Re: اغاني خليجية حديثة

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Fabulously Favuzza

unread,
Jul 9, 2024, 8:28:26 AM7/9/24
to cirginkbizligh

"سألت العين حبيبي فين أجاب الدمع راح منك حبيبك ما سأل عنك" بهذه الكلمات من أغنية يمنية شهيرة افتتح الخبير في غناء التراث اللحجي أحمد ناصر حديثه مستدلا بها ضمن عشرات من الأغاني التراثية التي قال إنها تعرضت للنهب من قبل فنانين خليجيين وعرب.

اغاني خليجية حديثة


تنزيل >>> https://imgfil.com/2yZ5jD



وأشار ناصر وهو مدير الفنون بمكتب وزارة الثقافة اليمنية بمحافظة لحج إلى أن هذه الأغنية التي لحنها عبد الله سبيت وغناها الفنان الراحل محمد صالح عبده أوائل الخمسينيات سُرقت ونسبت إلى مؤلفين وملحنين خليجيين مثلها مثل كثير من أغاني التراث اليمني التي تعرضت للسطو والنهب.

مهددات
ويأتي حديث ناصر للجزيرة نت في سياق عوامل عديدة يرى مهتمون بالمجال الفني اليمني أنها أصبحت تهدد التراث الفني بالاندثار أهمها عزوف الكثير من الشباب عن هذا النوع من الفن مع تنامي ظهور القنوات الفضائية والإنترنت والفيديو كليب.

ويحذر في الوقت نفسه من مخاوف كثيرة أصبحت تشكل خطرا حقيقيا يهدد أغاني التراث اليمني بالانقراض في ظل استمرار عمليات السطو وغياب دور الحكومة اليمنية في أرشفة وتوثيق هذا الفن للحفاظ على ما بقي منه.

وقال إن سرقة الأغاني وإعادة تلحينها من قبل بعض الشباب اليمني ونقلها إلى مسامع الأجيال الجديدة وكأنها أغنية جديدة وليست تراثية أصبح أيضا يعمق إشكالية اندثار التراث الفني والموروث الثقافي في البلاد ويميع أصالته.

وأضاف ناصر نحن بحاجة إلى أن تكون أغاني التراث اليمني هي السائدة حتى يتسلح هذا الجيل بتراثه ويكون لديه مخزون لأغاني التراث في جميع المراحل لكن للأسف الشديد ما هو حاصل أن المستورد من الأغاني الخليجية والعربية أصبح هو الطاغي على مسامع أجيالنا.

طقوس خاصة
وتعتبر الأغاني التراثية في اليمن أحد الطقوس الخاصة لجلسات مضغ القات عند اليمنيين حيث يفضل بعضهم خلال جلسات المقيل لون الغناء التراثي الصنعاني ويحبذ آخرون غناء التراث الحجي أو الحضرمي أو العدني والتعزي واليافعي.

ويشير مراقبون إلى أن هذا النوع من الفن شهد تراجعا كبيرا خلال السنوات الأخيرة بشكل يخشى عليه من أن يندثر في ظل غياب الاهتمام من قبل جهات الاختصاص في اليمن بالتوعية بأهميته والحفاظ عليه.

ويرجع الأديب والصحفي غالب السميعي هذه المخاوف إلى ظهور ثورة الحواسيب والهواتف المحمولة والقنوات الفضائية في العقود الأخيرة التي سادت جلسات القات لدى اليمنيين مقابل تراجع تسجيلات الأغاني التراثية.

وقال في حديث للجزيرة نت أصبح هناك متغير ثقافي لمجالس القات اليمنية حيث لم يعد يحافظ على نمط تلك المجالس سوى القليل واتجه الجميع وعلى الأخص الشباب إلى سماع الأغاني الحديثة مثل الفيديو كليب أو مشاهدة الأفلام.

وأشار السميعي إلى أن بعض مجالس القات باليمن وخاصة في المدن الحضرية أصبحت مجالا لدخول مواقع التواصل الاجتماعي كالفيسبوك والتويتر وغيرها مضيفا أن هذا الأمر يهدد التراث اليمني ويجعله مع مرور الأيام ضمن أشياء اندثرت من ثقافة اليمنيين.

غياب القوانين
من جهته قال الفنان والشاعر والملحن اليمني الشهير محمد حسين عطروش إن أغاني التراث اليمني التي يفترض أن تكون موروثا ثقافيا للشعب اليمني أصبحت مهددة بأن تكون ملكا من أملاك قراصنة التراث مع تنامي ظاهرة السطو عليها ونسبتها إلى "الغير".

وأشار في حديث للجزيرة نت إلى أن أسباب تنامي هذه الظاهرة يرجع إلى غياب الضوابط والقوانين اليمنية التي يمكن من خلالها حماية هذا التراث والحد من السلب والنهب لأغاني التراث.

وقال عطروش -عضو الحقوق والحريات الثقافية والفكرية بلجنة الحوار اليمني- نحن عرضنا هذه المشكلة على لجنة الحوار وطالبناهم بسن قوانين ونأمل أن نجد استجابة لذلك لكون مسؤولية الحفاظ على هذا الفن بدرجة أساسية تقع على عاتق الدولة.

يعتقد خليجيون أن الأغنية الخليجية تعيش اليوم أزمة جودة تشمل أضلعها الثلاثة الكلمات واللحن والصوت وهو ما تسبب وفق اعتقادهم في تراجع هذا الفن الذي يعبّر بشكل خاص عن بيئة وتراث الجزيرة العربية.

من البحر والبادية والصحراء أخذت الأغنية الخليجية روحيتها لتشكل صورة خاصة تمثل البيئة الخليجية فيها من روح البحر حيث كان المصدر الأول والأكبر لرزق السكان وله طابع غنائي خاص يطلق عليه غناء البحر.

والصحراء هي الأخرى لها روحيتها التي أثَّرت في الأغنية الخليجية وأثْرتها ومن رحم هذه المنطقة وُلِدت موسيقى خاصة ولغة شعرية ساحرة رفقة موسيقى خليجية بحتة وأصوات ندية.

ويكفي استدلالاً على عذوبة الأغنية الخليجية وجمال كلماتها وألحانها أنها جذبت إليها كبار الفنانين العرب لتصدح حناجرهم بأغانٍ خليجية ويكفي أن نذكر هنا العندليب عبد الحليم حافظ وهاني شاكر ومحمد منير.

ففي البحرين قال فنانون بحرينيون إن الغناء البحريني فقد هويته وإن الفنان لم يعد ممثلاً في الفعاليات والمهرجانات المحلية وطالبوا المسؤولين بدعم الثقافة والفنون.

ونقلت صحيفة "الأيام" المحلية عن عدد من الفنانين يوم (20 أغسطس 2022) تأكيدهم أن الغناء المحلي فقد هويته وفرادته ولم تعد الأغنية كما كانت في سبعينيات القرن الماضي وحتى التسعينيات.

وقال الفنان البحريني أحمد الجميري خلال ندوة عقدتها الصحيفة البحرينية تحت عنوان "الفن الغنائي البحريني.. المكانة والاتجاهات" إن الأغنية البحرينية "لم تعد تحمل هويةً فريدة".

وأضاف الجميري: "استطاعت الأغنية البحرينية في سبعينيات وحتى تسعينيات القرن الماضي أن تتفرد بشخصيتها التي أصَّلت مكانتها خليجياً وعربياً" موضحاً أن هذه الفرادة "لم تقتصر على الكلمات بل كان للحن البحريني دور خاص وشخصية مميزة".

الشعر السعودي نال تميزاً كبيراً وغنَّته حناجر عربية كبيرة فقد لحَّن رياض السنباطي للشاعر عبد الله الفيصل أغنية "ثورة الشك" و"من أجل عينيك" وهما من أبرز أغاني كوكب الشرق أم كلثوم.

وساهم أيضاً الصوت واللحن الخليجي رفقة أشعار عبد الله الفيصل وغيره في انتشار الأغنية السعودية وذلك في وقت كانت الأغنية المكبلهة هي ذات السيادة وهي الأغنية الطربية الطويلة.

وقد لحَّن طارق عبد الحكيم وطلال مداح وجميل محمود لعديد من المطربين والمطربات العرب أمثال وردة الجزائرية ورجاء بلمليح ونجاح سلام وفايزة أحمد وسميرة توفيق ووديع الصافي وسميرة سعيد وغيرهم.

تطور الأغنية وسر نجاحها أو فشلها يكمنان في ثلاثة عناصر المؤلف والملحن والمطرب بحسب ما يذكره الشاعر الكويتي عبد اللطيف البناي في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" السعودية.

يشير البناي إلى أن "المؤلف مطالَب بالكتابة بإحساس وصدق وأمانة والملحن يجب أن يؤطر اللحن بتمهل وعناية والمطرب ينقل الإحساس ويتعايش مع الكلمات ويتأمل فيها بعمق".

وأضاف: "الآن للأسف هناك خليط من الارتجالية والازدراء لجوهر الغناء وهي تزاحم القليل النادر من الأغنيات الجيدة ويفسرون الإنتاجات الرديئة بأنها تلبي طلب الجمهور وذوقهم وهذا خطأ أرجو أن ينتهي في المستقبل القريب".

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages