Re: شرح رواية Animal Farm بالعربي

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Brandi Baylon

unread,
Jul 11, 2024, 5:35:24 PM7/11/24
to coatamlali

كان العنوان الأصلي للرواية بالإنجليزية Animal Farm: A fairy story أي مزرعة الحيوان: رواية خيالية قد أغفله الناشر الأمريكي في طبعة 1946 ومن بين كل الترجمات في أثناء حياة أورويل لم يُستبق العنوان الأصلي سوى في التِّلوغو وقد اقترح أورويل نفسه للترجمة الفرنسية عنوان Union des rpubliques socialistes animales وهو تلاعب على اسم الاتحاد السوفيتي باللغة الفرنسية[2] والذي يمكن اختصاره إلى URSA التي تعني دُبٌّ باللاتينية.

اختارت مجلة تايم الرواية كواحدة من أفضل مئة رواية بالإنجليزية (منذ 1923 حتى تلك السنة 2005)[3] وجاء ترتيبها 31 في قائمة أفضل روايات القرن العشرين التي أعدتها دار النشر Modern Library كما فازت عام 1996 بجائزة هوگو بأثر رجعي كما ضُمِّنت في مجموعة ذخائر كتب العالم الغربي (بالإنجليزية: Great Books of the Western World) التي تنشرها شركة الموسوعة البريطانية.

شرح رواية animal farm بالعربي


تنزيل ملف مضغوط https://mciun.com/2yZ5Ex



لا تعرض الرواية فساد الثورة على أيادي قادتها وحسب بل تعرض كذلك كيف يدمر الانحراف واللامبالاة والجهل والطمع وقصر النظر أي أمل في اليوتوبيا وتبين الرواية فساد القادة كنقيصة في الثورة (لا يعيب فعل الثورة ذاته) وتبين كذلك كيف يمكن للجهل واللامبالاة بالمشكلات في الثورة أن تؤدي إلى وقوع فظائع إن لم يتحقق انتقال سلس إلى حكومة الشعب.

و تعد الرواية مثالا من الأدب التحذيري على الحركات السياسية والاجتماعية التي تطيح بالحكومات والمؤسسات الفاسدة وغير الديمقراطية إلا أنها تؤول إلى الفساد والقهر هي ذاتها بسقوطها في كبوات السلطة فتستخدم أساليب عنيفة ودكتاتورية للاحتفاظ بها وقد ضربت أمثلة واقعية من المستعمرات الأفريقية السابقة مثل زمباوي وجمهورية الكونغو الديموقراطية التي تولى عليها رؤساء محليون كانوا أكثر فسادا وطغيانا من المستعمرين الأوربيين الذين كانوا قد طردوهم.

في المعسكر الشرقي كانت كلا من روايتا مزرعة الحيوان ومن بعدها رواية 1984 مدرجتين في قائمة الكتب المحظورة حتى الإصلاح في ألمانيا الشرقية سنة 1989 ولم تكن قبلها متاحة سوى عبر شبكات سرية (عرفت باسم ساميزدات بالروسية: самиздат).

عام 1947 عُدَّت الطبعة الأوكرانية مثالا مبكرا على الاستخدام الدعائي للرواية فقد طُبِعَت ووُزِّعَت بين المواطنين السوفيت الأوكرانيين الذين كان كثير منهم مُهَجَّرين بانتهاء الحرب العالمية الثانية.

شخصيات وأحداث الرواية تسخر من الدوجمائية السياسية المتمثلة في الرواية في الحيوانية (بالإنجليزية: Animalism) وكما تسخر من السلطوية وسذاجة البشر.

كتب جورج أورويل مخطوطة الرواية بين عامي 1943 و 1944 بعد تجربة مر بها في الحرب الأهلية الإسبانية وصفها في مؤلفه المُعَنوَن Homage to Catalonia الذي نشر عام 1938.

في مقدمة طبعة أوكرانية صدرت عام 1947 لرواية مزرعة الحيوان شرح أُروِل كيف أن نجاته من التطهيرات الشيوعية في إسبانيا علّمته مدى سهولة سيطرة البروباغندا الشمولية على عقول المستنيرين في البلاد الديموقراطية[4] وقد حفَّز هذا أورويل على فضح وإدانة ما رآه الإفساد الاستاليني للمبادئ الثورية الاشتراكية. وفي المقدمة ذاتها يصف كيف ما ألهمه بجعل أحداث القصة تدور في مزرعة:[...]رأيت فتى صغيرا ربما في العاشرة يقود عربة حصان على طريق ضيق ويضرب الحصان بالسوط كلما حاول الدوارن وقد صدمني أنه لو وعت الحيوانات مقدار قوتها فلن يكون لنا سلطان عليها وأن الإنسان يستغل الحيوانات بذات كيفية استغلال الأغنياء البروليتاريا.

واجه أُرويل صعوبات جمة في محاولات طباعة المخطوط إذ رفضها أربعة ناشرون وقد نشرت دار نشر Secker and Warburg الطبعة الأولى من الرواية سنة 1945.

أثناء الحرب العالمية الثانية اتضح لجورج أورويل أن الكتابات المضادة للسوفيتية كانت موضوعا لم يكن أغلب الناشرين ليقربوه بمن فيهم ناشره المعتاد فكيتور گولانش ذي الميول اليسارية. كما أنه قدم مخطوطة الرواية إلى فابر وفابر حيث رفضها الشاعر ت. س. إليوت الذي كان مدير دار النشر. فقد كتب إليوت إلى أورويل ممتدحا حسن كتابتها و أساساتها السليمة وموضحا أنهم لكانوا قبلوا نشرها لو كانوا متقبلين وجهة النظر التي رأوها نازعة إلى التروتسكية كما قال إليوت أن الرؤية لم تكن مقنعة له إذ رأى أن الخنازير كانوا الأكثر ملاءمة لإدارة المزرعة وأن المطلوب لإنجاح التجربة ربما لم يكن خنازير شيوعيون بل خنازير ذوي حس بالشأن العام[5][6]

كما كان ناشرٌ آخر ممن لجأ إليهم أوروِل أثناء الحرب قد قَبِل الرواية مبدئيا ثم رفضها لاحقا بعد أن حذره مسؤول في وزارة الإرشاد البريطانية من مغبة فعل ذلك[7] وقد اتضح لاحقا أن ذلك المسؤول كان جاسوسا سوفيتيا.[8] وقد كتب ذلك الناشر إلى أورويل:[7]

لو أن القصة كانت تتناول الدكتاتوريِّين والدكتاتوريات على العموم لما كان في نشرها شيء لكن القصة تتتبع على ما يبدو لي مسار السوفيت الروس ودكتاتوريَّيهم لينين وستالين بحيث لا تنطبق سوى على روسيا وتستثني الدكتاتوريات الأخرى.

و شيء آخر: لكان الأمر أقل مدعاة للعداوة لو كانت الطبقة المسيطرة في القصة غير الخنازير. أرى أن تصوير الخنازير كطبقة حاكمة سيغضب بلا شك كثيرين وخصوصا سريعي التأثر مثل الروس.

كان أورويل قد كتب في الأصل للرواية تمهيدا يتذمر فيه من الرقابة الذاتية التي يمارسها الناشرون البريطانيون و كيف أن الشعب البريطاني يقمع انتقاد الاتحاد السوفيتي حليفهم في الحرب العالمية الثانية الخبيث فيما يتعلق بالرقابة الأدبية في إنجلترا أنها تطوعية. [...] فالمواد تمنع من الطباعة ليس لأن الحكومة تتدخل بل لاجماع ضمني عام بأنه 'لا يصح' أن تُذكَرُ تلك الحقيقة. و قد حُجب التمهيد ذاتُه ولم يطبع حتى الآن (يونيو 2009) في معظم طبعات الكتاب الإنجليزية ولا الترجمات العربية.

نشر سِكَر ووربرج الطبعة الأولى من الرواية سنة 1945 بلا مقدمة إلا أنه كان قد ترك مساحة شاغرة لتقديم في نسخة مراجعة المؤلف المعدة من المخطوطة إلا أنه لأسباب مجهولة لم يقدَّم أي تمهيد فتوجبت إعادة ترقيم كل الصفحات في آخر لحظة قبل الطباعة.

بعد ذلك بسنوات و تحديدا في 1972 عثر إيان أنجَس على المخطوطة الأصلية لمقالة أُروِل المعنونة "The Freedom of the Press" أي حرية الصحافة و نشرها برنارد كرِك بمقدمة من وضعه في ملحق مجلة تايمز الأدبي يوم 15 سبتمبر 1972. كما ظهرت مقالة أورويل في طبعة 1976 الإيطالية من مزرعة الحيوان مع مقدمة أخرى كتبها كرِك و زُعِمَ أنها أول إصدارة من الرواية تحوب مع التمهيد الذي كتبه أُروِل.

ترجمت الرواية إلى لغات عديدة كم ترجمها إلى العربية مترجمون عديدون ونُشرت في طبعات كاملة ومختصرة و بتصرُّف. فترجمت إلى العربية عدة مرات منها الصادرة عن دار الفكر العربي في بيروت بترجمة رنا إسكندر وأخرى عن دار غريب في القاهرة بترجمة نبيل راغب.

كما اقتبس موضوع رواية مزرعة الحيوان في أعمال أدبية وسينمائية عديدة وكان لها أثر على المشهد الثقافي خاصة في أوروبا والولايات المتحدة و استلهمها فنانون ومبدعون في أعمال فنية في مختلف الوسائط والمجالات من كتابة وموسيقا و غيرها.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages