كتاب حاشية الروض المربع شرح زاد المستقنع Pdf

1 view
Skip to first unread message
Message has been deleted

Ingelore Clason

unread,
Jul 10, 2024, 12:47:08 PM7/10/24
to compsatimu

ألف موفق الدين بن قدامة كتاب المقنع يذكر فيه روايتين في المسألة لمذهب الحنابلة ليكون كتابا متوسطا للطلاب يتعودون على ترجيح الروايات .

وجاء شرف الدين الحجاوي فاختصر المقنع واقتصر فيه على الرواية القوية والقول الراجح في مذهب أحمد بن حنبل مع زيادة بعض الفوائد وسمى كتابه زاد المستقنع في اختصار المقنع

كتاب حاشية الروض المربع شرح زاد المستقنع pdf


Download File https://pimlm.com/2yRPmy



ثم قام البهوتي بتصنيف شرح لطيف يبين حقائق زاد المستقنع ويوضح معانيه ودقائقه ويذكر بعض الأدلة ثم ضم إليه بعض القيود والفوائد التي يحتاج إليها الطالب مع عزو الأحاديث لكتب السنة وسمى كتابه الروض المربع شرح زاد المستقنع

حاشية ابن القاسم على الروض المربع في سبعة مجلدات وهي في غاية النفاسة والتحقيق وجلب دقائق الفقهيات والاختيارات وكان شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز كثير الرجوع إليها.

وابتدأ في صغره بحفظ القرآن الكريم حتى أتقنه عن ظهر قلب ثم قرأ في مبادئ العلوم على مشايخ بلده ومن بقربه ثم انتقل إلى الرياض.

ومن أشهر مشايخه الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف والشيخ إبراهيم بن عبد اللطيف والشيخ حمد بن فارس والشيخ سعد بن حمد بن عتيق والشيخ عبد الله العنقري والشيخ محمد بن إبراهيم والشيخ محمد بن مانع وغيرهم من علماء ذلك الزمان. ولم يزل مكبا على الدراسة والحفظ والاستفادة حتى حصل على جانب كبير في أكثر العلوم وتضلع في علم التوحيد والفقه والحديث ونحوها من العلوم الدينية.

وكان رحمه الله حسن الخط سريع الكتابة فنسخ بيده شيئاً كثيراً ورزقه الله الصبر والقوةكان رحمه الله غيورًا على حرمات الله آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر الحق ولا يخاف في الله لومة لائم ثم هو مع ذلك حسن السمت دمث الأخلاق دائم البشر كريم النفس متعززًا عن رزائل الأمور وسفاسف الأخلاق وكان متواضعًا لربه .

وأما أعماله الإدارية فقد تنقل مدة تزيد على اثنين وثلاثين عاما بين التدريس في المساجد وإدارة المكاتب والإشراف على طبع الكتب ونحو ذلك وقد أدى جهدا كبيرا وأنتج ثمرة يانعة لا يزال أثرها باقيا بين المسلمين.

تنبيه :مابين الأقواس هو متن الزاد للحجاوي وماهو خارجها شرح البهوتي اقترح عليك عزيزتي اقتناء متن الزاد منفصل بطبعته الجديدة ( مجلد صغير يسهل استعياب الزاد وترتيب أبوابه ).

اقتصر فيه على القول الراجح في مذهب الإمام أحمد وحذف ما يندر وقوعه من المسائل مما هو مذكور في أصله الذي هو المقنع وزاد من الفوائد ما يعتمد على مثله مما ليس في المقنع.

وحكم هذا النوع أنه طاهر في نفسه مطهر لغيره ويدخل تحت هذا النوع ماء المطر وماء الثلج والبرد والندى وماء البحر وما نبع من الأرض وماء زمزم.

وجه الإستدلال:أن النصوص لم تذكر مايسمى بالطاهر والماء قسمان:طهور ونجس فماتغير بنجاسة فنجس ومالم يتغير بنجاسة فهو طهور

وإن لم يعلم عدد النجسة صلى حتى يتيقن أنه صلى في مكان طاهر احتياطا فيصلي فيما أداه اجتهاده وغلب على ظنه أنه طاهر.

ولا يكره استعماله للوضوء والغسل وهو قول الجمهور لقول علي : ثم أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بسجل من ماء فشرب منه وتوضأ .

فمن كانت لديه ثياب طاهرة وأخرى متنجسة ثم التبست الثياب الطاهرة بغيرها فإنه يجتهد في تمييز الطاهر من النجس فإن ظهرت له علامة على وجود ثوب طاهر بعينه تعين للصلاة فيه, فإن لم يتبين له ثوب طاهر من نجس صلى عريانًا وأعاد تلك الصلاة, جاء في المجموع للنووي: إذا اشتبه ثوب طاهر بثوب نجس لزمه التحري فيهما, ويصلي في الذي يؤدي اجتهاده إلى طهارته, وهذا مذهبنا, وفيه خلاف للسلف, سبق بيانه بأدلته في باب التحري في الماء, وسواء كان عدد الطاهر أكثر أو أقل حتى لو اشتبه عشرة ثياب أحدها طاهر والباقي نجس اجتهد.

وقال أيضًا: وسواء عندنا كان عدد الطاهر أكثر أو أقل, حتى لو اشتبه إناء طاهر بمائة إناء نجسة تحرى فيها, وكذلك الأطعمة والثياب, هذا مذهبنا, ومثله قال بعض أصحاب مالك, كذا قال بمثله أبو حنيفة في القبلة, والطعمة, والثياب. انتهى.

وقال أيضًا: إذا اجتهد فتحير ولم يظهر له بالاجتهاد شيء لزمه أن يصلي عريانًا لحرمة الوقت, ويلزمه الإعادة لأنه صلى عريانًا ومعه ثوب طاهر, وعذره نادر غير متصل, هذا هو الصحيح المشهور. انتهى

وإن أمكنه غسل أحد الأثواب للصلاة فيه وجب عليه ذلك, قال النووي في روضة الطالبين: ولو اشتبه ثوبان أو أثواب بعضها طاهر وبعضها نجس اجتهد كما سبق في الأواني, فإن لم يظهر له شيء وأمكنه غسل واحد ليصلي فيه لزمه ذلك. انتهى

وعند الحنابلة أن هذا الشخص يجب عليه أن يصلي بعدد الأثواب النجسة ويزيد صلاة جاء في المغني لابن قدامة: وإن اشتبهت عليه ثياب طاهرة بنجسة لم يجز التحري وصلى في كل ثوب بعدد النجس وزاد صلاة, وهذا قول ابن الماجشون, وقال أبو ثور والمزني: لا يصلي في شيء منها, كالأواني وقال أبو حنيفة والشافعي: يتحرى فيها كقولهم في الأواني والقبلة, ولنا أنه أمكنه أداء فرضه بيقين من غير حرج فيلزمه كما لو اشتبه الطهور بالطاهر وكما لو نسي صلاة من يوم لا يعلم عينها. انتهى

وقد رجح الشيخ ابن عثيمين خلاف مذهب الحنابلة حيث قال في الشرح الممتع: فإِن كان عنده ثلاثون ثوبًا نجسًا وثوب طاهر فإنَّه يُصلِّي واحدًا وثلاثين صلاة كلَّ وقت وهذا فرضًا وإلا فيُمكن أن يغسل ثوبًا أو يشتريَ جديدًا هذا ما مشى عليه المؤلِّف.

والصَّحيح: أنه يتحرَّى وإِذا غلب على ظَنِّه طهارة أحد الثِّياب صَلَّى فيه والله لا يكلِّف نفسًا إلا وسعها ولم يوجب الله على الإِنسان أن يُصلِّيَ الصَّلاة مرتين, فإن قلت: ألا يحتمل مع التحرِّي أن يُصلِّيَ بثوب نجس فالجواب: بلى ولكن هذه قدرته ثم إِنَّ الصَّلاة بالثَّوب النَّجس عند الضَّرورة الصَّواب أنها تجوز, أما على المذهب فيرون أنك تُصلِّي فيه وتُعيد. انتهى.

ق١- تقسيم الماء إلى قليل وكثير فالكثير إذا وصعت فيه النجاسة لا ينجس إلا بالتغير وأما القليل فإنه ينجس بمجرد ملاقاة النجاسة وإن لم يتغير.

دليلهم: حديث (إن الماء طهور لا ينجسه شيء) فام يفرق بين القليل والكثير. وكذلك فهو ماء طهور لم يظهر عليه إحدى صفات النجاسة فينجس بها

الدليل / ان النبي صلى الله عليه وسلم اشتكى اليه رجل يجد في بطنه شيئا في بطنه فيشكل عليه هل خرج منه شيئا أو لا فقال: لاينصرفحتى يجد صوتا أو ريحا.

مثال ذلك: رجل عنده قدر فيه ماء دون القلتين فأراد أن يتوضأ فغسل كفيه بعد أن غرف منه ثم غرف أخرى فغسل وجهه فإلى الآن لم يصر الماء طاهرا غير مطهر ثم غمس ذراعه فيه ونوى بذلك الغمس رفع الحدث فنزع يده فالآن ارتفع الحدث عن اليد فصدق أنه رفع بقليله حدث فصار طاهرا غير مطهر.

وليس لهذا القول دليل ولكن تعليل وهو أن هذا الماء استعمل في طهارة فلا يستعمل فيها مرة أخرى كالعبد إذا أعتق فلا يعتق مرة

59fb9ae87f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages