التفسير العلمي للقرآن في الميزان Pdf

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Shay Silvertooth

unread,
Jul 13, 2024, 12:51:34 PM7/13/24
to clictunethea

يتجلى في عصرنا الحالي العديد من الكتب التي عنيت في موضوع التفسير العلمي ومن أهم هذه الكتب سأقوم بذكر بعض منها:[١]

التفسير العلمي للقرآن في الميزان pdf


تنزيل ملف مضغوط https://urllio.com/2yZAJM



مؤلف هذا الكتاب هو مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار حيث قام بتأليف ستة وعشرون كتابًا آخر تخرج من كلية أصول الدين الموجودة في الرياض وكان في قسم القرآن وعلومه وبعدها قام بالالتحاق بالتدريس في كلية المعلمين في الرياض في قسم الدراسات القرآنية ونال شهادتي الماجستير والدكتوراه.[٢]

بدأ الكتاب بحديثه عن المعجزة وذلك تمهيدًا للدخول إلى موضوع التفسير العلمي حيث يتكون الكتاب من مجموعة من المقالات كتبها الدكتور مساعد بن سليمان والمقالة الأولى كانت بعنوان الإعجاز العلمي في القرآن والمقالة الثانية تحمل عنوان تقويم المفاهيم في مصطلح الإعجاز العلمي وغيرها من المقالات الغنية والمفيدة في موضوع التفسير العلمي.[٣]

مؤلف هذا الكتاب هو الدكتورة هند الشلبي أستاذة مساعدة بالكلية الزيتونية للشريعة وأصول الدين الموجودة في تونس كان محتوى الكتاب يدور حول أمرين وهما محاولة جمع مواقف العلماء من التفسير العلمي للقرآن مع عرض الحجج المؤيدة والأدلة المناقضة والأمر الثاني هو الرجوع في الاحتكام في الموضوع إلى القرآن وعلومه وإلى اللغة العربية بالاعتماد على كتب اللغة والتفسير وعلوم القرآن.[٤]

أول قسم من الكتاب هو القسم النظري ويتكون من ثلاثة فصول الأول بعنوان التفسير العلمي للقرآن والفصل الثاني تحليل تفصيلي لمذاهب العلماء في التفسير العلمي للقرآن والفصل الثالث بعنوان ذكر ما جاء في المذاهب الأخرى وبعدها قامت بدراسة ثلاث مسائل متعلقة بمسائل التفسير العلمي في القرآن الأولى تتحدث عن كروية الأرض والثانية عن دور الجبال في تثبيت الأرض.[٥]

مؤلف هذا الكتاب هو أحمد عمر أبو حجر يقوم الكتاب على اتباع منهج وطريق البحث في أسرار الآيات الكونية الموجودة في القرآن الكريم حيث يستعرض من خلال طرحه لهذا العنوان أدلة المؤيدين والمعارضين والموازنة بينهما ويقوم هذا الكتاب على البحث في معنى التفسير والتأويل ويتطرق أيضًا لموضوع نشأة التفسير ومفهوم التفسير العلمي ونشأته وموقف العلماء منه وغيرها من المواضيع المهمة.[٦]

مؤلف هذا الكتاب هو الدكتور مرهف عبد الجبار سقا يعتبر أصل هذا الكتاب عبارة عن رسالة أعدت لنيل درجة الدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن حيث كانت في جامعة أم درمان الإسلامية في كلية أصول الدين بدأ الكتاب في ذكر أهمية البحث والسبب في اختياره وأهدافه والجهود العلمية السابقة.[٧]

يتكون الكتاب من مجلدين المجلد الأول كان يتحدث عن التفسير وتعريفه والإعجاز العلمي للقرآن الكريم وذكر تاريخ هذا الاتجاه من التفسير حتى عصرنا الحالي وتناول فيه أيضًا ضوابط التفسير والإعجاز العلمي أما المجلد الثاني كان تطبيقًا علميًا للضوابط التي رسمت في المجلد الأول حيث احتوى المجلد على تفسير سورة النحل كاملة.[٨]

إن القرآن الكريم يهدي للتي هي أقوم في الدين والدنيا ويخطط للناس طريق الصلاح والإصلاح وينظم لهم شؤون الحياة تنظيماً محكماً سديداً قويماً. وهو كثير الجوانب متعدد المقاصد فهو على رغم ما كتبه الكاتبون وألّف فيه المؤلفون لا زالت معانيه تتجدد مع الأيام وعجائبه تنكشف لذوي الأفهام. وقد ذهب الباحثون في الكتابة عنه وفي فهمه مذاهب شتى إذ كل باحث يتحدث عنه من زاوية معينة حسب تأثره واتجاهاته وسلوكه. وقد يكون مصيباً وقد يكون مخطئاً.

ويبقى القرآن يطل على الجميع من عليائه لا تؤثر فيه أفهام البشر. والقرآن باعتباره كتاب دعوة إلى الله يخاطب العقول ويفتح القلوب يحث على التفكير ويدعو إلى استعمال العقل ويؤيد العلم الصحيح. وحول القرآن الكريم وعلاقته بالعلم وتفسيره في ضوئه تدور مباحث هذا الكتاب الذي يضمّ دراسة أعدها الباحث حول التفسير العلمي للقرآن في الميزان.

ويقول الباحث أن ما دعاه إلى اختيار هذا الموضوع مادة لدراسته هو أنه قد لمس عند كثير من الشباب المثقف رغبة في استجلاء الحقيقة حول هذا الموضوع الذي يكثر فيه الجدل والنقاش بين مؤيد ومعارض كما أنه رأى عند بعضهم ميلاً إلى الاستزادة من معرفة أسرار الآيات الكونية في القرآن.

أما منهجه في البحث فيقول بأنها تقوم على تتبع كل ما كتب حول هذا الموضوع ومع استعراض أدلة كل من المؤيدين والمعارضين والموازنة بينهما ونقد ما يحتاج إلى نقد وتبيين وجه الحق فيه مع استعراض بعض الأمثلة للفريقين فما كان منها مشتملاً على حقائق علمية ثابتة موافقة لشروط التفسير التي اصطلح عليها العلماء لفهم كتاب الله وتعارفها المسلمون شدّد أزرها لينتفع بها الدارسون لهذا العلم والراغبون في التزود من الثقافة القرآنية.

هذا وقد اقتضت من المؤلفة طبيعة الدراسة أن تكون في مقدمة وستة أبواب وخاتمة. أما المقدمة فكانت حول عنوان الموضوع وقد تضمنت أربعة مباحث. أما الباب الأول: في نشأة التفسير العلمي وموقف العلماء منه وفيه أربعة فصول. الباب الثاني: أشهر القائلين بالتفسير العلمي من القدامى والمحدثين وفيه ثلاثة فصول. الباب الثالث: أشهر المعارضين للتفسير العلمي قديماً وحديثاً وفيه فصلان. الباب الخامس: القضايا التي تركز حولها التفسير العلمي وفيه فصلان. الباب السادس: التفسير العلمي بين المنهج والتطبيق وفيه ثلاثة فصول.

على أنها مُنتظمة ضمن الفئات التي اختُلف في تسميتها! فالفيلسوف الدكتور سيد حُسين نصر سماها فئة الحداثيين Modernist. قال هؤلاء الحداثيون! مَن هم

الحداثيون جدهم جمال الدين الأفغاني فيما يرى مَن سيد حُسين نصر. جدهم جمال الدين الأفغاني. طبعا يُمكن أن نقول لا جدهم الأسبق سيد أو السير سيد أحمد خان.

سير Sir لقب فارس! أعطاه الاحتلال الإنجليزي لقب فارس! كان يُبارك مشروعه لأن الرجل كان ضد جهاد الإنجليز وكأنه كان يُرجح ما حصل وهو عالم دين! سيد أحمد خان هو عالم دين وهو مؤسس الجامعة الإسلامية عليكرة Aligarh!

جامعة عليكرة Aligarh هو مؤسسها! وشخصية جدلية كانت وما زالت إلى اليوم في الهند! هناك مَن يُعظمه وكذا وهناك مَن يتهمه بالزندقة والمروق وكذا إلى آخره! على أنه في نهاية المطاف فعلا شخص تحديثي أراد أن يُحدّث الإسلام وتأويلنا للإسلام. لن أتحدث عنه كثيرا!

طبعا الإسلاميون عموما لا يُباركون موقفه. إذا أردتم أول ما قرأت عنه وأنا غُلام صغير للمرحوم أبي الحسن الندوي في كتابه الصراع بين الفكرة الإسلامية والفكرة الغربية في الأقطار الإسلامية تحدث عن مدرسة سير سيد أحمد خان.

فسير سيد أحمد خان هذا يُعتبر من هؤلاء الحداثيين الذين يُباركون العلم الغربي ويفتحون له كل الأبواب ويُطالبون بتأويل النصوص وإعادة فهمنا في النصوص لكي تلتئم بحقائق العلم الغربي. هكذا كان موقفه!

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages