{مجموعة تجار الانترنت} تاريخ علم التداوي بالحجامة

0 views
Skip to first unread message

Red Apple

unread,
Apr 23, 2010, 5:29:07 AM4/23/10
to commer...@googlegroups.com


تاريخ علم التداوي بالحجامة

 

عرف الانسان العلاج بالحجامة في العديد من المجتمعات البشرية –فالفراعنة أول من استخدم هذا النوع من العلاج 3200 ق.م وقد ظهر ذلك جليا في رسومات مقبرة (توت عنخ آمون)وكذلك النقوش في معبد (كوم أمبو ), الذي كان يمثل أكبر مستشفى في ذلك العصر. ويعتقد أن الحجامة انتقلت من الفراعنة إلى ( المنونين ) سكان جزيرة كريت وأيضا إلى السومريين الذين أجروها وفق طقوس خاصة في حماماتهم ومعابدهم. و عرفت الحجامة في الصين منذ 3000سنة ق .م لعلاج الكثير من الامراض وكذلك  في شبه القارة الهندية فلقد فصلت أدوات الحجامة بطرقها المختلفة في كتاب( الأيوربدا ) ,الذي كتب باللغة السنسيكريتية القديمة ويعد هذا المرجع من أقدم الكتب في تاريخ الطب الهندي . وقد إعتبر (ساشرتا) أحد أكبر علماء الهند ( 100 قبل الميلاد )) الحجامة أحد أهم العلاجات للأمراض الدموية .

و في عهد الامبراطورية الرومانية وكان يوجد 900 حمام عام , حيث كان يتخلص المستحم من الفضلات السمية و الدم الزائد في جسمه بعد عملية الاستحمام, وقد كانت هذه الحمامات تقدم المطهرات القوية قبل إجراء الحجامة وبعدها ,وقد برع الجراح البيزنطي ( انيليوس ) في إجراء التشطيب على المناطق القذالية الخلفية والأذينية الأمامية والصدغية لمعالجة الحمى, وما تزال هذه الطريقة متبعة شعبيا في بعض مناطق فلسطين . هنالك بعض المكتشفات الحديثة التي تصور استخدام الهنود الحمر الأوائل للحجامة وبراعتهم فيها , كما في حضارة الإنكا العريقة, في اليونان من (502 – 575- ميلادية) استخدم هذه الطريقة العديد من الأطباء في علاج كثير من الأمراض، وخاصة في عهد (أبقراط) الذي يعد أبو الطب اليوناني، وعرفت بعد ذلك في فرنسا وأوروبا. كما يعتبر غاليليو وأبوقراط أبو الطب من أعظم المؤيدين للتداوي بالحجامة

كما يقول غاليليو ( (أن الطبيعة تبذل قصارى جهدها لتستعيد التوازن الصحي في حالة المرض ووظيفة الأطباء المعالجين هي فقط مساعدة الطبيعة على أداء وظيفتها والتعاون معها على ذلك فعندما يصاب الإنسان بالمرض تكافح طبيعتة وتستميت للتغلب على مسبب المرض –وإن عجزت الطبيعة تغلب المرض واستفحل –ويعتقد غاليليو أن هذا أيضا ما يؤمن به أبوقراط –كما يقول غاليليو أن الأساس الأول للحجامة الرطبة هو أنها تعمل على تقليص والتخلص من العناصر الضارة بالدم إلى الخارج أو لتحويل الدم من محل الألم إلى محل أخر أقل أهمية بواسطة مايسمى  التصريف أو عملية (الإخرج وتعتبر الحجامة هي من أكثر الأساليب نفعا لأداء هذه المهمة ---كما أن معظم الأمراض التي تصيب الإنسان تكون بسبب وجود خلل يؤدي إلى تكسير خلايا الدم أو خلل في التركيب أو الوظيفة أوبطء سريان الدم أو نقص التروية للأعضاء .

كان المعتقد الشائع عند الإغريق أن المرض يحدث نتيجة دخول أرواح شريرة في الجسم , وعلية يجب أن تزال هذه الأرواح وتخرج,إما بعملية التربنة ( عمل ثقب في الجمجمة ) أو بعملية الحجامة .

 

وعرف العرب القدماء أيضا الحجامة، وكان الطبيب النصراني الحارث بن كلدة الملقب بطبيب العرب والذي أسلم بعد ذلك أبرز من اشتهر بهذه الطريقة (الحجامة في علاج المرضى)، ثم جاء الرسول صلى الله عليه وسلم فأقبل الناس عليها وأثنى عليها وأوصى بها وأعطاها حقها من البيان العلمي، وأشار الى كثير من المواضع المهمة، حيث قال صلى الله عليه وسلم “خير ما تداويتم به الحجامة” وقال أيضا: “الحجامة تنفع من كل داء إلا الهرم فاحتجموا”.وفي عصر الدولة الاسلامية ازدهرت الحجامة ازدهارا كبيرا وأحسن استخدامها، وكانت من أهم أساليب العلاج التي ظهرت فوائدها الباهرة.
وقد تكلم عنها كثير من أطباء العرب حيث وصف ابن سينا الحجامة كعلاج لما يزيد عن ثلاثين مرضا في كتابه القانون كما ألف ( بختشوع بن جبريل )كتابا كاملا في الحجامة أما الرازي فقد وصف الحجامة في أسلوب خاص للوقاية من الجدري و الحصبة . وترجمت هذه الكتب بعد ذلك ودرست في أوروبا وملأتها نورا وعلما وحضارة .

الحجامة في العصر الحديث
في بداية العصر الحديث وأواخر عصر النهضة, كان من آثار إكتشاف وإنتاج المضادات الحيوية وخافضات الحرارة تأثير هائل على الناس ,لفاعليتها في محاربة الأمراض وأغفلوا الآثار الجانبية التي تحدثها هذه الأدوية من جيل إلى آخر حتى ظهرت سوأتها وفشلها في معالجة الكثير من الآلام .

في عام1960 بدأ ذكر الحجامة و فوائدها وفصلت طرق إجرائها حيث كانت تستخدم لعلاج كثير من الأمراض ، ولعل من أهم أسباب اختفاء الحجامة فبل الستينيات من القرن المنصرم هي الأسباب الاقتصادية عندما دخل الاستعمار بلادنا,وجشع شركات الأدوية العملاقة بالتحكم والإتجار بصحة الملايين من البشر ,هذا كله دفع الأطباء لسبر عمق الماضي والتنقيب عن علاجات شافية ,وفي النصف الأخير من القرن العشرين و مع توسع طرق الاتصال وانتشار الإنترنت ظهرت أبحاث ودراسات موثقة إرتقت إلى درجة العالمية بخاصة مؤلفات البروفوسور الألماني يوهان آبله وكتابه القيم ( الحجامة أسلوب علاجي مجرب) أزيل الجهل عن الحجامة وعادت هذه الطريقة للظهور من جديد ,وتطورت أدواتها من حيث التشخيص والعلاج , وأصبح التعقيم و استخدام الكؤوس يتم تحت إجراءات طبية ووقائية صارمة  . وعادت الحجامة
لأوجها ودقة قوانينها على يد الكثير من العلماء والأطباء المخلصين

وارتقت هذه الطريقة العلاجية لتدرس في معاهد خاصة أو ملحقة بمنهاج كليات الطب , والحجامة الآن منتشرة في أمريكيا و أوربا و الصين و ماليزيا وللأسف أكثر أبحاث الحجامة تجرى في أماكن غير عربيه على يد أطباء غير مسلمين, وما زالت هذه السنة في حاجة الى المزيد من الأبحاث والدراسات وبذل الجهد من جميع المختصين.

د. سرين الحموري  

الاردن-عمان -خلوي 0796431202





--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات Google‏ مجموعة "مجموعة تجارالانترنت".
 
قم بزيارة هذه المجموعة على الشبكة باستخدام هذا الارتباط:
http://groups.google.com/group/commercezone?hl=ar
 
لإرسال مشاركه إلى هذه المجموعة ، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى commer...@googlegroups.com
 
للإشتراك في هذه المجموعة إرسل رسالة فارغة إلى:
commercezon...@googlegroups.com
 
يمكنك إلغاء اشتراكك في هذه المجموعة باستخدام هذا الارتباط:
http://groups.google.com/group/commercezone/unsub?u=MfZ50gwAAABYBM9cYFRjYbu3qVCnzVEJ&hl=ar
 
ولمراسله إدارة المجموعه,للشكاوي والاقتراحات قم بإرسال بريد الكتروني إلى
icom...@rocketmail.com
 
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com/group/commercezone?hl=ar?hl=ar
 
××جميع المشاركات المرسله تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المجموعه××
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages