذكر ويلش أنه غير معني بالفارق المهول بين رواتب كبارالمدراء التنفيذيين ومتوسط أجر العمال. وعندما سئل عن مسألة الراتب الكبير الذي يدفع للرئيس التنفيذي قال ويلش إن مثل هذه الادعاءات مخزية وقد عارض بشدة مقترح هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية و لوائحه التي تؤثر على أجور التنفيذيين. كما عارض الضجة حول تعويضات التنفيذيين الكبيرة (بما في ذلك خيارات الأسهم المقدم تاريخها والمظلات الذهبية لأصحاب الأداء المنخفض وحزم التقاعد الباذخة) كما ذكر ويلش أن تعويض الرئيس التنفيذي يفرضه السوق الحرة دون تدخل من الحكومة أو غيرها من أطراف خارجية.[25]
كان مدخول وأصول ويلش تحت المجهر خلال طلاقه من زوجته الثانية جين في عام 2001 بعد أن كانت أدرجت تفاصيل في أوراق الطلاق عما قالت أنها فوائد تلقاها من شركة جنرال الكتريك. كما خضعت عقود ويلش مع شركة جنرال الكتريك بعد ذلك إلى التحقيق من قبل لجنة الاوراق المالية والبورصات.[26][27] و كانت حزمة عرض الاحتفاظ المقدر بقيمة 2.5 مليون دولار الموقع بين ويلش و جنرال إلكتريك في عام 1996 يتضمن استمراره بالحصول على بعض الفوائد التي تلقاها كرئيس تنفيذي حتى بعد تقاعده بما في ذلك شقة في نيويورك وتذاكر البيسبول واستخدام طائرة خاصة و سيارة بسائق.[28] الفوائد المتفق عليها هي بديلة لحزمة الأسهم التقليدية لأنه كما يقول ويلش انه لا يريد المزيد من المال وفضل بدلا من ذلك إلى الإبقاء على نمط الحياة التي كان يتمتع بها أثناء شغله منصب الرئيس التنفيذي بعد تقاعده. وفقا لمقابلة مع ولش في عام 2009 أودع الاتفاق لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية.و نتيجة لتسليط وسائل الإعلام الضؤ على هذا العقد والاتهامات له الجشع أختار ويلش التخلي عن هذه الميزات.
بعد تقاعد ويلش من جنرال إلكتريك أصبح مستشارا لعدة شركات منها كلايتون دوبلير و رايس و مستشار الرئيس التنفيذي لشركة IAC باري ديلر.[29][30] إللى جانب أدواره الاستشارية نشط ويلش في الخطابات العامة وشارك في كتابة العمود الشهير في بيزنيس ويك مع زوجته سوزي لمدة أربع سنوات حتى تشرين الثاني / نوفمبر 2009. وكان العمود يعاد نشره في صحيفة نيويورك تايمز.[31]
في عام 2005 نشر كتابه الشهير الفوز بمشاركة زوجته سوزي والذي وصل للمرتبة الأولى في قائمة وول ستريت جورنال لأكثر الكتب مبيعا [32] ثم ظهرت في قائمة صحيفة نيويورك تايمز لأكثر الكتب مبيعا أيضا [29][30]
في 25 يناير 2006 ويلش أعطى اسمه لكلية الأعمال بجامعة Sacred Heart University لتصبح باسم كلية جون إف ويلش للأعمال.[33] منذ أيلول / سبتمبر 2006 قام ويلش بالتدريس في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا كلية سلون للإدارة لمجموعة مختارة من 30 من طلاب ماجستير إدارة الأعمال تتوفر لديهم خبرة واهتمام عالي بالقيادة.[34]
لدى ويلش أربعة أبناء من زوجته الأولى كارولين. الذي انفصل منها وديا في نيسان / أبريل 1987 بعد 28 عاما من الزواج. أما زوجته الثانية جين بيسلي فقد كانت في السابق محامية متخصصة بقضايا عمليات الاندماج و الاستحواذ وتزوجت ويلش في نيسان / أبريل 1989 ولكنهما انفصلا في عام 2003. ولأن ويلش كان قد وضع اتفاق ما قبل الزواج أصرت بيسلي على انفاذ شرط العشر السنوات الواردة فيه وبالتالي كانت قادرة على ترك الزواج بتعويض يصل لحوالي 180 مليون دولار.[35]
03c5feb9e7