تتسارع أحداث مسلسل الشام العدية الجزء الثاني من مسلسل بيت جدي من دون أن يتوقف حتى الآن عند مطب أو يصل إلى مفترق طرق فمازالت الخطوات الدرامية تنسج وكأنه في البدايات.
والعمل الذي جاء منذ جزئه الأول (بشكل أو آخر) كردّ على مسلسل باب الحارة في حركة قال عنها القائمون عليه بأنها تصحيحية لما حرّفته (بعض الأعمال) التي تناولت دمشق في السنوات الأخيرة يتناول نفس الفترة التي يجسدها (باب الحارة) فترة الاحتلال الفرنسي لسوريا ويتخذ من دمشق مركزا كبيرا لتمثيل الحالة السورية آنذاك ويحصر الأمور كل الأمور في حارة واحدة في تشابه تام وكامل الأوصاف لما يقوم به منتجو ومخرج باب الحارة.
الجزء الأول من بيت جدي كان انتهى بثأر الرجل الشهم أبو راشد من الموظف القوي في الحكومة (صبري) بأن قتله رداً على قتل الأخير لولده عجاج طمعاً في الحصول على ذهب مخبأ في أحد دكاكين الحارة.
وإذ أعلن مقتل صبري وارتاحت نفس أبو راشد وهدأت أعصابه قليلا كان لرؤية المخرج أو الكاتب وربما الشركة المنتجة وجهة أخرى حيث استحضروا (كلهم أو أحدهم) العادة التي دأبت عليها مسلسلات الحارة الشعبية في البيئة الشامية وهي إحياء الميت (دراميا) حفاظا على نكهة في المسلسل أو لضرورة درامية تفيد الجزء التالي من العمل وربما لضرورة إنتاجية تتمثل في قوة الممثل الذي يجسد الشخصية حين يكون غيابه خسارة للعمل. وكان مسلسل (ليالي الصالحية) قبل أعوام أعاد أحد شهداء الحارة في الحلقة الأخيرة بعد أن أعلنت وفاته وتم دفنه وأقيمت له أمسيات العزاء في الحارة كما حاول مخرج باب الحارة أكثر من مرة ولو من باب الطرح إعادة شخصية أبي عصام التي توفيت مع نهاية الجزء الثاني لأسباب خاصة تتعلق بخلاف حصل بين المخرج وصاحب الشخصية عباس النوري لكن نصائح كثيرة من المقربين أقنعت الملا بعدم الإقدام على خطوة كهذه تبسط الجمهور العادي لكنها قد تنفر الجمهور(النخبوي) من متابعة العمل.
وبالعودة إلى بيت جدي والتشابه بينه وبين باب الحارة فإن سطوة الحكومة على الحارة والتنكيل بأهلها عبر موظفين هم من أبناء البلد هي صورة تشبه (القص لصق) ما بين العملين فصبري الذي بإمكانه سحل أي شخص من الحارة كبيراً كان أم صغيراً دور منسوخ من أبو جودت في باب الحارة الذي لم يدع أحدا من شبابها وشوابها في الأجزاء المتتالية إلا وقبض عليه وكرّمه على طريقة البوليس في المخفر بالجلد.
كما أن تواري الثوار المناوئين للحكومة والاحتلال عن الأنظار وإقامتهم في البساتين بعيدا عن أهلهم في الحارة (في العملين معاً) هو حالة تحتمل أحد أمرين: فإما أن تكون الحالة صحيحة وموثقة عن تلك الفترة ولا بد لأي مخرج أو كاتب أن يجسدها في عمله الفني حين يتناول فترة الاحتلال الفرنسي لسوريا أو أن يكون التشابه شركاً وقع فيه مخرج بيت جدي الشاب إياد نحاس.
ومما يلفت الانتباه في هذا الجزء من بيت جدي والجزء الرابع من باب الحارة هو غياب البطل الشعبي عن الأحداث تماماً وتواريه عن الأنظار ذلك البطل الذي جسده في الأجزاء السابقة من باب الحارة ويجسده في هذا الجزء من بيت جدي ممثل واحد هو النجم سامر المصري (أبو شهاب) سابقاً و(أبو حجاز) حالياً. وفي حين ينتظر الجمهور رؤية الأول من باب الحارة يتصدى لحصار الفرنسيين لحارته ولتمادي أبي جودت في إيذاء أهله وناسه ولحكم الإعدام الغيابي الذي صدر بحقه ترى نفس الجمهور وقد انشدّ لشخصية الثاني في بيت جدي وبات يترقب دخوله المباشر للوقوف في وجه صبري وشلهوب وما ألحقاه بأهل الحارة من أذى ومذلة.
ويتميز بيت جدي عن باب الحارة بخاصية آتية من التفاصيل الدقيقة للحياة العامة في تلك الفترة من حيث إنه يعرض للواقع أكثر من دون مجاملة وما تجسيده لتعيين موظفي الحكومة من نفس الحارة وهم الذين يؤذون أهاليهم وجيرانهم إلا دليل على ذلك في حين جامل باب الحارة دمشق في أكثر من حالة ومنها أن ضباط المخفر وعناصر الحكومة لا يمتون للحارة بصلة أو بقرابة وإنما هم غرباء تم توظيفهم لإدارة هذا الحي.
الحالة الأخلاقية (بعيداً عن المهنة) للموظفين الحكوميين اختلفت أيضا بين العملين ففي حين قدمها بيت جدي حالة غريزية من قبل المتنفذين تجاه صبايا الحارة ومحاولتهم اللعب على وتر العاطفة مجسدا ذلك برغبة شلهوب في التقرب من وداد الفتاة الآتية من فرنسا وعشق صبري بك الكبير لها كان الأمر مختلفا تماما في باب الحارة حيث لم يلمح أي تصرف في كل الأجزاء من قبل أبي جودت أو عناصره تجاه صبايا الحارة أو نسائها.
الممثل حسن دكاك المشارك في المسلسلين يقول عن نقاط الاتفاق والاختلاف بينهما: هناك فرق بين ما يقدمه باب الحارة وما يقدمه بيت جدي أو (الشام العدية) بمسماه الجديد فالأول عبر تسلسل أجزائه قدم فكرة رئيسية في كل منها ففي الجزء الأول طرح موضوع الأمانة الذي عصف بالإدعشري وفي الثاني طرحت قضية العلاقة بين الزوج والزوجة والتي عصفت بعلاقة قوية ومتينة انتهت بطلاق أم عصام من زوجها وفي الثالث كانت قضية المقاومة هي السمة البارزة للعمل واليوم يقدم موضوع الحصار وآثاره وحالة المجتمع (في أي زمن) في ظله.
وبين كل هذه القضايا التي تطرح كانت تطفو على السطح يوميات اجتماعية تحدث في كل زمان ومكان وفي أي حي ومجتمع الهدف منها وضع المشاهد في صورة ما يحدث معه أو مع غيره.
ويضيف: في مسلسل بيت جدي تم تجميع كل ما طرح في باب الحارة في مسلسل واحد وهو أمر ليس سهلا على الإطلاق وحين لم يكتب لجزء واحد أن يقدم كل شيء تم اللجوء إلى جزء آخر ففي بيت جدي تطرح قضية التعاطي بين الحكومة والأهالي في ذاك الزمن والأذى الذي كان يتعرض له ابن الحي من قبل رجل الحكومة المأمور بإيذائه حتى لو كان من أقربائه.. أي هناك تجسيد للاستعمار بأهم صوره وهي قتل العلاقة الإنسانية بين الناس. ويرى أن المسلسلين ناجحان وإن تشابها فحسبهما أنهما يتكلمان عن بيئة واحدة في زمن واحد وإن اختلفا فإن من طبيعة الخلق الاختلاف.
بصراحه انا من عشاق الاعمال الشاميه الذي عرابها الاستاذ بسام الملا من ايام شامية والخوالي وليالي الصالحيةولكن باب الحارة لم أشاهد الا جزئه الأول والذي عرض في رمضان 2006ومدد لجزء ثاني في 2007والان بما اني في الحجر الصحي يسبب جائحة كوروناوالوقت الطويل الذي ابقي فيه في المنزلومن شدة الفراغ بدات أشاهد باقي اجزاء المسلسل للتسليه لا لشي اخر وخرجت بهذا النقد المتواضعمسلسل باب الحارة مسلسل نجح نجاح جماهيري كبير جدا وحقق نسبة مشاهدة عاليه غير مسبوقههذا في نهايه الجزء الثاني في رمضان 2007 وهو في...اقرأ المزيد الحقيقه جزء واحد ولكن لطول الأحداث وانتهاء رمضان 2006 دون اكمال الاحداث تطلب الامر لعمل جزء ثاني الذي عرض كما اشرت في 2007وهذا النجاح افقد المخرج بسام الملاء عقلهففورا عقد النيه على عمل أجزاء منه وتمديده ليحصد المشاهداتواتضح ايضا لنا طمعه المادي بتحقيق اعلى الارباح لو كان على حساب جودة العمل واحترام جمهوره الذي عرف العمل بشخصيات محددهفاافتتح المسلسل بالتضحيه بابو عصام باعلان وفاته في الجزء الثالث وهكذا اخرج المخرج نجم المسلسل من لحظه عرضهوالذي هو بدايه عبث هذا المخرجصور العبث في المسلسل كثيرهابرزهااستبدال ممثلين رفضو اكمال المسلسل لاسباب متعدده قد يكون اقربها الاجر المالي الغير مرضي او لأنهم اقتنعوا انه المسلسل قد انتهى ولا مبرر لتمديده وهذا ما يضر ويحرق صورتهم لدى جمهورهمولان المخرج فقد صوابهلم يحترم جمهوره ولا حتي تاريخه الشامي في الاخراجاحضر لنا بديل لكل شخصيهستة شخصيات بديلهاي جنون وعبث واستخفاف بذاكره المشاهدايمان عبدالعزيز = عزة البحرهليلى سمور = شكران مرتجىديمه قندلفت = إمارات رزقتاج حيدر = دانا جبروالقائمه تطول مع كل جزءولم يكتفي بذلكاصبح يقدم نفس الممثل في كل جزء بشخصيتينابو حاتم صاحب القهوهبعد المرحوم وفيق الزعيمقدمه الاستاذ سليم صبريوقدمه عبدالهادي صباغوالذي قدم شخصيه فهمي والذي قتل من الواوي وانتهىليعيده المخرج بشخصيه صاحب القهوه ابو حاتموايضا تكررت هذه الحركهاصبحنا نشاهد نجوم المسلسل الأصليين بعد استبعادهم يكشفون لنا كواليس ما دار بينهم وبين المهرج عفوا المخرجلانه ما قام به تهريج واسفاف وابتذالالعقيد ابو شهابسامر المصري يصرح انه فوجي بالمهرج وهو ينوي ابعاد الفنان وائل شرف (معتز) وهدده بانه في حال استبعاد معتز سينسحب ولذا رضخ المهرج له ولكنه بيت نيه استبعاده في باقي المسلسلاتوحين تم التمديد والتمطيط وانتهت كل الحيل لدى المخرجفلم يجد عوايني بعد حمدي والملازم نمر ليكون الدائره التي يجري حولها ابطالالمسلسلفقام المهرج بعد تذلل وتوسل ان يعيد بطل القصه الاساسي. ابو عصام عباس النوريعله يسترد المشاهدينوانا اعتب على الفنان عباس النوري عودتهلانه صرح بنفسه في برنامج كلام نواعم ان شخصيه ابو عصام قتلت ولن يعود لتمثيلهاولكن عاد وقدم الشخصيه ربما كان العائد المادي كبير لدرجه تنسي الممثل ما قد قاله وصرح بهولكن عودته أسأت له ولم تضف له بل العكس قام المهرج مع كاتب المسلسل بتصغير شخصيته واظهاره بانه ضعيف ليس له كلمهبعد عودته وانه عايش مراهقه متأخره بزواجه بالسر وتكالب الكل عليه تاره بالاهانه وتاره بالتحقيرغير الهمز واللمز الذي يصدر من اهل حارتهاظن ان المهرج اراد إعادته لحرق شخصيته التي هي سبب قوة نسبه المشاهده والجماهيريه التي حققهاوردا على انسحابه من المسلسل من الجزء الثالثعلى حال اغلب نجوم المسلسل تم الانتقام منهم من قبل المهرجبالاستبعاد او الاستبداللسبب واحدوهو عقده النجاح التي يعيشها المهرجوالتي صرح بنفسه بهاحيث قال انا من صنعت هولاء الشخصيات يقصد نجوم المسلسلمتناسي ان غالبية المشاهدين لا يتابعون الا الممثل المعروف والذي له تاريخ ونجوميههو مخرج جيد نعموافضل من قدم الاعمال الشاميه نعملكن لان الساحه كانت فارغه ولم يتقدم مخرج بعمل شاميوسوريا بها مخرجين كبارامثال حاتم علي ونجدة انزور الخ...ولكن السبق في هذه النوعيه من الاعمال التراثيه كانت من نصيب المهرج الملاقد اكون قسيت وجرحت بالوصف على مخرج العملولكن هذا رد على عبثه واستخفافه بناواخيرا اوجه كل الشكر والتقديرلمن شارك بالعمل بجزئه الأول فقط وانسحب من نفسه لانه يرى ان دوره انتهىاو تم استبعاده من قبل المخرجشكرا لكل منتاج حيدرحسام تحسين بيكايمان عبدالعزيزقيس الشيخ نجيبليلى سمورديمه قندلفت
03c5feb9e7