المُغُول[15] هم شعب شمال شرق آسيوي ومن الشعوب القبلية وثيقة الصلة والتي تعيش بشكل رئيسي على الهضبة المنغولية وتتشارك لغة مشتركة وتقاليد بدوية. وطنهم مقسم الآن إلى دولة منغوليا المستقلة (منغوليا الخارجية) ومنطقة منغوليا الداخلية ذاتية الحكم في دولة الصين وجنوب روسيا. ويُطلق اسم المغول على كل من يتكلم اللغة المغولية بما فيهم قبيلة القلميقيون إحدى قبائل الأويرات (المغول الغربيين) الموجودون في جمهورية قلميقيا ذات الحكم الذاتي شمال القوقاز.
ينقسم المغول حاليًا ما بين ثلاث دول منغوليا والصين (إقليم منغوليا الداخلية) وجنوب روسيا ويتواجد المغول في أفغانستان قبيلة مغوليون ويبلغ عددهم هناك نحو 5 ملايين نسمة ويبلغ عدد المغول في الصين نحو 6 ملايين نسمة وفي منغوليا نحو 3 ملايين نسمة وفي روسيا مليون نسمة.
بعض القبائل المغولية ذابت وسط الشعوب الصينية والتركية خصوصًا شعب الكازاخ مثل قبيلة النايمان وقبيلة بارلاس[16] (قبيلة تيمور لنك) هي قبيلة مغولية دعمت جنكيز خان في حروبه وذابت وسط الأتراك وتبنت اللغة والقومية التركية.
بداية ظهور المغول رسمياً بدأ من عهد أسرة تانج الصينية في القرن الثامن ولكن الظهور الفعلي بدأ في القرن الحادي عشر في خلال حكم الكاثاي. كانوا قبائل صغيرة ومتناثرة حول نهر أونون ما بين روسيا ومنغوليا حاليا توحدت معظم قبائل المغول في القرن الثالث عشر تحت مظلة حكم جنكيز خان وقد اخضع جميع شعوب وقبائل منغوليا الاخريين فمن فيهم قبيلتي ميركت وكيرات التركيتان وقبيلتي النايمان والتتار وكانت قبيلة النايمان يتحدثون اللغة المغولية وكانوا كثيروا العدد وكانوا يفوقون المغول مجتمعين وكان اخضاعهم ذو اهمية كبيرة لجنكيز خان لتجنيدهم في جيشة ولتثبيت اركان دولته وبدأ الحملات العسكرية خارج منغوليا اما التتار لم يكونوا مغولاً وكانوا حلفاء الصينيين في منغوليا واعداء المغول التقليديين ولا يؤتمن جانبهم وقد اصر جنكيز خان على ابادتهم بالكامل ولم ينجوا منهم سوى السبايا وصغار السن و500 رجل استطاعوا الهروب.
اما التتار الجدد وهم اتحاد قبلي يتكون في اغلبه من اتراك القفجاق ثم المغول والتتار القدماء ويتحدثون لغه تركيه وهم اسلاف ونواه دوله القبيلة الذهبيه التي اخضعت روسيا واحتلت 6 دول أوروبية. وهؤلاء التتار الجدد اسلافهم من المغول كانوا يرفضون ان يطلق عليهم تسمية التتار واصولهم مختلف عليها ولكن بشكل عام يتم اعتبارهم قومية مختلطة (ترك-مغول-تتر) وبالأصل لم يطلقوا على انفسم تسمية التتار بل الروس والأوروبيين لكنهم تقبلوا هذه التسمية ويوجد في القوقاز مجموعة النوغاي ومجموعات مغوليه أخرئ تبنت اللغة التركية وذلك نتيجة اندماجهم مع اتراك القفجاق.
كان قائد الجيش كتبغا المغولي مدبر السلطنة والحاكم الفعلى للبلاد نظرا لصغر سن السلطان الناصر محمد وبعد مقتل منافسه وغريمه الشجاعى توطد مركزه وزادت قوته وتمكن حسام الدين لاجين - الذي كان يدرك أن مماليك الأشرف خليل وفيما بعد السلطان الناصر ذاته سيثأروا منه - من اقناع كتبغا بضرورة خلع السلطان الناصر والاستيلاء على السلطنة[20][21].. بعد انكسار المماليك البرجية جمع كتبغا الأمراء بدار النيابة وقال لهم: قد انخرق ناموس المملكة والحرمة لا تتم بسلطنة الناصر لصغر سنه فوافق الأمراء على خلع الناصر واقامة كتبغا سلطانا وحلفوا له وتم ابعاد الناصر محمد وأمه إلى إحدى قاعات القلعة [22] ثم إلى الكرك. كتبغا أصبح سلطانا متلقبا بالملك العادل ومعه لاجين نائبا للسلطنة.
