Re: ذاك الغبي Mp3

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Keena Wiegert

unread,
Jul 12, 2024, 2:10:12 PM7/12/24
to cordesofo

الغباء هو الافتقار إلى الذكاء والفهم والتعلم والشعور أو الإحساس وربما يكون السبب فطري أو مكتسب أو مُفتعل.[1][2][3] ويُعرف الغبي في اللغة العربية بعدة ألقاب كالأحمق والمعتوه والأبله والمغفل.

ذاك الغبي mp3


تنزيل ملف مضغوط https://mciun.com/2yZdEP



كلمة غبي مشتقة من الكلمة اللاتينية stupere. كثيرًا ما يتم توظيف الشخصيات التي تظهر الغباء في الروايات الخيالية لأغراض كوميدية. وصف والتر بي بيتكين [الإنجليزية] الغباء بأنه "شر" بينما يعتقد ويليام بليك وكارل يونج بطريقة أكثر رومانسية أن الغباء هو أساس الحكمة.

جذر كلمة غبي[4] والتي يمكن أن تكون بمثابة صفة أو اسم مشتق من الفعل اللاتيني ستوبي الذي يدل على الخدر أو الدهشة ويرتبط بكلمة "ذهول.[5] في الثقافة الرومانية أطلق وصف الغبي على الشخصية المعينة التي لعبت دور الأحمق في التمثيليات المسرحية.[6]

وفقًا لقاموس ميريام ويبستر على الإنترنت دخلت الكلمتان "غبي" و"غباء" اللغة الإنجليزية في عام 1541. ومنذ ذلك الحين ظهرت كلمة "غباء" جنبًا إلى جنب مع "أحمق" و"غبي" و"معتوه". أصبحت الكلمة وصفًا ازدرائيًا للأفعال السيئة سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة والناجمة عن الافتقار إلى القدرة العقلية.

تشير دراسة أخرى أجراها الباحثون مايكل ج. ماكفارلاند ومات إي. هاور وآرون روبن إلى أن الأفراد الذين ولدوا بين عامي 1951 و1980 ربما فقدوا ما متوسطه 2.6 نقطة معدل ذكاء بسبب التعرض للبنزين المحتوي على الرصاص.[8]

مع مرور الزمن تحول مصطلح مرض الغباء إلى أسلوب تنقيصٍ ووصف جزء من تصرفات أخطاء بعض الناس وفي الغالب يكون رد فعل الشخص غير حميدة لأنه ليس بمريض وفيما يلي بعض من هذه الصفات:

الأفراد الأذكياء قد يصبحون أغبياء عندما يحاولون الخروج عن مسار الأفكار والمعتقدات الثابتة (derailed by strong opinions or rigid beliefs) في هذه الحالة يسقط الإنسان داخل انحراف التأكد (confirmation bias) ويبدأ في اختيار البيانات. ويصبح منفصل عن العالم الخارجي مثل الأصم والأعمى. وفي نفس الوقت تجميع المعلومات والأدلة لتأكيد المعتقدات أفضل من استخدام العقل أو الوقوف ضد الذكاء أو قلة المعلومات.

هناك من يقول أن الغباء قد يكون هو السبيل في الوصول إلى نقطه بداية النجاح هناك قصة لعالم كان يحاول اختراع جهاز وفي نفس الوقت كان عنده كلب كبير حفر هذا العالم فتحه في جدار بيته مقاس هذا الكلب الكبير ليدخل ويخرج منه ومع مرور الايام مات هذا الكلب واشترى كلب صغير اخر وحفر فتحه أخرى بجانب الفتحة الأولى بمقاس هذا الكلب الصغير! بينما لو فكر قليلا لترك الكلب الصغير يدخل ويخرج من الفتحة الأولى! ومع ذلك أصبح اسمه يؤرخ في كتب الإبداع والتاريخ وقد سمعنا كذلك العديد من العلماء الاخرين بنفس لحظات الغباء هذه!...

تمثل هذه الفئة المرتبة التالية من التخلف العقلي ونسبة ذكاء أفرادها تتراوح بين 25-50. ويتميز الأبله عن المعتوه في إمكانية تعليمه طبيعة الأخطار المادية التي تهدده مع القابلية لتعلم بعض الأعمال البسيطة والمعتادة التي يحتاجها في حياته اليومية. ومع ذلك فهو غير قادر على الكسب ويحتاج لمن يعتني به. كما يمكنه تعلم بعض الكلمات ذات المقطع الواحد.

خلاصة: قصة الفقير الغبي جاءت الرسالة التربوية والانسانية مشوشة لان الكاتب وضع العنوان وحاول مطابقة الأحداث للعنوان حاول الصاق تهمة الغباء بالرجل الفقير من ناحيته هو صاحب الحظ السيئ واضاع فرصة تلو الفرصة للتخلص من الفقر لذا دفع ثمن تجاهله لحبال النجاة التي القيت اليه من براثن الفقر. وهنالك سؤال فلسفي ما هو مدى مسئولية الانسان الفقير عن وضعه الاقتصادي هل الدولة أو المملكة او القرية لها اصابع وخيوط في وقوع الناس في شباك الفقر هل البيئة والاسرة شريكة لم يوضح لنا الكاتب اذا كانت هنالك علاقة بين كون الرجل أب لخمسة أطفال أي صاحب أسرة مباركة الأولاد وحالته الاقتصادية.

قبل أن ينالني مؤيدو الديمقراطية بالتخوين والشّيطنة وأنا أحد المؤيدين والمتمنين نجاحها بأُصولها لمصلحة الأوطان لا لخرابها العنوان ليس لي مقتبس مِن أدب الشّيخ عبد الله العلايليّ (ت: 1996) رجل الفكر والدّين صاحب المواقف والطّرائف عُرف بموسوعته في المصطلحات المعجم موسوعة لغويّة علميّة فنيّة(1954) توصل إلى إطلاق هذه العبارة مِن الوضع الذي عاشته بلاده. غير أنّ السّبق بما يقربُ مِن هذه العبارة لمترجم وناشر ومُشيع نظرية أصل الأنواع شبلي شميل(ت: 1917) بما نشره في المقتطف: فلسفة النّشوء والارتقاء(القاهرة: 1910).

كان العلايلي وشَميل مِن فضائل لبنان مع اختلافهما في الاتجاه واتفاقهما على التّنوير. لذا نالتهم الرّدود الشَّديدة وحشوها في أذهان العامة ضدهما. فما إنْ كتب العلايلي أين الخطأ (1978) حتى ردَّ عليه بعض زملائه مِن رجال الدّين معتبراً كتابه سقطة شنيعة وعثرة(الجوزو مجلة الأمان العدد 69). يرى الاثنان شميل والعلايليّ أنَّ اتفاق الكثرة - ما يخص العلايليّ- قصد الانتخاب والتّصويت على أمرٍ أو رأي ما ليس دليلاً على صحته ولا اتخاذ قرار برلماني نال موافقة المصوتين يعني كان صحيحاً لمصلحة النّاس والوطن فالمصوتون أجناس مَن يتبع زعيمه على الخطأ والصّواب ومَن يعتبر عقيدة حزبه الأصح ومَن صوت طلباً لمغنمٍ ومطعمٍ ومَن هو طبيعته كالماء لا لون ولا رائحة مثلما يُقال فأي حقّ يُنال مِن أفواه هذه الكثرة

أما شميل فقصد الكثرة التي واجهته وكتابه المذكور وهو وإنْ ارتفع سهمه منذ العشرينيات وخسر إثر الانقلاب الصَّحوي في الثمانينيات وما بعدها بتبني أطباء وأساتذة فيزياء وكيمياء صحويون الرّد عليه وعلى ملهمه تشارلز داروين(ت: 1882) لكن أعيد للأخير اعتباره وأعيد لشميل اعتباره أيضاً بقراءة كتابه مِن جديد فلم يشك المنصف غير المتلبس بالصحويَّة أنهما يبحثان داخل هذا الكون لا خارجه.

كتب شميل مواجهاً الحملة الشّعواء ضده: كن شديد التّسامح مع مَن يخالفك في رأيك فإن لم يكن رأيه كلَّ الصّواب فلا تكن أنت كلَّ الخطأ بتشبثك وأقل ما في إطلاق حرية الفكر والقول تربية الطّبع على الشّجاعة والصِّدق وبئس النَّاس إذا قسرا على الجبن والكذب(فلسفة النشوء والارتقاء 1910). أمَّا عن البرهان على صحة الرّأي بكثرة المؤيدين فنجده يقول: الإصابة ليست دائماً في جانب الاجماع فالكثرة ليست حِجَّة قاطعة أو هي وحدها برهان القوة الوحشية والحقيقة ما كانت أدنى إلى الواقع (نفسه).

فلا تتباهوا بالهتاف والتَّظاهر وقولوا ما شئتم فلستم بالغين الحقَّ بكثرتكم فما هو إلا موسم ويتشرذم الجمع لأنه خواء في خواء. أمّا العلايلي فكان مباشراً في الشّأن السِّياسي والبلاء بديمقراطيات الطّوائف قال: فلا تمنعني غرابة رأي- أظنه أنه صحيح- مِن إبدائه لأنَّ الشّهرة لم تعد أبداً عنوان الحقيقة... لأنَّ الحق لم يعد يُنال بالتّصويت الغبيّ فالانتخاب لمَن عمل الطبيعة وهي لا تغالط نفسها كما لا تعمد إلى التّزوير (المعجم موسوعة لغوية 1954) وجعل ذلك شعار(العلايليّ المعريّ ذلك المجهول).

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages