سورة البقرة خاشعة جدا

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Ted Brathwaite

unread,
Jul 12, 2024, 2:17:03 PM7/12/24
to clinnapsclomath

Listen to القارئ الشيخ عادل العامري أجمل تلاوة خاشعة من سورة البقرة MP3 song. أجمل تلاوة خاشعة من سورة البقرة song from album تلاوات قرآنية هادئة is released in 2024. The duration of song is 00:01:55. The song is sung by القارئ الشيخ عادل العامري.

Related Tags: أجمل تلاوة خاشعة من سورة البقرة, أجمل تلاوة خاشعة من سورة البقرة song, أجمل تلاوة خاشعة من سورة البقرة MP3 song, أجمل تلاوة خاشعة من سورة البقرة MP3, download أجمل تلاوة خاشعة من سورة البقرة song, أجمل تلاوة خاشعة من سورة البقرة song, تلاوات قرآنية هادئة أجمل تلاوة خاشعة من سورة البقرة song, أجمل تلاوة خاشعة من سورة البقرة song by القارئ الشيخ عادل العامري, أجمل تلاوة خاشعة من سورة البقرة song download, download أجمل تلاوة خاشعة من سورة البقرة MP3 song

سورة البقرة خاشعة جدا


تنزيل ملف مضغوط https://tinurli.com/2yZB58



تلاوة عذبة وخاشعة تنساب كالنسيم في فيديو: سورة البقرة قراءة خاشعة للشيخ يحيى عيشان عالم من الطمأنينة والخشوع بتلاوة هادئة وخاشعة مميزة لذة سماع القرآن الكريم وجمال التجويد مع: سورة البقرة قراءة خاشعة للشيخ يحيى عيشان تلاوة تأخذك في رحلة مليئة بالسكينة.

تم تأسيس موقع سورة قرآن كبادرة متواضعة بهدف خدمة الكتاب العزيز و السنة المطهرة و الاهتمام بطلاب العلم و تيسير العلوم الشرعية على منهاج الكتاب و السنة , وإننا سعيدون بدعمكم لنا و نقدّر حرصكم على استمرارنا و نسأل الله تعالى أن يتقبل منا و يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم .
صفحات مهمة

إن موقع سورة قرآن هو موقع اسلامي على منهاج الكتاب و السنة , يقدم القرآن الكريم مكتوب بالرسم العثماني بعدة روايات بالاضافة للعديد من التفاسير و ترجمات المعاني مع امكانية الاستماع و التحميل للقرآن الكريم بصوت أشهر قراء العالم الاسلامي .

كما تضم التلاوات الشيوخ عبد الناصر حرك وأحمد تميم المراغي وهاني الحسيني ويوسف حلاوة وطه النعماني ومحمود عبد الباسط.

ويتلو علينا الشيخ محمود الطوخي القارئ بالإذاعة والتليفزيون ما تيسر من آيات الذكر الحكيم من سورة البقرة يقول الله -تبارك وتعالى: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (164) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ (165)

ويقول الدكتور سيد طنطاوي شيخ الأزهر السابق أخبر تعالى أن في هذه المخلوقات العظيمة, آيات- أي: أدلة على وحدانية الباري وإلهيته وعظيم سلطانه ورحمته وسائر صفاته ولكنها لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ - أي: لمن لهم عقول يعملونها فيما خلقت له فعلى حسب ما منّ الله على عبده من العقل, ينتفع بالآيات ويعرفها بعقله وفكره وتدبُّره ففي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ في ارتفاعها واتساعها, وإحكامها, وإتقانها, وما جعل الله فيها من الشمس والقمر, والنجوم, وتنظيمها لمصالح العباد وفي خلق الْأَرْضِ مهادا للخلق, يمكنهم القرار عليها والانتفاع بما عليها, والاعتبار.

ما يدل ذلك على انفراد الله تعالى بالخلق والتدبير, وبيان قدرته العظيمة التي بها خلقها, وحكمته التي بها أتقنها, وأحسنها ونظمها, وعلمه ورحمته التي بها أودع ما أودع, من منافع الخلق ومصالحهم, وضروراتهم وحاجاتهم.

وفي ذلك أبلغ الدليل على كماله, واستحقاقه أن يفرد بالعبادة, لانفراده بالخلق والتدبير, والقيام بشئون عباده و في اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وهو تعاقبهما على الدوام, إذا ذهب أحدهما, خلفه الآخر وفي اختلافهما في الحر, والبرد, والتوسط, وفي الطول, والقصر, والتوسط, وما ينشأ عن ذلك من الفصول, التي بها انتظام مصالح بني آدم وحيواناتهم, وجميع ما على وجه الأرض, من أشجار ونوابت كل ذلك بانتظام وتدبير, وتسخير, تنبهر له العقول, وتعجز عن إدراكه من الرجال الفحول, ما يدل ذلك على قدرة مصرفها, وعلمه وحكمته, ورحمته الواسعة, ولطفه الشامل, وتصريفه وتدبيره, الذي تفرد به, وعظمته, وعظمة ملكه وسلطانه, مما يوجب أن يؤله ويعبد, ويفرد بالمحبة والتعظيم, والخوف والرجاء, وبذل الجهد في محابه ومراضيه.

و في وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ وهي السفن والمراكب ونحوها, مما ألهم الله عباده صنعتها, وخلق لهم من الآلات الداخلية والخارجية ما أقدرهم عليها.

ثم سخر لها هذا البحر العظيم والرياح, التي تحملها بما فيها من الركاب والأموال, والبضائع التي هي من منافع الناس, وبما تقوم به مصالحهم وتنتظم معايشهم فمن الذي ألهمهم صنعتها, وأقدرهم عليها, وخلق لهم من الآلات ما به يعملونها أم من الذي سخر لها البحر, تجري فيه بإذنه وتسخيره, والرياح أم من الذي خلق للمراكب البرية والبحرية, النار والمعادن المعينة على حملها, وحمل ما فيها من الأموال فهل هذه الأمور, حصلت اتفاقا, أم استقل بعملها هذا المخلوق الضعيف العاجز, الذي خرج من بطن أمه, لا علم له ولا قدرة ثم خلق له ربه القدرة, وعلمه ما يشاء تعليمه أم المسخر لذلك رب واحد, حكيم عليم, لا يعجزه شيء, ولا يمتنع عليه شيء بل الأشياء قد دانت لربوبيته, واستكانت لعظمته, وخضعت لجبروته.

وغاية العبد الضعيف, أن جعله الله جزءا من أجزاء الأسباب, التي بها وجدت هذه الأمور العظام, فهذا يدل على رحمة الله وعنايته بخلقه, وذلك يوجب أن تكون المحبة كلها له, والخوف والرجاء, وجميع الطاعة, والذل والتعظيم وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ وهو المطر النازل من السحاب فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا فأظهرت من أنواع الأقوات, وأصناف النبات, ما هو من ضرورات الخلائق, التي لا يعيشون بدونها.

أليس ذلك دليلا على قدرة من أنزله, وأخرج به ما أخرج ورحمته, ولطفه بعباده, وقيامه بمصالحهم, وشدة افتقارهم وضرورتهم إليه من كل وجه أما يوجب ذلك أن يكون هو معبودهم وإلههم أليس ذلك دليلا على إحياء الموتى ومجازاتهم بأعمالهم وَبَثَّ فِيهَا - أي: في الأرض مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ - أي: نشر في أقطار الأرض من الدواب المتنوعة, ما هو دليل على قدرته وعظمته, ووحدانيته وسلطانه العظيم وسخرها للناس, ينتفعون بها بجميع وجوه الانتفاع.

فمنها: ما يأكلون من لحمه, ويشربون من دره ومنها: ما يركبون ومنها: ما هو ساع في مصالحهم وحراستهم, ومنها: ما يعتبر به ومع أنه بث فيها من كل دابة فإنه سبحانه هو القائم بأرزاقهم, المتكفل بأقواتهم فما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها, ويعلم مستقرها ومستودعها وفي تَصْرِيفِ الرِّيَاحِ باردة وحارة, وجنوبا وشمالا, وشرقا ودبورا وبين ذلك وتارة تثير السحاب, وتارة تؤلف بينه, وتارة تلقحه, وتارة تدره, وتارة تمزقه وتزيل ضرره, وتارة تكون رحمة, وتارة ترسل بالعذاب.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages