Re: القانون في الطب لابن سينا Pdf

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Banda Philpot

unread,
Jul 17, 2024, 11:51:35 AM7/17/24
to coexypcothea

القانون في الطب هو موسوعة طبية تنقسم إلى خمس مجلدات ألفها العالم والطبيب والفيلسوف المسلم ابن سينا صدر عام 1020م.[2] يعتبر الكتاب من المؤلفات المؤثرة والمعتمدة في مجال الطب في العالم حيث اعتُمِد كمرجعًا أساسيًا لتدريس الطب في الكثير من الجامعات حتى القرن الثامن عشر.[3][4]

يقدم الكتاب نظرة عامة عن المعارف الطبية في عصر الحضارة الإسلامية والتي تأثرت بتعاليم الطب التقليدي عند الحضارات السابقة كالطب الروماني القديم كأعمال جالينوس والطب الفارسي القديم والطب صيني والهندي ويتضمن شروحات عديدة كشرح علوم التشريح شرح الأدوية والمركّبات والمرض وكلياته وأسباب المرض والاستدلالات والمعالجات الجزئية بدواء بسيط والمركبات وشرح الزائدة الدودية وكيفية إزالتها كما كشف ابن سينا عن العديد من النظريات العلمية والتجربية والمخبرية.[5]

القانون في الطب لابن سينا pdf


تنزيل https://vlyyg.com/2yZsWo



يعتبر كتاب القانون في الطب من أهم الكتب العلمية وبرغم أنه وضع منذ ما يقارب عشرة قرون من الزمن وقبل اكتشاف العديد من النظريات العلمية والتجريبية والمختبرات الحديثة إلا أنه لا يزال المرجع الهام والقاعدة الأساسية في الاستشفاء وتركيب الأدوية.[6]

قال ابن سينا عن سبب تأليفه هذا الكتاب: فقد التمس مني بعض خلّص إخواني ومن يلزمني إسعافه بما يسمح به وسعي أن أصنف في الطب كتاباً مشتملاً على قوانينه الكلية والجزئية اشتمالاً يجمع إلى الشرح الاختصار وإلى إيفاء الأكثر من البيان الإيجاز فأسعفته بذلك.[7]

قال المؤلف في توصيف الكتاب ومنهجية بنائه: رأيت أن أتكلم أولاً في الأمور العامة الكلية في كلا قسمي الطب أعني القسم النظري والقسم العملي ثم بعد ذلك أتكلم في كليات أحكام قوى الأدوية المفردة ثم في جزئياتها ثم بعد ذلك في الأمراض الوافعة بعضو عضو فأبتدئ أولاً بتشريح ذلك العضو ومنفعته وإما تشريح الأعضاء المفردة البسيطة فيكون قد سبق مني ذكره في الكتاب الأول الكلي وكذلك منافعها. ثم إذا فرغت من تشريح ذلك العضو ابتدأت في أكثر المواضع بالدلالة علة كيفية حفظ صحته ثم دللت بالقول المطلق على كليات أمراضه وأسبابها وطرق الاستدلالات عليها وطرق معالجتها بالقول الكلي أيضاً فإذا فرغت من هذه الأمور الكلية أقبلت على الأمراض الجزئية. ودللت أولاً في أكثرها أيضاً على الحكم الكلي في حده وأسبابه ودلائله ثم تخلصت إلى الأحكام الجزئية ثم أعطيت القانون الكلي في المعالجة ثم نزلت إلى المعالجات الجزئية بدواء بسيط أو مركب وما كان سلف ذكره من الأدوية المفردة في الجداول والأصباغ التي أرى استعمالها فيه كما تقف أيها المتعلم عليه إذا وصلت إليه لم أكرر إلا قليلاً منه وما كان من الأدوية المركبة أن من الأحرى به أن يكون في الاقرا باذين (مجموع الأدوية المركبة) الذي أرى أن أعمله أخرت ذكر منافعه وكيفية خلطه إليه ورأيت أن أفرغ من هذا الكتاب إلى كتاب أيضاً في الأمور الجزئية مختص بذكر الأمراض التي إذا وقعت لم تختص بعضو بعينه ونورد هنالك أيضاً الكلام في الزينة وأن أسلك في هذا الكتاب أيضاً مسلكي في الكتاب الجزئي الذي قبله فإذا تهيأ بتوفيق الله الفراغ من هذا الكتاب جمعت بعده كتاب الاقرا باذين وهذا كتاب لا يسع من يدعى هذه الصناعة ويكتسب بها إلا أن يكون جله معلوماً محفوظاً عنده فإنه مشتمل على أقل ما بُد منه للطبيب وأما الزيادة عليه فأمر غير مضبوط وإن أخّر الله في الأجل وساعد القدر انتصبت لذلك انتصاباً ثانياً.

هذا الكتاب المسمى الكليّات يحتوي على عموميات حول تشريح جسم الإنسان والصحة والمرض وكذلك العلاجات العامة وأسلوب الحياة الذي يجب اتباعه والنظام الغذائي وطب وأمراض أبقراط ويطور فيها فحص النبض ومراقبة البول.

يتناول هذا الكتاب الأمراض الجزئية ويجمعها بحسب أعضاء الجسم و/أو الأجهزة الحيوية في الجسم بدئاً من الرأس إلى الكعب ويحلل كل مرض تحليلاً تشريحياً وفسيولوجياً وسريرياً وتشخيصياً.

هذا الكتاب مخصص للأمراض العامة ويحتوي على دراسة عن الحمى تليها دراسة عن الأعراض والتشخيصات والتنبؤات والجراحة الصغرى والأورام والجروح والكسور والعضّات بالإضافة إلى جزء يتناول السموم. كما يعالج السمنة وفقدان الوزن بالإضافة إلى علاجات التجميل.

هذا الكتاب مخصص للصيدلة ويسمى: الأقرباذين أي الشكل العلاجي (دستور الأدوية). يتناول هذا الكتاب تحضير وتقديم الأدوية المركبة: المعاجین الأیارجات المراهم التحاميل الكمادات الشراب وغيره. وتوجد فيه حوالي 600 صيغة مقسمة إلى مجلدين مع بيان أوزان المخاليط وأحجامها ونسبها.

ترجم جيرارد من كريمونا القانون في الطب من العربية إلى اللاتينية في منتصف القرن الثاني عشر تحت اسم (باللاتينية: Canon medicinae). وترجم الكتاب إلى العبرية عام 1279. ظل الكتاب المرجع الرئيسي في العلوم الطبية في أوروبا حتى أواخر القرن السابع عشر وقيل أنه أثر على ليوناردو دا فينشي.[8]

كما اختُزل الكتاب ونظُم شعراً فأدى ذلك إلى ظهور الأرجوزة في الطب في 1314 بيتاً وترجمت الأرجوزة عدة مرات إلى اللاتينينة خلال الفترة من القرن الثالث عشر إلى السابع عشر.

يعتبر كتاب القانون في الطب من أهم الكتب العلمية وبرغم أنه وضع منذ ما يقارب عشرة قرون من الزمن وقبل اكتشاف العديد من النظريات العلمية والتجريبية والمختبرات الحديثة فهو لا يزال المرجع الهام والقاعدة الأساسية في الاستشفاء وتركيب الأدوية. فبعض أساليب التطبيب كما هي واردة في القانون من ما يقارب الألف عام لازالت قابلة للتطبيق.كما برهن الطبيب الإيراني عبد الله أحمدية في كتابه يعتبر كتاب القانون في الطب من أهم الكتب العلمية وبرغم أنه وضع منذ ما يقارب عشرة قرون من الزمن وقبل اكتشاف العديد من النظريات العلمية

والتجريبية والمختبرات اللحديثة فهو لا يزال المرجع الهام والقاعدة الأساسية في الاستشفاء وتركيب الأدوية. فبعض أساليب التطبيب كما هي واردة في القانون من ما يقارب الألف عام لازالت قابلة للتطبيق.كما برهن الطبيب الإيراني عبد الله أحمدية في كتابه "درمان روماتيزم" والمجال ما زال مفتوحاً لعلماء آخرين للتنقيب في الكتاب والبحث عن وسائل الاستشفاء وتركيب الأدوية والعلاج الطبيعي والتداوي بالأعشاب والأدوية النباتية وخصائص هذه النباتات والمواد الطبيعية.سيما وأن العلاج الطبيعي والتداوي بالنباتات والأعشاب التي يكثر الكتاب من ذكرها وفوائدها وخصائصها قد عاد واكتسحت رواجاً غير قليل في مختلف أنحاء العالم.

فهو بحق كتاب جليل في الطب النظري العملي وفي أحكام الأدوية.وإذا ما عدنا لمتن هذا الكتاب نجد أنه جاء مقسماً إلى خمسة كتب: الكتاب الأول: يبحث في التشريح وماهية المرض والصحة وطرق المعالجة الكتاب الثاني: يتكلم عن الصيدلة ويعرض الأدوية المفردة وفي مقدمة الأدوية المفردة يشرح ابن سينا رأيه في التجربة في الطب فيقدم فيه المناهج الثلاث التي تشكل أصل التجربة العلمية وهي المطابقة والخلاف والتغيرات المتزامنة.هذه المناهج الثلاث تعتبر في أصل العلوم الحديثة. الكتاب الثالث: يعالج موضوع الأمراض العضوية أما الرابع فيعالج موضوع الحميات على اختلالها يتبعها موضوع الإشارات والدلالات (العوارض) التي تكشف وجود المرض وتعينه يتبعها موضوع الجراحة ثم الثآليل والجروح والكسور والعض ثم السموم وبعدها موضوع الأمراض الجلدية والزينة. أما الكتاب الخامس والأخير فيتشكل من الأقراباذين الصيدلة بالمعنى الحديث وهو عرض لمختلف الأدوية المركبة ومنافعها.وبين يدينا طبقة محققة في كتاب القانون في الطب اهتم "حسان جعفر" بتحقيقها فسعى لإخراجها بحلة قشيبة وشكل جميل مفعم بالتحسينات دون مساسه بأصل الكتاب. ...

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages