عاشت فلسطين من الفاء للنون ومن النهر للبحر

0 views
Skip to first unread message

dedo D

unread,
Apr 12, 2010, 3:08:31 PM4/12/10
to


 

 

 

 

 

 

 عاشت فلسطين من الفاء للنون ومن النهر للبحر

**

من الفاء الى النون ومن النهر الى البحر

تجتمع الأحرف خجلى تناجي بعضها ، كيف لنا أن نجتمع لنخلق لحناً فريداً

 

بكلمةٍ تهتز

لها عروش القلب ، تتشكل و تتبدل يأتي هذا هنا و يرحل الآخر ، تظل

 

تتحور و أخيراً

يرسو الحال على ترتيبٍ عشقناه بفطرةٍ منا ، و تخرج بعد الصياغات أبهى

 

كلمة ، كلمة

بحروف ثلاث فقط لكنها بضجيج بركان ثائر لا يهدأ .

" وطن " رسمت و روت حكايات ثورية تشمخ لها الرؤوس ، تَشَكل لنا

 

بهيئة أم حنون ،

وكان مرة ذاك الأب الغاضب على أبنائه بعد أن حادوا عن الدرب ، هو

 

الوطن بحضنه

الواسع جمعنا و لمَ شملنا ، أعطانا الكرامة و من حروف اسمه استنشقنا

 

معاني

الحياة ، على أرضه الطاهرة نمضي بثقةٍ و إقدام ، و من علياء سمائه نتعلم

 

الكبرياء .

" وطن " يبقى الحلم الأكبر للجميع أن يظل بلا أوجاع و أحزان تلفه ،

 

يحاول كثر العبث

بقدسيته و تدنيس طهره متجاهلين حرمته ، متغافلين عظمته ، بالرغم من

 

ذلك يبقى

الوطن الشامخ المتعالي على الجراح ، و يستعيد نقاءه على يد الشرفاء من

 

أبنائه .

" وطن " ذاك الفضاء الواسع لأجله تهون التضحيات ، و لأمنه تسهر

 

العيون ، بكل

التفاصيل يبقى الأكبر بالقلوب و الانتماء له يزداد ولا يفنى .

أوطاننا عنواننا ، رمز كرامتنا ، بها و لها نحيا ، و لن نتخلى عنها أبداً.



امــــــــــا وطنـــي انــــــا ... تعلمـــت منــه الكثيـــر ... تعلمــــت !!!

من الفاء تعلمنا " فلسفة الحياة " بكل متناقضاتها ، عرفنا بها أن الأوطان

 

ليست رمزاً

فحسب بل هي الروح الحيَّة فينا ، تيقنا بأن الحياة لا ترسم الأفراح لنا دوماً

 

و للحزن

بالوجود مكان .

من لامها صنعنا " لا " فعلى تلك الأرض الطاهرة لا سلام مع الشيطان ، لا

 

مساومة

على الوطن ، لا تنازل و لا استسلام .

السين ترجمت لنا معنى " سرٌ إلهي " فنُخلق و عشق تلك الأرض رابض

 

بصدورنا ،

يحبها الصغير و الكبير ، اللاجئ و المقيم ، عشقها عجزنا عن تفسيره ،

 

فكأنه حليب

نرضعه من أمهاتنا في المهد ، سلمنا أخيراً ما هو إلا سر إلهي يُمنح لنا .

الطاء برونقها منحتها طهراً لا يُهتك ، فبقت العذراء رغم الاغتصاب ، و

 

ظلت بنقاءٍ لا

يشبهه شئ ولا أحد .

أما مع الياء يولد طفلاً ، يحبو ، يكبر ، يشيخ و يظل يردد " فلسطين لنا و

 

ستظل " ،

واللاجئ ممسكاً بمفتاحٍ ورثه " لن أبقى لاجئ سأعود " ، و نظل كلنا

 

نصرخ بصوتٍ

واحد " فلسطين وطن الجميع ، فهبوا لنصرته " .

نونٌ تخاطبنا و تُخجلنا " نأكل و ننام " فأين حماة الأوطان ؟!!

والتاء تلم تشتتنا ، تحتضنا ، تنهي فرقتنا و تدعو معنا بذلك ، فهل سنخذل

 

نداء الوطن !!

أم سنبقى شرفاء أحرار ؟!!.

 

 

نعشق ترابك يا أرض المسلمين جميعا

 

نسأل الله ونتضرع له سبحانه وتعالى أن تعودي للمسلمين 


 

 

 

   

 

free counters

Web Site Hit Counters

 
 
 

 


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages