يبدو ان مقتده اللوطي حينما قال في احد اللقاءات الصحفية التي اجريت معه
مؤخرا واصفا السياسة بأنها لاقلب لها !!، لم يكن غافلا هذه المرة كما هي
عادته في الكثير من اللقاءات الصحفية التي يفقد فيها توازنه ويسقط في
فخاخ الصحفيين المبتدئين أذ كان يقصد تمام المعنى( الميكيافيللي )
فهو يعتقد وبالرغم من أدعائه تمثيل خط جهادي أو عقائدي يلتصق بالمبادئ
الأسلامية على حد زعمه وزعم المنقادين له بنظريات معاوية و ميكيافيللي في
ادارة العمل السياسي المجردة عن كل القيم الأخلاقية والأعراف الانسانية
ولأن المبادئ الوطنية التي يتشدق بها لم تكن سوى أحد الاعيبه الماكرة
التي يستخدمها لاصطياد المغفلين الذين يعتقدون أنه الرمز الذي طالما
انتظرته الأجيال المستضعفة والمخلص الذي سوف لن يهادن الخونة
والعملاء ..!!!!!! فقد تعمد هذا الشاذ بعد أن أطمأن الى حصوله شخصيا على
امتيازات كبيرة نتيجة متاجرته بمعاناة هؤلاء المغرر بهم الى توجيه ضربة
قاصمة الى لب العقيدة السياسية والعقائدية لأتباعة بقبوله دعم موقف
المالكي السياسي لكسب جولة الصراع على رئاسة الوزراء أرضاءا لتوجهات
السياسة الأيرانية وقبولا بالمبادئ والأسس التي بنيت عليها العملية
السياسية التي رسمها ساسة البيت الأبيض ، ليس هذا
[url=http://www.up.qatarw.com/][img]http://www.up.qatarw.com/up/
2010-11-21/qatarw.com_658754188.jpg[/img][/url]