سوف تساعدك هذه المعلومات في اتخاذ قرارات التغذية الصحية إذا كنت مصابة بسرطان الثدي أو كنتِ ناجية من سرطان الثدي أو عرضةً لخطر كبير للإصابة بسرطان الثدي.
يمكنك قراءة هذا المورد كاملاً أو الاكتفاء بالأقسام المناسبة لك. إذا كانت لديك أية أسئلة فيمكنك استشارة خبير التغذية السريري أو الطبيب أو الممرضة.
هناك بعض الأشياء التي تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي. وهي تُعرف بعوامل الخطورة. ويمكنك التحكم في بعض عوامل الخطورة غير أن البعض الآخر يكون خارج سيطرتك.
يواجه الرجال نفس عوامل الخطورة الخاصة بالنساء. ومع ذلك فإن معظم القواعد الإرشادية والتوصيات الخاصة بنظام التغذية وأسلوب الحياة الواردة في هذا المصدر مناسبة لكل شخص. إذا كانت لديك أسئلة بشأن معلومات بعينها فاستشر مقدم الرعاية الصحية.
إن بلوغ الوزن الصحي للجسم والمحافظة عليه يعد أحد أهم الأمور التي يمكنك فعلها للمحافظة على صحتك بوجه عام. فالوزن الزائد وزيادة مستوى الدهون في الجسم مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة ببعض الأمراض من بينها أنواع معينة من السرطان والسكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم إلى جانب أمراض القلب.
كما أن النساء اللاتي خضن مرحلة انقطاع الطمث ومصابات بالوزن الزائد أو السمنة المفرطة يكن أكثر عرضةً للإصابة بسرطان الثدي. يشير البحث إلى أن اكتساب الكثير من الوزن أثناء أو بعد علاج سرطان الثدي من شأنه رفع مخاطر معاودة الإصابة بسرطان الثدي فضلاً عن مخاطر الإصابة بأنواع أخرى من السرطان.
مؤشر كتلة الجسم هو قياس وزن الجسم بناءً على الطول. وهو أحد طرق تقييم وزن الجسم. ولا يقيس مؤشر كتلة الجسم مقدار العضلات في الجسم مقارنةً بالدهون الزائدة في الجسم ولذلك لا يجب اعتباره المحدد الوحيد لسلامتك وصحتك بوجه عام. ومع ذلك فقد يكون أداةً مفيدة للتعرف على المخاطر الصحية ومخاطر الإصابة بأمراض معينة. ويتراوح مؤشر كتلة الجسم الصحي لأغلب البالغين بين 18.5 و24.9.
يمكنك التعرف على مؤشر كتلة الجسم الخاص بك باستخدم الأداة الإلكترونية المتاحة على الموقعwww.nhlbi.nih.gov/health/educational/lose_wt/BMI/bmicalc.htm.
تجدر بك ملاحظة أن مؤشر كتلة الجسم هو فقط إحدى الطرق لتقييم الصحة والوزن. وقد تشمل المقاييس الأخرى نسبة الخصر-الردف ومحيط الخصر التي تتناول الوزن عند منطقة البطن. يرتبط الوزن أو الدهون الزائدة حول منطقة البطن بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض معينة حتى لدى الأشخاص ذوي مؤشر كتلة الجسم الصحي.
يكتسب الأفراد الوزن غالبًا بعد تشخيص الإصابة بسرطان الثدي وعلاجه. وهناك العديد من الأسباب لاكتساب الوزن أثناء العلاج أو بعده وهي تشمل:
إذا كنت قد اكتسبت وزنًا فقد يكون من الصعب عليك خسارته. ولهذه الأسباب يجدر بك أن تحاول المحافظة على الوزن الصحي أثناء العلاج.
استخدم القواعد الإرشادية الواردة أدناه للوقاية من زيادة الوزن. تعاون مع خبير التغذية السريري الخاص بك لتحقيق أهدافك المتعلقة بالوزن.
واعلم أنك لست مضطرًا لتغيير نظامك الغذائي مرة واحدة. يمكنك تحديد هدف واحد أو هدفين كل أسبوع. أما إذا وجهت صعوبات فإنه يمكنك التعلم منها. والتغييرات البسيطة قد تؤدي نتائج كبيرة مع مرور الزمن.
إن توازن الأطعمة في طعامك أمر مهم عندما تحاول تناول طعام صحي. انظر دائمًا إلى صورة الطبق في الشكل 2. فقد يُساعدك ذلك على اختيار حجم الوجبة المناسب المكونة من الأطعمة المختلفة.
وقد لا تكون وجبة طعامك دائمًا بهذا الشكل الموضح في الطبق. ويمكنك تناول كوب من العدس وحساء الخضروات وتفاحة صغيرة وسوف تحصل أيضًا على نفس العناصر الغذائية وتحظى بوجبة متوازنة. كذلك ربما تحصل على مزيد من الخضروات في وجبتي الغداء والعشاء أكثر من الإفطار. الأمر الأكثر أهمية هو الحصول على وجبة يتكون أغلبها من الأطعمة النباتية والتحكم في حصص الطعام في جميع الوجبات.
المقدار هو كمية الطعام التي تختار تناولها. وحجم حصة الطعام هو كمية قياسية من الطعام ويمكن في بعض الأحيان أن تمثل كمية الطعام الموصى بها.
ومن المهم مراعاة أحجام حصص الطعام عند التفكير في مقدار الطعام الذي سيتم تناوله. لقد زادت أحجام مقادير الأطعمة والمشروبات المعبأة في زجاجات والمُغلفة وتلك الخاصة بالمطاعم بمرور السنوات. يسرد الجدول التالي أحجام حصص الطعام الخاصة ببعض الأطعمة.
قد تساعدك قراءة وفهم ملصقات الطعام على اختيار الأطعمة والمشروبات الصحية. وتعرض هذه الملصقات معلومات عن الأطعمة أو المشروبات مثل:
يعرض الملصق أدناه قوائم المحتوى الغذائي لحصة واحدة من المعكرونة والجبن (انظر الشكل 5). وتشير الأسهم إلى المربعات على الجانب الأيمن والتي تشرح ما يعنيه كل منها.
تتبع ما أكلت وما شربت في مفكرة يومية للطعام أمر يساعدك على أن تكون دراية باختياراتك. كذلك يمكن أن يعمل ذلك على تحسين عملية التفكير والوعي بنوعية الأطعمة وتوقيت تناولها والسبب في تناولها. فمثلاً يمكن أن تجد أن تأكل كثيرًا جدًا في الليل في الوقت الذي تكون فيه متعبًا أكثر منك جائع. وقد تلاحظ أنك تناولت وجبات خفيفة معينة لأنك متوتر أو تشعر بالملل.
إذا احتفظت بمفكرة طعام فسوف تكون أقرب إلى تحقيق أهدافك المتعلقة بالتغذية والتحكم في وزن الجسم. ويُساعدك الاحتفاظ بمفكرة طعام أيضًا على اتخاذ قرارات أفضل بشأن الأطعمة التي تتناولها. ويمكن لخبير التغذية السريري مساعدتك في استخدام مفكرة الطعام لتحقيق أهداف التغذية المرجوة.
إن القواعد الإرشادية التالية يمكن أن تساعد في التخطيط لنظام غذائي صحي. استشر خبير التغذية السريري للوقوف على النظام الغذائي الأمثل لك.
توجد السكريات الطبيعية في العديد من الأطعمة مثل الفواكه الطازجة والحليب. ولا بأس بتناول السكريات الطبيعية بكميات معتدلة.
تحتوي بعض الأطعمة (مثل المشروبات الغازية ومشروبات الفواكه والوجبات الخفيفة وأنواع الحلوى) على سكريات مضافة (سكريات غير طبيعية). ويجدر التنبيه إلى أن الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على سكريات مضافة تضيف قدرًا كبيرًا من السعرات الحرارية إلى نظامك الغذائي. ومع مرور الوقت يجعلك ذلك تصاب بزيادة الوزن أو السمنة المفرطة. وقد تسبب أيضًا مشكلات متعلقة بسكر الدم والإنسولين (هرمون يساعد على التحكم في مستويات السكر بالدم). ويشمل أي خلل في مستوى الإنسولين الإصابة بارتفاع ضغط الدم وفرط الأنسولينية فضلاً عن مقاومة الأنسولين. وقد ترفع هذه الحالات مخاطر الإصابة بسرطان الثدي وبعض أنواع السرطان. توصي منظمة الصحة العالمية بألا يزيد استهلاك الفرد اليومي للسكر المضاف عن 25 جرام (6 ملاعق صغيرة). هذا المقياس خاص بشخص يحصل على 2000 سعر حراري يوميًا.
فإذا كانت لديك مشاكل صحية أخرى مثل السكري أو مقدمات السكري أو مقاومة الأنسولين أو البدانة فاستشر خبير التغذية السريري.
03c5feb9e7