وفي عهد السلطان المغولي كتبغا وفد لمصر عشره الالاف مغولي من قبيلة الأويرات (الأويراتيَّة) فارين من غازان وقد رحب بهم واسكن هولاء المغول في حي الحسينية في القاهرة.
عندما بروز نجم تيمورلنك المغولي قام بتسير الجيوش وغزو جميع الدول المغوليه المحيطة (منغوليا القبيلة الذهبية الدولة الجلائرية) وتخريب مدنها ضعفت دول المغول جدا وتلاشت قوتهم وسقطت دولهم تدرجياً تحت قبضة الروس تدريجيا نتيجة وجود سلاح البندقية لدى الروس.
وقد تسببت الحروب الروسية عليهم وعمليات الترحيل القصرية لهم في موت اعداد كبيرة من المغول والتتار الجدد والترك خلال عمليات ترحيلهم من جنوب روسيا والقوقاز والقفجاك والقرم الي مناطق بعيدة في الشتاء بشكل متعمد ومخطط بهدف تقليص اعدادهم.
ولم يبقئ من سلالات جنكيز خان الحاكمة في العصر المتأخر سوى حكام خانات الكازاخ والقرم وسلالة يوان الحاكمة في الصين والامير محمد عالم خان أمير بخارى ومن سلاله تيمورلنك سلاطين الهند المسلمين الذين خلعتهم بريطانيا عن الحكم.
يعيش اليوم غالبية المغول في الدول المعاصرة مثل منغوليا والصين (تحديدًا منغوليا الداخلية وسنجان) وروسيا وقيرغيزستان وأفغانستان.
يتم التعامل مع القبائل والشعوب المختلفة (المجموعات العرقية) بشكل مختلف اعتمادًا على البلد. من قبائل المغول: توميد [الإنجليزية] تشاهار [الإنجليزية] أوردوس بارجا (قبيلة) [الإنجليزية] ألتاي أوريانخاي بورياتس دوربود (دورفود دوربيد) تورجود داريجانجا أوزيمتشين (أو أوزومتشين) باياد خوتون ميانجاد (مينجاد) إلجيجين زاخشين دارخاد وأولوتس (أو lds أو lts).
يتكون سكان منغوليا من 92.6 المغول والذين يبلغ تعدادهم حوالي 2.7 مليون نسمة. من العصور الوسطى إلى أوائل العصر الحديث في Khalkha[24] [25]Uriankhai وبورياتيون يعدون من المغول الشرقية في حين أن الأويراتيه والذين يعيشون أساسا في منطقةالطاي ينتمون إلى المغول الغربية.
التعداد السكاني للصين عام 2000 أحصى 5.8 مليون مغولي وفقاً لتعريف ضيق. وتجدر الإشارة إلى أن تعداد عام 1992 في الصين أحصى فقط 3.6 مليون مغولي. ويعيش معظمهم في منغوليا الداخلية منطقة الحكم الذاتي تليها لياونينغ المقاطعة كما يوجد أعداد صغيرة يمكن العثور عليها في محافظات قرب هاتين الدولتين.
يتكلمون لغات الشعوب الأخرى Mongolic هي Daur [26][27]Monguor دونغشيانغ بونان وأجزاء من يوغور. تلك التي لا تعتمد رسمياً كجزء من جنسية المغول ولكن يتم التعرف على جنسية بلدهم.
ضمت اقاليم التبت ومنغوليا وتركستان بالقوة الي دولة الصين وقد تعرض المغول للإبادة العرقية في منغوليا الداخلية حيث قتل نحو 300 الف انسان من المغول كنوع من الانتقام للتاريخ المغولي-الصيني وخلال صراع استقلال منغوليا عن الصين والتمرد في منغوليا الداخلية وقد قامت حكومة الصين بجلب عده ملايين من الصينين ليسكنوا في منغوليا الداخلية مما تسبب تغير الطبيعة السكانية لصالح قومية الصينيين الهان. وهناك ممارسات وتوجة من قبل الحكومة الصينية لمنع التحدث باللغة المغولية ومنع تعليمها أو الكتابة بها في الدوائر الحكومية والجامعات والمدارس.وفي 31 أغسطس 2020 اندلعت احتجاجات كبيرة في المجتمع المغولي بسبب الخطط الغير المعلنة من قبل الحكومة الصينية للتخلص التدريجي من اللغة المغولية.[28][29][30]
268f851078