تشمل مهارات التعلم والابتكار الأربع في القرن الحادي والعشرين التفكير النقدي وحل المشكلات والإبداع والابتكار والتواصل والتعاون. قد تبدو هذه المهارات مألوفة فقد تعلم معظم الناس العديد من هذه المهارات في المدرسة. إذن لماذا يُطلق عليها مهارات القرن الحادي والعشرين الإجابة بسيطة: إنها مجموعة المهارات التي يعتبرها أصحاب العمل في القرن الحادي والعشرين أهم المهارات التي يجب أن يتمتع بها الموظفون المحتملون.
كل خمس سنوات يجري المنتدى الاقتصادي العالمي مقابلات مع مديري الموارد البشرية والأعمال التجارية لتحديد أهم المهارات التي يحتاجها الموظف. ووفقًا لتقريرهم بعام 2020 عن مستقبل الوظائف فإن أهم عشر مهارات أساسية مطلوبة في العقد القادم هي:
بالنسبة للكثيرين رغم ذلك يمكن أن تبدو منهجيات التدريس الحديثة مثل مهارات القرن الحادي والعشرين الأربع أو التعلم التعاوني أو التعلم القائم على المشاريع وكأنها إهمال للمناهج الدراسية التقليدية. بيد أن الحقيقة هي أنه لن يتم استبدال أي مادة في المنهج الدراسي التقليدي.
في الواقع تُعد مهارات القرن الحادي والعشرين الأربع جزءًا من إطار تعليمي أكبر أساسه هو المنهج الدراسي التقليدي: الرياضيات والقراءة والكتابة وفنون اللغة والعلوم والتربية الوطنية والتاريخ واللغات والجغرافيا والفنون. وكانت تلك المهارات الأربع في الأصل جزءًا من إطار عمل التعلم في القرن الحادي والعشرين الخاص بمنظمة الشراكة من أجل مهارات القرن الحادي والعشرين. وضمن إطار العمل هذا يظل المنهج التقليدي هو محور التركيز ويهدف استخدام مهارات التعلم والابتكار أو مهارات القرن الحادي والعشرين الأربع إلى دعمه.
على الرغم من أن مصطلح مهارات القرن الحادي والعشرين الأربع قد يبدو غامضًا بعض الشيء إلا أنه في الواقع يشير إلى مجموعة من المهارات الحقيقية القابلة للتحديد والقياس والتعليم.
التواصل هو مجموعة من المهارات تسمح للطلاب بالقراءة والاستماع والتفسير والتحدث والكتابة والإقناع والتفاوض والنقاش وإتقان مجموعة كبيرة من وسائط التواصل. ويعود تاريخ تعلم مهارات التواصل إلى قرون في مواضيع مثل القراءة والكتابة والخطابة وفنون اللغة. ومع ذلك يكمن الاختلاف في أن مهارات القرن الحادي والعشرين الأربع تضع مهارة التواصل في صميم التعلم في جميع المواد بدءًا من فنون اللغة إلى الجبر. وتشمل بعض طرق تعليم مهارات التواصل للطلاب أنشطة مشجعة تعزز الاستماع الفعال وطرح أسئلة مفتوحة وتعزيز التفكير النقدي وفرص التعلم التأملي ونمذجة مهارات المحادثة الفعالة عند التواصل مع الطلاب.
في عالمنا المعقد والمتغير يتطلب النجاح أن يعمل الأشخاص معًا. فمعظم المشكلات والمشروعات في مكان العمل في القرن الحادي والعشرين متعددة الأوجه والتخصصات وهو ما يتطلب مجموعة متنوعة من المهارات والمعرفة والخلفيات لإكمالها. والتعاون هو مجموعة من المهارات تمكّن الأشخاص بشكلٍ جماعي من وضع الأهداف وتخصيص الموارد وتحقيق أدوار المجموعة والتخطيط وإدارة الوقت واتخاذ قرارات جماعية والتفاوض وحل النزاعات وبناء الفرق. وعلى عكس الجوانب الأخرى من مهارات القرن الحادي والعشرين الأربع تعد مهارة التعاون ابتكارًا هيكليًا حديثًا نسبيًا في التعليم من الروضة إلى الصف الثاني عشر. كان التعلم التعاوني الذي بدأ تبنيه على نطاق واسع في تسعينيات القرن الماضي يهدف في الأساس إلى تعزيز نتائج التعلم في المنهج الدراسي التقليدي. وتركز مهارات القرن الحادي والعشرين الأربع أيضًا على تطوير مجموعة محددة من المهارات التفاعلية التي لا تزيد من التعلم فحسب بل هي أيضًا مهارات ضرورية في مكان العمل اليوم. وتشمل بعض الطرق لتشجيع التعلم التعاوني دمج الألعاب في الدروس وخلق مساحة آمنة للمناقشة في الفصل وتشجيع رواية القصص والعصف الذهني وتشجيع الطلاب على إبداء آرائهم.
اكتشف كيف يمكن لبرنامج LanSchool أن يساعد في تطوير مهارات الإبداع والتفكير النقدي والتعاون والتواصل في فصلك الدراسي.
في عصر العولمة والتكنولوجيا المتقدمة لم يعد العلم والمعرفة مقتصرين على الفصول الدراسية في المدارس والجامعات فقط بل أصبحت المعرفة والمهارات الحديثة أساسية للنجاح في الحياة اليومية والمهنية. وبالتالي فإن مهارات القرن 21 أصبحت ضرورية لتمكين الأفراد من مواكبة التحولات والتغييرات السريعة التي يشهدها العالم حاليا وتحقيق النجاح في الحياة والعمل.
إنَّ مهارات القرن 21 تشمل العديد من المهارات المختلفة وتتطلب من الأفراد التعلم والتطوير المستمر لهذه المهارات سواء كانوا طلابا أو مدرسين. ومن خلال تحسين هذه المهارات يمكن للأفراد تحسين قدراتهم على حل المشكلات واتخاذ القرارات الصائبة والتفاعل مع المجتمعات والثقافات المختلفة.
لذا سنقوم في هذا الموضوع بمناقشة مهارات القرن 21 وأهميتها في التعليم والتعلم بالإضافة إلى المهارات اللازمة للمعلمين والطلاب لتعزيز قدراتهم. وستكون هذه المعلومات مفيدة للأفراد الذين يرغبون في تحسين مهاراتهم وتحقيق النجاح في العالم الحديث.
تعرف مهارات القرن الحادي والعشرين على أنها المهارات الضرورية للنجاح والازدهار في العالم الحديث والمتغير باستمرار والاستخدام الأمثل للتكنولوجيا كما التواصل مع الآخرين وحل المشكلات.. وتشمل هذه المهارات:
هذه أهم مهارات القرن الواحد والعشرين ويجب على الأفراد العمل على تنميتها وتحسينها بشكل دائم للنجاح والتفوق في عالم متغير ومتطور باستمرار.
تشجع مهارات القرن الواحد والعشرين على تغيير المنهج التعليمي القديم وتطويره ليكون أكثر تفاعلية وتحفيزا ويمكن المعلمين والطلاب من العمل بحافزية وفاعلية أكثر بما يؤثر إيجابا في نواتج التعلم.
تشتمل مهارات القرن الواحد والعشرين للمعلم على مجموعة من المهارات والكفاءات والقدرات الضرورية لإنجاح عملية التعليم والتدريس والتفوق فيها ومن أهم مهارات القرن الواحد والعشرين للمعلم:
مهارات القرن 21 للطالب هي تلك المهارات التي يحتاجها الطالب للنجاح في القرن الواحد والعشرين وتشمل على الأقل ما يلي:
تعد مهارات القرن 21 أساسية للنجاح في عالمنا الحالي الذي يتسم بالتطور السريع في التكنولوجيا والاقتصاد والثقافة. وتتمثل أهمية هذه المهارات فيما يلي:
بشكل عام فمهارات القرن 21 تعد ذات أهمية وأساسية للنجاح في عالمنا المعاصر المتسم بالتطور السريع في شتى المجالات.
نحتاج مهارات القرن الحادي والعشرين لأن العالم يتغير بشكل مستمر ومتسارع وتتجدد التكنولوجيا والابتكارات بمعدل متزايد. لذلك فإن الأفراد الذين يمتلكون مهارات القرن 21 سوف يكونون قادرين على التكيف مع هذه التحولات والتغيرات بشكل فعال وناجحين في حياتهم الدراسية والعملية.
fc059e003f